البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 أرجو نشر الرد والمقاله والتعقيب كاملا لأهميته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ججو متي موميكا
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع







الدولة : كندا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 233
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 26/12/2009
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: أرجو نشر الرد والمقاله والتعقيب كاملا لأهميته   الإثنين 15 نوفمبر 2010, 10:04 pm

إيضاح للكاتب ججو متي موميكا والقراء الكرام

الاثنين, 15 نوفمبر 2010 10:48

د: محمد بشار الفيضي .الناطق الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين في العراق



بتاريخ 7/نوفمبر كتب السيد ججو متي موميكا من كندا، عتابا إلى فضيلة الأمين العام الدكتور حارث الضاري بصفته رمزا للمقاومة العراقية، طلب فيه أن يسمع من فضيلته إدانة وشجبا بخصوص ما جرى في كنيسة سيدة النجاة،

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

قائلا:

(شاركونا مأساتنا أيها الرمز الوطني وأسمعنا عبارات الشجب والاستنكار لتطمئن قلوبنا وتتبلسم جروحنا فنضع أنفسنا ضمن اللحمة الوطنية ،وضمن النسيج العراقي كيلا يتمزق وتتشوه صورته)

والمعروف أن العتاب ينبع من المحبة، ومثلما وجه السيد ججو عتابه فليسمح لنا أن نوجه إليه العتاب أيضا، فهو على ما يبدو غير متابع إطلاقا لمواقف الهيئة منذ تأسيسها، حتى يحيط علما بما تقوم به الهيئة في هذه السبيل، ولعل كونه مقيما في كندا يجعلنا نعطيه بعض العذر، لأن ثمة حصارا إعلاميا مفروضا علينا حتى لا يصل صوتنا إلى من يهمه الأمر، وبهذا يتم للعدو تمرير أفاعيله في خلط الأوراق وإثارة الفتنة، وصولا إلى ما يبغيه من تقسيم العراق وتأجيج الصراع بين مكوناته،لكن ـ في كل الأحوال ـ كان بمقدور الأخ الكاتب أن يمرر عينيه لدقائق على الموقع الرسمي لهيئة علماء المسلمين ـ الآتي رابطه ـ ليرى بنفسه أنه ألحق ظلما كبيرا بهذه المؤسسة في هذا الموضوع بالذات. .

وبادىء ذي بدء ليعلم الأخ الكريم أن الهيئة لا تفرق بين أبناء العراق أبدا، لكنها مثل تلك الأم التي سئلت يوما: كيف هو حبك لأبنائك، فأجابت: كلهم في الحب سواء،لكني أعنى بالمريض حتى يشفى ، وبالضعيف حتى يقوى، وبالمسافر حتى يعود، وهكذا...

ولذلك لم تغب الهيئة عن إخواننا المسيحيين منذ اللحظة الأولى التي تعرضوا فيها للأذى بشكل مباشر، وكانت تقف إلى جوارهم ، وتشاركهم في أحزانهم ، وتشجب استهدافهم، وتجتمع برجال الدين لديهم، وتحاورهم بشأن العراق، لأنها تعدهم مكونا أصيلا من مكونات شعبنا العراقي، لا يستغنى عنه بحال..

ويصعب علي في هذه الصفحات أن أورد كل المواقف، لكن مع أول اعتداء تعرض له المسيحيون في البلد من خلال استهداف كنائسهم بتفجيرات في تاريخ 2/8/ 2004 صدر بيان من هيئة علماء المسلمين، وكان برقم (50) ـ وبياناتها اليوم أربت على سبعمائة ـ أدانت فيه هذه التفجيرات، ومما جاء في البيان:

((إن استهداف دور العبادة لهذا الطيف من أبناء شعبنا، لا يمكن فهمه على أنه ظاهرة عراقية أبداً، فطيلة القرون التي مضت من عمر بلدنا لم تؤثر عن أهله أفعال إجرامية من هذا النوع، وإن الهيئة لترى على هذه الحوادث بصمات لجهات خارجية هدفها إيقاد الفتنة بين أبناء الشعب الواحد، وإبقاء البلد في حال من الفوضى لخدمة مصالح المحتل في البلاد.

إن هيئة علماء المسلمين إذ تستنكر هذا العمل وتدينه أياً كانت الجهة التي تقف وراءه، لتدعو إخواننا من أبناء الوطن أرباب الديانة المسيحية إلى تحمل الصدمة وضبط النفس، كما فعل إخوانهم من قبل، والعمل معاً لتفويت الفرصة على من يبغي الشرّ بالوطن وأهله.

وتقدم الهيئة تعازيها إلى ذوي الذين لقوا ربهم يشكونه ظلم الإنسان لأخيه الإنسان …وتقدم أمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى)).

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ومنذ ذلك الحين كلما تعرض اخواننا المسيحيون إلى اعتداء كانت الهيئة تقف الى جوارهم، وتدين من يستهدفهم ،حالها معهم كحالها مع بقية أبناء العراق.

وهذه مجموعة روابط لإدانات في مناسبات مختلفة:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



أما حين وزعت منشورات في مدينة الموصل وغيرها تهدد إخواننا المسيحيين وتطلب منهم مغادرة البلاد فقد كان للهيئة موقف واضح من هذه المحنة أعربت عنه في بيانها المرقم (581) الصادر بتاريخ 7 / 10 / 2008 م، ولأهميته أذكره هنا مع الرابط..

((وبعد: فقد بلغت هيئة علماء المسلمين أنباء مؤسفة مفادها أن منشورات منسوبة إلى جهة ما، ألقيت في دورسكنية لمواطنين مسيحيين في بعض مناطق الموصل، فيها تهديد لوجودهم، وتخيير لهم بين ثلاثة أمور: الإسلام أو الجزية أو القتل.

ومع إيماننا بان مثل هذه المنشورات لا تصدر عن جهة عراقية صادقة في مقاومتها للاحتلال فان هيئة علماء المسلمين تعلن الآتي:

أولا: إن مثل هذه الأفعال لا يقرها الإسلام ولا تعاليمه السمحة التي عاش في ظلها المسلمون وغيرهم من ابناء الأديان الأخرى على مدى تاريخ الإسلام في تسامح وأمن وسلام قل نظيره في التاريخ الإنساني.

فللأقليات منزلتها الكريمة في ظله، خلافا لأداء ساسة اليوم في ظل الاحتلال الذين داسوا على حقوق الأقليات، وألغوا مادة كاملة تخصها في تشريعاتهم البائسة، واكتفوا بإشباع غرائزهم، وكأن هذه البلاد لهم وحدهم.

ثانيا: إنها تتعارض مع مقتضيات الوحدة الوطنية الحقة التي يسعى الخيرون من أبناء الوطن إلى تحقيقها والتي أخذت تبدو ثمارها واضحة، ولا يروق لكثير من الأشرار تحقيقها.

ثالثا: انها تسيء إلى المقاومة العراقية الحقة، والى مشروعها التحرري، هذه المقاومة التي جعلت همها محصورا هذا الحين في طرد الاحتلال وتحرير العراق من براثنه وتبعاته.

رابعا: إن هذه المنشورات المشبوهة اعتدنا على صدورها، في أوقات معينة بين آونة وأخرى، لإثارة الفوضى، وإرباك الأوضاع لصالح الأحزاب المتنفذة في المنطقة، والمرتبطة بالاحتلال وجودا وعدما.

وفي كل الأحوال فان الهيئة تبرأ إلى الله تعالى ممن يقفون وراء هذه المنشورات، من أي جهة كانوا، وبأي ذريعة تذرعوا.

وأخيرا ترجو الهيئة من مواطنينا المسيحيين الكرام ألا تضعف مواقفهم المعنوية والوطنية أمام مثل هذه المحاولات البائسة، وان يكونوا أصلب عودا، وأشد التصاقا ببلدهم . وتدعو الله تعالى أن يدفع عنهم وعن جميع العراقيين كيد أعدائهم المتربصين لهم وببلدهم السوء، إنه سميع مجيب)).



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





أما بخصوص الهجوم الأخير الذي استهدف كنيسة النجاة والتي ذكر السيد ججو أنه لم يسمع للهيئة إدانة أوشجبا، فقد كانت للهيئة إزاءها الفعاليات الآتية :

أولا : أصدرت الهيئة بيانا شديد اللهجة برقم 734 جاء فيه :

((وبعد: ففي حدث هو الأول من نوعه قام مسلحون باقتحام كنسية سيدة النجاة، في منطقة كرادة في بغداد أمس الموافق 31 / 10/2010 أثناء قيام عدد من روادها بممارسة عبادتهم، وعمدوا إلى احتجازهم رهائن ـ كما ذكر مسؤولون في الحكومة الحالية ـ مقابل الإفراج عن معتقلين لهم صلة بهم.

وفي خطوة غير سليمة هاجمت القوات الحكومية المبنى، مدعومة بقوات الاحتلال الامريكي، ودخلت في معركة مع المسلحين، لتنتهي القصة بكارثة إنسانية ذهب ضحيتها أكثر من مائة شخص ما بين جريح وقتيل.

إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذا الفعل المشين في استغلال دور العبادة لطيف من أبناء شعبنا، واستغلال العابدين فيها لمساومة يندى لها الجبين، وتعد ذلك سابقة خطيرة تنذر بشر مستطير؛ فإنها تدين الأجهزة الأمنية أيضا التي تعجلت في الاقتحام، ولم تمنح الحدث شيئا من الوقت المعتاد منحه في مثل هذه الظروف حفاظا على أرواح الأبرياء المحتجزين، ودفعا لوقوع ما لا يحمد عقباه.

إن في إنهاء هذا الملف بمثل هذه المجزرة دلالة على أن الأجهزة الأمنية في الحكومة الحالية ليست لديها خبرة في معالجة مثل هذه الأزمات، ولديها استهانة بحياة العراقيين ودمائهم، وهذا كله يضاف إلى سجلها الأسود في استهداف الوطن والمواطنين، كما أن قوات الاحتلال الأمريكي هي الأخرى فشلت في معالجة ما حدث على نحو ما تعالج به نظيره حين يقع في بلادها.

وفي الوقت الذي يعتصر الألم القلوب لهذه المأساة فإن الهيئة تسأل الله سبحانه أن يحمي أبناء العراق من مثل هذه الجرائم، وتتقدم بالتعازي لأبناء وطننا ممن فقدوا أهلا وأحبابا في هذه المجزرة، وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى، والأمن والأمان للعراق وأبنائه في كل الأصقاع.



الأمانة العامة

24 ذو القعدة 1431هـ

1/11/2010م

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



ثانيا: خرج الأمين العام للهيئة الدكتور حارث الضاري بنفسه على فضائية الرافدين بتاريخ 08 /11 /2010 م

وكان مماأدلى به:

1) ان جريمة كنيسة سيدة النجاة والتفجيرات الدموية التي شهدتها أغلب أحياء العاصمة بغداد يوم الثلاثاء الماضي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة وانما هي حلقة في سلسلة الجرائم التي تقف وراءها عدة جهات في مقدمتها الاحتلال وعملائه في العراق .

2) ان الهدف من التفجيرات التي طالت كنيسة سيدة النجاة والتي لم تكن الأولى من نوعها ضد المسيحيين، هو تفريغ هذا البلد من مكوناته الوطنية الخيرة.

3) ان التفجيرات التي تلت الهجوم على الكنيسة كانت مدبرة سياسيا والدليل على ذلك ما تعرض له مبنى الكنيسة من تدمير كبير نتيجة الاسلحة الثقيلة التي استخدمت في الاجتياح الذي أريد منه التغطية على فشل القوات الحكومية في معالجة ما حدث داخل الكنيسة بطريقة مهنية تحفظ دماء العراقيين الابرياء .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ثالثا:المشاركة في حفل التأبين الذي أقيم في عمان يوم السبت بتاريخ 13/11/2010م، فقد انتدبتني الهيئة لتمثيلها في هذا الحفل التأبيني، وكنا قد اتفقنا مع القائمين على الحفل، وتحديدا رئيس الجالية المسيحية العراقية في الأردن على إلقاء كلمة باسمنا في المناسبة، لكننا فوجئنا باعتذاره عن ذلك بأقل من ساعتين من بدء الحفل، وعزا ذلك إلى إرباك بسبب الوسيط حال دون إدراج كلمتنا في البرنامج، وقد قبلنا عذره، وسلمناه كلمتنا، وطلبنا أن تعتمد مشاركة رسمية من قبل الهيئة في هذه المناسبة، وهذا نص الكلمة:

بسم الله الرحمن الرحيم

((في سياق ذكر النعمة التي أنعم الله بها على العباد، من الله سبحانه علينا بسنة التدافع التي تجعل دور العبادة للناس بمعزل من أن يطالها الأذى والسوء، فقال الله سبحانه في القرآن الكريم : ((وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)).

لا يخفى أيها السادة أن التفجيرات التي طالت كنيسة سيدة النجاة في بغداد لم تكن الأولى من نوعها، وأن الهدف منها تفريغ بلدنا العراق من مكوناته الوطنية الخيرة، وتمزيق شعبه، وتجزئته، وتقسيمه، كما ان استهداف الكنيسة المذكورة يرمي أيضا إلى تشويه صورة الإسلام، والنيل من القضية العراقية الأولى وهي التخلص من الاحتلال البغيض، وتحرير العراق، وإعادته إلى أبنائه، والى أمته، والى هويته التي كان يعرف بها من قبل

إن مثل هذه الأفعال والجرائم لا يقرها الإسلام، ولا تعاليمه السمحة التي عاش في ظلها المسلمون وغيرهم من أبناء الأديان الأخرى على مدى التاريخ في تسامح وأمن وسلام قل نظيره في التاريخ الإنساني.

كما أنها تتعارض مع مقتضيات الوحدة الوطنية الحقة التي يسعى إليها الخيرون من أبناء الوطن، والتي طفقت ثمارها تتدلى في الأفق، ولكن ثمة من لا يروق له ذلك للأسف الشديد.

إننا نعيش جميعا أياما صعبة، ومعاناة أخواننا المسيحيين جزء من معاناة كل العراقيين، فمصيبة الاحتلال حلت علينا من دون استثناء، وعلينا أن ندرك أن ما يصيبنا اليوم هو نتاج هذا الاحتلال، وفرع عنه.

قد لا تكون قوات الاحتلال الأمريكي نفذت هذه العملية الإجرامية ضد مصلى كنيسة النجاة في بغداد بشكل مباشر، لكنها ـ قطعا ـ نفذت ذلك بشكل غير مباشر، فأقل ما يقال ـ والحالة هذه ـ أنها كدولة محتلة مسئولة في القانون الدولي عن حفظ الأمن، وهي من أوكلت هذه المهة إلى حلفاء لها، رأى القاصي والداني طريقتهم الخاطئة في التعامل مع هذا الملف، وتعلمون جيدا أنه يمكن أن يقال ما هو أكثر من ذلك.

ومن هنا لابد من التذكير دائما ان وضع حد لمآسينا لن يتم إلا من خلال إخراج الاحتلال وأعوانه من أرضنا، واستعادة الحقوق المسلوبة لأبنائنا جميعا.

كل ما نرجوه من أبناء وطننا من إخواننا المسيحيين ألا يضعفوا أمام مثل هذه المحاولات البائسة، وان يكونوا أصلب عودا، وأشد التصاقا ببلدهم، وهذا ظننا فيهم .

إن بعض الدعوات التي حثت مسيحيي العراق على ترك وطنهم، والفرار إلى الخارج، من الخطورة بمكان، وهي من حيث قصد أصحابها أو لم يقصدوا تلتقي مع أهداف مرتكبي هذه الجريمة، الذين لا يريدون لبلدنا أن تقوم له قائمة، فمستقبل عراقنا ـ أيها السادة ـ يكون في المحافظة على هذه الفسيفساء، وليس بإفراغه منها، هذا التنوع الإثني الذي كان عبر التاريخ سبباً في الازدهار، وصناعة الحضارة.

ويخطئ من يظن أن اختفاء المسيحيين أو أية أقلية من بلدنا، سيجلب لنا خيرا، بل هو نذير شؤم، وعلامة على الانزلاق إلى هوة سحيقة، هوت إليها أمم من قبل لم تحسن فهم معطيات النهوض، ومقومات البناء، ولذا يحرص الأعداء كثيرا على تحقيقه بأي ثمن.

تعازينا لإخواننا المسيحيين ممن فقدوا أباء وأمهات وأبناء وبنات ورموزا ورجال دين في هذا الحدث الأليم، ودعواتنا بالشفاء العاجل للجرحى ، وبالسلامة والأمان لجميع أبناء العراق.

والكلمة الأخيرة التي نقولها لإخواننا المسيحيين:

أنتم من أهل الدار، أنتم شركاؤنا في الوطن، أجدادكم ولدوا على أرض العراق وماتوا فيها، وكذلك أجدادنا، فمصابكم مصابنا، وعزاؤكم عزاؤنا، روينا هذه الأرض بدمائنا جميعا، فلنتشبث بها معا، ولن يتخلى الله عنا، وسيعيد إلينا وطننا ، لنعيش في ظلاله معا آمنين، بمحبة وسلام كما كنا كذلك عبر التاريخ.

شكرا لكم ..

هذا جزء مما فعلته هيئة علماء المسلمين، وما لم يعلن كثير،فإن لديها تواصلا مع المسيحيين في العراق،ونشاطات شتى، كما هو الحال في تواصلها مع جميع المكونات العراقية ،ولكن ـ كما يقول المثل الشائع ـ ما كل ما يعلم يقال..

تحياتي..



د: محمد بشار الفيضي

الناطق الرسمي

باسم هيئة علماء المسلمين في العراق

14/11/2010م


التعليقات (0)


أضف تعليق
الإسم

العنوان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أرجو نشر الرد والمقاله والتعقيب كاملا لأهميته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: