البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 اغنياء العراق والعرب وأغنياء العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس يوسف حودي
مشرف مميز
مشرف مميز







الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5344
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: اغنياء العراق والعرب وأغنياء العالم    الأحد 03 أكتوبر 2010, 1:01 am

أغنياء العراق والعرب وأغنياء العالم
03/10/2010
حسن الخفاجي

بيننا وبين العالم المتحضر أزمنة ومسافات وفوارق , هم يعيشون في نعيم ما أفرزته قفزات وثورات العلم والتكنولوجيا الحديثة , ونحن نعيش في جحيم وعزلة الصحراء, عصر داحس والغبراء ومعارك عنترة العبسي ومعلقات شعرية حفظناها ونبذناها.
نلوك التاريخ , يعشق اغلبنا حياة الصحراء والبداوة والإبل. نتمنى العيش في خيام مصنوعة من شعر الماعز والإبل في زمن ناطحات السحاب ! حتى ان القذافي يتباهى بخيمته ويأخذها معه أينما حل , مازلنا نعشق الغزوات ويأخذ بعضنا الحنين لزمن (الطرابيش)!.

مازال بعضنا يبحث في تاريخ الإسلام عن حقيقة اختفت بين كثرة الأكاذيب .

كنت أظن لفترة قريبة ان دولارات النفط والثروة بإمكانها ان تكون عاملا مساعدا في تطور الوعي العربي , والانتقال من حالة البؤس الثقافي والفكري والعلمي , لحالة تكوين الوعي , والتسلح بالثقافة والعلم , لكني أيقنت: ان غنى العرب ونفطهم صار وبالا عليهم .

كم من أثرياء العرب الذي يحمل مؤهلا دراسيا عاليا ؟.
كم منهم حصل على تعليم جامعي وثانوي وكم منهم أمي ؟.
كم من هؤلاء من واكب التطور وازدادت معرفته بازدياد ثروته, وكم منهم ازداد جهلا كلما أزادت ثروته ؟.
كم ملياردير عربي يخصص جزءً من وقته للقراءة ومتابعة ما يجري في العالم؟.
كم منهم خصص ماله وأوقاته لملذاته ؟.
كم منهم صرف الجزء الأكبر من أمواله ووقته في كازينوهات القمار في العالم ؟.
كم منهم تزوج بأخرى وأخرى وأخرى بعد ان ازداد غنى ؟.
كم منهم من تباهى ويتباهى بعدد العشيقات والساقطات ؟ .

لو أحصينا كل ما قام به كل أغنياء العرب من مشاريع خيرية و ثقافية وفكرية وفنيه , وما قام فيه الملياردير الأمريكي بل غيتس الذي ساهمت ثروته في القضاء على مرض شلل الأطفال والملاريا في اغلب البلدان النامية, لشعرنا بالفرق وعرفنا بأي مرحلة من البؤس الثقافي والأخلاقي نعيش !.
هذه مقارنة بسيطة بين أثرياء ومشاهير العالم وبين أثرياء العراق والعالم العربي .
الملياردير الأمريكي بل غيتس, الذي جمع ثروته من خلال التنافس الحر والابتكار والإبداع , أوصى: بتوزيع الحصة الأكبر من ثروته التي تزيد عن 50 مليار دولار على المشاريع التي تخدم الإنسانية , والجياع , والأيتام , والتطور العلمي , وحرم أولاده من كل ملياراته ومنحهم جزءً بسيطا منها !!.

هشام طلعت مصطفى: عنوان لانتصار المال على العدالة في العالم العربي
الملياردير المصري هشام طلعت مصطفى, حصل على جل ثروته من صفقات مشبوهة. لم نسمع عنه انه تبرع لفقراء مصر, صرف ملايين الدولارات لكي يرتبط بمطربة مغمورة اسمها سوزان تميم , حصلت سوزان على مبتغاها من الملياردير المتصابي وفرّت هاربة منه , لاحقها , خطط ونفذ , أرسل احد القتلة وتمكن منها وذبحها في دبي . حكم هو والقاتل بالإعدام , استعمل ثروته الكبيرة لفك حبل الإعدام عن عنقه , استطاع ان يشتري تنازل أسرة القتيلة عن دماء ابنتهم بمبلغ زاد عن 80 مليون دولار, واستطاع شراء القضاء المصرية لتعاد محاكمته , لينتصر المال كعادته على العدالة في العالم العربي. حكم بالسجن 15 عاما بدلا من الإعدام , سيخرج بعدها بتسوية , أو بعفو رئاسي عندما يحتفل حسني مبارك بعيد ميلاده القادم , أو عندما يصبح جمال مبارك رئيسا والأمر لا يحتاج لوقت طويل !.

عصر السليكون !
مقارنتنا الثانية بين الممثلة الأمريكية جوليانا جولي , التي صرفت من ثروتها الخاصة هي وزوجها أكثر من 20 مليون دولار كتبرعات لمعسكرات اللاجئين والمشردين ومنكوبي الكوارث. تطير جولي كالنحلة بين مخيمات اللاجئين العراقيين في سوريا والعراق وأفغانستان, زارت قرى منكوبي الفيضانات في باكستان, بذات الوقت التي زارت فيه جولي المنكوبين , تتجول المطربة اللبنانية الشابة مريام فارس في محلات لبنان ودبي والغرب , تبحث في المحلات المتخصصة ببيع الملابس الداخلية عن ملابس داخلية محشوة بمادة السليكون لتكبير مؤخرتها , قبلها نامت ممثلة سورية تحت مباضع الجراحين لحقن مؤخرتها بالسلكون. اغلب الفنانات ومذيعات الفضائيات العربيات زبونات دائمات لأطباء ومراكز التجميل في لبنان والعالم , فتلك تشفط الشحوم , وهذه تحقن السلكون في الشفايف والخدود , وكأنهن يعشن عصر السلكون بامتياز, لا يشغلهن غير تكبير مؤخراتهن وتغيير أشكالهن , أما المضمون الفكري فيشكو الفراغ!.

أليس من المعيب والمخجل ان تزور جوليانا جولي مخيمات اللاجئين العراقيين داخل وخارج العراق وتتبرع لهم , ويكتفي اغلب المغتربين من الفنانين والأثرياء العراقيين في البكاء على الوطن وعلى أطفال العراق , أو يكتفون بتعليق خارطة العراق الذهبية على صدورهم . الأدهى ان بعضهم يردح ليل نهار ضد تجربة العراق الجديد , ويساند الإرهابيين في فضائيات مشبوهة , يمتلكها أشخاص تاريخهم مثقل بالانحرافات الجنسية والفساد المالي والأخلاقي .

انضم بعض الساسة إلى طبقة التجار والأثرياء والمشاهير الجدد , اغلب هؤلاء تجمعهم روابط وصلات واهتمامات مشتركة :اغلبهم حصلواعلى ثرواتهم بطرق غيرمشروعة, هرّب اغلبهم أمواله إلى الخارج , واشتروا فيها عقارات , وأسسوا فيها مشاريع استثمارية وإعلامية كبيرة , و تركوا الوطن الأم على خرابه.

اغلبهم طلقوا زوجاتهم أو تركوهن في المنافي , وتزوجوا فتيات صغيرات بعمر بناتهم أو اصغر !.غيروا محلات سكناهم وهواتفهم ليقطعوا صلاتهم بالرفاق والأصدقاء القدامى !.

قديما قالوا ((الأزرار الذهبية والأحجار الكريمة لا تنسجم والثياب الممزقة))
بإمكان الإنسان ان يغير حاضره ومستقبله لكن ليس بإمكانه تغييرتاريخه

حسن الخفاجي
Hassan_ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اغنياء العراق والعرب وأغنياء العالم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: