البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 المسيحيـــــة المتصهينـــــة ... اصولهـــــا و جذورهــــــا ـ الجزء الثاني ـ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Nabeel Ibrahim
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 29/04/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: المسيحيـــــة المتصهينـــــة ... اصولهـــــا و جذورهــــــا ـ الجزء الثاني ـ   الأربعاء 10 نوفمبر 2010, 4:44 pm




المسيحيـــــة المتصهينـــــة ... اصولهـــــا و جذورهــــــا

ـ الجزء الثاني ـ

العهــد القديــم والتلمــــود

نبيل ابراهيم

السؤال المهم ما هي علاقة العهد الجديد بالعهد القديم وهل المسيحي ملزم بالعهد القديم؟ الحركة الصهيونية تعمل في السر والعلن على هدم الأديان الأخرى من أجل إيقاع العالم في الفوضى والتفكك الخلقي تنفيذاً لمخطط الصهيونية في السيطرة على العالم. وقد تجلى ذلك بشكل أساسي بتحريف الإنجيل وإصدار نسخة صهيونية لأسفار العهد الجديد طبعت في القدس العام 1970 وعملت الصهيونية على نشر هذه الطبعة في مختلف الكنائس ونظمت المؤتمرات ودعمت شيع وبدع مسيحية متصهينة هدفها إقناع الجماهير المسيحية في أوروبا وأميركا بمساعدة اليهود لإقامة الدويلة الصهيونية تمهيداً لعودة المسيح المنتظر. وهكذا يسهل إفساد الرأي العام المسيحي وتحوير رسالته من طريق الخلاص الإلهي في الملكوت السماوي إلى بناء مملكة عنصرية على أرض فلسطين.وقد توجت حركة التحريف والتزوير في وثيقة تبرئة اليهود من دم المسيح التي صدرت عن المجمع المسكوني العام 1963
وقد استهدفت الصهيونية أولاً المسيحية الشرقية لأن الكنائس الإنطاكية هي الأقرب إلى روح المسيحية الحقة وهي الأصلب والأقدر على مواجهة محاولات التحريف والتزوير التي تقوم بها الصهيونية; كما أن الصهيونية تستهدف أولاً المسيحيين الشرقيين لأنهم عنصر مقاومة لمشاريعها التهويدية لذلك سعت وتسعى الصهيونية إلى تهجير المسيحيين من مشرقهم خاصة في العراق وسوريا وفلسطين ولبنان حتى تكون الأرض مباحة لتوسع الكيان الصهيوني وتهويدها للمنطقة من أجل بناء إسرائيل الكبرى. إن الصهيونية تنظر إلى المسيحية الشرقية بعداء وكراهية لأن الكنيسة الأنطاكية أصيلة وصلبة في التزامها بعقيدتها المسيحية والمسيحيون الأنطاكيون متشبثون بإنتمائهم إلى أرضهم ومتعلقون بجذورهم ومتمسكون بأصولهم وتراثهم العريق. وصراع المسيحية الأنطاكية مع الصهيونية هو صراع وجود لأنه صراع حضاري يمتد إلى الجذور التاريخية إنه صراع بين العنصرية والإلغاء من جهة والتسامح والمحبة من جهة أخرى
منذ ظهور المسيحية واليهود يكيدون للمسيحيين على مختلف انتماءاتهم المذهبية فمنذ أن ظهرت المسيحية في روما في القرن الثالث الميلادي دس اليهود أفكارهم التوراتية في كثير من تعاليم المسيحية الأوربية لكن الكنيسة الكاثوليكية تشددت تجاه اليهود واعتبرتهم الأكثر عداوة للمسيح وقد ظلت الكنيسة الكاثوليكية تحمل اليهود دم المسيح وتشيع بين أتباعها هذه المقولات حتى قامت حرب دموية ضد اليهود في كثير من بلدان أوربا وخلال ألف وسبعمائة عام ظل موقف الكنيسة من اليهود موقفاً معادياً حتى الاجتماع المسكوني الثاني في الفاتيكان عام 1964م، وعلى إثر الضغوطات المستمرة عبر مئات السنين اضطر بعض اليهود لاعتناق المسيحية ودخلت الكنيسة ذاتها معترك الحياة الدينية من عدة أبواب فمن ناحية همشت روما القدس وأصبحت روما مركز المرجعية الدينية المسيحية الكاثوليكية بعد عام 590م، وانبثق عن ذلك موقف كنيسي معاد للسامية أساسه جعل اليهود يتحملون وحدهم دم المسيح كما قلنا وترتب عليه أيضاً نظرة خاصة للتوراة العهد القديم هذه النظرة تقوم على تفسير التوراة ولا سيما نبوءات الأنبياء تفسيراً رمزياً وليس حرفياً واعتبرت الكنيسة أتباعها أرقى عرقاَ وأرقى إنسانية ما دعم بروز تيارات قومية غربية تدعي التفوق والواقع أنه استناداً على هذه النظرة برزت حروب دينية شنتها الكنيسة الأوربية على الكفار أي المسلمين واليهود على حد زعمهم ففي الحروب الصليبية شن الغربيون حرباَ دموية ضد المسلمين واليهود على السواء وبدأت منذ ذلك الوقت سلسلة من المجازر الدموية والعنصرية ضد كل ما هو غير كاثوليكي ففي بريطانيا وفرنسا وإسبانيا شنت حملات تصفية لليهود أو طرد وكذلك فعلت روسيا القيصرية فكانت مسرحاً لمذابح كبرى لليهود عام 1684م، على يد القوزاق
كتب اليهود المقدسة

التوراة
تعني كلمة التوراة حرفيا (تعليم) ، أو تدريس وقد استعملت اللفظة في الكتاب المقدس بعض الأحيان بالمعنى العام كتعليم، لكنها تشير في التناخ إلى الوحي الذي نزل على بني إسرائيل بوساطة موسى في جبل سيناء (سفرالتثنية 4: 44) وهذه هي الشريعة التي وضعها أمام بني إسرائيل. وهذه هي الشروط والفرائض والأحكام التي خاطب بها موسى بني إسرائيل عند خروجهم من مصر. إن التوراة بهذا المعنى، وتسمى أحيانا توراة موسى )عبري: خوميش موشيه)، تشتمل فقط على الأسفار الخمسة الأولى سفر التكوين، سفرالخروج، سفر اللاويين، سفر العدد، وسفر التثنية. إن طول هذه الأسفار هو تقريبا كطول الإنجيل، وطول القرآن. وتسمى التوراة اليهودية الكاملة بالاسم العبري المختصر(تناخ.) وهذه اللفظة مركبة من الحروف الأولى للأجزاء الثلاثة المهمة: التوراة (الأسفار الخمسة الأولى)، الأنبياء (نفيئيم) ، والكتابات (كتوبيم: المزامير وسفرالأمثال، ونشيد الإنشاد)، وبقية أسفار الحكمة وغيرها. واليوم تشير لفظة التوراة ،أو سفر التوراة كذلك إلى المخطوطة اليدوية التي تضم أسفار التوراة الخمسة الأولى التي توضع في مكان خاص في كل معبد يهودي. ترتل هذه المخطوطة كل يوم سبت في الصباح في أثناء طقوس العبادة على مدار السنة كجزء من أداء شعائر الصلاة في المعبد. يرتل جزء مختلف كل أسبوع ابتداًء من أول آية من سفر التكوين وانتهاء بآخر آية من سفرالتثنية، بحيث تتم قراءة التوراة بالكامل (الأسفار الخمسة الأولى) كل سنة. ويعتبرالتناخ اليهودي مقدس بكامله لكن الأسفار الخمسة الأولى (أسفار موسى) أكثر قداسة لأنها تمثل الوحي الإلهي المباشر على بني إسرائيل في جبل سيناء. التوراة كتاب مقدس بالرغم من أن لفيقة التوراة نفسها لاتحتوي إلا على الأسفار الخمسة الأولى (البنتاتوخ كما يدعى في اليونانية وفي بعض لغات الغرب) فإن التناخ العبري بكامله يعد مقدساً. الأقدم والأقدس هو البنتا توخ (أسفار موسي) الذي يشتمل على 613 أمراً إلهياً تقليدي حول السلوك، علاوة على سرد تاريخ العالم وتكوينه وتاريخ البشرية وبني إسرائيل. تبدأ التوراة بالتكوين وتنتهيببني إسرائيل، وهم على أهبة العودة إلى بلاد إسرائيل بعد أن نزلت عليهم التوراة فيجبل سيناء، وبعد أن تاهوا أربعين سنة

الأنبياء
تعتبر الكتب التي يضمها سفر الأنبياء (نفيئيم(القسم الثاني من التناخ وهي تاريخية في طبيعتها، وتصف مراحل تاريخ إسرائيل منذ غزوأرضها تحت يشوع إلى فترة تدمير المعبـد الأول. يصف سفر يشوع الإسرائيليين عنددخولهم إلى أرض إسرائيل ويحتوي سفر القضاة (عبري: شوفتيم) على مواد تتعلق بقبائل إسرائيل الاثنى عشر التي تعيش في مناطقها المستقلة السفران المعروفان بسفر صموئيلالأول وسفر صموئيل الثاني يحتويان على تاريخ قيام وتعزيز المملكة الإسرائيلية ،أولا تحت حكم شاؤول وثانيا تحت حكم داود. السفران الأول والثاني من سفر الملوك يوردان خلافة سليمان وتمزيق المملكة بعد موته، والانقسام إلى مملكة يهودا ومملكةإسرائيل وتاريخهما خلال تدمير إسرائيل من قبل الأشوريين سنة 722 قبل العصر الحاليوتدمير يهودا من قبل بابل سنة 586 قبل العصر الحالي.
وتشتمل بقية الأسفار من هذاالجزء المعروف بالأنبياء على أسفار الأنبياء الخاصة لكل من أشعياء وارميا وحزقيال،واثني عشر سفرا قصيرا للأنبياء الآخرين.

الكتابات
الجزء الثالث من التناخ المعروف بالكتابات (عبريكتوبيم) هو مجموعة متنوعة. الزبور وكتاب المراثي وهي أشعار شخصية وتعبدية. نشيدالإنشاد (تسمى أحيانا أغنية سليمان بالإنجليزية) هي مجموعة من قصائد الحب. وتتطرق سلسلة الأسفار التي يطلق عليها بعض الأحيان مجتمعة أدب الحكمة، إلى الأفكارالقديمة حول الأخلاق والآداب الاجتماعية ومكانة بني الإنسان على الأرض والموضوعاتالمتشابهة. وتشتمل هذه على سفر الأمثال، وسفر أيوب وسفر الجامعة. وتشتمل الكتاباتأيضا على أعمال تاريخية مثل سفر راعوث (ويلات) وسفر عزرا أو سفر نحميا أو سفرأستير، وسفري الأخبار الأول والثاني وهي الأخبار الرسمية لمملكة إسرائيل. وسفردانيال وهو ربما يكون آخر الأسفار التي أضيفت إلى التناخ العبري وهو مزيج مـنالتاريخ والرؤي
يسمى تناخ باللغة الإنجليزية Bible ويسميه اليهود التوراة العبري Hebrew Bible لكن المسيحيين يطلقون عامة على التناخ العهد القديم Old Testament هذه اللفظة الأخيرة تعكس عنصرا أساسيا في الديانة المسيحية لأنها تصف التناخ كممثل لعهد قديم لا يكون له معنى منذ ظهور المسيح إلا في العلاقة بالعهد الجديد New Testament وبحسب هذا المعتقد، فإن العهد القديم مع اليهود لم يعد وظيفيا بينما العهد الجديد ينطبق فقط على المسيحيين أولئك الذين يؤمنون بقوة الخلاص لدي المسيح. تذهب المسيحية إلى الاعتقاد أنه، منذ ظهور المسيح، لا يمكن أن تكون هناك علاقة إلهية أخرى حقيقية إلا عن طريق المسيح. لقد تحقق العهد القديم من خلال الالتزام بالأوامر الإلهية، لكن هذه الأوامر القديمة ألغيت منذ ظهور المسيح. وبما أن العهد القديم لا يشير بشكل واضح إلى المسيح، لكن بالأحرى يشير إلى ميثاق مبنى على أوامر إلهية، فإنه لم يعد ملزما في حد ذاته. فالعهد القديم، بالنسبة للمسيحية لا معنى له إلا في حدود ارتباطه بولادة المسيح، ورسالته، وإيمانه. أما اليهود، من جهة أخرى، فإنهم لا يؤمنون بالولادة العذرية للمسيح، ولا يؤمنون بأن المسيح ابن الله، أو أنه المخلص المنتظر
فبالنسبة إليهم فإن قدوم المسيح سيأتي بخلاص العالم بأسره. وبما أن عيسى لم يأت بخلاص العالم فإنه لايمكن أن يكون هو المسيح بحسب الديانة اليهودية. فإن كان بعض اليهود يلتزمون أكثرمن الآخرين بالأوامر الموجودة في التوراة، فإنه لا يوجد يهودي يعتقد أن قوة الخلاص للمسيح يمكن أن تقود إلى النجاة الخاصة. وبسبب كون العهد الجديد يتحدث بكامله عن قصة المسيح كمنقذ، وهذا شيء بعيد عن الاعتقاد اليهودي، كما أشير إليه سابقا ـ فإن اليهود لا يقبلون العهد الجديد كجزء من كتابهم المقدس.
والتناخ الكامل هو عبارة عن مجموعه كبيرة جدا من الكتب (الأسفار) التي تمتد على طول ألف عام تقريبا. يعتبر كله مقدسا، لكن بحسب التقليد ، فإن التوراة فقط هي التي تعتبر من الوحي الإلهي المباشر على جبلسيناء. وتعتبر بقية أقسام التناخ موجهة من الله إلى أنبياء التناخ، أو أنها من وحيإلهي بشتى الطرق، لكن معظم أقسام التناخ، باستثناء التوراة، لا تعتبر من كلام اللهالمباشر. تشكل الكتب الموجودة في سفر الأنبياء وسفر النصوص جزءا من الأدب الوطنيالطويل والقديم للشعب اليهودي. وقد كتب كثير من المواد من قبل بني البشر الذينقاموا بهذا العمل تلبية لما فهموا أنه استجابة لإرادة الله وأوامره

التلمــود
لقد تطور تقليد موازٍ من الحكمةاليهودية منذ نزول التوراة في جبل سيناء، ويشار إليه عادة بالقانون الشفوي أو التوراة الشفاهية. إن هذا التقليد بحر من المعرفة الشفاهية التي نقلها جيل إلى جيل عبر قرون عديدة. لم يدون هذا التقليد كتابة عدة مئات من السنين، لكنه انتقل بطريقة الخطابة من حكيم إلى تلميذ ، ومن والد إلى طفل. تشتمل هذه المدونة الكبيرة من الحكمة على قصص وأساطير وعلى مناقشات الحكماء حول الأدب والأخلاق، وعلى الأحاديث بين الحاخامات حول القضايا القانونية، وتشتمل على الأمثال والدروس والقصص الأخلاقية، وعلى البراهين القانونية التي تحلل مسائل دقيقة في القانون الإلهي. ولقد تم في النهاية جمع هذا التقليد الشفاهي وتمت كتابته وتدوينه عبر عدد من القرون ابتداء من 200ـ600 تقريبا ، في العراق (معروف لدى اليهود ببابل) الذي كان يعيش فيه اليهود المسبيون ولقد تم جمع التقليد الشفاهي الذي يعتبر أكثر سلطة وإلزامية في مجموعتين تسميان المشناة والجمارا التي يكلف عليها التلمود مجتمعة. ويسمى التلمود التوراة الشفوية لسببين أولا، لأن محتواه قديم يصل إلى العهود الأولى للذاكرة اليهودية، وثانيا، لأن لديه سلطة لا يعلو عليها إلا سلطة التوراة أوالبنتاتوخ نفسه (الأسفار الخمسة الأولى من التوراة).
أخذ التلمود اسمه من كلمة لامود بمعنى علّم وتعني التعاليم أي الكتاب الذي يحتوي التعاليم وهو الكتاب الوحيد الذي يعرض معارف وتعاليم ومبادئ اليهود بشكل شامل وجامع مانع ، أما بالنسبة لأصل التلمود فيزعم الحاخامات أن النبي موسى هو أول مؤلف له وأنه عندما استلم الألواح من ربه على جبل سيناء تسلم تعاليم التلمود معها وهذا هو سبب تأخره في الجبل ولو كان الأمر يقتصر على تسليم الألواح لما استغرق ذلك أكثر من يوم ، ويزعم اليهود أن النبي موسى نقل هذا القانون الشفهي إلى يوشع الذي نقلها بدوره إلى الحكماء السبعين الذين نقلوها بدورهم إلى أنبياء إسرائيل وهؤلاء نقلوها إلى الكنيس الأعظم (الكنيس هو مكان العبادة لدى اليهود) وفيما بعد انتقلت التعاليم الشفهية إلى بعض الحاخامات حتى لم يعد بالإمكان الحفاظ عليها شفهيا فتم تدوينها وأصبح اسمها (التلمود) ، ومهما كان الرأي بقصة الحاخامات هذه فنحن نعرف أنه قبل ولادة السيد المسيح كان ثمة مدارس في فلسطين كانت تدرس نصوصا دينية، وأن تعليقات كبار الحاخامات كانت مدونة على قوائم لتعزيز وتقوية ذاكرة الطلبة وكانت عملية جمع تلك التعليقات هي بدايات التلمود ، في القرن الثاني بعد الميلاد ظهر الحاخام يهودا وبسبب عزلته وتنسكه سمي (القديس) و(الأمير) وقد لاحظ أن تعاليم اليهود تختفي تدريجيا مع اختفاء قانونهم الشفاهي وأنهم تشتتوا في العالم ولذلك كان أول من فكر بطريقة للحفاظ على قانونهم المتداول شفهيا فجمع كافة النصوص المتوفرة ووضعها في كتاب اسمه (سفر مشنايوح) أو (المشنا) وقسّمه إلى ستة أقسام كل قسم من عدة فصول ، وهكذا فالمشنا هو الأساس واللبنة الأولى في التلمود وقد قبل اليهود حول العالم بالمشنا واعترفوا به قانونا أساسيا وأصليا لهم وكانت مدارسهم في بابل تدرسه في مدن سورا وبومبادينا ونيهارديا وكذلك في أكاديمياتهم في فلسطين وخاصة في طبريا واللد ، ومع مضي الزمن وتزايد التفاسير تمت كتابة خلافات وقرارات (اجتهادات) فقهاء القانون بشأن المشنا وهذه الكتابات تشكل جزءا آخر من التلمود اسمه (الجيمارا) ، وهذان الجزءان بمثابة نصوص القانون الشفهي (المشنا) وتحليلها وسرد مختلف الآراء التي تؤدي إلى القرار (الاجتهاد) النهائي (الجيمارا) مثبوتان في كل أجزاء التلمود ، وفي تفسيرها لمشنا الحاخام يهودا اتبعت مدارس فلسطين وبابل طرقهما الخاصة وهو ما أدى إلى شرحين من الجيمارا أحدهما مقدسي (أورشليمي) والثاني بابلي، وكان الحاخام يوحانا هو مؤلف النص المقدسي وكان يرأس كنيس القدس طيلة 80 عاما وهو الذي كتب 83 فصلا من التعليقات على المشنا أنجزها عام 230م أما الجيمارا البابلية فلم ينجزها شخص واحد ولا زمن واحد لقد بدأ فيها الحاخام آشي سنة 327م وعمل فيها أكثر من ستين سنة ثم تبعه في ذلك الحاخام ماريمار سنة 427م وأكملها الحاخام أبينا عام 500 تقريبا وتحتوي الجيمارا البابلية 36 فصلا من التفاسير
كان من شأن هذين النوعين من الجيمارا اللذين أضيفا إلى المشنا أن ظهر تلمودان: التلمود الأورشليمي نادر الاستعمال بسبب أسلوبه الغامض نسبيا والتلمود البابلي الذي أجله اليهود واحترموه عبر تاريخهم ، والجيمارا متبوعة عادة بإضافات تسمى (توسيفوت وتعني بالعبربة الإضافة) وكان الحاخام ( ويسميه اليهود رابي) حيايا أول من سجل آراءه على المشنا وكان يعلم مع الحاخام قزحيا مضمون وتعاليم المشنا في المدارس ، أما التعليقات على المشنا التي قام بها فقهاء من خارج المدارس فكانت تسمى باريتوث ( أي آراء أو تعاليم خارجية ) وكان ثمة تعليقات مكملة (تكميلية) أخذت من اجتهادات ( فتاوى ) أخرى تسمى (بيسكي توسيفوت) وهي عبارة عن قواعد وأحكام مختصرة ومبادئ بسيطة ، وبعد إكمال التلمود البابلي بخمسمائة سنة تراجعت دراسة التلمود وتضاءلت نتيجة الكوارث العامة من جهة والخلافات الحادة بين الفقهاء من جهة أخرى لكنه في القرن الحادي عشر ظهر حاخامات وكتبوا إضافات جديدة إلى التلمود ومنهم الحاخام اشيد الذي كتب توسيفوت عرف باسمه وإلى جانب ذلك ظهر (بيروش) موسى بن ميمون الذي يسميه اليهود رامام بينما يسميه المسيحيون (ميمونايدز) كذلك ظهر الحاخامات شلومو وايارحي أو راسمي , وهكذا تم جمع المشنا والجيمارا والتوسيفوت والملاحظات الهامشية التي كتبها الحاخام أشير والبيسكي توسيفوث والبيروش الذي كتبه ابن ميمون في مجلد واحد وهو التلمود
والتلمود ليس بكتاب سماوى ولا كتاب انزل الله به من سلطان وانما هو حصيلة فكرية لـ 70 حاخام يهودى منذ زمن قاموا بكتابته من عقولهم الشيطانيه وجعلوه كتاب شرع ودين يتحكم فى الفكر اليهودى على مر العصور.. ولكن يقولون ان التلمود تنزلت على موسى شفهياً وان التوراة تنزلت عليه مدونة..!!
وأنهم يضعون هذه الروايات الشفهية فى منزلة وأسمى بمراحل من التوراه التى تنزلت على سيدنا موسى.. والدليل على ذلك أنه ذكر فى التلمود ((...من احتقر أقوال الحاخامات استحق الموت أكثر ممن احتقر أقوال التوراة, ولا خلاص لمن ترك تعاليم التلمود واشتغل بالتوراة فقط, لأن أقوال علماء التلمود أفضل مما جاء في شريعة موسى...)), وقال الحاخام روسكي المشهور((...التفت يا بني إلى أقوال الحاخامات أكثر من التفاتك إلى شريعة موسى...)) وقد جاء ايضاً بالتلمود ((...إذا خالف أحد اليهود أقوال الحاخامات يعاقب أشد العقاب, لأن الذي يخالف شريعة موسى خطيئته مغفورة, أما من يخالف التلمود فيعاقب بالقتل...)).
المدراش
بالرغم من أن التلمود لم ينحرف عن المبادئ العامة التي وضعتها التوراة المكتوبة من الكتاب المقدس، إلا أنه منظم بشكل مستقل. فلهذا،لا يمكن اعتباره تعليقاً مباشرا على التناخ نفسه. ولكن الديانة اليهودية تعتبرمرتبطة جدا بالتوراة المكتوبة من الكتاب المقدس إلى درجة أنه منذ القدم قد تطورتتعليقات مباشرة على أجزاء الكتاب المقدس، وانتقل كثير منها شفاهيا من جيل إلى جيل. ولقد تم جمع أقدم التعليقات في أعمال تسمى مجتمعة ( المدراش) وهذه اللفظة المدراش مشتقة من ذات المصدر الذي اشتق منه فعل درس في اللغة العربية. والمدراش، حقيقة، هوسلسلة مجموعة من التعليقات القديمة على كل أجزاء التناخ بتنظيم وتقسيم مختلفين منمجموعة إلى أخرى. فكل جزء من كتاب في المدراش يمكن أن يكون قصيرا جدا وبعضه يصل في القصر إلى كلمات قليلة أو جملة واحدة . ويجمع عدد من هذه الأجزاء، غالبا، لتشكل فقرات طويلة، وتنظم هذه الفقرات، فيما بعد، على شكل فصول وكتب كاملة. إن كثيرا من هذه الأجزاء القصيرة من المدراش، مدون تحت إشراف حاخام أو حكيم بينما ظل مدوِّن بعضها مجهولا. إنهم يعلقون على التناخ من وجهات نظر واسعة ومتباينة ، ويخوضون في كل شيء من الأساطير القديمة إلى القوانين، والأشعار والدروس الأخلاقية. وبالرغم من أن المدراش نشأ في ذات الفترة التي نشأ فيها التلمود، إلا أن عملية المدراش لم تتوقف نهائيا إلى درجة أن عملية تجميع المدراش وكتابته ما تزال مستمرة من كتابات العصور الوسطى وحتى كتابات العصر الحديث. وبالرغم من كون المدراش يحظى باهتمامبالغ وله قيمة أخلاقية ودينية عميقة إلا أنه لم يحقق المستوى العالي نفسه الذي حققه التلمود في نظر اليهود
هالاخاة وأجاداة
يحوي كل من التناخ والتلمود والمدراش على مادة واسعة ومختلفة. وتنقسم هذه المادة ، تقريبا، إلى ما يسمى بالعبري هالاخاة (halakhah) أي الشريعة وأجاداة (aggadah) أي القصة. تشير الشريعة إلى المادة القانونية في كل هذه الأعمال وتشبه في المعنى الشريعة الإسلامية. ان اللفظتين لهما ذات المعنى الأساسي الشريعة تعني الطريق إلى مكان الماء أو الطريق إلى المنبع وتعني هالاخاة طريق للسلوك، أو شيء للمرور عليه و تطلق كلمة أجاداة (Aggadah) على المواد غير القانونية التي تشتمل على الأساطير، والحكم والقصص الأخلاقية، وتشتمل على الحوارات والمناقشات الدينية، والشعروالفولكلور وتشتمل حتى على الإرشادات الطبية وعلى معلومات أخرى
أخذ التلمود اسمه من كلمة لامود بمعنى علّم وتعني التعاليم أي الكتاب الذي يحتوي التعاليم وهو الكتاب الوحيد الذي يعرض معارف وتعاليم ومبادئ اليهود بشكل شامل وجامع مانع ، أما بالنسبة لأصل التلمود فيزعم الحاخامات أن النبي موسى هو أول مؤلف له وأنه عندما استلم الألواح من ربه على جبل سيناء تسلم تعاليم التلمود معها وهذا هو سبب تأخره في الجبل ولو كان الأمر يقتصر على تسليم الألواح لما استغرق ذلك أكثر من يوم ، ويزعم اليهود أن النبي موسى نقل هذا القانون الشفهي إلى يوشع الذي نقلها بدوره إلى الحكماء السبعين الذين نقلوها بدورهم إلى أنبياء إسرائيل وهؤلاء نقلوها إلى الكنيس الأعظم (الكنيس هو مكان العبادة لدى اليهود) وفيما بعد انتقلت التعاليم الشفهية إلى بعض الحاخامات حتى لم يعد بالإمكان الحفاظ عليها شفهيا فتم تدوينها وأصبح اسمها (التلمود) ، ومهما كان الرأي بقصة الحاخامات هذه فنحن نعرف أنه قبل ولادة السيد المسيح كان ثمة مدارس في فلسطين كانت تدرس نصوصا دينية، وأن تعليقات كبار الحاخامات كانت مدونة على قوائم لتعزيز وتقوية ذاكرة الطلبة وكانت عملية جمع تلك التعليقات هي بدايات التلمود ، في القرن الثاني بعد الميلاد ظهر الحاخام يهودا وبسبب عزلته وتنسكه سمي (القديس) و(الأمير) وقد لاحظ أن تعاليم اليهود تختفي تدريجيا مع اختفاء قانونهم الشفاهي وأنهم تشتتوا في العالم ولذلك كان أول من فكر بطريقة للحفاظ على قانونهم المتداول شفهيا فجمع كافة النصوص المتوفرة ووضعها في كتاب اسمه (سفر مشنايوح) أو (المشنا) وقسّمه إلى ستة أقسام كل قسم من عدة فصول ، وهكذا فالمشنا هو الأساس واللبنة الأولى في التلمود وقد قبل اليهود حول العالم بالمشنا واعترفوا به قانونا أساسيا وأصليا لهم وكانت مدارسهم في بابل تدرسه في مدن سورا وبومبادينا ونيهارديا وكذلك في أكاديمياتهم في فلسطين وخاصة في طبريا واللد ، ومع مضي الزمن وتزايد التفاسير تمت كتابة خلافات وقرارات (اجتهادات) فقهاء القانون بشأن المشنا وهذه الكتابات تشكل جزءا آخر من التلمود اسمه (الجيمارا) ، وهذان الجزءان بمثابة نصوص القانون الشفهي (المشنا) وتحليلها وسرد مختلف الآراء التي تؤدي إلى القرار (الاجتهاد) النهائي (الجيمارا) مثبوتان في كل أجزاء التلمود ، وفي تفسيرها لمشنا الحاخام يهودا اتبعت مدارس فلسطين وبابل طرقهما الخاصة وهو ما أدى إلى شرحين من الجيمارا أحدهما مقدسي (أورشليمي) والثاني بابلي، وكان الحاخام يوحانا هو مؤلف النص المقدسي وكان يرأس كنيس القدس طيلة 80 عاما وهو الذي كتب 83 فصلا من التعليقات على المشنا أنجزها عام 230م أما الجيمارا البابلية فلم ينجزها شخص واحد ولا زمن واحد لقد بدأ فيها الحاخام آشي سنة 327م وعمل فيها أكثر من ستين سنة ثم تبعه في ذلك الحاخام ماريمار سنة 427م وأكملها الحاخام أبينا عام 500 تقريبا وتحتوي الجيمارا البابلية 36 فصلا من التفاسي
ان الفرق الآساسى بين التلمود والتوارة هو ان التوارة وحى الهي والتلمود كتاب وضعه اليهود ..فالتوارة هي الخمسة اسفار الآولى من الكتاب المقدس (العهد القديم) التكوين - الخروج - اللاويون - العدد - التثنية ...وهى اول الوحي الالهي , وتسمى ايضا بأسفار موسى الخمسة , والناموس ...ويقسم اليهود كتاب العهد القديم الى الناموس , ثم الآنبياء , ثم الكتب.ويقسمه المسيحيون الى قسمين : الناموس , والآنبياء او الى ثلاثة اقسام موسى والانبياء والمزامير .وهى تقسيمات يهمنا منها انها تشير الى التسميات الآخرى للتوارة , وكذلك ترتيبها الذى لم يختلف عليه العهدان , أى وضعها دائما فى اول الكتاب .أما التلمود فهو :كتاب مقسم الى قسمين : المشنة أى الموضوع الجمارة أى التفسير ..

المشنة:
هى مجموعة من التقاليد المختلفة مع بعض ايات الكتاب المقدس , واليهود يزعمون ان هذه التقاليد اعطيت لموسى على الجبل , وتداولها من بعده هارون واليعازر ويشوع , وانتقلت بالتقليد الى من بعدهم من انبياء ثم اعضاء المجمع العظيم ...ولم تدون المشنة الا فى القرن الثانى بعد المسيح على يد الحاخام يهوذا , الذى اطلقوا عليه جامع المشنة ...
الجمارة :
هى مجموعة من المناظرات والتعاليم والتفاسير المتعلقة بالمشنة ..والجمارة نوعان
تلمود اورشليم كتب مابين القرنين
تلمود بابل كتب فى القرن الخامس.
واطلاق كلمة تلمود على الجمارة ناتج عن احتوائها على التعاليم المستخدمة دائما فى الفرائض , كغسل الآيدى مثلا الذى ذكره السيد المسيح عند حديثه عن الفريسيين وانهم يبطلون كلام الله بتقليدهم والخلاصة ان التلمود ليس وحيا من الله , وكلمة تلمود بالعبرية ترجمتها هى : تعليم ... وهذا يبرز السبب فى وجوده
اشترك في كتابة التلمود أقلام كثيرة، وتعددت مراحل كتابته، فاختلفت في كل مرحلة أساليب جمعه وتصنيفه وتبويبه وتدوينه. المرحلة الأولى تبدأ بمجيء عزرا الكاتب من بابل، وتمتد حتى عصر المكابين 450-100ق.م. خلال هذه الفترة، جرى جمع القسم الأكبر من الكتابات وتمّ إضافتها إلى التوراة لتغطية الأوضاع والنواحي الجديدة وتكييف بعض الشرائع التوراتية وفقاً لمتطلبات الحياة، ويطلق على هذه المرحلة مرحلة الكتبة الذين انحصر نشاطهم الرئيسي في حقل نشر التعليم الديني إلى جانب بعض التشريعات والمراسيم التي كان لها أثر في ترتيب التوراة وإثبات نصّها المعياري.المرحلة الثانية تبدأ فيما بين "المكابي والهيرودي"، وخلال هذه الفترة ظهر ما يعرف بالمعلمين الكبار الذين أطلقت عليهم تسمية "الأزواج" "زوجوت"، وقد غطّى هؤلاء خمسة أجيال، ويمثّل كل زوج منهم المنصبين التاليين: رئيس السنهدرين أو الأمير ولقبه النّاسي، ونائب الريس أو رئيس بيت الدين، وهم حسب التسلسل:
- جوزية بن يوعزر جوزية بن يوحنان
- يشوع بن فراحيا نطّاي الأربيلي
- يهوذا بن طباي سمعان بن شطاح
- هيـلّل شـمّاي
- شماعيـا أتباليـو
ولكن الأهم من كل هذا من يقرأ التلمود ويفهم الأسفار التلمودية يجد مفاهيم وتصورات عن الأرض المقدّسة بشكل كثيف أي "فلسطين" كونها التي تلعب دوراً بارزاً على صعيد الفكر والعمل الصهيوني، وإليها استند زعماء الصهيونية من العلمانيين والمتدّينين في تبرير أعمالهم ومشاريعهم العدوانية في فلسطين العربية، ولا تزال هذه المفاهيم والتصورات الغيبية تلعب دوراً هاماً في إسرائيل اليوم، إجتماعياً واقتصادياً وتعلّيمياً وسياسياً.
إنّ النقطة الرئيسية التي يستند إليها هؤلاء الصهاينة هي فكرة المسيح المنتظر التي قال عنها بن غوريون انّها ضمنت بقاء الشعب اليهودي على مرّ الأجيال ، وخلقت الدولة التي أصبحت أداة لتحقيق هذه الرؤيا المسيائية.هذه الرؤية، رؤية الخلاص أو الأمل المسيائي هو الطابع المحوري لليهودية التلمودية، وهذا الخلاص يرتبط برباط وثيق مع فكرة العودة إلى الأرض المقدّسة أرض الميعاد وإعادة بناء الهيكل وطرد العرب منها. في أسفار التلمود يتجلّى اهتمام الرّبانيين بفكرة المسيا، فتتحّول على أيديهم إلى عقيدة شاملة وأساسية تؤلف **بع المحوري لفرادة الشعب اليهودي، وتعلقّهم بوطنهم القديم وتحوّل أنظارهم نحو المستقبل وتملأهم بالصبر والعمل لمواجهة جميع الصعوبات التي عانوها.
يقول الرّباني حاما بن حانينا بن داود في التلمود أنّ هذا الخلاص لن يأتي حتى يزول تسّلط أصغر الممالك على إسرائيل.
يقول التلمود ((... إن اليهودي أحب إلى الله من الملائكة فالذي يصفع اليهودي كمن يصفع العناية الإلهية سواء بسواء...)) وفي نص آخر ((...اليهودي من جوهر الله كما أن الولد من جوهر أبيه...)).
كلما قرأت في التلمود أكثر كلما أصبت بذهول مما قرأت من معتقدات كفرية تعارض التوراة وتعاليمها فذكر التلمود البابلي ((...من رأى أنه يجامع أمه فسيؤدي الحكمة.. ومن رأى أنه يجامع أخته فسيأتيه نور العقل...)). وفي مقطع آخر يقول التلمود((...ولولا اليهود لارتفعت البركة من الأرض واحتجبت الشمس وانقطع المطر...)). أي أن التلمود يبيح لليهودية أن تزني بغير اليهودي، ولا حرج ولو كانت متزوجة، كما يصرح للرجل اليهودي أن يزني بغير اليهودية، أمام زوجته ما دامت الزانية من الجوييم أي من غير اليهود. ولنقف هنا إلى هذا ونربطه بطرق تعذيب الجنود الصهاينة الذين يمرون مرحلة التعليم التلمودي بإغتصابهم العربيات منذ النكبة وحتى اليوم. وفي الفقرة الثانية يصفون اليهود بقدرات كقدرات الله عز وجل فبامكانهم أن يحجبوا الشمس وييقطعوا المطر أي أن اليهود حين يغيبون لن يبقى هناك وجود.
ويكملوا تفسيراتهم ليصلوا إلى المسلمين ويتعدون ما نادى به كتاب التوراة الحقيقي وأسسه وأعمدته وهو احترام الديانات وهو أيضاً نصاً واضحاً يعارض تماماً التوراة فيقولون ((...والجحيم أوسع من النعيم ستين مرة.. لأن الذين لا يغسلون سوى أيديهم وأرجلهم كالمسلمين، والذين لا يختتنون كالمسيحيين الذين يحركون أصابعهم يبقون هناك...)). أي أن النار أوسع بالكثير من الجنة والسبب لأن بها سيكون من يغسل يديه ورجليه أي المسلمين والقول واضح لا يحتاج لتفسير.. ما أردت أن أشرحه لكم وأوضحه أن التلمود به حكم وأقوال مناقضة لما هو موجود في التوراة
وجاء في التلمود (صفحة/74) القسم الثامن عشر((...إن تعاليم الحاخامات لا يمكن نقضها ولا تغييرها ولو بأمر الله, وقد وقع يوماً الاختلاف بين الباري تعالى وبين علماء اليهود في مسألة، فبعد أن طال الجدال تقرر إحالة فصل الخلاف إلى أحد الحاخامات الرابيين، واضطر الله أن يعترف بغلطه بعد حكم الحاخام المذكور...)).
إنّ النظرة اليهودية التلمودية تميّز اليهود عن الأغيار أي تجاه الآخرين وطرق تعاملهم معالأمم غير اليهودية، فحسب التلمود هم الشعب المختار والزرع المقدّس في الدنيا. هم البشر وجميع الأمم حيوانات يستدعي نحرهم.. والنحر عند اليهود غير الذبح. فالذَّبح يتطلب التبريك أمّا النّحر فلا يحتاج إلى تبريك. لأنّ الأمم لا يحتاجون إلى التبريك.
والوثني الذي يدرس التوراة يستحّق عقوبة الموت في نظر الرابي يوحنان، لأنّ موسى أوصى كما يشرح هذا الرابي بناموس ميراث جماعة يعقوب، أي أنّ التوراة هي ميراثهم وحدهم، فلهم الميّزة والأفضلية إزاء الأغيار، وهو ماتكرسّه أقوال الفقهاء اليهود في التلمود فنقرأ قول الرابي حنينا في التلمود ((...إذا ضرب الوثنّي يهودّياً استّحق الموت ومن ضرب إسرائيلياً على فكّه كأنّه اعتدى على الحضرة الإلهيّة...)).
الرؤية التلمودية للأغيار ترى أنّ بني إسرائيل هم البشر وحدهم أمّا ما عداهم من جميع الأمم فإنّهم من أصناف البهائم والحيوانات. ولا يجوز لليهودي أن يسكن في بيت واحد مع أحد من الأمم، ويجب على اليهودي أن يجتهد بإخراج الساكن معه من الأمم الأخرى، لأنّ بيوت الأمم الأخرى تشبه خان الحيوانات وليس لهم اسم مسكن أو بيت على الإطلاق ولا يستعملونها. كما يشير فقهاء التلمود إلى أنّه لا يجوز للطبيب الحكيم اليهودي الماهر أن يعالج أحداً من بقية الأمم ولو بالأجرة. أمّا إذا كان الطبيب اليهودي غير ماهر بصنعة الطّب فيجب عليه أن يتعّلم بمعالجة بقية الأمم للتعّلم فقط. وحرام عليه أحد من اليهود طالما بقي غير ماهر بصنعة الطب. إنّ طعام النصارى والمسلمين محرّمٌ ولا يجوز لليهودي أن يأكل من منازل النصارى والمسلمين. وعليه أن يتلف خمره إذا ما لمسه نصراني أو مسلم أو من عبّاد الأصنام.
ونقرأ أيضاً أنّه لا يجوز لليهودي أن يتعامل بالرّبا مع أخيه اليهودي بينما يباح له أن يمتصّ غيره من الأمم والشعوب، وأن يسرقه وأن يشهد بالزّور عليه وأن يقتله أو يكذب عليه أو يغدر به أو يغصبه أو ينتقم منه أو يشتهي امرأته أو بيته. فالمحرمات التي نجدها في سفر الخروج تخصّ بني إسرائيل وحدهم لاتشهد على قريبك شهادة زور ولا تشته بيت قريبك ، لا تشته امرأة قريبك ولا أمته ولا ثوره ولا حماره، لا تقرض أخاك بربا للأجنبي تقرض بربا. لكن لأخيك لاتقرض بربا سفر التثنية.‏
ويتشدّد التلموديون في نظرتهم إلى العرب، فيرد في سفر سوكاه قولٌ للرابي حانا بن آبا ((...هناك أربعة أشياء يندم الواحد القدّوس تبارك اسمه على خلقه إيّاها وهيالنفي، الكلدانيون، الإسماعيليون، ونزعة الشّر...))، وينسب الرّبانيون التلموديون إلى العرب كثير من التصرفات السلبية مثل إساءة معاملة الأسرى من النساء، وإساءتهم لجمالهم وخيانتهم وغوغائيتهم. إنّ رؤيتهم بشكل عام إلى الأمم أنّهم وثنيون يعبدون الأصنام ولهذا لا يحق لهم كما يحقّ لليهود. فلليهود حقّ بما يحرمونه على سواهم. فلا يجوز لأحد من عباد الأصنام أي جميع الأمم دون استثناء أن يستريح يوم السبت، فإذا استراح فينبغي قتله، لأنّ الّله قال حسب رأيهم ((... لا يستريحوا لا في الليل ولا في النهار، وكذلك إذا قرأ أحد عبّاد الأصنام في التوراة فيجب قتله لأنّ التوراة هي لبني إسرائيل فقط ...)).
العزة الإلهية على حسب التلمود ((...ماذا يصنع الرب في السماء ـ الحوت وزوجته ـ خطيئة الله وندمه وسبع الاي سبب الزلازل على الأرض ـ تخطئة القمر لله ـ نقائص أخرى للرب...)). وقال التلمود ايضا ((...إن النهار اثنتا عشرة ساعة: في الثلاث الأولى منها يجلس الله ويطالع الشريعة. وفي الثلاث الثانية يحكم. وفي الثلاث الثالثة يطعم العالم. وفي الثلاث الأخيرة يجلس ويلعب مع الحوت ملك الأسماك...)). وقال مناحم ((...إنه لا شغل للرب في الليل غير تعلمه التلمود مع الملائكة ومع أسموديهملك الشياطين في مدرسة في السماء ثم ينصرف أسموديه منها بعد صعوده إليها كل يوم, والحوت كبير جداً يمكن أن يدخل في حلقه سمكة طولها 300 فرسخ بدون أن تضايقه. وبالنسبة لحجمه الكبير رأى الرب أن يحرمه زوجته، لأنه إن لم يفعل ذلك لامتلأت الدنيا وحوشاً أهلكت من فيها. ولذلك حبس الرب الذكر بقوته الإلهية. وقتل الأنثى، وملحها وأعدها لطعام المؤمنين في الفردوس, ولم يلعب الرب مع الحوت بعد هدم الهيكل، كما أنه من ذلك الوقت لم يمل إلى الرقص مع حواء بعد ما زينها بملابسها، وقص لها شعرها. وقد اعترف الرب بخطئه في تصريحه بتخريب الهيكل، فصار يبكي ويمضي ثلاثة أجزاء الليل يزأر كالأسد قائلاً: تباً لي لأني صرحت بخراب بيتي وإحراق الهيكل ونهب أولادي. وشغل الرب مساحة أربع سنوات فقط بعد أن كن ملء السماوات والأرض في جميع الأزمان ,ولما يسمع الباري تعالى تمجيد الناس له يطرق رأسه ويقول: ما أسعد الملك الذي يمدح ويبجل مع استحقاقه لذلك. ولكن لا يستحق شيئاً من المدح الأب الذي يترك أولاده في الشقاء...)).
أما سبع (الاي) الذين يشبهون زئير الرب بزئيره فهو سبع غابة (الاي) الذي أراد أن ينظره إمبراطور رومية، ولما أحضر إليه، ووصل على بعد أربعمائة فرسخ زأر مرة زئيراً حصل منه ضجة سقطت منها النساء الحبالى، وهدمت منها أسوار رومية، ولما وصل على بعد ثلاثمائة فرسخ زأر مرة أخرى فوقت أضراس أهل رومية، ووقع الإمبراطور على الأرض من فوق عرشه مغشياً عليه، وطلب بعد إفاقته أن يرد حالاً ذلك السبع إلى محله يندم الرب على تركه اليهود في حالة تعاسة حتى أنه يلطم ويبكي كل يوم فتسقط من عينيه دمعتان في البحر فيسمع دويهما من بدء العالم إلى أقصاه، وتضطرب المياه، وترتجف الأرض في أغلب الأحيان فتحصل الزلازل, وأما تخطئة القمر لله فإنه قال له: أخطأت حيث خلقتني أصغر من الشمس. فأذعن الرب لذلك واعترف بخطئه، وقال: اذبحوا لي ذبيحة أكفر بها عن ذنبي لأني خلقت القمر أصغر من الشمس. وليس الله على حسب ما جاء في التلمود معصوماً من الطيش، لأنه حالما يغضب يستولي عليه الطيش، كما حصل ذلك منه يوم غضب على بني إسرائيل وحلف بحرمانهم من الحياة الأبدية. ولكنه ندم على ذلك بعد ذهاب الطيش منه، ولم ينفذ ذلك اليمين، لأنه عرف أنه فعل فعلاً ضد العدالة , وجاء في التلمود((...إ ن الرب إذا حلف يميناً غير قانونية احتاج إلى من يحله من يمينه وقد سمع أحد العقلاء من الإسرائيليين الله تعالى يقول: من يحللني من اليمين التي أقسمت بها؟ ولما علم باقي الحاخامات أنه لم يحلله منها اعتبروه حماراً، لأنه لم يحلل الله من يمينه. ولذلك نصبوا ملكاً بين السماء والأرض اسمه مي لتحليل الله من أيمانه ونذوره عند اللزوم وكما حصل لله أن يحنث في يمينه فقد كذب أيضاً بقصد الإصلاح بين إبراهيم وامرأته سارة. وبناء عليه فيكون الكذب حسناً سائغاً لأجل الإصلاح. وأن الله هو مصدر الشر كما أنه مصدر الخير، وأنه أعطى الإنسان طبيعة رديئة وسن له شريعة لولاها لما كان يخطئ، وقد جبر اليهود على قبولها فينتج من ذلك أن داود الملك لم يرتكب بقتله (لاوريا)، وبزناه بامرأته خطيئة يستحق العقاب عليها منه تعالى، لأن الرب هو السبب في كل ذلك...)).
تعريف الملائكة في التلمود أصلهم - وظائفهم - حسدهم لليهود
تعرض كتب التلمود بتعريف وتقسيم الملائكة إلى قسمين:
أ‌. من لا يطرأ عليه الموت، وهو الذي خلق في اليوم الثاني.
ب ـ من يطرأ عليه الموت، وهو قسمان أيضاً:
من يموت بعد مكثه زمناً طويلاً قدر له فيه الحياة بأجله وهو الذي خلق في اليوم الخامس.
من يموت في يوم خلقه بعد أن يرتل لله، ويقرأ التلمود، ويسبح التسابيح، وهو الذي خلق من النار.وقد أهلك الله منهم جيشاً جراراً بواسطة إحراقه بطرف إصبعه الخنصر.
ويقول التلمود أن الله يخلق كل يوم ملكاً جديداً عند كل كلمة يقولها. فهؤلاء الملائكة يأتون إلى عالم الوجود بسرعة كما يخرجون منه.
وظائف الملائكة حسب التلمود:
أما وظائف الملائكة في التلمود فقد شرحت بأن هناك من منهم تكون وظيفته حفظ الأعشاب التي تنبت في الأرض، وهم واحد وعشرون ألفاً بعدد أنواع الأعشاب كل واحد يحفظ النوع الذي عين للحفاظ عليه. ومنهم الملك (جركيمو) للبرد. وميخائيل للنار وإنضاج الأثمار.
كما ويوجد مجموعة من الملائكة معروفة أسماؤهم لدى الحاخامات، بعضهم مخصص بالخير، وبعضهم بالشر وبعضهم لبث المحبة والصلح. وبعضهم لحفظ الطيور والأسماك والحيوانات المتوحشة. وبعضهم مختص بصناعة الطب، وبعضهم لمراقبة حركة الشمس والقمر والكواكب.
وقال الحاخام ميمانود ((...الأجرام السماوية هي صالحو الملائكة ولذلك تراهم يعقلون ويفهمون...))
وتشتغل الملائكة ليلاً ببث النوم في الإنسان. وتصلي لأجله نهاراً، ولذلك يلزمنا أن نطلب منها ما نريد. غير أن الملائكة لا تفهم اللغة السريانية ولا الكلدانية. فعلى من يطلب منها شيئاً أن لا يوجه إليها الخطاب بإحدى هاتين اللغتين. وتجهل الملائكة هاتين اللغتين لسبب مهم وهو أنه يوجد لدى اليهود صلاة عديمة المثال يصلونها باللغة الكلدانية. وجاء في التلمود أن الملائكة يجهلون هذه اللغة حتى لا يحسدوا اليهود على صلاتهم. وعلى حسب رواية أخرى ذكرت في شرح وتفسير التلمود أن الملائكة تفهم جميع اللغات غير أنها تكره هاتين اللغتين كراهية كلية، ولا تسمع من يطلب منها شيئاً بهما.
تاريخ الشياطين حسب التلمود
يشرح هذا الفصل في التلمود ويوضح ما يلي:أصل الشياطين ـ علاقات آدم مع نساء الشياطين ـ وعلاقات حواء مع الشياطين الذكور ـ رؤساء الشياطين ـ وظائفهم وسكنهم على الأرض ـ شجر البندق وقرون الثور والجنازات ـ التلمود والسحر. يقول التلمود: خلق يهوه الشياطين يوم الجمعة عندما خيم الغسق ولم يخلق لهم أجساداً ولا ملابس، لأن يوم السبت كان قريباً وما كان لديه الوقت الكافي ليعمل كل ذلك!!
وعلى حسب رواية أخرى لم يخلق لهم أجساداً عقاباً لهم، لأنهم كانوا يريدون أن يخلق الإنسان بدون جسد. ويقسم التلمود اليهودي الشياطين إلى أنواع فبعضهم مخلوق من مركب مائي وناري، وبعضهم مخلوق من الهواء، وبعضهم من الطين. أما أرواحهم فمخلوقة من مادة موجودة تحت القمر لا تصلح إلا لصنعها. وبعض الشياطين من نسل آدم لأنه بعد ما لعنه يهوه أبى أن يجامع زوجته حواء حتى لا تلد له نسلاً تعيساً، فحضر له اثنتان من نساء الشياطين فجامعهما فولدتا شياطين.
جاء في التلمود((... أن آدم كان يأتي شيطانة مهمة اسمها (ليليت) مدة 130 سنة فولد منها شياطين. وكانت حواء لا تلد في هذه المدة إلا شياطين بسبب نكاحها من ذكور الشياطين. والشياطين على حسب التلمود يتناسلون ويأكلون ويشربون ويموتون مثله. وأمهات الشياطين المشهورات أربع استخدمهن سليمان الحكيم بما كان له عليهن من السلطة، وكان يجامعهن...)). وقال التلمود:ايضا ((... إن إحدى هؤلاء النسوة امرأة الشيطان المسمى شماعيل تذهب مع بناتها في مقدمة مائة وثمانين ألف شيطان بصفة رئيسة عليهم ليضروا الناس في ليلتي الخميس والسبت. وليليت السابق ذكرها عصت آدم زوجها فعاقبها الله بموت أولادها، فهي تنظر كل يوم مائة من أولادها يموتون أمامها. ومن ذلك الحين تعهدت أن لا تقتل أحداً من الأطفال التي لها عليهم سلطة إذا تلت عليهم ثلاثة أسماء من أسماء الملائكة. هذا وهي دائماً تعوي كالكلاب ويصحبها مائة وثمانون ملكاً من الأشرار، ويوجد شيطانة أخرى من الأربع المذكورات دأبها الرقص بدون أن تستريح وهي تصحب معها مائة وتسعاً وسبعين روحاً شريرة...)).
وبحسب التلمود، يولد الآن من بني آدم كل يوم جملة من الشياطين. ويقدر الإنسان في بعض الأحوال أن يقتل الشياطين إذا أجاد في صناعة فطيرى الفصح. وقد تسبب نوح في حياة بعضهم لأنه أخذهم معه في السفينة. أما محل سكن الشياطين فقال الحاخامات ((... إن بعضهم يسكن في الهواء، وهم الذين يسببون الأحلام للإنسان. وبعضهم يسكن في قاع البحر، وهم الذين يتسببون في خراب الأرض إذا تركوا وشأنهم. وبعضهم يسكن في أجسام اليهود المتعودين على ارتكاب الخطايا....)) وعلى حسب التلمود يحب الشيطان الرقص بين قرون ثور خرج من المياه. وهو مغرم أيضاً بالرقص بين النسوة اللاتي يرجعن من دفن ميت. ويحب الشيطان أن يوجد بجانب الحاخامات، لأن الأرض الجافة تحتاج إلى المطر ويحب شجر البندق، والنوم تحت هذه الأشجار خطر لوجود شيطان على كل ورقة من أوراقها. يسكن جبال الشرق المظلمة ثنتان من الشيطانات المشهورات اسمهما ( آذا، وآذيل) وهما اللتان علمتا السحر (لبلعام، وأيوب، ويوترو) وكان يحكم الملك سليمان على الطيور والشياطين بواسطتهما وكانتا السبب في حضور بلقيس إليه. وبسبب كثرة الشياطين لا ينبغي للإنسان أن ينفرد في المحلات البعيدة، بل يلزمه أن يجتنب الخروج مدة تزايد الهلال أو نقصانه. وعليه أن لا يحيي أحداً بتحية ليلاً، لأنه من المحتمل أن يكون قد وجه السلام لشيطان. وعلى كل شخص أن يغسل يديه في الفجر لأن الروح النجسة تستريح على الأيادي النجسة.
وساوس علماء التلمود التي من قبيل ما ذكرناه كثيرة فلا ننتهي منها إذا ذكرناها كلها. ويوجد عندهم كتب مخصوصة بهذه الوساوس. ويعتقدون أن التلمود من كتب السحر، وقال معلم السحر (اليفاس ليفي) اليهودي (إن التلمود أول كتاب سحري). والآن فلنكتف بذكر بعض عبارات جاءت في التلمود تثبت ما قدمناه:
جاء في التلمود سنهدرين ص / 2 ((...إن أحد مؤسسي ديانة التلمود كان في إمكانه أن يخلق رجلاً بعد أن يقتل آخر. وكان يخلق كل ليلة عجلاً عمره ثلاث سنوات بمساعدة حاخام آخر وكانا يأكلان منه معاً وكان أحد الحاخامات أيضاً يحيل القرع والشمام إلى غزلان ومعيز...)) و في سنهدرين ص/ 70((... وكان الرابي (نياي) يحول الماء إلى عقارب وقد سحر يوماً ما امرأة وجعلها حمارة، وركبها ووصل عليها إلى السوق...)) وفي سنهدرين 67.2). (... وكان إبراهيم الخليل (عليه السلام وحاشاه) يتعاطى السحر ويعلمه. وكان يعلق في عنقه حجراً ثميناً يشفي بواسطته جميع الأمراض، فوصل هذا الحجر لبعض الحاخامات التلموديين، وكان بقوته هو وباقي رفقائه يقيمون الموتى, وحصل أن أحد الحاخامات قطع مرة رأس حية ثم لمسها بالحجر المذكور فإذا هي حية تسعى. وقد لمس أيضاً به جملة أسماك مملحة فدبت فيها الروح بقوة السحر...)).
حقيقة التوراة على لسان المقدسي :
جاء في كتاب ( البدء والتاريخ ) للمقدسيّ ، ما نصه ((...وذلك أن ( بختنصر ) لما خرب بيت المقدس وأحرق التورية وساق بني إسرائيل إلى أرض بابل ، ذهبت التوراة من أيديهم حتى جدّدها لهم (عزير) فيما يحكون ، والمحفوظ عن أهل المعرفة بالتواريخ والقصص أن عزيرا ( عزرا الكاتب ) أملى التوراة في آخر عمره ، ولم يلبث بعدها أن مات ودفعها إلى تلميذ من تلامذته ، وأمره بأن يقرأها على الناس بعد وفاته ، فعن ذلك التلميذ أخذوها ودونوها ، وزعموا أن التلميذ هو الذي أفسدها وزاد فيها وحرفها ، فمن ثم وقع التحريف والفساد في الكتاب وبُدّلت ألفاظ التوراة ، لأنها من تأليف إنسان بعد موسى لأنه يخبر فيها عما كان من أمر موسى عليه السلام ، وكيف كان موته ووصيته إلى يوشع بن نون ، وحزن بني إسرائيل وبكاؤهم عليه ، وغير ذلك مما لا يشكل على عاقل أنه ليس من كلام الله عز وجل ولا من كلام موسى ، وفي أيدي السامرة توراة مخالفة للتوراة التي في أيدي سائر اليهود ، في التواريخ والأعياد وذكر الأنبياء ، وعند النصارى توراة منسوبة إلى ا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المسيحيـــــة المتصهينـــــة ... اصولهـــــا و جذورهــــــا ـ الجزء الثاني ـ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: