البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 تفاصيل مخطط نقل اليهود الأكراد من "إسرائيل"إلى شمال العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: تفاصيل مخطط نقل اليهود الأكراد من "إسرائيل"إلى شمال العراق    الخميس 02 ديسمبر 2010, 2:33 pm

تفاصيل مخطط نقل اليهود الأكراد من "إسرائيل"إلى شمال العراق
بقلم: نبيل
في أجواء من التكتم المتواصل منذ ثمانية عشر عاماً، وتحديداً منذ حرب "تحرير الكويت" وفرض الحظر الجوي على منطقتي شمال وجنوب العراق في العام 1991، بدأ التغلغل الإسرائيلي في العراق إنطلاقاً من المنطقة الكردية التي أصبحت تحت سيطرة حزبي مسعود البرزاني وجلال الطالباني.
وكانت بداية هذا التغلغل على هيئة خبراء ومستشارين وجواسيس، ثم تطوّر إلى المجالات العسكرية والتجارية ووكالات الأمن والعقارات وسائر الشركات المتخصّصة من الإبرة إلى النفط فالتكنولوجيا. وسرعان ما كشف عن وجهه الآخر حين اتّضح أن كل هذه المجالات ليست وحدها هي الهدف. وأن هناك هدفاً استراتيجياً دينياً – تاريخياً – واستيطانياً أهم من هذه الأهداف "الدنيوية"، فرض التوسّع في عملية التغلغل داخل مناطق ومدن محدّدة في الشمال العراقي شملت نينوى، أربيل، الموصل، باشقيا، الكفل، الكوشفين، الحمدانية، عقرا، وغيرها.
أما سبب التركيز على هذه المناطق والمدن، حسبما تقول المعلومات التي كان آخرها وأكثرها وضوحاً موقع أميركي متخصص – سنعود لاستعراض ما ورد فيه لاحقاً – فيرجع إلى وجود أماكن دينية وأثرية يهودية فيها، يعتبرها الإسرائيليون من قدس الأقداس، وهي تتمثل بشكل خاص في مرقد النبي ناحوم (ناعوم) الواقع في الكرش، ومرقد النبي يوناح (يونس) بالموصل، ومبرّة النبي دانيال في كركوك، وقبر حزقيل في الكفل القريبة من الموصل، وقبر عزرا الواقع في مدينة العزيز بمحافظة ميسان، القريبة من البصرة.
إعادة تصدير اليهود الأكراد
لكن حتى هذه المناطق، لم تقف عندها حدود التغلغل الإسرائيلي، الذي اتسّعت دائرته أكثر، وصولاً إلى العاصمة بغداد وغيرها من المدن العراقية الأخرى. وقد تمّ ذلك كله بعلم ودعم الولايات المتحدة، وبتنسيق على الأرض مع الحزبين الكرديين، في إطار اتفاق على تبادل المصالح المشتركة، لا سيما وأن اسرائيل لا تبتغي من تواجدها في المناطق الكردية، كما أوضحت لقيادتي الحزبين، أكثر مما يجري التنسيق بشأنه معهما، فضلاً عمّا يتعلق بدوام "التبرّك" من الأضرحة والمواقع الدينية!
ولهذا، فإنها لا تريد لهذا التواجد أن تتّسع دائرته فيشمل – على سبيل المثال – توطين بعض المهاجرين من اليهود الروس أو الآتين من أوكرانيا أو جورجيا.. بل إعادة تصدير اليهود الأكراد من "إسرائيل" إلى "وطنهم الأصلي" ليعيشوا بين إخوانهم، إلى جانب بعض اليهود الآتين من إيران ودول المنطقة، فقط... لا غير !
وأكثر من ذلك، وتسهيلاً لعملية التوطين "الطبيعية والآمنة"، طرحت إسرائيل خطّة لتنفيذ هذه العملية من قبل الموساد وحكومة كردستان، تقضي بأن يحلّ العائدون إلى وطنهم محل الكلدانيين والآثوريين الذين يشكّلون "حالة" مختلفة عن حالة الأكراد !
والغريب – كما تفيد المعلومات – أن هذه الخطّة قد حازت على موافقة ودعم العديد من المنظمات الكنسية المسيحية – الصهيونية في الولايات المتحدة التي أوصت بضرورة تسهيل هجرة المواطنين الأصليين من المسيحيين الأثوريين والكلدان إلى دول الغرب، وفي مقدمتها أميركا وكندا واستراليا. على أن يتمّ ذلك بداية عن طريق الإغراء المادي، وفي حالة الرفض وعدم التراجع يجري تكليف الميليشيات الكردية بالضغط عليهم عبر وسائل مختلفة، لدفعهم إلى السير في هذا الخيار!
ولا حاجة للتفكير هنا بكيفية هذه الوسائل والمدى الذي وصلت إليه ، بعد أن سمعنا بتصفية أسماء معروفة من رجال الدين والأطباء والإختصاصيين، كان على رأسهم المطران بولس فرج رحّو رئيس أساقفة الكنيسة الكلدانية، بدافع إجبارهم على الهجرة الى الخارج، أو النزوح القسري إلى أماكن أخرى في العراق "الجديد".
صورة أميركي يتحدّث بلغتنا
هذه التفاصيل الجديدة كُشف النقاب عنها مؤخرا ، وقد سبقها نشر معلومات أخرى عن أبرز جوانب التغلغل الإسرائيلي تضمنت أسماء مؤسسات وشركات وسائر مجالات النشاط الموسادي في كافة أنحاء العراق ، إلى جانب أسماء المستشارين الإسرائيليين في نصف الوزارات العراقية على أقل تقدير، منها الداخلية والنفط والمالية التي تولاها بالترتيب التسلسلي كل من الجنرال كاستيل، فيليب كارول، ديفيد تومي . واللافت أن هذه القضية لم تعد محط اهتمامنا وحدنا بحكم مساسها بوطننا وأمننا القومي ، بل أصبح هناك من يلاحقها ويهتم بتفاصيلها وخفاياها مثلنا ، كما يعرف عنها مثلما نعرف وربما أكثر، بحكم كونه من المتخصصين في مجال المعلومات وكشف الحقائق، أو باعتباره صحافياً أو سياسياً أيّاً كانت توجهاته.
أحد أبرز هؤلاء موقع يُدعى وين مادسن، طالَعَنا مؤخراً بتفاصيل أخرى حول هذا الموضوع، الذي استعرض فيه مخطط اسرائيل التوسّعي الإستيطاني في العراق، وبشكل أخصّ في مناطق معيّنة تتمتّع بصبغة دينية وتراثية يعتبرها الكيان الصهيوني جزءاً من "اسرائيل الكبرى"، وهي نفس المناطق والأضرحة التي سبق ذكرها.
.. ويتّهم أميركا أكثر منّا
ونظراً لتميّز هذا الموقع وصاحبه الذي يحمل إسمه: وين مادسن ، نورد لمحة موجزة عن حياة ومواقف هذا الرجل، قبل أن ننقل أبرز ما ورد على لسانه، لكي نتعرّف على شخصيته التي تميّزت بملاحقته الجريئة للقضايا السرّية والحساسة المتعلقة بالمسؤولين الكبار، أو الأحداث الكبيرة. فهو أولاً ضابط سابق في البحرية الأميركية، ثم في وكالة الأمن القومي في عهد الرئيس الأسبق رونالد ريغان، كما أنه صحافي متخصص بالتحقيقات المميّزة الملفتة للإنتباه، كتلك التي يتهم في أحداها "السي.آي.إيه" باغتيال رفيق الحريري استناداً إلى برنامج يُدعى Matrix word wide attack، الذي يسمح باستهداف من يتعارضون مع الولايات المتحدة حتى إقتصادياً، وإن لم يكونوا معادين لها. ويعود سبب الإغتيال كما ورد في تحقيقه إلى اعتراضه الشديد على إقامة قاعدة عسكرية في شمال لبنان.
ثم إتهامه "إسرائيل" في تحقيق آخر باستعمال الأسلحة الكيماوية في حرب تموز 2006 ضد لبنان، ونشره صوراً لقذائف مدفعية كيميائية لها استعمال مزدوج، بما في ذلك مادة الفوسفور الأبيض الذي استعمل مؤخراً في العدوان على غزة.
وكذلك الأمر بالنسبة لاغتيال جون قرنق نائب الرئيس السوداني وزعيم حركة تحرير السودان، حيث اتهم الولايات المتحدة بتصفيته – رغم أنه كان أحد حلفائها – على خلفية الاختلاف معه حول نفط السودان، وقد أكّد هذا الاتهام بعد ذلك المقدم هاشم بدر الدين قائد القوات الخاصة لجيش تحرير السودان، وأشار إلى أن الأميركيين سبق لهم وأن هدّدوا قرنق.
أما أكثر تحقيقاته التي أثارت ضجّة، فقد كشفت النقاب عن جانب من شخص الرئيس الأرعن بوش الإبن وتصرفاته، خصوصاً وصفه لزوجته بالساقطة ، أثناء حديث له وهو ثمل مع الصحافيين في إحدى رحلاته الخاصة، وإطلاقه أوصافاً أسوأ بكثير عليها، لم يستطع مادسن نشرها بل رمز إليها بالنقاط في موقعه الألكتروني.
وعلى نفس المنوال جاء كشفه لفضيحة مدير البنك الدولي بول وولفويتز مع عشيقته شاها رضا (من أب ليبي وأم سورية).
وبالعودة إلى أبرز ما طالَعنا به تقرير وين مادسن، نقرأ تفاصيل لم تُذكر في السابق، حول مخطط إسرائيل التوسعي الإستيطاني في العراق، يبدأها بالقول أنه إذا كانت طموحات إسرائيل معروفة بالنسبة للسيطرة الكاملة على قطاع غزة والضفة الغربية، وكذلك الأمر بالنسبة للجولان السوري المحتل، فإن طموحاتها بالتوسع والسيطرة على أجزاء من العراق لا تقلّ عن ذلك تحقيقاً لحلم إسرائيل الكبرى.
وبعد أن يؤكد على المعلومات المتعلقة بنقل اليهود الأكراد من إسرائيل إلى مدينة الموصل ومحافظة نينوى تحت ستار زيارة البعثات الدينية والمزارات اليهودية القديمة، يؤكد أيضاً أن اليهود الأكراد قد بدأوا منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003 بشراء الأراضي في المنطقة التي يعتبرونها ملكية يهودية تاريخية.
وفي استعراضه لأسباب "الإهتمام الخاص الذي يوليه الإسرائيليون لأضرحة الأنبياء ناحوم ويونس ودانيال، وكذلك حزقيل وعزرا وغيرهم" يقول أن الكيان الصهيوني ينظر إليها جميعها على أنها جزء من اسرائيل، حالها حال القدس والضفة الغربية التي يسمّيها يهودا والسامرة.
صهينته "العراق الجديد"!
شيء آخر أكّده تقرير الموقع الأميركي الخارج عن إرادة البيت الأبيض – خصوصاً في زمن بوش – وهو أن فرق الموساد قد شنّت مع مجموعات من المرتزقة للصهاينة المسيحيين الأميركيين هجمات على المسيحيين الكلدانيين العراقيين في كل من الموصل وإربيل فالحمدانية وتل أسقف وقره قوش وعقره... وغيرها، وألصقتها بتنظيم القاعدة بغية تهجيرهم بالقوة، وإفراغ المنطقة التي تخطط اسرائيل للإستيلاء عليها بالتنسيق مع الميليشيات الكردية، من سكانها الأصليين من المسيحيين والمطالبة بها بوصفها أرضاً يهودية توراتية!
وباختصار، يقول وين مادسن في تقريره: هذه العملية تمثّل إعادة لعملية إقتلاع الفلسطينيين من فلسطين أيام الإنتداب البريطاني بعد الحرب العالمية الثانية وإحلال الصهاينة مكانهم .
أي بعد ستين عاماً من النكبة، يريدون تكرارها بنفس الأسلوب واليد المجرمة على أرض العراق هذه المرة !

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفاصيل مخطط نقل اليهود الأكراد من "إسرائيل"إلى شمال العراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: