البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الى من يبحث عن الحلول .... تبقى المقاومة العراقية الحل والخيار الوحيد لتحرير العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Nabeel Ibrahim
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 29/04/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الى من يبحث عن الحلول .... تبقى المقاومة العراقية الحل والخيار الوحيد لتحرير العراق   الخميس 25 نوفمبر 2010, 7:37 pm




الى من يبحث عن الحلول .... تبقى المقاومة العراقية الحل والخيار الوحيد لتحرير العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً)
صدق الله العظيم

نبيل ابراهيم
برغم مرور اكثر من سبع سنوات على الاحتلال الامريكي الصهيوصفوي للعراق وبرغم الدمار الهائل الذي اصاب العراق وبرغم الملايين من المشردين والمهجرين والقتلى وبرغم كل ما مر على العراق وعلى شعبه من كوارث مازال البعض يتساءل عن الحل والخيار والطريق لخلاص العراق, مازال هؤلاء البعض يجهل او يتجاهل السبيل الى تحرير العراق ما زال هؤلاء البعض يحلم بمصباح علاء الدين ليفركه ويخرج منه المارد ويقول له (شبيك لبيك عبدك بين ايديك), كي يطلب منه ان يحرر العراق, ومشكلة هؤلاء الحالمون بمصباح علاء الدين ومعهم التائهون الباحثون عن الحلول انهم باتوا يملكون ثقافة جديدة تنطلق من الماساة الكبرى التي عاشها شعبنا على مدى سبع سنوات من الاحتلال الامريكي الصهيوصفوي لم يشهدوا فيها الا ثقافة الطائفية، وثقافة التقسيم و لغة الانبطاح, باستثناء ومضات استشهاد الابطال في صفوف المقاومة العراقية الباسلة التي أضاءت ظلام الليل، وكانت علامات فارقة أنارت لأجيال الأمة الحاضرة والآتية دروب حريتها المضرجة بدماء الشهداء وعذابات الأسرى وآلام المجاهدين في سبيل الوطن والشعب.
هؤلاء التائهون والحالمون تذكروا وحلموا بكل الطرق لكنهم تناسوا الطريق الوحيد والخيار الوحيد الا وهو طريق الشرف والعزة والكرامة طريق الحرية والخلاص خيار المقاومة بكل ما تعنيه من معنى وفي مقدمتها المقاومة العسكرية الجهادية ومعها يأتي دور الشعب العراقي برمته في احتضانها ورعايتها وتنميتها, هذا الشعب مطالب لان يعود للشارع وإلى مظاهرات الغضب الساطع اليومية حتى نكون أمناء على دماء الشهداء، ولا خيار أقدس من خيار المقاومة الشاملة، وهذه العودة هي نقطة البدء في عودة الشعب إلى احتضان المقاومة لاستعادة دورها في تحرير العراق.
احتضان الشعب للمقاومة لا يعني اننا نترك كل اعمالنا وكل مصالحنا وكل ارتباطاتنا وان نحمل السلاح, صحيح ان اسمى درجات المقاومة هي الفعل العسكري المباشر ضد العدو, لكن هناك بالمقابل فعاليات قد يراها البعض صغيرة لكن لها اثرا كبيرا في الفعل المقاوم, الى جانب هذا فأن فصائل المقاومة والحمدلله لهم من الرجال الرجال ما يكفي لحمل السلاح , لكننا بالمقابل نستطيع من خلال ممارسات يومية بسيطة ان نعمل الكثير الكثير من اجل ديمومة المقاومة وابسط تلك الممارسات ان نقاطع البضائع الايرانية التي امتلئت بها اسواق العراق على سبيل المثال ,فهذا السلوك يمثل احد المواقف الايجابية المترافقة مع وسائل المقاومة الأخرى كالاحتجاج، والاعتصام، والتظاهر، والعصيان المدني, مقاطعة مسرحية الانتخابات الامريكية الصهيوصفوية,,,,, الخ من هذه الوسائل , وبالمناسبة انا هنا لست معني بـالمقاومة السلمية بالمفهوم الذي يريده الاحتلال وعملاؤه في السلطة. لأن هذا النوع من المقاومة هو مجرد مهادنة للاحتلال، والذين أطلقوها يبحثون عن فرص لتحقيق غايات خاصة بهم لا تنسجم وطبيعة المواجهة بين الشعب العراقي وقوي الاحتلال, وانا هنا اخاطب ، هؤلاء الذين تخلوا عن خيار المقاومة علانية وتحولوا إلى ابواق يتوسلون الحلول من هذه الجهة او تلك, هؤلاء الذين يبحثون عن حلول استسلامية هؤلاء الذين ينتظرون معجزة سماوية , هؤلاء العاجزين النائمين, اخاطب احفاد شعلان ابوالجون, اخاطب احفاد ابطال ثورة العشرين , اقول لهم اين انتم من فنوى الشيخ الجليل محمد تقي الشيرازي عندما افتى بوجوب مطالبة العراقيين بحقوقهم واستعمال القوة اذا تطلب امتنع المحتل الانكليزي من ذلك, هذه الفنوى التي مازالت ترن في اذان الجميع الى يومنا هذا ((...هيا الى الجهاد...هيا الى خير العمل...)), اخاطبهم مستذكرا قول الشهيد الحي صدام حسين عندما قال ((... لو اطبق الجناحان لتحرر العراق ولما استمر الاحتلال ...)).
ومن هنا لا عذر لمتخاذل ، ومن العار على أي عراقي لا يفعل شيئا تجاه الاحتلال وتجاه خدم الاحتلال، بل المطلوب اليوم وأكثر من ذلك هو تطوير شعار دعم المقاومة العراقية بكل الوسائل والسبل لتحرير العراق ,فالمعركة مازالت مفتوحة وأمريكا ومعها ايران و دويلة الكيان الصهيوني يحلمون بالسيطرة على كل الارض العراقية ومن خلالها على الاراضي العربية كافة والاستيلاء عليها وعلى منابع الثروة فيها وتحويل العرب إلى عبيد وخدم. فأين نحن مما يبيته التحالف الأمريكي الصهيوصفوي لنا جميعاً؟… فلم يترك لنا الأعداء إلا خيار المقاومة فلنكن أهلاً له، فالعدو في نظرنا يجب ألا يعرف غير لغة واحدة، هي لغة الشعب.. لغة الجهاد والمقاومة, اما ما تقوم به الحكومة العميلة من مهام، سواء ما تدعيه من مصالحة وعفو، فما هي في الواقع إلا تنفيذ لتوجيهات وأوامر امريكية صهيوايرانية فهم وللاسف الحكام الفعليون للعراق الحالي.
فالمقاومة حق مشروع من حقوق الشعوب الرازحة تحت الاحتلال طبقاً لما هو وارد في القوانين والأعراف الدولية، ومنها ما جاء في المادة 42 من اللائحة الملحقة باتفاقية لاهاي لسنة 1907، و القرار رقم 1514 لسنة1960، و القرار رقم 3103 لسنة 1973، والقرار رقم 324 لسنة 1974، وغيرها. كما انها حقٌ طبيعي للشعوب المقهورة والمظلومة، وهي الخيار الوحيد المتاح لشعبنا، بالنظر الى خصوصية معركة التحريرالكبرى التي نخوضها في وجه عدو من نوع خاص يحمل مشروع الغائنا بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، وعبثاً يحاول البعض من المضلِلين أو المضلَلين أن يوهموننا أن القبول بواقع الحال هو امر لا مناص منه مع هذا العدو، والمقاومة ليست فصيلاً معزولاً عن شعبها، بل هي بنية أهلية وشعبية متماسكة تتناغم فيها الأدوار والأفعال في مختلف الميادين والحقول لتؤدي واجبها وتقوم بوظائفها في حماية الأمة والوطن... لذلك من أولى موجبات حماية المقاومة، أن نقوم بما نستطيعه لتحصينها داخلياً، فأخطر ما يواجه المقاومة هو مشروع كشفها داخلياً من خلال المحاولات الآيلة الى تشويه صورتها، واضفاء الطابع ـ الفئوي ـ عليها، وتسفيه منطقها تحت شعارات واهية وباطلة.وتحصين المقاومة داخلياً يكون من خلال تعميم وتعميق ثقافة المقاومة لدى كل شرائح المجتمع في العراق وفي كل الأمة، وإخراج موضوع المقاومة من سوق التوازنات الطائفية والمذهبية ،
ان استمرار الاحتلال يجعل من المقاومة الرد الشرعي والأخلاقي والحضاري عليه ولا بديل عن ذلك إلا الانسحاب الكامل واسترداد الأرض والممتلكات والثروات والحقوق المغتصبة مهما طال الزمن وغلى الثمن وإن ما جري ويجري في العراق منذ بدأ الاحتلال وحتي الآن هو إعادة رسم وتقسيم خارطة العراق شعباً ودولة.. من أجل تغيير هوية هذا الشعب العربي لكي ينسجم مع أولويات المشروع الصهيوصفوي.
أن احتلال العراق، وكل ما تمخض عن هذه الحرب العدوانية، بدءا من إدارة الاحتلال التي كانت تسمي سلطة التحالف، مروراً بمجلس الحكم سيئ الصيت، فالحكومة المؤقتة، وما تلتها من حكومات هزيلة من صنع المحتل انتهاءا بمسرحية الحكومة الاخيرة التي استغرقت ثمانية اشهر اضافية بعد مهزلة الانتخابات الاخيرة ، وتحت أية تسمية، هي جميعها إجراءات غير شرعية، وغير قانونية، ولا يعترف بها شعب العراق، كما لا يعترف إطلاقاً بكل ما ينجم عنها أو يترتب عليها، فما بني علي عمل غير شرعي هو غير شرعي بالتأكيد.وإن ما تسمى بـالديمقراطية وما تردده أجهزة إعلام العدو عن الحرية والاستقرار، ما هي إلا عبارات هدفها، في الحقيقة، خلط الأوراق، وإيجاد نظام سياسي يكرس حالة الاحتلال، وإن تم تحت مختلف الصيغ والمسميات, فالشعوب لا يمكن أن تنال حريتها بالاحتلال، هذا طرح شاذ ومتناقض ولم يقدم لنا التاريخ منذ بدء الخليقة وحتي الساعة تجربة نال فيها شعب حريته عن طريق احتلال أجنبي قاد إلي تدمير دولته ومؤسساته، ونهبِ خيراته، والسيطرة علي مقدراته، وقتل علمائه.. إنهم يدمرون تراث الشعب العراقي، وبنيته الثقافية والحضارية.. يدمرون الجامعات والمتاحف والمكتبات والأرشيف الوطني، وغيرها.. لقد مارس الاحتلال أبشع الأساليب الوحشية في القمع والاضطهاد و الاعتقالات العشوائية والتنكيل والقتل المتعمد لأبناء شعبنا، وذلك بالاشتراك مع كل من الحكومة المصطنعة التي نصبها علي رأس السلطة، وميليشيات الأحزاب السياسية المتحالفة معها، و التي تم دمجها بما يسمي الحرس الوطني والشرطة.
يوجد يقين اليوم لدي كل العراقيين الوطنيين بأن ما يجري في بلدهم هو عملية إنشاء حكومة مرتبطة بالقرار السياسي الأمريكي الصهيوصفوي ومعبرة عن مصالحه، وذلك من خلال محاولة تلبيس خونة العراق لباس الديمقراطية الهشة والمزيفة وانتخابات معروفة النتائج سلفاً وزرع أشخاص هيئوا من قبل أمريكا وتوابعها لإدارة الدولة العراقية وفقاً لمخطط الاحتلال..فالمستقبل لن يشهد استقراراً، ولا حرية للشعب العراقي إلا بطرد المحتل، ومحاسبة كل العملاء الذين جلبهم علي ظهر دباباته وفقاً للقوانين السماوية والأرضية التي تنص علي معاقبة هؤلاء عن ارتكابهم جريمة الخيانة العظمي. إن الموجود علي أرض الواقع، هو حالة احتلال، وما الإدارات المصطنعة التي أقيمت إلا من أجل تكريس واقع الاحتلال، وتحقيق مصالح الاحتلال ، علي حساب مصلحة الشعب العراقي ..هناك آثار كارثية علي كل المستويات لا بد من التصدي لها، ومن بينها إصدار العديد من القوانين والقرارات المجحفة الهادفة إلي تغيير تركيبة المجتمع العراقي.
اما ما تسمى بالعملية السياسية الحالية فهي بمثابة الصفحة السياسية الاستعمارية في الصراع, وقد شهد العراق طيلة السنوات الماضية حزمة كوارث إنسانية خلفتها هذه العملية المسخ بشخوصها وأحزابها الذين لا يعدون سوى دمى تحركهم دول أجنبية وإقليمية عن بعد بواسطة الريمونت كنترول نظرا لما أفرزته من منظومات تشريعية هجينة تضطهد الشعب العراقي وتستبيح ثرواته وتقسم أراضيه كمحميات طائفية وحزبية بل وهبات لتلك الدولة الطامعة, ناهيك عن تشكيل حشد مسلح ذي نزعة وسلوك أجراميين وبخلفية مليشياوية موشح بملابس رسمية يطلق عليه قوات حكومية ويبدو من طبيعة المهام وسلوك القوات الإجرامي جعلت من العراقيين ينظرون إليها كما ينظرون إلى قوات الاحتلال الأجنبي, وقد انتهكت هذه المليشيات الحكومية كافة المحرمات الشرعية والقانونية والإنسانية, وقد مارست التعذيب والاغتصاب والتغييب القسري الشامل وبشكل طائفي واضح المعالم, بل وانتهكت جميع الحقوق والحريات المنصوص عليها في القوانين, وبمباركة امريكية ودعم إقليمي, بغية تطويع وتطبيع الاحتلال المركب , وتدجين ارداة الشعب العراقي, وبذلك أثبتت العملية السياسية أنها صنيعة نتنه للاحتلال ووجه قبيح لأطماع إقليمية, وترجمت على شكل أحزاب طائفية وأشخاص مزدوجي الولاء ومنظمات مشبوهة, تسوق الأحقاد الطائفية والعرقية وثقافة الانتقام, وقد صممت خصيصا لتدمير العراق ونزع هويته العربية الإسلامية, وعلى الرغم ممن الدعوات لأمريكا باستخدام المنحى العقلاني كسمة للعالم المتطور، إلا أن حروبها ما تزال مستعرة , وليس هناك سبب للاعتقاد أن المستقبل سيختلف في هذا المجال وهي تهب العمل السياسي في ظل الاحتلال إلى دولة إقليمية لتشكل تضاريسه الدموية القادمة, كما أن ليست الحرب هي جزء أساسي من طبيعة التغيير وحتمية النجاح , خصوصا إذا توفرت أرادة صلبة بالمقابل , لان الحرب هي فعل بشري وتبدو أنها سمة القرن الجديد في ظل تعاظم النزعة العسكرية الامريكية.
يقول البروفيسور الأمريكي جيمس بيتراس أستاذ جامعي في أمريكا له العديد من المؤلفات ((...أن كبار واضعي السياسات الصهيونية الذين روجوا للحرب ضد العراق لم يتبعوا في البداية سياسة مباشرة لتدمير منهجي للحضارة العراقية بأكملها, بل كان دعمهم وتصميمهم لسياسة الاحتلال يشتمل على تفكيك أجهزة الدولة العراقية بأكملها وتوظيف مستشارين صهاينة لتقديم (الخبرة الفنية) في أساليب الاستجواب، وقمع المقاومة المدنية ومكافحة المقاومة المسلحة , و أن الخبرة الصهيونية لعبت دورا في إثارة الاحتراب الديني والعرقي في الداخل العراقي، الذي كانت دويلة الكيان الصهيوني قد أتقنته في فلسطين وكذلك في الحرب والاحتلال الاستعماري اثناء غزو لبنان عام 1982 وممارسة (التدمير الكامل) باستخدام الورقة الطائفية، والتقسيم العرقي والديني كان ماثلا في المجازر البشعة في مخيمي صبرا وشاتيلا ...)).
ان فعل المقاومة الوطنية العراقية هو نتاج صراع بين الشعب العراقي الأصيل وبين الحركة الاستعمارية الصهيوصفوية التي تهدف الى تقسيم العراق وتمزيق وحدته الوطنية, وقد اتخذت المقاومة الوطنية العراقية شكلاً منظماً في سياق تشكل وعي وطني يرفض تقسيم البلاد, ووصل هذا الوعي ذروته في فترة قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي للعراق منذ عام 1968 حتى عام 2003 مع وجود مشروع عراقي عروبي نهضوي تولدت عنه انتقال العراق من بلد متخلف الى بلد علمي صناعي منتج يضاهي الدول المتقدمة.
ان المقاومة العراقية بدأت منذ دخول القوات الغازية بداية من أم القصر إلى بغداد، ومن خلال هذا الوجود بدأت المقاومة تتوسع وبدأت تؤدي نتائجها في رد قوات الاحتلال، وهذه القوات بدأت تشعر بخطورة هذه المقاومة على وجودها داخل العراق، فالجميع أدرك في العراق أن المقاومة هي الوسيلة الوحيدة للتخلص من الاحتلال، وستستمر هذه المقاومة ضد الهيكل الذي بناه الاحتلال وأبقاه تحت حراسة وكلائه من العراقيين الخونة الذين ينظرون الى المقاومة مشروع تهذيذ ضد مصالحهم وضذاستمرارهم بخيانة العراق ولهذا راحوا يصفونها بالارهاب منطلقاً من أن هناك مشروعاً ديموقراطياً يجري تنفيذه بالعراق وبدعم الأمريكان؟ ويجب عدم إعاقته وحرفه عن مساره، وانسجاماً مع موقفه نجده يبرر الممارسات القمعية لقوات الاحتلال أو الحكومة المؤقتة ، بل يصل به حد تبرير الجرائم والمجازر والفضائح المشينة (فضائح سجن أبو غريب، قصف المدن وقتل العراقيين.......), اما المقاومة فتنظر اليهم على أنهم جزء من الاحتلال ومشروعه, ولهذا يجب تنظيف العراق من هذه الجرائيم والنفايات التي جاءت خلف دبابات المحتل.
في النهاية اود التاكيد على وحدة فصائل المقاومة وعدم تقاطعها في العمل؛ من أجل أنْ يصبّ ذلك في إفشال المخطّط الإمبريالي الصهيوني في تجزئة العراق وبقاءه محتلاًّ. والإصرار على استمرار وبقاء المقاومة، والضرورة الحتمية لإعادة التعاون والتحالف والتنسيق في العمل المشترك لفصائل المقاومة، وصولاً إلى المزيد من الاتحاد بين تلك الفصائل.
عاش العراق حرا عربيا ابد الدهر
عاشت المقاومة العراقية الباسلة بكل فصائلها وبكل صنةفها وبكل مسمياتها
عاش القائد العام لسرايا الجهاد والتحرير المجاهد عزت ابراهيم الدوري
المجد والخلود لشهداء البعث والعراق والامة العربية وفي مقدمتهم شهيد الحج الاكبر صدام حسين المجيد
عاشت فلسطين حرة ابية
الحرية لاسرانا في سجون الاحتلال



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الى من يبحث عن الحلول .... تبقى المقاومة العراقية الحل والخيار الوحيد لتحرير العراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: