البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ليس دفاعا عن المطلك ورسالته الاخيرة الى المالكي ! هارون محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9465
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ليس دفاعا عن المطلك ورسالته الاخيرة الى المالكي ! هارون محمد    الخميس 30 سبتمبر 2010, 11:57 pm

ليس دفاعا عن المطلك ورسالته الاخيرة الى المالكي!
هارون محمد

2010-09-30

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
لم يكن نوري المالكي موفقا في كشف رسالة ذكر ان صالح المطلك قد ارسلها اليه باعتباره رئيس إئتلاف دولة القانون، لان التقاليد والاعراف السياسية تحتم على الاخير وهو يقود كتلة نيابية منافسة ان يكون أكبر من المماحكات والمهاترات في ما يتعلق بالمراسلات المتبادلة واللقاءات الثنائية او المشتركة مع القوائم والكتل والشخصيات الاخرى في هذه المرحلة بالذات حيث يتزايد الحراك السياسي وتشتد المنافسات وصولا الى إجراءات تشكيل حكومة جديدة، يتمنى العراقيون ان تكون أفضل من الحكومة الحالية المنتهية ولايتها التي أثبتت انها فاشلة وعاجزة عن تنفيذ ابسط التعهدات التي التزمت بها على امتداد اكثر من اربع سنوات متصلة.
وليس دفاعا عن المطلك ونحن شددنا عليه وانتقدنا لقاءاته المتعددة مع موفدي المالكي بمعزل عن رفاقه في قيادة القائمة، ولم تأت أكلها كما كان يتمنى ويأمل، ولكن رسالته الاخيرة الى المالكي ليس فيها ما يستدعي كل هذه الضجة المفتعلة من اوساط ائتلاف دولة القانون، هي مجرد ملاحظات ومطالب تتضمن جانبا من شروط القائمة العراقية في حال تنازلها عن استحقاقها في رئاسة الحكومة وتعاونها مع المالكي على تشكيل الحكومة المقبلة، ويتذكر نوري انه هو شخصيا كان أول من بدأ بتبادل الرسائل مع المطلك وايفاد مبعوثيه اليه في دمشق وبيروت وعمان، ولا يقدر مساعدوه ومستشاروه عزة الشابندر وعبدالحليم الزهيري وحيدر العبادي وحسن السنيد ومجيد ياسين إنكارالرسائل (الشفوية) التي حملوها منه واللقاءات التي عقدوها مع صالح وهي موثقة بالتواريخ والوقائع والشهود، وقد عرضنا في مقال نشرناه هنا في هذا المكان في السادس والعشرين من آب (اغسطس) الماضي وعنوانه (محاولات المالكي لشق القائمة العراقية) مهمة احد مبعوثي المالكي وهو الشابندر في عمان وذكرنا اجتماعاته مع المطلك والشيخ خميس خنجر، وكشفنا مهمته (المزدوجة) التي جاء خصيصا لتحقيقها في إختراق القائمة العراقية، وإحداث انشقاق فيها، وانتقدنا ايضا المطلك نفسه لانه صّدق رسائل المالكي اليه ووعود مبعوثه الشابندرالذي أسُتقبل بحفاوة غيرإعتيادية من قبله وخنجر اللذين أقاما له الولائم التكريمية والمآدب الرمضانية الباذخة دون ان ينتبها الى ان ضيفهما (المبجل) قَََدم اليهما وفي ذهنه شق القائمة العراقية وتحويلها الى ثلاث (عراقيات) متناحرة، وقد صحت توقعاتنا، مع اننا تعرضنا يومها الى سخط المطلك وزعل خنجر، ولوم العديد من أنصارهما والمحيطين بهما.
والآن وبعد ان سرب المالكي الى وسائل الاعلام رسالة المطلك اليه، ووقفة الشابندر في تحدي المشككين بها والنافين لارسالها، يفترض بالمطلك وخنجر أن يغلقا كل القنوات السرية سواء مع المالكي وموفديه او غيره، ويتوقفا عن المشاغبة على زملائهما في القائمة العراقية وخصوصا الدكتور طارق الهاشمي الذي أثبت انه أفضل قادة القائمة في أدائه السياسي ومواقفه الرصينة، لان خصوم (العراقية) ومنافسيها والمالكي واحد منهم، يعمدون في إطار سعيهم للاستحواذ على رئاسة الحكومة، الى إضعاف الطرف المنافس لهم وتشتيت جهوده وصفوفه، ويبقى على الطرف المستهدف كـ(العراقية) مثلا أن يسد جميع الثغرات والمنافذ التي تأتي منها الريح ليُريح ويَستريح، وبات واجباً على المطلك وبعد تصاعد ردود الفعل على رسالته الى المالكي، ان يخرج على الملأ ويكشف مضامين الرسالة التي حملها الشابندر من نوري اليه في نهاية آب (اغسطس) الماضي، وماذا تضمنت اجتماعاته معه؟ لان الشابندررغم سلبيته ازاء القائمة العراقية وتهكمه الدائم عليها عبر تعليقاته وتصريحاته ما زال يرتبط بعلاقات مخيفة مع مساعدين للمطلك في بغداد ويلتقي بهم دوريا، والشابندر ليس من النوع الذي يستطيع صالح او مساعدوه كسبه أو إحتواءه، لانه رجل يتباهى بانه تمرس على الالاعيب والتقلبات السياسية وله باع طويل فيها منذ انشقاقه على حزب الدعوة وتشكيله حركة (جند الامام) التي كان يقول للايرانيين انها تعني جند الامام الخميني، ويقول للعراقيين انها جند الامام الحسين، ثم ارتبط بعلاوي وظل يتعاون معه لغاية عام 2009 وكان آخر من خرج عليه من نواب كتلته وانحاز الى جانب المالكي ورشح على إئتلاف دولة القانون في الانتخابات الاخيرة ولم يفز فيها، نتيجة تكتل حاشية نوري ضده حسدا منه، لانه تمكن خلال فترة قصيرة من الاستحواذ على اهتمام المالكي وايفاده الى الآخرين ومنهم المطلك في مهمات خاصة وسرية، والشابندر ليس عميقا في فكره السياسي ـ كما يعتقد صالح ـ ولكن له اسلوبه (الملائي) الخاص الذي تعلمه عبر صلاته المتشعبة مع الملالي في قم وطهران وحي السيدة زينب بدمشق والشياح في بيروت في التعاطي مع الآخرين.
ورغم ان رسالة المطلك حقيقية وليست وهمية كما حاول نواب في (العراقية) نفيها، ورد الشابندرـ لا غيره ـ عليهم متحدياً ومعلناً أن حاملها وناقلها هو احد مساعدي المطلك، الدكتورمصطفى الهيتي الذي لاسباب شخصية واخرى اجتماعية ما زال على علاقة ودية مع المالكي بعد ان بادر الاخير الى إرسال نجله للدراسة في الخارج على نفقته الخاصة في لفتة انسانية من (دولته) ولكن من غيرالصحيح ان يعتقد نوري ان الكشف عنها وتسريبها قد يحرج المطلك ويضعف موقعه السياسي، لان الرسالة وما تضمنته من آراء واقتراحات جديرة بالبحث والحوار، وهي جزء من لعبة الشد والجذب في العمل السياسي، وما جاء فيها من حق المطلك وغيره من الفرقاء السياسيين ان يتحدثوا به، ومن حق المالكي ايضا إهماله إذا رأى ذلك، ولكن اذا كان المالكي جادا فعلا في تنفيذ شعاره الذي ينادي به (شراكة الاقوياء) فليس امامه غير الاقوياء في القائمة العراقية والمطلك واحد منهم الى جانب طارق الهاشمي واسامة النجيفي ورافع العيساوي وجمال الكربولي واياد علاوي، يتفاوض معهم بصدق وواقعية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، وعليه ان يضع في باله ان عودته الى رئاسة الوزراء مجددا بدون التفاهم مع (اقوياء) القائمة، ستكون قلقة ومحفوفة بالمتاعب والمشاكل، وبالتالي فان نجاحه في رئاسة أي حكومة جديدة مرهون بمدى قبولهم به وتعاونهم معه، وخلاف ذلك فان مصير حكومته اذا شكلها بعيدا عنهم، سيكون في مهب الريح، وحذار من الذهاب الى القلة القليلة من المحسوبين على السنة العرب في الحزب الاسلامي او حاجم الحسني او علي بابان، فانهم سيكونون عبئا عليه لانهم لا يمثلون غير أنفسهم وسيعرضونه الى مزيد من الاذى الشخصي والاضرار السياسي.
وعموما فان رسالة المطلك الى المالكي يجب فهمها بانها تأتي ضمن الحراك السياسي السائد، كان على صالح ان يتأنى في ارسالها في هذا الوقت، وكان على المالكي التعامل معها بلا صخب، أما التشنيع بها فمردود على المالكي وهو الذي سكت على الورقة الكردية وهي رسالة تتضمن تسعة عشرمطلبا سياسيا جائرا، وصمت ايضا على ما سمي بـ(المبادرة) الكردية وهي كذلك رسالة مجحفة تنال من صلاحيات أي رئيس للوزراء في المركز بغداد.

' كاتب وسياسي عراقي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ليس دفاعا عن المطلك ورسالته الاخيرة الى المالكي ! هارون محمد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: