البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 نوري المالكي ولعبة الكرسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سلام صليوا
مشرف
مشرف



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 200
مزاجي : رومانسي
تاريخ التسجيل : 26/05/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: نوري المالكي ولعبة الكرسي    الأحد 10 أكتوبر 2010, 1:13 am

نوري المالكي ولعبة الكرسي

بيروت: كتب الدكتور احمد العامري....

يبدو ان نوري المالكي رئيس حكومة حزب الدعوة والمرشح الذي لم يحقق الاجماع الى رئاسة الوزراء كان يهوى على مايبدو في صغره لعبة( الكرسي) التي كان طلاب المدارس الابتدائية وبعض برامج المسابقات يقومون بها اما اثناء حصص الرياضة او من اجل الفوز بالجوائز المقدمة من البرامج التلفزيونية. وتتلخص اللعبة لمن لا يعرفها باختيار اثنين او ثلاثة اشخاص ووضع كرسي واحد والطلب من هولاء الدوران حول الكرسي لحين سماع ايعاز بالجلوس ومن يستطيع ان يجلس اولا يعتبر فائزا ويحصل على الجائزة

التي هي اما قلم حبر او ساعة او قطعة حلوى. وعلى ما يبدو ان نوري الملكي كان يتقن مثل هذه اللعبةبحيث استثمرها في الحصول على منصب رئيس الوزراء بعد ان اصبح ابراهيم الجعفري منبوذا من الجميع لاتسام مرحلته ب** المقيته التي حصدت ارواح مئات الاف من العراقيين ويتمت ملايين ورملت ملايين اخرى.فما كان من نوري المالكي حتى تسلق بصورة مشكوك فيها ليصبح رئيسا للوزراء. وظل الرجل على ولائه للطائفية والمذهبية وهو ماتجلى في تصفية الخصوم عبر صيغ وطرق مختلفة حولته الى دكتاتور ومنفرد بالسلطات التي جمعها في يده ومقربين منه والغى صلاحيات وزارات وحصرها في قوات نخبة يشرف عليها مباشرة وتنفذ عمليات لايعرف بها احد سواه ومن ثم تخصيص سجون سرية لاكمال صورة سيطرته ولكن ارادة الله كانت اكبر من المالكي فنفضح الامر وبانت الى الحقيقية الانسانية المزعوة التي طالما تمشدق بها وحاول من خلالها خداع البسطاء من الناس. وبعد ان اصبح رصيده جماهيريا صفرا او اقل من ذلك وافق مضطرا على لعبة الديمقراطية ظانا انها ستكون لصالحه فاشترك بالانتخابات ولكن الرياح جرت بما لايشتهي هو فحصل على المركز الثاني واصبح الباب مفتوحا امام العراقية لتشكيل الحكومة ولكن المالكي الذي يتقن لعبة( الكرسي) لجأ اليها من جديد عبر حيل واساليب لف ودوران وتفسيرات للدستور ما انزل الدستور بها من سلطان فمابين الاعتراض على نتائج الانتخابات التي كال لها المديح والثناء قبل اعلان نتائجها واعلان تشكيل كتلة غير دستورية بناء على تفسير خارق للمحكمة الاتحادية التي لم تكن صادقة مع نفسها ظل نوري المالكي محيطا بكرسي رئيس الوزراء وبعد ان طالت المسألة رتب اجتماعا للائتلاف الوطني حضره هو وجماعة مقتدى الصدر وغاب عنه الكثيرون واعلن نفسه مرشحا لمنصب رئيس الوزراء وهو باعلانه هذا ادخل نفسه في نفق مظلم لااعتقد ان نورا سيبدد ظلمته خاصة وان اطرافا سياسية لها ثقلها الجماهيري والدستوري تقف له بالمرصاد وبدأت تضييق الخناق عليه وهو الامر الذي دفعه الى تغيير طريقة خطابة كما تتلون الحرباء عندما يداهمها الخطراملا في تغيير مواقف الاخرين والفوز باربع سنين جديدة يحكم فيها طوق السيطرة الامريكية والايرانية على جميع مقدرات العراق وانهاء العراق كدولة وبالتالي جمع مايمكن جمعه ومغادرة العراق للعيش في كنف اصدقائه وممارسة المقاولات وفتح المولات والتمتع بخيراتها. ان المطلوب من القوى السياسية التي رفضت ترشيح المالكي الثبات على المواقف وعدم المداهنة والمساومة حتى لو اضطرت الى عدم حضور جلسات البرلمان من اجل عدم اضافة الشريعة على ترشيح المالكي وفي حالة العكس فانها تتحمل المسؤولية كاملة عما سوف تؤول اليه الاوضاع في العراق وبعدها لا ينفع الندم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نوري المالكي ولعبة الكرسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: