البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 مسعود البارزاني من ايطاليا (( الجيش العراقي ميّت ...اذا من طرد الامريكان من المدن ؟ ))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ججو متي موميكا
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع







الدولة : كندا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 233
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 26/12/2009
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: مسعود البارزاني من ايطاليا (( الجيش العراقي ميّت ...اذا من طرد الامريكان من المدن ؟ ))   الخميس 07 أكتوبر 2010, 6:42 pm

مسعود البارزاني من ايطاليا (( الجيش العراقي ميّت ...لكن من أخرج
الامريكان من داخل المدن يارئيس الاقليم ؟ ))

ججو متي موميكا تورنتو


خلال زيارته لايطاليا هذا الاسبوع صرّح الجنرال مسعود البارزاني
لصحيفه ايطاليه بما يلي :
(( الى جانب الدستور يجب تقاسم السلطه والمصادر الاقتصاديه ...كما
ينفي ان يكون حل الجيش العراقي خطأ الامريكيين الاعظم قال البارزاني :
آنذاك لم يكن للجيش العراقي اي وجود اذ كان مفككا ولم يكن بحاجه الى
قرار من الامريكيين ليقولوا ( اننا سنحل الجيش ) لاننا لانستطيع ان نقول
لشخص ميت انك ستموت لانه شخص ميت )).
هل قرأتم تصريحه اعزائي القرّاء...انه يريد العراق كلّه حتى وان كان
انقاضا .
انتهى كلام الجنرال مسعود البارزاني صنيع امريكا ومدلّل اسرائيل :
امّا ردّنا لهذا القائد المحنك والجهبذ والدكتاتور الجاثم على صدور الشعب
الكردي اكثر من 3 عقود هو وغريمه العميل الاخر (جلال الطالباني )
بهلوان السياسه والسيرك العجيب الغريب والذي يلعب ويناور على اكثر
من حبل ويتملق للاحزاب العميله والتكتلات السياسيه من اجل تجديد ولايته
ثانيه لانه رئيس من طراز خاص وشخصيه فريده قلما تلد امّ عراقيه او ام
كرديه شبيه مثله فكيف يستغني العراق عن هكذا شخصيات عملاقه صنيعة
الاجنبي تاريخها حافل بالتآمر على العراق وعلى سيادته طوال خمسة عقود
مضت .
نعود الى عنوان مقالنا هذا لنرد على زعيم ديمقراطية كردستان بلا منازع
وبطل اغتيال الصحفيين والاعلاميين فى كردستان وآخرهم الصحفي
الشهيد سردشت الذي اختطف في وضح النهار من امام كلية الاداب في
جامعة صلاح الدين بأربيل لكتابته مقالات تنتقد البارزاني وعصابته
وتصرفاته حيث وجدت الضحيه مقتوله في مدينة الموصل بعد ثلاثة ايام
من اختطافها لتسجل الحادثة ضد مجهول هل رأيتم هذه الدراما والتمثيليه
في مسلسل القتل والتصفيات الجسديه لكل معارض لسياسة العميلين
بارزاني والطالباني وعصابتهما على يد قوات البيشمركه والاسايش ورجال
مخابراتهم .. هذا هو الوضع المأساوي في شمالنا الحبيب عكس مايدعّون
وخلافا للوقائع من ان الشعب مرفه والامن مستتب والاقتصاد متين بينما
يتغلب على معظم شرائح شعبنا الكردي العوز والحرمان والفقر المدقع
حيث انتفعت زمرة قليله عشائريه قبليه شوفينيه استولت على ثروات
المنطقه واستغلتها لصالحها ولصالح الاحزاب العميله من استثمار الثروه
النفطيه وسرقتها وايداع المليارات من الدولارات في حسابات هذه العصابه
وليذهب الشعب الى الجحيم .
مسعود البارزاني يدعي بان الجيش العراقي ميّت ونسي بطولاته في
حروب التحرير والدفاع عن شرف الامه .
مسعود البارزاني يصف الجيش العراقي بالميت ونسى او تناسى كيف انقذه
من الورطه والهزيمه التي الحقها به جلال الطالباني في التسعينات من
القرن الماضي يوم استنجد واستغاث بالشهيد البطل صدام حسين واستعان
بالجيش العراقي طالبا حمايته من عصابات جلال يوم اشتدّت اوار المعارك
بينهما وحمي وطيسها للتكالب من اجل الزعامه القبليه والعشائريه
الشوفونيه وسقط آلاف القتلى والجرحى بين الفصيلين المتناحرين على
السلطه والنفوذ في كردستان آنذاك ...نسي مسعود البارزاني كيف حرّر
الجيش العراقي مدينة اربيل من قبضة جلال الطالباني عندما فرّت فلوله
مذعوره في بضعة ساعات هاربة الى الجبال ثانية لتختفي بين الكهوف
والمغارات كعادتها في كل ملحمه كان يقودها جيشنا الباسل هذا الذي يسميه
مسعود بالميّت . نعم نسى مسعود تلك الصوله لابطال الفيلق الاول
والرابع عندما طردوا فلول الطالباني وحرروا اربيل وضواحيها وسلموها
الى حضرة الجنرال .فقط بضعة دبابات هزّمت فلول المتمردين جماعة
جلال وفرّوا مذعورين كالفئران امام جحافل جيش العراق.
مسعود البارزاني يصف الجيش العراقي بالميت لانه كان يطارد فلوله
المنهزمه وتمرده وعصيانه السىء الصيت بعد ان انكر نعمة العراق
وقيادته الحكيمه فأنكر النعمة التي اسبغها عليه الحكم الوطني عند منحهم
الحكم الذاتي في أذار 1971 واعطاهم حقوقا لم يحصل عليها كل اكراد
الدول المجاوره
مسعود البارزاني يصف جيش العراق الذي سطر ملاحم وبطولات اثارت
اعجاب العالم حتى وصفوه بخامس جيش في العالم . البارزاني نسي
معجزات الجيش العراقي وهو يبني العراق بيد ويحمل السلاح باليد الاخرى
يوم كان مسعود يهرب من دولة الى اخرى طلبا للحمايه ومساعدة
المتمردين .
مسعود البارزاني يصف الجيش العراقي بالميّت وهو الذي شارك في
معارك التحرير في فلسطين والجولان وحرب 1973 وحروب الدفاع عن
سيادة البلد ... وبطولاته لاتمحى من الذاكره.
ايها الجنرال:
العالم يشهد والتاريخ سيسجل مناقب جيشنا ومثالبه باحرف من نور
...لانك انت اعجز من ان تنال وتتطاول على قوة جيش القادسيه وبطل
الامه العربيه ايام المحن والملمات مدافعا عن شرفها فى كل المناسبات .
اليوم تنبري لتصرح لصحيفه ايطاليه بان الجيش العراقي ميت ؟؟؟
الجيش العراقي باق وصفوفه متراصه وانت اعلم من غيرك ببطولاته اليوم
سرّا وعلنا وهاهو يلقن اسيادكم وعملاءكم اقسى الدروس والعبر حتى فقد
العدو صابه منسحبا وهو يجر ذيول الخيبة والفشل والخسران ...فجيش
صنديد عموده ابطال ميامين خبروا الحياة اكثر من 80 عاما لايموت ايها
البارزاني ورجاله الميامين باقون وهاهم يكيلون الاعداء المحتلين من
امريكان مرتزقه ومن تحالف معهم وعصابتك هاهم يدكّون صروح العماله
باسلحتهم وفي كل العناوين حيث دوّخوا الاعداء وافقدوهم صوابهم .
الجيش العراقي لم يحلّ ببطولاتكم وانتم مختبئين في كهوفكم والعملاء
الحاكمون اليوم من امثالكم كانوا في الاشتات في احضان اسيادهم يعلمونهم
على الخيانه والعماله حتى جاءوا تسحلهم عربات امريكا وايران لتنصبهم
بيادق ودمى بيد امريكا تحركهم كيفما تشاء ...هل تفتخرون بكل هذه العماله
وخيانة الوطن وتمزيق وحدة الشعب العراقي لتجعلوهم شعوبا وقبائل كما
يحلو لاسيادكم . الجيش العراقي باق وله الفخر بانه يدافع عن الوطن وحتى
تتحرر ارضه من رجس المحتلين ومن سار في ركبهم .
وسيعود الجيش العراقي بعربه واكراده وكل ابنائه يدا واحدا كما كان شأنه
جيشا قويا يعيد مجد العراق شامخا .





















مسعود البارزاني من ايطاليا (( الجيش العراقي ميّت ...لكن من أخرج
الامريكان من داخل المدن يارئيس الاقليم ؟ ))

ججو متي موميكا تورنتو


خلال زيارته لايطاليا هذا الاسبوع صرّح الجنرال مسعود البارزاني
لصحيفه ايطاليه بما يلي :
(( الى جانب الدستور يجب تقاسم السلطه والمصادر الاقتصاديه ...كما
ينفي ان يكون حل الجيش العراقي خطأ الامريكيين الاعظم قال البارزاني :
آنذاك لم يكن للجيش العراقي اي وجود اذ كان مفككا ولم يكن بحاجه الى
قرار من الامريكيين ليقولوا ( اننا سنحل الجيش ) لاننا لانستطيع ان نقول
لشخص ميت انك ستموت لانه شخص ميت )).
هل قرأتم تصريحه اعزائي القرّاء...انه يريد العراق كلّه حتى وان كان
انقاضا .
انتهى كلام الجنرال مسعود البارزاني صنيع امريكا ومدلّل اسرائيل :
امّا ردّنا لهذا القائد المحنك والجهبذ والدكتاتور الجاثم على صدور الشعب
الكردي اكثر من 3 عقود هو وغريمه العميل الاخر (جلال الطالباني )
بهلوان السياسه والسيرك العجيب الغريب والذي يلعب ويناور على اكثر
من حبل ويتملق للاحزاب العميله والتكتلات السياسيه من اجل تجديد ولايته
ثانيه لانه رئيس من طراز خاص وشخصيه فريده قلما تلد امّ عراقيه او ام
كرديه شبيه مثله فكيف يستغني العراق عن هكذا شخصيات عملاقه صنيعة
الاجنبي تاريخها حافل بالتآمر على العراق وعلى سيادته طوال خمسة عقود
مضت .
نعود الى عنوان مقالنا هذا لنرد على زعيم ديمقراطية كردستان بلا منازع
وبطل اغتيال الصحفيين والاعلاميين فى كردستان وآخرهم الصحفي
الشهيد سردشت الذي اختطف في وضح النهار من امام كلية الاداب في
جامعة صلاح الدين بأربيل لكتابته مقالات تنتقد البارزاني وعصابته
وتصرفاته حيث وجدت الضحيه مقتوله في مدينة الموصل بعد ثلاثة ايام
من اختطافها لتسجل الحادثة ضد مجهول هل رأيتم هذه الدراما والتمثيليه
في مسلسل القتل والتصفيات الجسديه لكل معارض لسياسة العميلين
بارزاني والطالباني وعصابتهما على يد قوات البيشمركه والاسايش ورجال
مخابراتهم .. هذا هو الوضع المأساوي في شمالنا الحبيب عكس مايدعّون
وخلافا للوقائع من ان الشعب مرفه والامن مستتب والاقتصاد متين بينما
يتغلب على معظم شرائح شعبنا الكردي العوز والحرمان والفقر المدقع
حيث انتفعت زمرة قليله عشائريه قبليه شوفينيه استولت على ثروات
المنطقه واستغلتها لصالحها ولصالح الاحزاب العميله من استثمار الثروه
النفطيه وسرقتها وايداع المليارات من الدولارات في حسابات هذه العصابه
وليذهب الشعب الى الجحيم .
مسعود البارزاني يدعي بان الجيش العراقي ميّت ونسي بطولاته في
حروب التحرير والدفاع عن شرف الامه .
مسعود البارزاني يصف الجيش العراقي بالميت ونسى او تناسى كيف انقذه
من الورطه والهزيمه التي الحقها به جلال الطالباني في التسعينات من
القرن الماضي يوم استنجد واستغاث بالشهيد البطل صدام حسين واستعان
بالجيش العراقي طالبا حمايته من عصابات جلال يوم اشتدّت اوار المعارك
بينهما وحمي وطيسها للتكالب من اجل الزعامه القبليه والعشائريه
الشوفونيه وسقط آلاف القتلى والجرحى بين الفصيلين المتناحرين على
السلطه والنفوذ في كردستان آنذاك ...نسي مسعود البارزاني كيف حرّر
الجيش العراقي مدينة اربيل من قبضة جلال الطالباني عندما فرّت فلوله
مذعوره في بضعة ساعات هاربة الى الجبال ثانية لتختفي بين الكهوف
والمغارات كعادتها في كل ملحمه كان يقودها جيشنا الباسل هذا الذي يسميه
مسعود بالميّت . نعم نسى مسعود تلك الصوله لابطال الفيلق الاول
والرابع عندما طردوا فلول الطالباني وحرروا اربيل وضواحيها وسلموها
الى حضرة الجنرال .فقط بضعة دبابات هزّمت فلول المتمردين جماعة
جلال وفرّوا مذعورين كالفئران امام جحافل جيش العراق.
مسعود البارزاني يصف الجيش العراقي بالميت لانه كان يطارد فلوله
المنهزمه وتمرده وعصيانه السىء الصيت بعد ان انكر نعمة العراق
وقيادته الحكيمه فأنكر النعمة التي اسبغها عليه الحكم الوطني عند منحهم
الحكم الذاتي في أذار 1971 واعطاهم حقوقا لم يحصل عليها كل اكراد
الدول المجاوره
مسعود البارزاني يصف جيش العراق الذي سطر ملاحم وبطولات اثارت
اعجاب العالم حتى وصفوه بخامس جيش في العالم . البارزاني نسي
معجزات الجيش العراقي وهو يبني العراق بيد ويحمل السلاح باليد الاخرى
يوم كان مسعود يهرب من دولة الى اخرى طلبا للحمايه ومساعدة
المتمردين .
مسعود البارزاني يصف الجيش العراقي بالميّت وهو الذي شارك في
معارك التحرير في فلسطين والجولان وحرب 1973 وحروب الدفاع عن
سيادة البلد ... وبطولاته لاتمحى من الذاكره.
ايها الجنرال:
العالم يشهد والتاريخ سيسجل مناقب جيشنا ومثالبه باحرف من نور
...لانك انت اعجز من ان تنال وتتطاول على قوة جيش القادسيه وبطل
الامه العربيه ايام المحن والملمات مدافعا عن شرفها فى كل المناسبات .
اليوم تنبري لتصرح لصحيفه ايطاليه بان الجيش العراقي ميت ؟؟؟
الجيش العراقي باق وصفوفه متراصه وانت اعلم من غيرك ببطولاته اليوم
سرّا وعلنا وهاهو يلقن اسيادكم وعملاءكم اقسى الدروس والعبر حتى فقد
العدو صابه منسحبا وهو يجر ذيول الخيبة والفشل والخسران ...فجيش
صنديد عموده ابطال ميامين خبروا الحياة اكثر من 80 عاما لايموت ايها
البارزاني ورجاله الميامين باقون وهاهم يكيلون الاعداء المحتلين من
امريكان مرتزقه ومن تحالف معهم وعصابتك هاهم يدكّون صروح العماله
باسلحتهم وفي كل العناوين حيث دوّخوا الاعداء وافقدوهم صوابهم .
الجيش العراقي لم يحلّ ببطولاتكم وانتم مختبئين في كهوفكم والعملاء
الحاكمون اليوم من امثالكم كانوا في الاشتات في احضان اسيادهم يعلمونهم
على الخيانه والعماله حتى جاءوا تسحلهم عربات امريكا وايران لتنصبهم
بيادق ودمى بيد امريكا تحركهم كيفما تشاء ...هل تفتخرون بكل هذه العماله
وخيانة الوطن وتمزيق وحدة الشعب العراقي لتجعلوهم شعوبا وقبائل كما
يحلو لاسيادكم . الجيش العراقي باق وله الفخر بانه يدافع عن الوطن وحتى
تتحرر ارضه من رجس المحتلين ومن سار في ركبهم .
وسيعود الجيش العراقي بعربه واكراده وكل ابنائه يدا واحدا كما كان شأنه
جيشا قويا يعيد مجد العراق شامخا .

































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسعود البارزاني من ايطاليا (( الجيش العراقي ميّت ...اذا من طرد الامريكان من المدن ؟ ))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: