البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 حكايات مصورة عن بغداد ايام زمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: حكايات مصورة عن بغداد ايام زمان   الخميس 14 يناير 2010, 10:10 am

<td>com>






كتبها ماجد عزيزة

الاثنين, 11 يناير 2010 13:10

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



اختلط ( الحابل بالنابل) في ساحة الميدان .. وشارع الرشيد ( هوسه يا ريمه)
استكان شاي ( سنكين ) في مقهى الزهاوي ، وقدحين من شربت الحاج زباله

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
قبل انعقاد مؤتمر الكفاءات الرياضية المغتربة بايام ، كانت لنا جولات في بغداد اردنا بها ان نستعيد بعض الذكريات الخجولة التي استبقتها الذاكرة عن هذه المدينة العظيمة .. اخذني سائق سيارة التكسي مع قريب لي من شارع فلسطين إلى ساحة الميدان ، نزلت هناك ، كان كل شيء متغيرا ، و( هوسة يا ريمه) و( النابل مختلط بالحابل ) والساحة انقلبت إلى شورجة ثانية ، كل الأرصفة محجوزة لأصحاب الجنابر والعرباين ، والدخول إلى شارع الرشيد صعب جدا بسبب الزحام ، قلت لمن يرافقني هل سنأخذ سيارة لإجتياز الشارع قال : لا عمي لا ..( ندكها مشي أحسن) !


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

عبرنا إلى الجهة المقابلة واجتزنا اول تقاطع ( شارع حسان بن ثابت وشارع الرشيد ) لتواجهني يافطة ( مقهى الزهاوي) توقفت ، وبدون شعور ارتفعت الكاميرا لتلتقط أول صورة في بغداد ، مقهى الزهاوي .. هذا المقهى الذي أذكر انه لم يكن كما هو عليه من بناء وترتيب بل كان على هيئة (جرداغ) بأرضية من خشب توزعت عليه تخوت الخشب وذلك في عام 1925، وكان صاحب المقهى يومذاك السيد أحمد الخطيب، وكانت العادة جارية في المقاهي البغدادية أن تدار (فناجين القهوة) مجاناً على جلاسها ثم بعدها يقدم الشاي، وأيضاً النركيلة التي لم تفارق مقهى الزهاوي منذ أول عهدها وحتى اليوم. لأن المدخن كان يجلب معهُ (التتن) لنركيلته ، ويذكر الأستاذ حسين الكرخي أن هذه المقهى كانت تسمى بإسم صاحبها أمين قبل جلوس الزهاوي فيها(
الشاعر الكبير جميل صدقي الزهاوي)، ثم تعاقب على إدارتها أشخاص عديدون كان آخرهم سلمان داود الكندير المتوفى في أوائل 1987، وهو مالك المقهى والطابق الذي فوقها. موقع المقهى جغرافياً ضمن حدود محلة جديد حسن باشا في الركن الأيمن من نقطة التقاء شارع حسان بن ثابت بشارع الرشيد حيثُ تقع مقهى عارف أغا على رصيفه الثاني حيثُ يجلس الشاعر معروف الرصافي وجماعتهِ.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



حمدان : عيوني ماجد .. معقولة هذه شارع الرشيد وبالضبط الحيدرخانة؟؟... ما أصدك أشو عبالك ساحة السباع... كلها حديد وعرباين !!.



ونذكر من رواد المقهى جملة من الفنانين والأدباء والشعراء وهم الأساتذة: كامل خميس، الشيخ رفيع، وحكمت فرج البدري، عبد الرزاق السامرائي، وجميل الطائي، عبد الوهاب بلال، عبد الوهاب الشيخلي، خضر الوالي، محمد المبارك، خضر الصالحي، إبراهيم عبد الرحمن الخال وغيرهم.وأيضاً كان ممن يرتادون هذه المقهى أعضاء فرقة الزبانية للتمثيل وذلك للراحة والانسجام والتداول في شؤون الفرقة وهم الحاج ناجي الراوي، وفخري الزبيدي وناظم الغزالي وحميد المحل ومحمد القيسي وحامد الأطرقجي وجميل الخاصكي وشهاب القصب وغيرهم.ومن الصحفيين نوري ثابت صاحب جريدة (حبزبوز) الفكاهية وعادل عوني صاحب جريدة (الحوادث) وتوفيق السمعاني صاحب جريدة الزمان وذلك (لقرب إدارات صحفهم ومطابعهم).وكان الشاعر عبود الكرخي يكتب الشعر أحياناً في هذه المقهى وإن كانت مقهاه المفضلة هي (البيروتي) في جانب الكرخ، ويروى أيضاً أن بعض المستشرقين والشخصيات الأجنبية كانوا يزورون المقهى ومن أبرزهم (وندل ويلكي) مرشح الرئاسة الأمريكية عام 1924، والذي كتب خواطره عن بغداد وضمها كتابه الشهير (عالم واحد) في هذه المقهى. وقد نظمت قصيدة في هذه المقهى من قبل الشاعر أنور عبد الحميد السامرائي المدافع النشط عن المقهى ونذكر منها هذين البيتين:

يا زائراً هذه المقهى ترى عجباً فيها من العلم والتاريخ فرساناً
الطبُ فيها وموسيقى وفلسفة والذاكرين مساء ربي أحياناً

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


تركنا مقهى الزهاوي بعد استكان شاي ( سنكين) ، وسرنا انا ومرافقي حتى محل ( شربت الحاج زباله) ، اذ اصريت على التوقف وتذوق ذلك العصير اللذيذ الذي كنا نشربه مع ( صمونه حاره وجبن عرب) ايام الشباب ، انها منطقة الحيدرخانه اذن ، والمحل الشهير مؤسس عام 1914 ، اما لماذا حمل اسم زبالة الذي يتناقض مع حلاوة ومذاق ذلك العصير؟ فذلك لان الامهات العراقيات وبخاصة البغداديات كن يعمدن الى اختيار اسماء غريبة عندما يفقدن الطفل الاول او حتى الثاني فيلجأن الى تسميات غريبة مثل جلوب او جريدي ليكون في منأى عن الموت او العين الحاسدة... هذه هي القصة بالكامل وراء اسم زبالة. ولجنا داخل المحل ، وراحت عدسة الكاميرا تتجول في الصور المعلقة على الجدران ، القينا التحية وكان ( محمد) ابن الحاج زباله موجودا حيث حدثنا قائلا :
توفي الوالد الحاج زبالة عام 1989 بعد ان حقق شهرة واسعة لمحله الذي كان سابقا في مدخل جسر الشهداء.. وعند افتتاح شارع الرشيد انتقل المحل الى الحيدر خانة مقابل جامع الحيدر خانة.. وكان سعر القدح آنذاك ـ فلسين ـ لا اكثر وكان يقدم مع العصير الصمون والجبن الابيض (جبن عرب) وكانت (الساندويجة) مع العصير لا تتعدى الـ (10) فلوس..



الملكة / عالية .. من زبائن شربت الحاج زبالة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وللحاج زبالة 7 اولاد.. وابنه محمد يعمل بالتجارة العامة الى جانب ادارته لهذا المحل اما عن تصنيع شربت الزبيب فقال ان مصدره الاساسي هو السليمانية وهو على درجات اولى وثانية وثالثة ونحن نشتريه بالاطنان وسعر الطن الواحد يبلغ 3-4 ملايين دينار. ونستهلك في فصل الصيف 15 طنا.. اما طريقة تحضير الشربت فهي تمر بمراحل الاولى تنظيف الزبيب ثم غسله ويتم تنقيع الكمية ثم تفرم بالماكنة الكهربائية بعد ذلك يصفى ويضاف اليه السكر ويقوم بهذه العملية (5) عمال وفي السابق كان لدينا (14) عاملا.. لقد انحسر البيع الان كثيرا ذلك لأن ساحة الميدان مغلقة وشارع الرشيد فقد بريقه السابق وعشاقه ايضا. كنا نستهلك سابقا 250 كيلو زبيب في اليوم الواحد والان 60 كيلو فقط اي ربع الكمية.. لقد ارتادت هذا المحل الشخصيات السياسية العراقية منهم :

نوري السعيد الذي كان يرسل بطلب هذا العصير وقد عرف عنه انه يأكل كبة السراي مع شربت زبالة.. كما كان يزورنا الملك غازي والزعيم الراحل عبدالكريم قاسم الذي يطلب الشربت لجميع الحضور على حسابه.. كان كريما بحق.. وكانت الملكة عالية تعاني مرضا في الامعاء فترسل سائقها ليشتري لها عصير الزبيب...



نوري السعيد ... عبدالكريم قاسم





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

شخصيا شربت قدحين وأردت الثالث إلا ان مرافقي ذكرني ( بالسكر) محذرا فامتنعت .. وغادرنا!! .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

حمدان : أغاتي ماجد... الله بالخير والحمدلله عالسلامة.. الظاهر أبغداد يوميا قوزي ومحشي وتكة وكباب ودولمة وتشريب وكبة ، وبالليل ( حليب سباع وسمك مسكوف و باجة) وروح أبوية النوبة من تروح لازم ترجع بطيارة خاصة.. ماشاءالله .. عين الحسود بيها عود.. بس تاخذ بالعرض.. عمي دير بالك!!... لاتصدك والله العظيم هذه من محبتي الك.. بعدك شباب ولايهمك.. مليون عوافي...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكايات مصورة عن بغداد ايام زمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: كرملش , ܟܪܡܠܫ(كل ما يتعلق بالقديم والجديد ) وبلدات وقرى شعبنا في العراق Forum News (krmelsh) & our towns & villages :: منتدى تاريخ شعبنا والتسميات وتراث الاباء والاجداد Forum the history of our people & the legacy of grandparents-
انتقل الى: