البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 كردستان العراق ملاذ للهاربين من حّر الصيف وحد السيف المنطقة تتطلع لاستقبال السياح الآتين من الخليج العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9451
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: كردستان العراق ملاذ للهاربين من حّر الصيف وحد السيف المنطقة تتطلع لاستقبال السياح الآتين من الخليج العربي    الأحد 03 أكتوبر 2010, 9:06 pm

بجبالها الجميلة ومياهها ومواقعها الاثرية ودياناتها المختلفة وامنها المستتب
كردستان العراق ملاذ للهاربين من حّر الصيف وحد السيف المنطقة تتطلع لاستقبال السياح الآتين من الخليج العربي


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
اربيل تتوسطها القلعة




| اربيل - من حيدر الحاج |

كثيرون لا يعرفون ربما ان كردستان العراق مثلت في السنوات الاخيرة ملاذا للعراقيين سواء الهاربين من حر الصيف الذين يجدون في مياهها وارضها الخضراء ملاذا، او الهاربين من حد السيف الذين يرون فيها ملجأ امنا من اعمال العنف التي تعصف بمعظم انحاء البلاد الاخرى، فضلا عن انها توفر فرصة للتواصل بين العراقيين وبينهم وبين الخارج، في وقت يعز فيه مثل هذا التواصل.
هذا الصيف ازدهرت السياحة الداخلية في العراق، حيث توجه الكثير من العراقيين الى هذه المنطقة في رحلات بعضها منظم وبعضها الاخر عفوي وعائلي، لكن المنطقة بما فيها من مقومات سياحية، وخصوصا مطار اربيل، مؤهلة لاحتضان سياحة من اماكن اخرى، وخصوصا من منطقة الخليج العربي التي يبحث مواطنوها عن ظل وماء يقيانهم حر الصيف.
«الراي» شاركت في احدى الرحلات التي نظمتها شركة «البلد الامين» والتقت القيمين على الشركة وعددا من المشاركين فيها.
المدير المفوض لشركة «البلد الأمين» للسفر والسياحة وليد مصطفى، كثف نشاطه ليستثمر الأيام القليلة المتبقية من الموسم السياحي الذي سيغلق أبوابه مطلع الشهرالمقبل، حيث يبدأ الموسم الدراسي في عموم البلاد، لينظم رحلات عائلية وأخرى شبابية الى محافظات أقليم كردستان في شمال البلاد التي تتمع بمناظر جبلية خلابة ومصايف ترفيهية، فضلا عن الأجواء المناخية المعتدلة في هذا الوقت من السنة.
الاعلانات الترويجية التي نشرها مصطفى في مناطق مختلفة من العاصمة بغداد، ونشر فيها تفاصيل وبرامج رحلات شركته السياحية، ساهمت الى درجة كبيرة في زيادة نشاط الشركة، وأدت الى ارتفاع عدد الرحلات للأفواج السياحية التي تنظلق بشكل يومي تقريبا الى منتجعات ومناطق الاقليم الذي يتمتع بمستوى جيد من الامن غير متوفر في بقية انحاء العراق.
صاحب الشركة السياحية وهو شاب في مطلع الثلاثينات من عمره، تحدث عن طبيعة عمل شركته في الموسم السياحي الذي يستمر لمدة ثلاثة أشهر، وقال «ننظم رحلات وبرامج سياحية تجارية تتضمن الإقامة في فنادق اربع نجوم، وتقديم وجبات افطار، وزيارة منتجعات ومصايف وشلالات، فضلا عن الامسيات الغنائية التي يقدمها فنانون عراقون معروفون».
وأضاف «عمل شركتنا يسير وفق منهج اوروبي خاص في تقديم الخدمة السياحية.. والسمعة الجيدة التي نتمتع بها داخليا، ساهمت الى حد كبير بتطور نشاطنا خلال الموسم السياحي لهذه السنة، وهو ما شجعنا على التوسع خارجيا وننظم رحلات سياحية لتركيا وسوريا ولبنان».
عطلة عيد الفطر، كانت فرصة مواتية لكي تنشط شركة «البلد الأمين» وغيرها من الشركات السياحية في بغداد ومختلف المدن العراقية، وهي تنقل الآلاف من المواطنين إلى حيث مصايف المحافظات الشمالية التي تتمتع بروعة مناظرها وجمال مشاهدها.
المصايف والمناطق السياحية في الأقليم الكردي، أكتظت بالسياح القادمين من جميع أنحاء العراق. وللبغداديين حصة الأسد منهم، ويساعد هذا التواجد الجماهيري الكبيرالى المنطقة على تكوين علاقات اجتماعية بين العوائل الزائرة تتوطد بعد انتهاء السفرة السياحية، وعودة العوائل الى سكنهما في محافظات مختلفة. وقال حيدر الربيعي من سكان بغداد الذي سافر برفقة عائلته في جولة سياحية الى مصايف محافظة دهوك قبل شهر رمضان، عن تجربته في تكوين العلاقات الاجتماعية خلال جولتهان «أجمل ما في الرحلة هو الصداقة التي تكونت لعائلتي مع عائلة أخرى من محافظة ذي قار، فلم تنقطع بيننا الاتصالات الهاتفية منذ عودتنا من الرحلة ولغاية الآن».
وأضاف «اتفقنا على تبادل الزيارات العائلية قريبا.. وتعهدت العائلتان بتكرار التجربة السياحية مستقبلا، ومن الممكن أن نقضيها في الموسم القادم خارج العراق ولمدة أطول مما قضيناه في مصايف دهوك وشقلاوة.. وفي حقيقة الامر ان مثل هذه السفرات السياحية فيها ترويح عن انفسنا وتنسينا الهموم والاحزان التي نعيشها على أقل تقدير لفترة محدودة».
تكلفة الرحلة التي تستغرق خمسة أيام وتتنقل فيها مجاميع السائحين برفقة دليل سياحي في ربوع المناطق الشمالية تبلغ 180 ألف دينارعراقي للشخص الواحد، أي ما يعادل 150 دولارا. وهناك خصومات للعوائل والوفود الكبيرة تقدمها عدد من شركات السياحة ومن بينها شركة مصطفى، الحاصل على شهادة من وزارة السياحة الالمانية بدرجة خبير سياحي. البنى التحتية في قطاع السياحة وغيرها من القطاعات الأخرى التي يتمتع بها الاقليم، جاهزة لأستقبال وفود السواح الاتين من دول الخليج، حيث هناك فنادق بمواصفات وعلامات عالمية منتشرة في مدن الاقليم وشبكة الطرق والمواصلات البرية، وسلسلة المطاعم الفخمة والمولات التجارية التي تبيع محلاتها أفضل الماركات العالمية، فضلا عن المطارات التي أفتتحت حديثا وتستقبل عشرات الطائرات يوميا من بينها طائرات اتية من دول خليجية. كما أن طبيعة التعامل الأنساني التي يتمتع بها سكان الاقليم، والمناطق التاريخية المنتشرة في المحافظات الكردية الثلاث (أربيل، والسليمانية، ودهوك) تجعله وجهة مفضلة للكثير من السائحين والذين بالفعل بدأوا يتوافدون عليه منذ سنوات ومن جنسيات مختلفة، حيث تنظم شركات سياحة أوروبية رحلات منتظمة سنويا للاقليم الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي عن الحكومة المركزية في بغداد منذ تسعينات القرن الماضي.
القطاع السياحي الداخلي بدأ ينشط شيئا فشيئا، كما يقول مختصون وأصحاب شركات سياحية من بينهم صاحب شركة «البلد الأمين» الذي أكد بأنه سيوسع عمل شركته في المستقبل القريب ويفتح آفاق التعاون مع شركات في دول الخليج العربي التي تمنى من مواطنيها أن تكون مناطق كردستان العراق وجهتهم المقبلة، بالنظر الى ما يتمتع به الاقليم من مواصفات سياحية تحاكي ما متوفر في الكثير من البلدان التي تعتبر مقصدا للسياحة العالمية.
وأوضح المدير المفوض للشركة السياحية التي تتخذ من بغداد مقرا لها أنه فاتح عددا من شركات السياحة والسفر في دولة الكويت والأمارات والمملكة العربية السعودية بهذا الشأن، وحصل منهم على موافقة مبدأية لتنظيم رحلات سياحية الى مناطق الأقليم، سيما وأن عدد من المشاريع الاستثمارية القائمة حاليا في مدن ومحافظات الاقليم وبمختلف القطاعات ترعاها شركات وجهات خليجية معروفة.
الإقليم الكردي، الذي غالباً ما يسمى «العراق الآخر»، أكتسب شهرة واسعة، على أنه منطقة سياحية مميزة عن بقية أنحاء العراق، حيث شهدت أرض الجبال الجميلة، والأنهار، والمواقع الأثرية القديمة والديانات المختلفة، ارتفاعاً ملحوظاً في عدد السياح خلال السنة الحالية. هذا الأزدهار السياحي دفع بحكومة الاقليم الى جذب أستثمار بملايين الدولارات الى القطاع السياحي الناشئ، والى الان تمت الموافقة على 60 مشروعا لشركات سياحية أجنبية للعمل في الإقليم، بحسب مسؤولين أكراد.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الاخضر يكسو التلال


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
طفرة عمرانية في اربيل

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ماء لإطفاء الحر

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
اهل وأحبة واصدقاء

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
المائدة تجمع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كردستان العراق ملاذ للهاربين من حّر الصيف وحد السيف المنطقة تتطلع لاستقبال السياح الآتين من الخليج العربي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى السفر والسياحة والتراث والحضارة في العالم Travel & Tourism Forum, heritage & civilization-
انتقل الى: