البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 تكوين (38 / 01 – 30) قصة يوسف (2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريمة عم مرقس
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 24429
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: تكوين (38 / 01 – 30) قصة يوسف (2)   الأحد 21 نوفمبر 2010, 8:31 pm

بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين

تكوين (38 / 01 – 30) قصة يوسف (2)

قصة يوسف (2)




يهوذا يتزوج ابنة شوع
وَحَدَثَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ أَنَّ يَهُوذَا افْتَرَقَ عَنْ إِخْوَتِهِ وَأَقَامَ عِنْدَ رَجُلٍ عَدُلاَّمِيٍّ يُدْعَى حِيرَةَ وَشَاهَدَ هُنَاكَ ابْنَةَ كَنْعَانِيٍّ اسْمُهُ شُوعٌ، فَتَزَوَّجَهَا، فَحَمَلَتْ وَأَنْجَبَتْ لَهُ ابْناً دَعَاهُ عِيراً. ثُمَّ حَمَلَتْ أَيْضاً وَأَنْجَبَتِ ابْناً سَمَّتْهُ أُونَانَ. ثُمَّ عَادَتْ فَأَنْجَبَتْ فِي كَزِيبَ ابْناً دَعَتْهُ شِيلَةَ. وَأَخَذَ يَهُوذَا لِعِيرَ بِكْرِهِ زَوْجَةً تُدْعَى ثَامَارَ. وَإِذْ كَانَ عِيرُ بِكْرُ يَهُوذَا شِرِّيراً، أَمَاتَهُ الرَّبُّ. فَقَالَ يَهُوذَا لأُونَانَ: "ادْخُلْ عَلَى زَوْجَةِ أَخِيكَ وَتَزَوَّجْهَا وَأَقِمْ لأَخِيكَ نَسْلاً". وَعَرَفَ أُونَانُ أَنَّ النَّسْلَ لاَ يَكُونُ لَهُ، فَكَانَ كُلَّمَا عَاشَرَ امْرَأَةَ أَخِيهِ يُفْسِدُ عَلَى الأَرْضِ، كَيْلاَ يُقِيمَ لأَخِيهِ نَسْلاً. فَسَاءَ عَمَلُهُ هَذَا فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ فَأَمَاتَهُ أَيْضاً. فَقَالَ يَهُوذَا لِثَامَارَ كَنَّتِهِ: "امْكُثِي أَرْمَلَةً فِي بَيْتِ أَبِيكِ رَيْثَمَا يَكْبُرُ شِيلَةُ ابْنِي". لأَنَّهُ قَالَ: "لِئَلاَّ يَمُوتَ شِيلَةُ أَيْضاً كَمَا مَاتَ أَخَوَاهُ". فَمَضَتْ ثَامَارُ وَمَكَثَتْ فِي بَيْتِ أَبِيهَا.
يهوذا وثامار
وَبَعْدَ زَمَنٍ طَوِيلٍ مَاتَتْ زَوْجَةُ يَهُوذَا ابْنةُ شُوعٍ. وَإِذْ تَعَزَّى يَهُوذَا بَعْدَهَا انْطَلَقَ إِلَى جُزَّازِ غَنَمِهِ فِي تِمْنَةَ بِرِفْقَةِ حِيرَةَ صَاحِبِهِ الْعَدُلاَّمِيِّ. فَقِيلَ لِثَامَارَ: "هُوَذَا حَمُوكِ قَادِمٌ لِتِمْنَةَ لِجَزِّ غَنَمِهِ". فَنَزَعَتْ عَنْهَا ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا، وَتَبَرْقَعَتْ وَتَلَفَّعَتْ وَجَلَسَتْ عِنْدَ مَدْخَلِ عَيْنَايِمَ الَّتِي عَلَى طَرِيقِ تِمْنَةَ، لأَنَّهَا عَرَفَتْ أَنَّ شِيلَةَ قَدْ كَبُرَ وَأَنَّهَا لَنْ تُزَفَّ إِلَيْهِ. فَعِنْدَمَا رَآهَا يَهُوذَا ظَنَّهَا زَانِيَةً لأَنَّهَا كَانَتْ مُحَجَّبَةً، فَمَالَ نَحْوَهَا إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ وَقَالَ: "دَعِينِي أُعَاشِرُكِ". وَلَمْ يَكُنْ يَدْرِي أَنَّهَا كَنَّتُهُ. فَقَالَتْ: "مَاذَا تُعْطِينِي لِكَيْ تُعَاشِرَنِي؟ فَقَالَ: "أَبْعَثُ إِلَيْكِ جَدْيَ مِعْزَى مِنَ الْقَطِيعِ". فَقَالَتْ: "أَتُعْطِينِي رَهْناً حَتَّى تَبْعَثَ بِهِ؟" فَسَأَلَهَا: "أَيُّ رَهْنٍ أُعْطِيكِ؟" فَأَجَابَتْهُ: "خَاتَمُكَ وَعِصَابَتُكَ وَعَصَاكَ". فَأَعْطَاهَا مَا طَلَبَتْ، وَعَاشَرَهَا فَحَمَلَتْ مِنْهُ. ثُمَّ قَامَتْ وَمَضَتْ، وَخَلَعَتْ بُرْقَعَهَا وَارْتَدَتْ ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا. وَعِنْدَمَا أَرْسَلَ الْجَدْيَ مَعَ صَاحِبِهِ الْعَدُلاَّمِيِّ لِيَسْتَرِدَّ الرَّهْنَ مِنْ يَدِ الْمَرْأَةِ لَمْ يَجِدْهَا. فَسَأَلَ أَهْلَ الْمَكَانِ: "أَيْنَ الزَّانِيَةُ الَّتِي كَانَتْ تَجْلِسُ عَلَى الطَّرِيقِ فِي عَيْنَايِمَ؟" فَقَالُوا: "لَمْ تَكُنْ فِي هَذَا الْمَكَانِ زَانِيَةٌ". فَعَادَ إِلَى يَهُوذَا وَقَالَ: "لَمْ أَجِدْهَا؛ وَكَذَلِكَ قَالَ أَهْلُ الْمَكَانِ: لَمْ تَكُنْ هَهُنَا زَانِيَةٌ". فَأَجَابَ يَهُوذَا: "فَلْتَحْتَفِظْ بِمَا عِنْدَهَا، فَلَسْتُ أُرِيدُ أَنْ يَسْخَرَ النَّاسُ مِنِّي. لَقَدْ بَعَثْتُ بِهَذَا الْجَدْيِ أُجْرَةً لَهَا وَلَكِنَّكَ لَمْ تَجِدْهَا".
مولد فارص وزارح
وَبَعْدَ مُضِيِّ ثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ قِيلَ لِيَهُوذَا: "ثَامَارُ كَنَّتُكَ زَنَتْ، وَحَبِلَتْ مِنْ زِنَاهَا". فَقَالَ يَهُوذَا: "أَخْرِجُوهَا لِتُحْرَقَ". وَعِنْدَمَا أُخْرِجَتْ أَرْسَلَتْ إِلَى حَمِيهَا قَائِلَةً: "أَنَا حُبْلَى مِنْ صَاحِبِ هَذِهِ الأَشْيَاءِ. تَحَقَّقْ لِمَنْ هَذَا الْخَاتَمُ وَالْعِصَابَةُ وَالْعَصَا؟" فَأَقَرَّ بِهَا يَهُوذَا وَقَالَ: "هِيَ حَقّاً أَبَرُّ مِنِّي، لأَنَّنِي لَمْ أُزَوِّجْهَا مِنِ ابْنِي شِيلَةَ". وَلَمْ يُعَاشِرْهَا فِي مَا بَعْدُ. وَعِنْدَمَا أَزِفَ مَوْعِدُ وِلاَدَتِهَا إِذَا فِي أَحْشَائِهَا تَوْأَمَانِ. وَفِي أَثْنَاءِ وِلاَدَتِهَا أَخْرَجَ أَحَدُهُمَا يَداً فَرَبَطَتِ الْقَابِلَةُ حَوْلَهَا خَيْطاً أَحْمَرَ، وَقَالَتْ: "هَذَا خَرَجَ أَوَّلاً". غَيْرَ أَنَّهُ سَحَبَ يَدَهُ فَخَرَجَ أَخُوهُ، فَقَالَتْ: "أَيُّ اقْتِحَامٍ اقْتَحَمْتَ لِنَفْسِكَ؟" لِذَلِكَ دُعِيَ اسْمُهُ فَارَصَ (وَمَعْنَاهُ: اقْتِحَامٌ). وَبَعْدَ ذَلِكَ خَرَجَ أَخُوهُ ذُو الْمِعْصَمِ الْمُطَوَّقِ بِالْخَيْطِ الأَحْمَرِ فَسُمِّيَ زَارَحَ (وَمَعْنَاهُ: أَحْمَرُ، أَوْ إِشْرَاقٌ).
تكوين (38 / 01 – 30)





يكشف هذا الفصل بصورة قوية فسق يهوذا بالمقارنة بعفاف يوسف. فقد كان يهوذا يتصف بالغيرة والفسق، وكان عليه أن يتعلم بعض الدروس الصعبة. ففي الفصل التالي نرى تقوى يوسف، إذ كانت استقامته واختباراته الحكيمة تعكس تقواه. وقد نال مكافأة أمانته ببركات أعظم مما كان يتصور.

يوجد شرح لشريعة زواج الأرملة من أحد أفراد العائلة في (تث 25: 5-10). وكان الغرض من هذه الشريعة، هو أن يكون للأرملة، التي لا أولاد لها، وارث يمكن أن تنقل إليه ميراثها. ولأن ابن يهوذا (زوج ثامار) لم يكن له أبناء، كان معنى ذلك أنه لم يكن هناك نسل يمكن أن ينتقل من خلاله الميراث وبركة العهد. وقد أمات الله أونان لأنه رفض أن يقوم بما عليه من التزام لشريعة الله بالنسبة لثامار.

عندما ظهر أن ثامار حبلى، بادر يهوذا (الذي حبلت منه دون أن يدري) بالحكم عليها بالموت. لقد أخفى يهوذا خطيته، ولكنه حكم على ثامار بقوة. وكثيرا ما تكون الخطايا التي نحاول أن نخفيها في حياتنا، هي أكثر ما يثيرنا عندما نراها في آخرين. فإذا شعرت بأنك ناقم على خطايا آخرين، فقد يكون لديك الميل لخطية لا تريد مواجهتها.

لماذا تبدو هذه القصة وكأنها تستهين بالبغاء؟ لقد كان البغاء أمرا عاديا في الحضارات الوثنية مثل حضارة كنعان. فكانت الكثيرات تمارسن البغاء العلني في خدمة الآلهات الوثنية، وكان ذلك من العناصر الشائعة في العبادات الوثنية. ومن كن يمارسن البغاء العلني أكثر احتراما من ممارساته في السر، اللواتي كن يتعرضن للعقاب في بعض الأحيان عندما يضبطن. وقد لجأت ثامار إلى البغاء لرغبتها الشديدة في أن يكون لها أبناء. أما يهوذا فلم يدفعه إلى البغاء إلا الشهوة. وليس ثمة مبرر في كلتا الحالتين.

كان الخاتم نوعا من تحقيق الشخصية مثل بصمة الإبهام. وكان، عادة، عبارة عن رسم فريد منقوش على حجر في خاتم أو قلادة لا تنفصل عن صاحبها. وكان الرجال الأثرياء أو ذوو المكانة، يستخدمون الأختام لطبع علامات في الطين أو الشمع كنوع من التوقيع. ومن الواضح أن امتلاك ثامار لخاتم يهوذا، كان دليلا على أنه كان معها.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20124
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: تكوين (38 / 01 – 30) قصة يوسف (2)   الأحد 21 نوفمبر 2010, 10:33 pm



قصّــة ممتعــة , من قصص العهد القديـــم !

ربنّــــا يسوع المسيح ـ له كلّ مجـد ـ يرعاكـــم بمحبّتـــــــــــــــــهِ العظيمـــة !

خالص تقديرنــــا وآحترامنـــــــا ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كريمة عم مرقس
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 24429
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: تكوين (38 / 01 – 30) قصة يوسف (2)   الإثنين 22 نوفمبر 2010, 7:07 pm

بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين

يسعدني مرورك وردك الجميل اخي نادر

بركة الرب يسوع تحل عليك .....آمين

اختك كريمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تكوين (38 / 01 – 30) قصة يوسف (2)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: المنتديات الروحية Spiritual forums :: منتدى الكتاب المقدس Bible Forum-
انتقل الى: