البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 كفاكم تباكيا ايها الغرب على مسيحيي العراق انتم من شاركتم بقتلهم كما قتلتم اخوانهم العراقيون من كل الأديان والطوائف والأعراق فهم عراقيون اصلاء قبل كل شيئ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9446
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: كفاكم تباكيا ايها الغرب على مسيحيي العراق انتم من شاركتم بقتلهم كما قتلتم اخوانهم العراقيون من كل الأديان والطوائف والأعراق فهم عراقيون اصلاء قبل كل شيئ   السبت 30 أكتوبر 2010, 8:17 pm


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كفاكم تباكيا ايها الغرب على مسيحيي العراق انتم من شاركتم بقتلهم كما قتلتم اخوانهم العراقيون من كل الأديان والطوائف والأعراق فهم عراقيون اصلاء قبل كل شيئ

شبكة البصرة
ابن العراق مازن العراقي

منذ فترة ونحن نسمع بعض الأصوات النشاز ونرى دموع التماسيح التي تنهمر من هنا وهناك تتباكى على المسيحيين العراقيين الذين تم قتلهم او تهجيرهم في العراق وتعرضوا الى الأقصاء واصبح اعدادهم قليلة الآن في العراق بسبب العنف والقتل والتهجير.

ظهرت هذه الأصوات النشاز بل الأصوات المنافقة التي اصبح يروق لها استخدام التقية الأيرانية التي شاع استخدامها بعد احتلال وتدمير العراق.

الا انه وللأسف لم نلاحظ اي اهتمام من قبل كتابنا المناضلون المجاهدون بالكلمة ومنهم الكتاب العراقيون الشرفاء من مسيحيي العراق النجباء لهذا الموضوع وكيف يستغل ابشع استغلال سياسيا ويراد منه الأساءة الى التعايش الأخوي التأريخي بين اهل العراق وخاصه المسلمين والمسيحيين لذلك ارجو الأنتباه الى حجم هذه المؤامرة من قبل جهات معينة تتفق مع الأحتلال واعوانه لأحداث هذه الفرقة والفتنة.

لنأتي ونسأل من هذه الأصوات النشاز التي بدأت الآن تتصاعد وتتباكى على مسيحي العراق طبعا على رأسهم البابا والفاتيكان، المؤتمر العالمي المسيحي وبعض الوزراء والمسؤولين الأوربيين.

اخر هؤلاء المنافقين الأفاقين الكاذبين هو وزير خارجية فرنسا ونقتبس هنا نص التصريح الذي ادلى به :

اكدت فرنسا استعدادها لاستقبال المسيحيين العراقيين فقدأعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير نية بلاده "مواصلة عملية استقبال مسيحيين عراقيين وتوسيع نطاقها"، معرباً عن "القلق" إزاء أوضاع المسيحيين في المشرق بشكل عام.واعتبر كوشنير أن وجود المسيحيين في المشرق "ضروري لهوية المنطقة وشهادة حية على التعددية

التي لا يمكن أن يكون هناك سلاماً من دونها"، وأشار إلى العملية الإنسانية التي أطلقها قبل عامين مع وزير الداخلية بريس هورتفو من أجل استقبال العائلات الأكثر تعرضاً للتهديد من العراقيين، وقال "تم التخطيط لاستقبال خمسمائة مسيحي وسمحت العملية في النهاية باستقبال أكثر من ألف شخص مهددين بشكل مباشر"، وأضاف "العملية متواصلة ويجب تجديدها وتوسيع نطاقها"، مؤكداً أن فرنسا "لن تتقاعس عن أداء واجبها إزاء الذين يتطلعون إليها"، على حد وصفه. واعتبر رئيس الدبلوماسية الفرنسية في مقال نشرته صحيفة لاكروا الكاثوليكية أن "ظروف حياة الأقليات الدينية في المنطقة وخاصة مسيحيي المشرق تبقى مصدر قلق كبير"، وذكر أن أوضاعهم "تتراجع بدرجات متفاوتة" في دول المنطقة، وأشار إلى تزايد أعداد الذين يغادرون أرضهم بسبب العنف والتهميش الاجتماعي، منوهاً بأن المسيحيين هم سكان الأرض الأصليون. ورأى كوشنير أن وضع المسيحيين في العراق هو "الأكثر مأساوية"، حيث "يتعرضون للقتل والخطف وترك الديانة قسراً وتدمر كنائسهم وأعمالهم وحياتهم اليومية" ويكرهون على "الهجرة القاتلة"،

نستطيع ان نقدر حجم الكذب والتدليس والدجل الذي يستخدمه هذا الوزير الكذاب وبالذات عندما يقول :

(وضع المسيحيين في العراق هو "الأكثر مأساوية"، حيث "يتعرضون للقتل والخطف وترك الديانة قسراً وتدمر كنائسهم وأعمالهم وحياتهم اليومية" ويكرهون على "الهجرة القاتلة")



هذا النص فيه من الكذب والقبح والأزدواجية في المعايير ما يدمى له القلب للظلم الكبير الذي اصاب العراق واهله بسبب الغرب المنافق وهنا نقول مايلي :

- ان مسيحي العراق ومنذ القدم منذ تواجد الحضارة العراقية وانتشار الأديان السماوية وهم يعيشون بسلام ووئام ولم يشهد التاريخ لا القديم ولا الحديث انه اشر انتهاكا من قبل احد الأديان على الآخر حتى اليهود العراقيين لم يتعرضوا الى اي اذى او انتقام بل خروجهم من العراق كان ضمن المخطط الصهيوني لجمع يهود العالم في ارض فلسطين المختصبة والكل يعرف ان الكثير من اليهود العراقيين يحنون للعودة الى العراق.

- اما في العصر الحديث فكلنا يذكر ان مسيحي العراق كانت كل حقوقهم مصانه ومحفوظة وخاصة ايام النظام الوطني العراقي وكانت لهم اوقافهم وكنائسهم ولم يسجل اي اعتداء على مسيحي واحد او على كنيسة مطلقا بل كان الرئيس الشهيد صدام حسين يزور الكنائس العراقية ويقدم الدعم لها، وكانت العلاقات بين ابناء العراق على مختلف اديانهم وطوائفهم واعراقهم يعيشون بسلام ومحبه ولم تحدث اعتداءات او خلافات.

- ان مايحدث للمسيحيين العراقيين هو مايحدث لكل العراقيين بأختلاف اديانهم ومذاهبهم واعراقهم فالأحتلال الغاشم لم يستثني احدا من العراقيين من جرائمه البشعه هو واعوانه من الأحزاب الحاكمة، ان عدد العراقيين الذين قتلوا بسبب الحرب ** التي عملت عليها امريكا وايران والصهيونية قتلت من العراقيين اكثر من مليون ونصف عراقي وهجرت 5 ملايين، نتسائل لماذا لم تقوم الفاتيكان والبابا والدول الأوربية بالاعتراض على مقتل كل هذا العدد من العراقيين والآن تتباكا على المسيحيين العراقيين لأسباب سياسية معروفة تصب في صالح الأحتلال الغاشم.

- ان عملية استهداف مسيحي العراق ماهي الا صفحة من صفحات الأحتلال واعوانه لتدمير الشعب العراقي واللحمة العراقية التي ضلت عصية عليهم لقرون من الزمن اختلفت سيناريوهات استهداف مسيحي العراق بالشكل التالي:

· تنظيم القاعدة الذي تديره ايران قام ببعض التفجيرات على بعض الكنائس في بغداد واستهدف بعض اخواننا المسيحيين ادعت الحكومة ** في بغداد ان من قام بهذه الأعمال هم القاعدة والتكفيريين والصداميين والبعثيين لأحداث الفتنة لكي يظهروا وكأن المسلمين السنة يهاجمون المسيحيين وهذا كذب وافتراء مفضوح كان المسيحيين هم اكثر من انتبه الى هذه الفتنة وعرفوا كذب حكومة الأحتلال.

· القوات الأمريكية الغادرة قامت بعدد من عمليات زرع عبوات ومتفجرات بالقرب من الكنائس ولنفس الغرض وهو محاولة احداث فتنة دينية بعد نجاحهم في الفتنة **.

· مليشيات الحكومة ** ومن مبدأ احداث الفتن والنعرات ومحاولة الصاقها بالنظام الوطني السابق وبحزب البعث وهذا كذب وافتراء فقد كان الكثير من المسيحيين العراقيين هم اعضاء في حزب البعث كما شغل الكثير منهم مناصب حزبية وحكومية كثيرة ومنهم الرفيق المناضل الأسير طارق عزيز اذ كان نائب رئيس الوزراء وهذه الأيام تؤكد براءة النظام الوطني ويتأكد جرم الأحتلال وحكوماته المجرمة عندما حكموا بالأعدام للرفيق طارق عزيز كونه عراقي وطني شريف دافع عن العراق واهله ضد الهجمة الأمريكية الصهيونية الأيرانية.

· الأحزاب والمليشيات الكردية تولت عملية تصفية واستهداف المسيحيين العراقيين من سكنة محافظات نينوى واربيل والتأميم وغيرها من مناطق شمال العراق وكلنا يذكر ماحدث من استهداف واضح من قبل مليشيات واحزاب البرزاني والطلباني لاسباب عنصرية شوفينية مقيته لفرض الأمر الواقع على تلك المناطق ولأعتبار المسيحيين اكراد من اجل اهداف سياسية انتخابية وكذلك توسعية عنصرية لتوسيع كيانهم المسخ في شمال العراق بالتعاون مع الصهاينة.

هذه امثله واضحة وضوح الشمس حدثت في اعوام الأحتلال الغاشم وحتى الآن من قبل قوات الأحتلال والأحزاب والحكومات العميلة التي جاءت مع المحتل حدثت هذه الجرائم بحق المسيحيين العراقيين امام مرأى القوات الأمريكية التي تدعي انها تدين بالدين المسيحي وهو براء منها ومن اعمالها الأجرامية ماذا فعلت هذه القوات لحماية مسيحيي العراق بالطبع لا شيئ يذكر بل شاركت بقتلهم وتهجيرهم.

نعود الى المتباكيين الأفاقين الكذابين الذين لم يقولوا الحقيقة الواضحة ولم يسموا الأشياء بمسمياتها الصحيحة وهي :

- ان النظام الوطني العراقي السابق هو الضمان والأمان لكل الشعب العراقي ومنهم المسيحيين العراقيين وان كل ماحدث لم يحدث في زمن النظام الوطني السابق بل ماحدث من جرائم كان تحت سلطة الأحتلال وحكوماته ** والعنصرية الشوفينية المجرمة خلال السبع سنوات الماضية من عمر الحتلال.

- يجب تسمية الجهات التي اجرمت بحق العراقيين جميعهم بكل اديانهم وطوائفهم واعراقهم ولاتساهمون بأحداث التفرقة بتسمية العراقيين بناء على الدين والطائفة والعرق كما يهدف المحتل واعوانه على مبدأ فرق تسد.، فهذه الجهات التي تتباكى على المسيحيين الآن هي شريكة في الجرم فهي لم تذكر من قام بالجريمة وكأنه العراقيين من اديان وطوائف هم من قام بأستهداف اخوانهم من مسيحيي العراق وهذا طبعا عكس الحقيقة، فيجب على الفاتيكان والبابا وغيرهم ان يطالبون بمحاكمة من اجرم بحق العراقيين كل العراقيين ومنهم المسيحيين ولايستبعدوا قوات الأحتلال الأمريكية رأس الأفعى.

- ان يكف الفاتيكان والبابا وبعض المسؤولين الأوربين عن اطلاق التصريحات الرنانة والكاذبة والتي تتصف بالعموم والأيحاء بأن المسيحيين يتعرضون الى اضطهاد من المسلمين في العراق والشرق الأوسط وكأنها حجة التقطها هؤلاء لاسباب معروفة يراد منها استخدام مسيحي العراق لأهداف سياسية تخدم الأمبريالية العالمية.لأستمرار تنفيذ اجندتها العالمية ضد العرب والاسلام.

- ان مسيحيي العراق هم ورجال الدين المسيحيين اثبتوا انهم عراقيين اصلاء وخاصه في سنوات الأحتلال الغاشم فقد حاول الأحتلال واعوانه العملاء زجهم وحاولوا الأيحاء بأنهم كانوا مضطهدين في زمن النظام الوطني العراقي السابق الا انهم والحمد لله اثبتوا عراقيتهم الصحيحة رفظوا اي تصريح من هذا القبيل ورفضوا زجهم في المهاترات السياسية للاحتلال واعوانه العملاء حتى بعض الشخصيات والأحزاب المسيحية القليلة التي دخلت العملية السياسية فشلت في الحصول على اي تأييد او دعم منهم ومثال ذلك العميل يونادم كنه الذي هو احد امثلة الخيانة حاله حال كل الخونة والعملاء من الأحزاب ** والأسلامية والكردية الشوفينية وغيرها كثير.

وفي الختام نقول كفاكم كذبا ودجلا واستهانتكم بدماء العراقيين وكفاكم لعبا بالورقة الدينية و** والعرقية التي فضحها الشعب العراقي وعرف كل من سفك دماءه من العدو الامريكي المحتل والعدو الأيراني والأحزاب العميلة المجرمة والقاعدة وغيرها من التنظيمات التي جاء بها الأحتلال فالمسيحيين هم عراقيون اصلاء قبل كل شيئ وما استهدافهم الا كونهم عراقيون كما استهدف كل العراقيون على يد الأحتلال واعوانه فيا ايها المتباكون ان دموعكم اهون من دموع التماسيح بل اكذب منها.

شبكة البصرة

الجمعة 21 ذو القعدة 1431 / 29 تشرين الاول 2010

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كفاكم تباكيا ايها الغرب على مسيحيي العراق انتم من شاركتم بقتلهم كما قتلتم اخوانهم العراقيون من كل الأديان والطوائف والأعراق فهم عراقيون اصلاء قبل كل شيئ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: