البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الى مجلس اساقفة الشرق الاوسط: لجنة تحقيق اممية تساعد المسيحيين على البقاء في وطنهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج كوسو
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً










الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6397
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الى مجلس اساقفة الشرق الاوسط: لجنة تحقيق اممية تساعد المسيحيين على البقاء في وطنهم   الخميس 14 أكتوبر 2010, 10:41 pm

قبل ايام كتب مراسل من الموصل ان اهلها لا يزالوا، بعد عام من الهجمات على مسيحييها، يشعرون بالقلق لانهم لا يعرفون من هو المجرم. فما دام المجرم طليقا فانه لن يتوانى عن القيام بجريمته مرة اخرى خاصة وانه يعرف ان جريمته ستمر دون عقاب حيث كانت لحد الان. وهذا هو سبب للخوف والقلق ومن ثم اتخاذ القرار بالهجرة.

ان الجرائم التي حصلت ضد المسيحيين لم يقم بها اناس جاءوا من السماء او اشباح نهضت من اعماق الارض انما هم بني بشر لهم اسماء ولهم انتماءات سياسية ودينية واثنية ويفعلون ذلك لمصالح واجندات معينة والاسوأ انهم يعيشون بيننا. هنالك في الموصل مثلا عدة قوى لها المصلحة والامكانية للقيام بمثل هذه الاعمال ***ية. هذه القوى هي الاسلام المتطرف، القوميين الشوفينيين من العرب و الاكراد بالاضافة قوى اخرى اقل حظا . لكن رغم اختلافاتهم فهم لا يريدون ان يضحوا ببعضهم من اجل المكون المسيحي الضعيف.

ان ما اريد ان اوضح هنا هو ان القوى المتصارعة ,كانت مع الحكومة او ضدها, تعمل على اخفاء المجرمين والتستر عليهم. ان الحكومة العراقية التي من مهامها هو حماية مواطنيها وكشف المجرمين ونقديمهم للعدالة قد فشلت في اداء واجبها لا بل الانكى من ذلك هو تسترها على الجريمة والمجرمين من خلال محو أثار المجرمين الذين اعلنت هي القبض عليهم ومن ثم ضاعت اثارهم من دون ان تعلن عن اسمائهم والجهات التي تقف وراءهم.

من الخطأ تصديق الحكومة او الاحزاب والقوى العربية والكردية وحتى الاحزاب الدينية الني ترمي بالمسؤولية على اسم اصبح من المجهول وهو *** وعلى اشخاص يسمونهم ارهابيين من دون اسماء وعناوين! كل العمليات ليست من اعمال القاعدة والاسلام المتطرف بل ان بعض العمليات قد تكون قد نفذتها الاحزاب القومية العربية والكردية وبمعرفة الشلطات الحكومية. ان ما جرى في الموصل مثلا من احداث مؤلمة للمسيحيين قبل انتخابات 2008 و2010 قد يكون داخلا ضمن الصراع العربي الكردي على محافظة نينوى ولا يكون من عمل المنظمات الاسلامية المتطرفة.

هناك قرائن واضحة بان ما جرى للمسيحيين هو عملية تطهير عرقي لمجموعة سكانية عاشت على ارضها لاكثر من خمسة آلاف سنة وتأثر بها حوالي مليون انسان من بين الذين قتلوا او هاجروا الى الخارج او النازحين الى مناطق اخرى في العراق او الذين يعيشون خائفين مذعورين يشكرون ربهم على كل يوم مر عليهم بسلام.

لكن من سيقوم بالتحقيق والتحري لمعرفة القتلة المجرمين؟
بالتأكيد ليست حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي اثبتت انها غير مؤهلة لهذا الدور لاعتمادها في بقائها في الحكم على القوة العربية والكردية الداخلة في دائرة الاتهام, وللشك في انحيازها الى قوى ذات ايديولوجيات دينية طائفية. فقد اثبتت فشلها في التحقيق بمقتل المطران الشهيد بولص فرج رحو حينما القت بالتهمة على رجل محكوم بالاعلام في قضايا ارهابية اخرى لاسدال الستار على هذا الملف المهم بالنسبة للمسيحيين العراقيين. وهذا الموقف الحكومي هو الذي مهد لقتل مسيحيي الموصل عام 2008 و 2009 لانه اعطى الضوء الاخضر للكل من يريد الاعتداء على المسيحيين. كما ان القوى العربية والكردية على ما اعتقد لا تريد كشف المجرمين ولا تستطيع القيام بتحقيق محايد في هذه الموضوع لان التحقيق يطالها ايضا.

الحل الوحيد لهذه المعادلة يكمن في تشكيل لجنة تحقيق دولية مهمتها كشف المجرمين الذين يقفون وراء مقتل المئات من المسيحيين الابرياء وتهديد حياة واستقرار المجتمع المسيحي لاجباره على ترك ارضه واملاكه ووطنه.

الا يستحق كل هذا قيام المجتمع الدولي بواجبه لمعرفة هوية المجرمين والجهات التي تساندهم!

ارجو ايها السادة الاساقفة ان تتوفر لكم الشجاعة والحكمة لاتخاذ خطوات عملية بهذه الاتجاه لان شعبنا قد سئم الكلام الجميل والمجاملات التي لم تفدنا في ايجاد حل لمحنتنا.

واخيرا فانني واثق من ان المسيحي العراقي ,بعد معرفة المجرمين والجهات المتورطة في عملية التطهير العرقي, سيعيش اكثر اطمأنانا واستقرارا وستزداد فرصة بقائه في وطنه .

ادناه بعض الفقرات من اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها

المادة الأولى

تصادق الأطراف المتعاقدة علي أن الإبادة الجماعية، سواء ارتكبت في أيام السلم أو أثناء الحرب، هي جريمة بمقتضى القانون الدولي، وتتعهد بمنعها والمعاقبة عليها.


المادة الثانية

في هذه الاتفاقية، تعني الإبادة الجماعية أيا من الأفعال التالية، المرتكبة علي قصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو اثنية أو عنصرية أو دينية، بصفتهاهذه‫: ‬
(أ) قتل أعضاء من الجماعة
(ب) إلحاق أذى جسدي أو روحي خطير بأعضاء من الجماعة،
(ج) إخضاع الجماعة، عمدا، لظروف معيشية يراد بها تدميرها المادي كليا أو جزئيا،
(د) فرض تدابير تستهدف الحؤول دون إنجاب الأطفال داخل الجماعة،
(ه) نقل أطفال من الجماعة، عنوة، إلي جماعة أخري.

المادة الثالثة

يعاقب علي الأفعال التالية:
(أ) الإبادة الجماعية،
(ب) التآمر علي ارتكاب الإبادة الجماعية،
(ج) التحريض المباشر والعلني علي ارتكاب الإبادة الجماعية،
(د) محاولة ارتكاب الإبادة الجماعية،
(ه) الاشتراك في الإبادة الجماعية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الى مجلس اساقفة الشرق الاوسط: لجنة تحقيق اممية تساعد المسيحيين على البقاء في وطنهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: