البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 عاجل، الأحوازية تكشف: مخطط سرّي لتوطين ملايين الإيرانيين في الأحواز وإرساء قواعد لتحالف طهران – بغداد – دمشق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37586
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: عاجل، الأحوازية تكشف: مخطط سرّي لتوطين ملايين الإيرانيين في الأحواز وإرساء قواعد لتحالف طهران – بغداد – دمشق   الإثنين 27 سبتمبر 2010, 2:20 pm

عاجل، الأحوازية تكشف: مخطط سرّي لتوطين ملايين الإيرانيين في الأحواز وإرساء قواعد لتحالف طهران – بغداد – دمشق، نرجو الإطلاع على المرفقات الكاملة – فائق الشكر



عاجل،،، الأحوازية تكشف،
أخطر المخططات السريّة الإيرانية للإجهاز على القضية الأحوازية
المشروع يقوم على ثلاث مراحل ويرسي قواعد التحالف الجديد بين طهران وبغداد ودمشق
مشروع خط حديد المحمرة – دمشق ومخاطرة على الأمن القومي العربي

توطين 5 ملايين إيراني في الأحواز للقضاء على عروبتها وطمس قضيتها
المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية تناشد العالم التدخل لوقف مشروع تفريس الأحواز


جهاز الأمن المركزي السرّي الخاص
المنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية


__________________________________________________________




شوّال , 1431

أيلول , 2010
القيــادة الميدانيــة العُليــا




عاجل،،، الأحوازية تكشف،
أخطر المخططات السريّة الإيرانية للإجهاز على القضية الأحوازية

المشروع يقوم على ثلاث مراحل ويرسي قواعد التحالف الجديد بين طهران وبغداد ودمشق

توطين 5 ملايين إيراني في الأحواز للقضاء على عروبتها وطمس قضيتها
المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية تناشد العالم التدخل لوقف مشروع تفريس الأحواز






كشفت القيادة الميدانية للمنظمة الإسلامية السنية الأحوازية عن مخطط سري تعمل إيران على تنفيذه للإجهاز على القضية الأحوازية وجاء في تقرير خصت به المنظمة "السياسة" إن بعد تحريات ميدانية وأمنية دقيقة استمرت عاماً كاملاً, اطلعت فيها القيادة الميدانية العُليا للمنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية على خفايا أخطر مؤامرة تحاك ضد مستقبل الشعب الأحوازي وهي خطة إيرانية سرية تقضي بتقسيم الأرض الأحوازية إلى عدد من المحافظات. جاء ذلك بعد ان كشف مصدر إيراني متعاون مع المنظمة خيوط المخطط للقيادة. والمصدر مقرب من محمد موسوي جزائري نائب علي خامنئي في الأحواز وحاكمها الفعلي والمسئول التنفيذي لمشروع المهدوية الإيراني التوسعي العقائدي الذي تم الكشف عنه الثالث من مارس الماضي.



تمهيد

وورد في تقرير المنظمة ان في بداية 2006 كتب اصغر حجازي من لجنة التخطيط الخاصة (كميسيون برنامه ريزي ويجه) في مكتب خامنئي (دفتر رهبري) إلى المجلس الأعلى للأمن القومي (شواري عالي أمنيت ملي) وكان لاريجاني على رأسه, بمطالعة المخطط القديم للتقسيم الذي يعود الى نهاية العام 1993 إبان حكم رفسنجاني وإعداد شكل جديد له يراعي ملاحظات ورغبات خامنئي في الآليات والفترة الزمنية للتنفيذ. وحجازي من رجال خامنئي المقربين والمسؤول السابق للجنة الأمنية لمكتبه.



وفي إطار المخطط السري اجتمع جزائري سراً مع خامنئي في بداية ابريل الماضي أثناء زيارة الأخير لجبهات الأحواز مع العراق, وقد أقسم جزائري له بتهيئة كامل الأرضية في الأحواز لتنفيذ المخطط بأسرع وقت ممكن. وذلك حفاظاً على الجمهورية والنظام من النواحي الأمنية والاقتصادية والسياسية كما قال. وأعرب عن إيمانه التام بالمخطط الذي وصفه بأنه "سيقضي على النزعات القومية في الأحواز وسنغلق هذا الباب إلى الأبد".



وأوضحت القيادة الميدانية العُليا للمنظمة بأن المخطط الجديد هو تتويج لأكثر المشاريع الإيرانية إرهاباً وشراً منذ الاحتلال وحتى الآن كما انه يترجم على أرض الواقع من الناحية الأمنية شروط تنفيذ مخطط الحرب الإيرانية في المنطقة الذي تم الكشف عنه في السادس من مايو الماضي, بل ويكشف المزيد من خيوط الترابط السرية بين ما تنفذه إيران من خطط في الأحواز المحتلة وبين مشاريعها العسكرية في المنطقة. وان خطورة المشروع الإيراني الحالي كارثية على الأمن القومي الأحوازي وعلى مستقبل القضية وان الشعب الأحوازي اليوم أمام امتحان حقيقي, فإما أن يفشل مشروع التقسيم الجديد ويحتفظ بثورته وأحلام استقلاله, وإما أن يذوب ويضمحل في المجتمع الإيراني ويكون في خبر كان. فالحاجز الطبيعي الذي كان رمزاً للحدود بين العرب والإيرانيين (جبال زاجروس) سيخلفه اليوم حاجز جديد متقدم يلامس مياه الخليج العربي وهو حاجز إيراني سكاني وعسكري ضخم للغاية.





مراحل المخطط،

سيُرتب لاستقبال ملايين من الإيرانيين في الأرض الأحوازية وسيصورها لهم على أنها أرض الميعاد. ستبدأ هجرات ضخمة منهم في إطار دعوة نجاد في ابريل الماضي خمسة ملايين من سكان طهران للمغادرة بزعم وجود زلزال مقبل للمنطقة. فعلياً بدأت سلسلة إجراءات تشجيعية لتوطين هؤلاء في الأرض الأحوازية منها إعطاء قروض وأراض وسيصبح الأمر أكبر سلاسة في ظل التقسيم المقبل. سيتضمن المشروع تنفيذ ثلاث مراحل متزامنة مع بعضها.



المرحلة الأولى

تشكيل محافظة تسمى "خوزستان شمالي" بمساحة 31 ألف كيلومتر مربع تكون عاصمتها مدينة قلعة القنطرة الأحوازية, تقتطع نصف ما تبقى من الأحواز اليوم وصولاً إلى مشارف الأحواز العاصمة, فتكون مناطق مسجد سليمان, والصالحية, تستر والسوس جزءاً من هذه المحافظة. وقد هيئت الأجواء لذلك منذ أعوام حيث تم زرع مئات الآلاف من العشائر الإيرانية الرُحل في المنطقة بأمر من نجاد وتم تهجير قسري للأحوازيين من مناطق السوس وما يجاورها ليكون عدد المستوطنين في المحافظة المذكورة نحو المليون والنصف المليون ويشكلون الأغلبية هناك بحكم الهجرات المستمرة ومشاريع الاستيطان ويتم القضاء على ما تبقى من أبناء الشعب الأحوازي من خلال التفريس أو التهجير الطوعي بالتضييق الثقافي والاقتصادي والأمني أو بالتهجير القسري عبر هدم البيوت على رؤوس الآمنين بحجة عدم وجود سند ملكية معتمد من إيران.



المرحلة الثانية

تشكيل محافظة وسطى باسم (خوزستان جنوبي) لتجاور المحافظة الشمالية, وتبدأ غرباً من الحدود مع الجمهورية العراقية من مدينة الرفيع وتشمل الحويزة والبستين وصولاً للخفاجية والحميدية فالأحواز العاصمة وما يجاورها وحتى رامز وصيدون والحدود الأحوازية الايرانية. ستكون المحافظة محاصرة بالكثير من المعوقات الجغرافية والأمنية والسكانية. وستعجل الخطة العشرينية لتوطين 11 مليون إيراني في مدن (رامين وشيرين) الاستيطانية الضخمة شمال شرق الناصرية العاصمة الآتي تم الكشف عنهما في 19 نوفمبر العام 2008.



المرحلة الثالثة

تشكيل محافظة في قلب العروبة في الأحواز, في المحمرة وتكون عبّادان عاصمتها, وتشمل كذلك القصبة ودور خوين وقد تضم الفلاحية وصولاً إلى بهبهان, فتصبح كل السواحل الأحوازية المتبقية, ضمن هذه المحافظة وسيكون اسمها (أروندان) في محاولة واضحة لتفريس وتقسيم ما تبقى من الأرض. وستكون المحافظة الساحلية هذه, حسب المخطط الإيراني, نموذج لاحتواء العرب وإضعافهم وتهجير أكبر عدد منهم من المحافظة وستكون مهمة في المخطط للقضاء على الوحدة السكانية للأحواز خصوصاً مع المحافظة الوسطى لجعل مستقبل الوحدة حلم صعب التحقيق. ستكون المحافظة نموذج عن ما حدث في محافظة أبو شهر وكذلك الأراضي المقضومة للمحافظات الإيرانية حيث تم تقليص خطرهم إلى الحد الأدنى.



مقدمات المخطط،

من المؤشرات الميدانية التي رصدتها القيادة الميدانية العُليا للمنظمة الإسلامية السنية الأحوازية, بدء استخدام وترويج المسميات الإيرانية المستحدثة للمحافظات المزمع إنشاؤها في الشمال والجنوب الأحوازي في وكالات الأنباء والصحف الإيرانية. وكذلك استخدام واسع لاسم (أروندان) في المحمرة وعبّادان عبر تشكيل شركات ومؤسسات بهذا الاسم هناك. في قلعة القنطرة, قام المستوطنون وغالبيتهم ممن شارك في الحرب ضد العراق برفع شعارات عنصرية والمطالبة بالتقسيم في اتجاه إيراني واضح للدفع بهذا الاتجاه ليظهر كأنه مطلب محلي.



يوضح المصدر الإيراني بأن أهل المحمرة وعّبادان والقصبة وما يجاورهم رغم تهجير غالبيتهم لكنهم يشكلون حجر عثرة في سبيل تنفيذ المرحلة الثالثة. إن الإهمال القاتل للأهالي في المناطق الأحوازية الجنوبية منذ الحرب, ومنه قطع المياه والكهرباء عن المنطقة بشكل مستمر, كان متعمداً واليوم هي الفرصة الأنسب للتحجج بوجوب التقسيم لإيجاد التنمية في المنطقة وإقناع ما تبقى من السكان الأصليين البائسين بذلك وإلا فبإمكانهم اختيار المحافظة الوسطى لتكون محافظة الخليط الإيراني إلى جانب العرب النازحين من الشمال والجنوب. مع العلم إن أسعار القسائم السكنية في المحافظة الوسطى, مرتفعة جداً بسبب الهجرات الإيرانية المستمرة لها منذ عقدين ما يجعل من المستحيل على الأحوازي امتلاك سكن له هناك. إن مشروع أروند كنار الاستيطاني كان مقدمة جيدة لتفريغ المنطقة من السكان وتهيئة الأجواء لتنفيذ المخطط, ويمثل المشروع أهمية كبرى في السياسة الإيرانية الخفية في المخطط, فقد أرسى قواعد المشروع رفسنجاني مدعوماً بالحرس الثوري في سبتمبر العام 1993 وعمل خاتمي ثمان سنوات لترسيخ هذا المشروع الاستيطاني السياسي, وفي فترة حكم نجاد وحتى الآن زار نجاد المنطقة ثلاث مرات, آخرها في يناير من هذا العام تبعتها زيارة خامنئي في ابريل من العام نفسه الأهمية الإقليمية للمشروع هو ضم البصرة فعلياً للسلطة الإيرانية وهي فقط البداية في الجانب الإقليمي للمخطط.



وفي إطار عملية تفريغ الأحواز من أهلها تؤدي المناطق الصناعية في عبّادان دوراً مهماً فهي وظفت عشرات الآلاف من الطهرانيين والشيرازيين بعد وصول نجاد لسدة الحكم. ستصبح السواحل الأحوازية (شمال الخليج العربي) بعد حين كلها فارسية وسيتم تأمين المنطقة بذلك من خطر العرب هناك.



أهداف وتبعات المخطط (الإقليمية)،

من الأهداف الإقليمية للمشروع, ربط المحافظة الثالثة المستحدثة (أروندان) بالعراق وسيكون ذلك نقطة الانطلاق لترسيخ مزيد من النفوذ الاقتصادي والسياسي والعقائدي على العراق. تقوم القنصلية الإيرانية في البصرة تحت غطاء الاستثمار بدور كبير في تهيئة الأجواء لذلك. في إطار المخطط يتم ربط الجنوب الأحوازي مع الجنوب العراقي عبر البصرة, ليكون مخرجاً لإيران من العقوبات عبر تصدير المشتقات النفطية العراقية وغيرها لها عبر خط المحمرة - البصرة الحديدي الذي تملكه شركة (أروندكنار) المملوكة غالبية أسهمها لرفسنجاني. سيكون لهذا الوجود الإيراني الاقتصادي والأمني والسياسي في رأس الخليج العربي, خطر متنام على الأمن القومي العربي, فالطموحات الإيرانية في هذا المجال لا تعرف حدود. فقد شبه أحد القادة العسكريين الإيرانيين الخط الحديدي لربط سورية بالمحمرة عبر العراق بقناة السويس وبأنه سيرفع من مكانة إيران اقتصادياً وستراتيجياً. في نهاية أغسطس الماضي بدأت إيران بالتصدير للعراق عبر خط المحمرة - الشلامجة الذي أكتمل في يوليو الماضي. كما ان عملية ربط البصرة بالمحمرة عبر الشلامجة (31 كيلو متراً) من خلال الخط الحديدي قد بدأت. إن الغاية الإيرانية الخفية وراء هذا الربط كما بان للمنظمة, هي إدخال العراق فعلياً في الحلف السوري الإيراني من خلال ربط موانئ اللاذقية وطرطوس بشبكة الخطوط الحديدية السورية- العراقية - الإيرانية, فإيران تقوم باستكمال ربط 150 كيلومتراً من الخط الحديدي في العراق بسورية من خلال مدينة القائم العراقية لمواجهة أي تحديات اقتصادية ضد إيران وسورية. إن المشروع ظاهره اقتصادي, لكن مكامنه ودوافعه سياسية خالصة. من الناحية الاقتصادية يعمل الحلف الجديد لمنافسة دول الخليج تجارياً عبر تسويق الجدوى الاقتصادية من استخدام الخط الحديدي لربط أوروبا بإيران عبر سورية وبإعادة التصدير من موانئ المحمرة ومعشور إلى آسيا. ومن الناحية الأمنية فان إيران ستلبي كافة احتياجاتها عبر سورية والعراق من دون مراقبة أو حظر دولي. في الأول من ديسمبر 2009 وفي إطار المخطط لترسيخ مزيد من السيطرة على العراق, قام جزائري بالاجتماع مع محافظ البصرة شلتاغ عبود شراد في الأحواز العاصمة لتسويق الدور الإيراني المقبل في المنطقة وأهمية ربط الجنوب الأحوازي بالعراق وتمخض عن ذلك توقيع عدد من الاتفاقات المعلنة وغير المعلنة لجعل هذا الربط حقيقة.



وأما عن المحافظة الشمالية المستحدثة وارتباطها بالحلف (الإيراني - العراقي - السوري) فسيتم ذلك من خلال أسلوب مشابه عبر مشروع ربط مدينة الصالحية بكردستان عبر حسين آباد (محافظة عيلام) وربط الأخيرة بخط طهران, كرمانشاه, خسروي (قصر شيرين), المنذرية, بعقوبة فبغداد.



الأهداف والتبعات (القضية الأحوازية)،

الهدف المبدئي من المخطط هو توسيع السيطرة على الشعب الأحوازي وتسهيل نقل مجموعات سكانية إيرانية للأحواز وسيتمخض عن التقسيم محافظة ذات أغلبية إيرانية في الشمال وأخرى في الجنوب ستكون كذلك في غضون خمس سنوات, ومحافظة وسطى يتركز فيها العدد الأكبر من الأحوازيين وسيكونون معزولين وغير خطيرين على الجمهورية الإيرانية. وحسب المخطط فانه ستستمر مشاريع تفريغ الأرض الأحوازية من سكانها الأحوازيين بسرعة ومرونة أكبر في ظل المحافظات المستحدثة وكذلك الوسطى المتبقية من الأحواز. وسيتيح المشروع جعل حواجز سكانية إيرانية كبيرة عند المناطق المحاذية للمحافظات الثلاث. سيتم القضاء على أي إمكانية فعلية بإيجاد وحدة للأرض بين المحافظات الثلاث فالمحافظة الوسطى التي ستتركز فيها غالبية العرب ستكون واقعة بين فكي كماشة المحافظات الفارسية الشمالية والجنوبية. فالغاية النهائية كما بين المصدر ستكون القضاء التام على حلم الاستقلال لدى الشعب وفقدانهم للوحدة الاجتماعية والجغرافية في الأحواز, فمن خلال بلقنة الأرض سيتيح ذلك مزيداً من القدرة لاحتواء أي ثورة أحوازية ويمنع التواصل السكاني بين الأجزاء الثلاثة المنفصلة عن بعض وهو بذلك سيكون أنجح مخطط قد تم تنفيذه حتى الآن منذ احتلال الأحواز على يد رضا خان عام 1925 فلم تجد الحلول الأخرى أي نفع في إيقاف الحركة الوطنية الأحوازية من النشاط المستمر بين صفوف الشعب.



وسيتم فصل الأحواز العاصمة وما حولها عن الخليج العربي وما يترتب على ذلك من تأثيرات كارثية في القضية الأحوازية في كل الأصعدة, وبخاصة المعنوية والجغرافيا السياسية. ليتم إضعاف الحس الوطني والقومي الأحوازي حتى القضاء الشبه الكامل عليه أو تجميده. ستشكل المحافظات الشمالية والجنوبية, قواعد مساعدة للغاية لجلب أعداد ضخمة من الإيرانيين في غضون الخمس سنوات الأولى من إنشائها, وستكون المحافظتين مواطن الفرص للإيرانيين كما هي الجزر وبؤر الاستيطانية في الشريط الساحلي الأحوازي. ويضخ مجتبى خامنئي أربعة مليارات دولار في المنطقة الصناعية التي تزيد مساحتها عن 80 كيلومتراً مربعاً, في إطار تقوية الدور الاقتصادي للمحافظة وجلب المزيد من أسر أبناء النظام والحرس الثوري للاستقرار هناك. كما سيدخل الحرس الثوري عبر شركاته الخاصة باستثمارات هائلة في المحافظتين لجعلهما جذابتان اقتصادياً للايرانيين للعيش والاستقرار هناك, وسيفتتح عدداً من الجامعات والكليات والشركات في حين سيكون من شبه المستحيل توظيف الأحوازي في القطاعين العام والخاص. وسيمنع الأحوازي من التعلم في الجامعات الحكومية في المحافظتين بل ستتاح الفرص للإيرانيين الوافدين من العمق الإيراني كما سيمنع من العلاج في المستشفيات الحكومية هناك. في حين سيمنح أسر المنتسبين للبحرية وللحرس والجيش قسائم مجانية في المحافظة الجنوبية للاستقرار الدائم.



الخلفية والمسار التاريخي،

ربطت مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية المخطط الحالي بخلفية ومسار التاريخي سارت عليه إيران منذ عام 1925 تجاه الأحواز. فمساحة الأرض الفعلية 375 ألف كيلومتر مربع وقد كان هم الاحتلال على الدوام محاولة تقسيم الأرض الأحوازية وشعبها, بأي طريقة ممكنة مما يجعل من السهل السيطرة على الأرض المحتلة والتحكم بأهلها, ولم تجد سياسات التي بدأها رضا خان من تهجير الأحوازيين وجلب المستوطنين نفعاً ولم توقف الثورات منذ 1925 م. تم قضم 212 ألف كيلومتر مربع من الأرض الأحوازية في ظل الأحتلال, ليتم توزيعها على سبع محافظات , كالتالي حسب مساحة الأراضي المقتطعة: كرمان, فارس, اصفهان, لرستان, بوير أحمد, عيلام وبختياري. كما تم تقسيم ما تبقى من الأرض الأحوازية (163 ألف كيلومتر مربع) على ثلاث محافظات هما الأحواز (أو ما يسمونها خوزستان) والثانية أبو شهر والثالثة هرمس (هرمزكان).



السياق الزمني للمخطط،

في عام 1936 أمر رضاخان بتغيير اسم عربستان (التسمية التي يطلقها الإيرانيون والأتراك على الأحواز) إلى خوزستان.

في السادس من نوفمبر عام 1937 صدر قانون إيراني ينص على تغيير جل أسماء المدن والقرى والمناطق الأحوازية إلى مسميات إيرانية في إطار مشروع التفريس.

أمر الشاه في عام 1962 بوضع قانون جزئي ينص على اقتطاع مساحات واسعة من الأحواز لصالح ولايات إيرانية وذلك بحجة ثورة الإصلاحات التي قام بها.

في العام الذي تلاه (1963), اقتطعت أجزاء من شمالي الأحواز وأجزاء من كردستان وقامت إيران بتشكيل محافظة جديدة سميت عيلام بدل حسين آباد في محاولة لتزييف الحقائق التاريخية فعيلام هو اسم أول حضارة أحوازية وعاصمتها السوس وليست في كردستان!



في عام 1973 قامت إيران باقتطاع أبو شهر والصيراف ومناطق أخرى من السواحل الأحوازية المحيطة بها حتى ديلم ومشارف زيدون, من الجسد الأحوازي وشكلت منها محافظة جديدة باسم بوشهر في حين تم إعطاء الأجزاء الأخرى لمحافظة فارس (شيراز) الإيرانية حتى كادت تكون المحافظة ساحلية لو أعطيت لها منطقة عسلو الملوثة كيماوياً اليوم والمليئة بالمستوطنات الضخمة. كما تم سلخ المناطق الساحلية الشرقية من أبو شهر حتى مضيق باب السلام والموانئ والجزر في الخليج العربي من الأرض الأحوازية ليتم تشكيل محافظة باسم هرمزكان (هرمس). وأنكشفت نوايا الشاه سريعاً من الخطة تلك فقام في أكتوبر عام 1976 بالشروع ببناء مفاعل بوشهر النووي على الأرض العربية وفي العام ذاته أقتطعت أجزاء من شرقي الأحواز وشكلت محافظة باسم بوير أحمد.



وأخيرا قام نجاد في 18 ابريل عام 2007 بتغيير اسم منطقة القمنده الساحلية وما يجاورها إلى (بارسيان) وتعني الفُرس في ظل وجود نوايا إيرانية واضحة بتشكيل محافظة في تلك المنطقة بهذا الاسم بعد أن حولت المنطقة إلى (شهرستان) وهي مرحلة متقدمة من تحويلها لمحافظة تقوم عليها وعلى أجزاء أخرى من محافظتي هرمس وأبو شهر الأحوازيتين, لدعم موقف إيران من تسمية الخليج بالفارسي.



فتم توزيع طائفة من أبناء الشعب اليوم في المحافظات الإيرانية الست والمحافظتين الساحليتين من الأحواز (هرمس وأبو شهر), كما حبست إيران قبائل بدوية الأحوازية في محافظة فارس, وذلك حتى يتم اضمحلالهم في المجتمع الإيراني ويتم تفريسهم, في حين تم تهجير عدداً آخر الى اصفهان وخراسان وكرج وشيراز في عهد الشاه وأبيه وفي عهد خميني بحجة الحرب وغيرها. وعللت مؤسسة الدراسات القومية أسباب استعجال إيران في التنفيذ, إلى الوضع الدولي والعربي الذي بدأ يعي وجود مشكلة في الأحواز, وان التأخر في القضاء على أسباب المشكلة من وجهة النظر الإيرانية, سيجعل من الالتفات للقضية الأحوازية من الدول العربية والمجتمع الدولي مستحيلاً بعد تنفيذ المخطط الذي سيُخمد الثورة الأحوازية للأبد. وسيجعل من السهل كذلك تنفيذ الأجندات الاستيطانية والعسكرية والعقائدية والاقتصادية الإيرانية في الأحواز. وترى المؤسسة بأن توزيع هبات مالية ضخمة وقسائم سكنية وقروض من دون فوائد على مئات الآلاف الإيرانيين المتزوجين حديثاً من الراغبين في الانتقال إلى الأحواز, تدخل في إطار خطة نجاد لتشجيع على الإنجاب ليكون عدد السكان 150 مليوناً التي كشف عنها في يوليو الماضي, لكن الشق الذي يتعلق في الأحواز سيكون أكثر كارثية, فاهتمام البرنامج الإيراني بشكل كبير بالأسر الإيرانية في الأحواز غايته الدفع بالنمو السكاني الفارسي ليصبح الأغلبية هناك. ولتقليص الوقت لإخماد أسباب الثورة في الأحواز, فقد قامت الكثير من الثورات وأخرها في ابريل عام 2005 وما تبعها بسبب تسريب مخطط خاتمي لتهجير العرب.



دعوة عربية ودولية للتدخل العاجل،

وختمت المنظمة بدعوة عربية ودولية للتدخل العاجل وقالت: إن الشعب العربي الأحوازي يعيش اليوم ظروفا حاسمة من تاريخه وان مستقبله على المحك في مواجهة الإرهاب الأجنبي وسياسات قلعه من أرضه وإحلال المستوطنين محله على أرض آبائه وأجداده ومن هنا يدعو المكتب السياسي للمنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية المجتمع الدولي بكل مؤسساته الرسمية والأهلية وكذلك الدول العربية الشقيقة وعلى رأسها دول الخليج العربي إلى اتخاذ موقف حاسم من القضية الأحوازية وتسليح الشعب الأحوازي بالدعم السياسي وغيره لتمكينه من الصمود وإفشال مخطط التفتيت الوشيك لأرضه وما يترتب على ذلك من تبعات قومية وإقليمية خطيرة. كما ان المنظمة الأحوازية تحمل إيران وخامنئي شخصياً المسؤولية الكاملة لأي ردات فعل للشعب الأحوازي للدفاع عن وجوده المستهدف اليوم أكثر من أي وقت مضى.

قررت المنظمة الكشف عن هذا التقرير السرّي في الأحواز المحتلة – أيلول 2010م
جهاز الأمن المركزي السرّي الخاص
المنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية






8 Bilder | Diashow anzeigen | Ausgewählte Anhänge herunterladen


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عاجل، الأحوازية تكشف: مخطط سرّي لتوطين ملايين الإيرانيين في الأحواز وإرساء قواعد لتحالف طهران – بغداد – دمشق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: