البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 هل يعاني التراث القبطي من الأهمال حقا ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: هل يعاني التراث القبطي من الأهمال حقا ؟   الإثنين سبتمبر 27, 2010 1:16 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
القبطية جزء من نسيج الحضارة المصرية

هل يعاني التراث القبطي من الإهمال حقًّا؟!

عميد كلية الآثار جامعة جنوب الوادي بمصر يؤكد أن هناك تعديات من كهنة الكنائس على التراث القبطي.
ميدل ايست اونلاين
كتب ـ محمد الحمامصي


تشكل التراث القبطي حلقة متفردة في الحضارة المصرية، وعلى الرغم من ذلك لم يحظ بالاهتمام الكافي منذ انطلاق النهضة المصرية الحديثة، حيث اقتصر الأمر على بعض الدراسات هنا وهناك على مستوى المؤسسات الرسمية والخاصة، وقد دهش الكثيرون من كون مؤتمر الدراسات القبطية الذي عقدته مكتبة الإسكندرية ممثلة في مركز الخطوط هو الأول خارج الكنيسة المصرية الذي تتبناه مؤسسة رسمية.

الأنبا مارتيروس الأسقف العام وممثل الكنيسة القبطية أكد حقيقة ندرة الاهتمام بعالم القبطيات والدراسات القبطية على المستوى الرسمي، وقال: "الدليل على ذلك أنه لا يوجد قسم متخصص لها في الجامعات المصرية، على الرغم من أنه كانت هناك مطالبات كثيرة جدا منا وعلى الأخص من المؤتمرات القبطية الخاصة الكبيرة مثل مؤتمرات الجمعية القبطية الدولية، التي تعقد مؤتمرا كل أربع سنوات في دولة مختلفة، أول توصية في هذا المؤتمر أننا نناشد الجامعات المصرية أن تفتح أقساما للدراسات القبطية، ولم يكن هناك استجابة لهذا الأمر حتى هذه اللحظة".

ورأى الأنبا مارتيروس كون مكتبة الإسكندرية ممثلة في مركز الخطوط تعقد مؤتمرا خاصا بالدراسات القبطية وتقول إن هذا أول مؤتمر للدراسات القبطية خارج الكنيسة "يعتبر في نظرنا إنجازا عظيما ومجهودا مشكورا تشكر عليه، ونأمل في المزيد، لأن سبعة قرون من القرن الأول وحتى السابع الميلادي مرحلة قبطية يتجاهلها الجميع، أمر غير مقنع، أمر يحرجنا أمام الأجانب والجامعات العالمية، هذا الجامعات التي تضم أقساما للدراسات القبطية حبا في مصر، وأن مصر تحتضن جميع الحضارات والثقافات والعقائد، وحتى اللحظة مصر تحتضن الكثير ليس مسلما ومسيحيا فقط بل يهودي وبهائي، وسني وشيعي، وأرثوزكس وغير الأرثوزوكس، مصر فعلا أم الدنيا، وينبغي ألا نهينها من خلال تجاهل ثقافات وعقائد واحترامنا لثقافات الآخرين وحضاراتهم".

ويطمع الأنبا مارتيروس في توسيع دائرة الاهتمام بحقل الحضارة القبطية ودراساتها، "لأنها بلا شك فيها تميز وتفرد عن الحضارة الفرعونية وعن الحضارة الإسلامية، والحضارة الإسلامية كذلك فيها تفرد وتميز عن الحضارات السابقة واللاحقة والحاضرة. نحن فعلا نحتاج إلى توسع دائرة الاهتمام بالحضارة القبطية ودراساتها لأن كل جامعات العالم تضم أقساما للدراسات القبطية، سيدني باستراليا، لايدن بهولند، ميتشجان بأمريكا، السوربون بفرنسا".

ونفى الأنبا مارتيروس أن تكون الكنيسة المصرية أهملت أو قصرت وقال: "الكنيسة تهتم جدا بحقل الدراسات القبطية خاصة منذ بداية القرن العشرين، حيث افتتح المتحف القبطي للآثار على يد د. مرقس سميكة باشا أيام البابا كرلس الخامس، وباحثون كثر كانت ثمرة مجهودهم أن معهد الدراسات القبطية الذي يعطي حتى هذه اللحظة، والمؤتمرات تعقد داخل أروقة الكنيسة فقط".

وأسف د. عادل المنشاوي أستاذ العمارة والتخطيط العمراني أن الاهتمام بالقبطيات عموما بدأ من الخارج، وبدأ من خلال البعثات الخارجية، وقال: "أخيرا بدأت مصر تهتم به، وبعض الجامعات المصرية بدأت في تقدم كورسات للقبطيات، أو استكمالا للمصريات سواء في الحضارة أو التاريخ أو اللغة، وبدأنا نجد أطروحات للماجستير والدكتوراه في مختلف المجالات كالآثار والفنون والاجتماعيات".

وقال: "الاهتمام بدأ، لكن لو حصرا عدد الآثار الموجودة والمهتمين بها سنجد العدد لا يزال قليلا، لذا مطلوب اهتمام داخلي ودولي للوصول إلى التراث الحقيقي لمصر والاستفادة منه حضاريا، وماديا من خلال السياحة".

وتمني د. عادل وجود تخصص في القبطيات داخل الجامعات المصرية، وليس مجرد أبحاث أو دراسات، أسوة بالفرعوني والإسلامي وبقية التخصصات الأخرى، باعتبار القبطية جزءا من نسيج الحضارة المصرية.

وعلى مستوى الآثار أكد د. عبدالله كامل موسى عميد كلية الآثار جامعة جنوب الوادي، ورئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية السابق على وجود اهتمام رسمي بالآثار القبطية، وقال: "لكن هناك خطوات تنفيذية لهذا الأمر تحتاج إلى التدعيم، إلى الزيادة، إلى فكر من كافة طبقات المجتمع".

وأضاف "هناك مشروعات ترميم كثيرة جدا للآثار القبطية وآخرها مشروع ترميم الكنيسة المعلقة وحصن بابليون، وهي من أهم المشاريع التي تتناول الآثار القبطية، وأنا بنفسي عملت بهذا المشروع بصفتي كنت رئيسا لقطاع الآثار الإسلامية والقبطية ولكن نحن نأمل في المزيد، يعني هناك أعمال ترميمات في مصر القديمة، وفي دير الأنبا أنطونيوس في البحر الأحمر، والعديد من الآثار القبطية ولكننا في حاجة للمزيد".

ورأى د. موسى أن هناك مشكلة كبيرة جدا، و"هي أنه يجب أن يكون هناك وعي من آباء وكهنة الكنائس والأديرة بالأهمية الأثرية للآثار القبطية، ويجب أن يكون هناك تنسيق بين كهنة الكنائس وما بين المجلس الأعلى للآثار حتى لا تحدث أي تعديات على هذه الكنائس أو مشاكل تؤدي بالإضرار بالآثار القبطية".

ولفت إلى أن هناك مشاريع قائمة بالفعل ونتمنى المزيد والمزيد، "لكن الأهم من مشاريع الترميم هي عمليات الصيانة الدورية، حيث يجب أن تكون هناك صيانة دورية سواء للمشروعات الجارية أو المشروعات التي تم الانتهاء منها أو حتى الآثار التي لم يبدأ ترميمها بعد إلى أن توجد مشروعات ضخمة تشملها".

وأكد عميد كلية الآثار جامعة جنوب الوادي أن الآثار القبطية حلقة من حلقات الحضارة المصرية التي تبدأ منذ قبل التاريخ وتمر بالآثار المصرية القديمة واليونانية والرومانية والمسيحية والقبطية من ضمن المسيحية، ثم الإسلامية، و"لا توجد تفرقة بين الأثر الإسلامي والأثر القبطي وحتى الأثر اليهود، وقطاع الآثار الإسلامية والقبطية يضم الآثار اليهودية ولدينا 11 يهوديا، و75 أثرا قبطيا، والأمر في زيادة لأن التسجيل مستمر دون توقف، لذا إطلاقا لم يكن هناك أي نوع من أنواع التفرقة والإهمال، لكن قد تكون هناك ميزانيات لا تسمح مثلا بترميم العديد من الآثار، لكن هذه الآثار آمنة، وأي أثر تحدث له حالة انهيار أو في طريقه للانهيار يتم إدراجه فورا في خطة الترميم".

ويري د. عبدالله كامل موسى أن المشكلة قد تكون عكسية "بمعنى أن الأقباط أنفسهم في معظمهم، ولا أقول كل الأقباط، لا يهتمون بالآثار القبطية، يهتمون بالإنشاءات الحديثة، يهتمون داخل الكنائس والأديرة، ولا يهتموا بالتراث القبطي، وهذه مشكلة كبيرة جدا، وقد دخلت في مشاكل كثيرة جدا مع بعض كهنة الكنائس لأنهم يحسون أن الآثار القبطية عبء عليهم، وأنهم يهتمون بتحديث المنشآت والقلايات والمباني المسيحية على حساب الحفاظ وترميم الآثار، لذا لا بد من أن يكون هناك تعاون بين الكنيسة المصرية والمجلس الأعلى للآثار ووزارة الثقافة، وليس هناك ما يمنع من مساهمات مالية أو مشورات فنية خاصة أن الأديرة تضم متخصصين على أعلى مستوى في النواحي التاريخية والأثرية، فكلمة أن الآثار القبطية لا تأخذ اهتماما لم يحدث ولن يحدث، لأن القضية ليست قضية إسلامية ولا قبطية ولا إسلامية، وإنما قضية تراث مصري يمثل ذاكرة الأمة وحاضرها ومستقبلها ومرآتها للعالم كله، لذلك تجد أن مشاريع الترميم الحالية ضخمة جدا، مثلا الكنيسة المعلقة فقط صرفت 100 مليون جنيه على الدولة، ودير الأنبا أنطونيوس تم ترميمه بالكامل، وهناك العديد من الآثار القبطية ترمم حاليا".
وتابع: "صحيح نحن نطالب بمشاريع أكثر ليس للآثار القبطية فقط ولكن للإسلامية واليهودية أيضا باعتبارها جزءا من التراث المصري، ولا نفرق بين أثر يهودي أو مسيحي أو إسلامي، ولكن الأمر لا بد أن يكون عمليا بمعنى أن الأقباط لا بد أن يساعدوا المجلس الأعلى للآثار في الحفاظ على الأثر القبطي، لأن هناك تعديات من كهنة الكنائس على التراث القبطي".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل يعاني التراث القبطي من الأهمال حقا ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى السفر والسياحة والتراث والحضارة في العالم Travel & Tourism Forum, heritage & civilization-
انتقل الى: