البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 امستردام مدينة الحرية وفان جوخ والقنوات المائية والمنطقة الحمراء ومقاهي الحشيش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9446
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: امستردام مدينة الحرية وفان جوخ والقنوات المائية والمنطقة الحمراء ومقاهي الحشيش    الأربعاء 10 نوفمبر 2010, 3:00 am

امستردام مدينة الحرية وفان جوخ والقنوات المائية والمنطقة الحمراء ومقاهي الحشيش


2010-11-08

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
قناة مائية في امستردام

امستردام ـ القدس العربي ـ من جمال المجايدة ـ تكتظ العاصمة الهولندية أمستردام بالسياح صيفا وتكاد تكون المدينة مشغولة بالكامل طيلة عطلات الصيف حيث يؤمها سياح من مختلف الاعمار وخاصة الشباب بحثا عن الحرية التي تتمتع بها امستردام دون سواها من المدن الاوروبية.
ورغم وجود سكان مقيمون فيها ينتمون الى 177 جنسية الا ان عدد زوراها خلال الصيف يرفع عدد الجنسيات الي 220 تقريبا ويتضاعف عدد السكان الي اكثر من سبعة ملايين نسمة.

امضيت فيها اسبوعا بقصد السياحة والتعرف علي معالم المدينة التي تشتهر بقنواتها المائية الفريدة، ورغم انها لم تكن الزيارة الاولي الي امستردام الا انني اكتشفت اوجها جديدة للجمال والثقافة والحضارة فيها.

اقمت في فندق مطل علي ساحة رامبرانت الشهيرة في وسط امستردام وتطل علي الساحة مقاهي انيقة ومطاعم ايطالية ومكسيكية وارجنتينية وغيرها ولاتمل اثناء الجلوس علي الساحة وانت في مواجهة مع تمثال الفنان الهولندي العبقري رامبرانت في تلك الحديقة الانيقة.

ومع حلول منتصف الليل يجافي النوم عيونك بسبب الموسيقي الصاخبة المنبعثة عبر النافذه من الحانات والاندية الليلة المحيطة بالساحة الشهيرة واصوات الشباب والشابات السكاري مع اقتراب بزوغ الفجر تجعلك تتساءل عن مفهومهم للحياة اليوم كيف اصبح وكيف سيكون في المستقبل؟

كلما تجولت في امستردام تجد انها مدينة ساحرة ليلا ونهارا فكلها محاطة بالماء ولاتلوث فيها اطلاقا وهي مدينة تعرف كيف تعتني بجمالها وكيف ترحب بزوارها.
وان التنزة علي ضفاف نهر امستل الذي اخذت العاصمة امستردام اسمها منه يعطي رونقا للرحلة ويشفي غليل الروح في استنشاق الهواء النقي.

ويقال انه نظرا للقيمة التاريخية والجمالية لهذه القنوات المائية التي شقها الهولنديون في القرن السابع عشر، تقرر إدراجها هي والمنطقة المحيطة بها في لائحة اليونسكو للتراث العالمي.

تشكل هذه المنطقة الوسط التاريخي لمدينة أمستردام، ويطلق عليها "حزام القنوات"، حيث تضم القنوات الرئيسية الأربع (سينغل، وهيرن خراخت، وكايزرس خراخت وبرنسن خراخت)، والتي ترتبط مع بعضها بعدد كبير من القنوات الأصغر.

وتعتبر أمستردام من أكثر المدن التي تمتلك مساحات مائية، حيث تشكل القنوات والموانئ والمسطحات المائية ربع مساحتها. وكان للقنوات دور مهم في تاريخ المدينة سواء كممرات للنقل، أو وسائل دفاعية، أو للتحكم بالمياه والحماية من الفيضانات.

وحالياً فإن للقنوات أهمية سياحية بالدرجة الأولى وتسمى أحياناً فينيسيا هولندا نسبة إلى التشابه بينها وبين مدينة فينيسيا أو البندقية الإيطالية المعروفة بقنواتها المائية.

والآن صار بوسع زائري امستردام أن يقوموا برحلة نهرية ممتعة تشمل المدينة ومن جميع الجهات، بالاستعانة بالزوارق وجهاز الدليل الالكتروني المربوط بالأقمار الصناعية.

وعبر وسيلة نقل مائية، كزورق يعمل بالمجاديف أو من خلال محرك ميكانيكي، يمكن لمجموعة من السواح التعرف على أهم معالم هذه المدينة الفاتنة.

قرية صيد
معروف ان امستردام هي أكبر مدينة هولندية. وتأسست قرية صيد في القرن الـ 13 علي ضفاف نهر امستل وتحولت في القرن الـ 17 الي أغنى مدينة في أوروبا وهي اليوم واحدة من أكبر مراكز المدن التاريخية.

أمستردام هي ايضا مدينة فنسنت فان جوخ، ومدينة المنطقة الحمراء ومقاهي الحشيش والقنب التي ترحب بزوارها من فوق سن الـ 18 عاما لذا فهي المدينة المفضلة التي يؤمها السياح من كافة انحاء العالم وربما ايضا لانها مدينة المتاحف والحدائق الجميلة.

بصراحة الحرية في امستردام توصف بالفوضوية احيانا لانه تصادف اثناء وجودي هناك اقامة مهرجان المثليين الذي يحضره المثليين من الجنسين من كافة انحاء العالم ويستمر اسبوعا كاملا وهو الثاني في العالم بعد سان فرانسيسكو وتخيل عزيزي القارئ شكل المدينة في ظل مهرجان كهذا والغريب في الامر ان الهولنديين فخورين بتنظيم هذا المهرجان سنويا لان برلمانهم اقر الزواج بين المثليين.

اللون البرتقالي
اللون البرتقالي هو لون وطني في هولندا كونه يرمز إلى اسم العائلة المالكة، ولذلك في الاحتفالات يوحد هذا اللون الهولنديين وذلك للدلالة على احترامهم للملكة وتمسكهم بها. يوم عيد الملكة يفتخر الطباخون بصنع الحلوى التي تحمل هذا اللون، إضافة إلى تسابق المحلات لبيع الثياب والنظارات والقبعات والألعاب التي تحمل اللون البرتقالي. يوم عيد الملكة تتحول هولندا إلى كتلة برتقالية كبيرة.

زهرة التوليب الهولندية
اينما تصول وتجول تصبحك زهور التوليب وهي عنوان مقيم للجمال في هولندا ويقال انه يتم تهجين الأصناف القديمة من زهرة التوليب الهولندية التي يعود عمرها الى مئات السنين داخل أزهار التوليب الحديثة المنمقة، ويعرض المتحف الملكي حاليا أصنافا من زهرة التوليب تعود الى العصر الذهبي وقد بدأت بالفعل الأصناف الغريبة متعددة الألوان تعود تدريجيا الى الأسواق، وبديهيا أن من يقوم بانتاج هذه الأصناف مجددا هم المزارعون الهولنديون.

يبدو حجم الورود والأوراق أيضا أكبر من حجم التوليب الذي يتم انتاجه حاليا في هولندا بالمليارات، والمخصص في معظمه للتصدير.

في العصر الذهبي كانت زهور التوليب، أو على الأجدر كرات التوليب، أرفع قيمة من الآن اذ لم يكن قد مضى على اكتشافها سوى عشرات السنين مما ادى الى ظهور نوع من الهوس بهذه الزهرة لدى الناس، وقد جنى التجار ثرواتا طائلة من ورائها، لكن فترة الثلاثينات من القرن السابع عشر شهدت انتكاس وتراجع هذه التجارة.

منتجو زهرة التوليب في هولندا طوروا على امتداد القرون الأخيرة الكثير من الأصناف الجديدة وساعدت التجارب الطويلة وعمليات التهجين المتكررة في انتاج هذه الأصناف المختلفة، فضلا عن أن الباحثين اكتشفوا فيروسا في كرات التوليب يقف وراء تميز بعض الزهور بألوان حادة ونفاذة كما أنه يعرقل عملية التكاثر لديها.
وتوجد أكبر منطقة لانتاج زهور التوليب أو كرات التوليب في العالم في الجزء الشمالي من هولندا، نوردهولاند.

فنون وفنون
اثناء الزيارة شهدت عرضا قدمته فرقة الأوبرا الهولندية الشهيرة أكسير الحب من تأليف الإيطالي جايتانو دونيزيتي، وذلك في قاعة ميوزيك ثياتر بالعاصمة أمستردام.

تاريخيا تدور أحداث أوبرا أكسيرا لحب في قرية إيطالية صغيرة في القرن التاسع عشر وتتناول حكاية حب كلاسيكية تجمع الراعي الفقير نيمورينو والفتاة الجميلة الثرية أدينا التي ترفض في البداية حب نيمورينو لها، وتعيش قلقا في اختيار الحبيب المناسب خصوصا مع وجود غريم منافس لتيمورينو هو الضابط بلكوري.

وقدمت أوبرا أكسير الحب أجواء ممتعة تواشجت فيها الأجواء الرومانسية مع فضاء كلاسيكي مطعم بمفردات معاصرة مثل هبوط الضابط بالكوري بمظلة إنزال أو السيارة العاطلة التي تستعمل مدخرا لبيع الشراب، وضمن توظيف موفق في خلق السخرية والطرافة، وذلك في واحد من المسارح الكبيرة والهامة في العاصمة أمستردام أي مسرح الموسيقى "ميوزيك ثياتر" الواقع على ضفاف نهر أمستل

من اجمل ماشاهدناه في مدينة أمستردام هو فعاليات مهرجان بلدي لفن الرقص الشرقي، بمشاركة فرق احترافية من هولندا وبلدان أوربية أخرى مثل روسيا وفرنسا وبلجيكيا.

وأقيم المهرجان في المبنى الجديد للمكتبة العامة الذي يعد من المعالم المعمارية الجديدة لأمستردام، وحظي المهرجان باهتمام الجمهور الهولندي والجالية العربية على حد سواء.

وعلى الرغم من كثرة المهرجانات والحفلات الفنية التي تنضمن عروضا من فن الرقص الشرقي، سواء في الدول العربية أو بين أوساط الجاليات العربية في المهجر الأوربي، إلا أن ما يميز مهرجان بلدي لفن الرقص الشرقي، يتمثل بمشاركة فرق فنية محترفة مكونة من راقصات أوربيات عشقن فن الرقص الشرقي وتركن فيه بصمة غربية عميقة.

ويعود اتساع رقعة هذه الظاهرة الفنية للتواجد الكبير للجاليات ذات الأصول الشرقية في أوربا أولا، وللتواصل الثقافي والفني بين العالم العربي وهولندا من جهة ثانية.

وإذا كانت قوة الأداء والإبهار في الرقصات الجماعية والفردية التي قدمتها فرقة بلدي وفرق روسية وبلجيكية ومصرية وفرنسية قد لاقت اهتمام واستحسان الجمهور فان إقامة هذا المهرجان في المكتبة العامة في أمستردام يشير إلى تأكيد المنظمين على البعد الثقافي في هذا الفن وضرورة إخراجه من الصورة النمطية المرتبطة بالإثارة الحسية.

وتضم فرقة بلدي من 25 راقصا وراقصة وشاركت في مهرجانات فنية في مختلف الدول الأوربية، إضافة إلى مهرجانات فنية في المغرب وتونس ومصر.

الفنون والثقافة الهولندية
مشهد مثير في أشهر أحياء أمستردام "دي فالن" المسمى بـ "منطقة الأضواء الحمراء" والمعروف بتجارة الجنس العلنية: بين بائعات الهوى شبه العاريات تقف امرأتان تلبسان الملابس التقليدية الهولندية. هذه أحد الأمثال التي تبين أن الحي يتيح المجال لعرض الفنون والثقافة الهولندية في الحي.

يزور الكثير من السواح هذا الحي ويصيبهم الارتباك عندما يرون النساء التقليديات بين بائعات الهوى ويتساءلون بضحكة مجلجلة عن النساء باللباس التقليدي، هل هي عاهرة تقليدية؟ أم عاهرة تعمل في السر؟

لا، لسن عاهرات. أنهن موظفات , ويعملن في متحف البحر الجنوبي في مدينة إنكهاوزن شمال هولندا. وفي أحد واجهات بيوت الدعارة في أشهر شوارع حي الأضواء الحمراء أو "ريد لايتس" تحاول الموظفتان أن تجذبا السائحين لزيارة المتحف في مدينة إنكهاوزن شمال هولندا.

وعادة ما يرتبك السواح من وجود موظفات المتحف ولا يعرفون سبب وجودهن هناك.

ثقافة بدل الدعارة
هذا الخلط المثير بين اللباس التقليدي وبائعات الهوى عبارة عن سياسة جديدة اتخذتها بلدية أمستردام في حي "ريد لايت". قامت البلدية في السنوات الأخيرة الماضية بإغلاق ربع المباني التي تقف فيها بائعات الهوى خلف واجهات زجاجية واثنان من أكبر بيوت الدعارة في أمستردام لتحولها إلى معارض لمصممي الأزياء ومعارض فنية وثقافية.

والبلدية هي التي تعمل على الترويج لمتحف البحر الجنوبي. قام المتحف بتزيين واجهات المبنى في العطلة الصيفية حيث تجلس الموظفتان دي سميت وبراوسهاند باللباس التقليدي عدة أيام في الاسبوع لجذب الزوار.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
امستردام مدينة الحرية وفان جوخ والقنوات المائية والمنطقة الحمراء ومقاهي الحشيش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى السفر والسياحة والتراث والحضارة في العالم Travel & Tourism Forum, heritage & civilization-
انتقل الى: