البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 أوباما يطمئن مسعود البارزانى...لادوله كرديه ايها السياسيون !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ججو متي موميكا
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع







الدولة : كندا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 233
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 26/12/2009
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: أوباما يطمئن مسعود البارزانى...لادوله كرديه ايها السياسيون !!!   الخميس 28 يناير 2010, 11:22 pm

اوباما يطمئن مسعود البارزانى ((لادولة كرديه ايها السياسيون ))



ججو متى موميكا كندا



مسعود البارزانى وصل واشنطن هذا الاسبوع فى زياره خطط لها بعد ازدحام الاحداث السياسيه والامنيه هذه الايام على الساحة وسخونتها لقرب موعد الانتخابات وتشابك الاجنده والملفات المطروحه... وتناحر القوى السياسيه والاحزاب المتحكمه فى امور البلد وتتقاسم السلطه والقرار السياسى بدعم امريكى وايرانى مباشر وبشكل سافر ومكشوف . بعد كثرة نقاط الخلاف وتشعبها وشدتها بين حكومة الاقليم ومركز اتخاذ القرارات فى المحميه الخضراء ...بعض هذه الملفات والقرارات التى اتخذوها وحدهم وبقرارة انفسهم وزعمهم دستوريتها انتهت زمنيا وسقطت بعد نفاذ مفعولها وصارت ( Expire )كالمادة 140 المتضمنه احتلال كركوك هذه الماده سيئة السيط ... وملفة النفط والغاز والعقود المبرمه بين البارزانى وشركات النفط الاوربيه التى رفضتها حكومة المالكى و ادرجها الشهرستانى وزير نفطه فى القائمة السوداء... ثم مشكلة توحيد قوات مايسمى بالبيشمركه بين وزارتى الطالبانى والبارزانى بعد 7 سنوات من تشكيلها وهى تراوح فى مكانها ولم تر النور نظرا للخلافات الموجوده بين الحزبين الكرديين وتباين وجهات النظر لكن ظروف الاحتلال حتمت عليهما الاندماج فى ائتلاف واحد وتأجيل المشاكل المستعصيه بينهما خوفا من انفجارها ثانية كما حدث فى التسعينات وسقط خلالها آلاف القتلى بين الجانبين ولولا تدخل الامريكان بينهما لاستفحل امرها فاخمدتها امريكا فى حينها ...اتفق الحزبان ومن مبدأ(عدو عدوى صديقى ) ومسألة الانفاق مثارشّد وجذب بين الفريقين حيث يصّر حكام الاقليم على اخضاع رواتب ومصروفات مايسمى بقوات البيشمركه لميزانية الحكومه المركزيه بينما يرفض المالكى وحكومته ذلك لكون الاقليم له حصة 17% من خزينة الدوله وهذا حلم كان فى مخيلتهم لكن تحقق فى ظل الاحتلال وحكومة التابعين ...كذلك ملفات المناطق المتنازع عليها فى خمس محافظات وخصوصا فى مدينة الموصل بعد فشل حزب البارزانى فى الانتخابات الاخيره لمجالس المحافظات فى مدينة الموصل وفقدانهم معظم الاصوات وخروجهم من الحكومه المحليه حيث طار صوابهم وبدأوا يتشبثون بحجج واهيه مبررين فشلهم باثارة المشاكل فى المدينه ...ملفات واضابير كثيرة عالقه حملها البارزانى مسرعا الى الرئيس الشرعى للعراق باراك اوباما .



اخوتى القراء :

مسعود البارزانى وغريمه جلال الطالبانى تعوّدا على تكرار مثل هذه الزيارات الى اسيادهم الامريكان كلما ضاقوا ذرعا وضاقت انفسهم وشعروا بالقلق والهواجس... والاضطرابات النفسيه تنتابهم فيسرعوا الخطى الى الحاكم بأمر العراق سيدهم الشرعى اوباما بعد ان وعدهم بمكاسب وحصص كبيره من الكعكه العراقيه فى الوقت الذى يعرفون بان امريكا لاتلتزم عميلا على طول الخط فسرعان ما تبيعه بأرخص الاثمان بعد ان تنتهى مصالحها وتنكث بعهودها معهم .

وهل ينسى العالم السياسة التى تتبعها امريكا مع الدول المعارضه لسياستها وهيمنتها والامثله كثيره ...العالم كلّه شاهد وسمع كيف خطفت امريكا رؤوساء دول امريكا اللاتينيه بعد ان انقلبت عليهم وخانتهم بعد ان نصبتهم حكاما ثم لعبت عليهم وسرعان ما انقلبت عليهم واهانتهم امام شعوبهم واذلتهم كذلك فعلت فى افريقيا وآسيا هكذا تلعب امريكا مع عملاءها الامعات والبيادق والدمى التى تختارها لحكم الشعوب هذه حقيقة لالبس فيها . فى كل سياساتها مع الدول التى استعمرتها وخذلت شعوبها فباعت عملائها كما حصل فى فيتنام وكوريا والصومال وباكستان والعراق ودول الاتحاد السوفيتى بعد تفكيكه وافغانستان وغيرها دول كثيره ...فكيف يؤمن العملاء شر أمريكا ويثقون بها وبسياستها التى تكيل بها بأكثر من مكيال وهى تتحّيز جهارا لاسرائيل والعدو الصهيونى فى كل ممارساتها.

. مسعود البارزانى طار مسرعا الى اوباما يلتقيه ويجتمع به ليقصّ عليه حكاية العراق المستباح واين وصل وماذا حلّ به التقى باوباما يشكى حاله ومظلوميته من الحصه والنصيب من خراب العراق وماذا يصيبه بعد

الانتخابات الصوريه القادمه والى حسمت نتائجها مسبقا بفضل عملاء ايران فى هيئة المسائله والعداوه وتهميش كيانات لاتحمل بصماتهم ...البارزانى يريد ان يطلع اوباما على كل اهداف الحزبين ونواياهم ومن سيتسيد السلطه والكرسى غدا ليضمن مكاسبه على حساب الوطن الجريح والذى لازال ينزف دمه بغزاره ...

نعم يريد حصته كاملة غير منقوصه كونه اللاعب الرئيسى فى لعبة الاحتلال يريد مسعود البارزانى من اوباما ثمن اتعابه وصفقة دسمه وهذا ما وعده به الامريكان منذ ان دنست اقدامهم تراب العراق المقدس الطاهر

اصبح لزاما عليه ان يجتمع بعراب المشاكل باراك اوباما الذى خدع الامريكيين فى الانتخابات وكذب عليهم من اجل الحصول على اصواتهم كما كذب على العراقيين بكلامه ووعوده من اجل الوصول الى البيت الابيض نعم كذب على الناس ولم يطبق ما قاله بخصوص العراق وشعبه وافغانستان كما كذب على الفلسطينيين بما وعدهم فى عملية السلام التى تبناها من اجل دولة فلسطينيه حيث تسير خطة السلام الاسرائيليه المزعومه خطوه الى الامام وخطوتين الى الوراء فى الوقت الذى عجز هو ووزيرة خارجيته كلينتون من الضغط على رئيس وزراء الكيان الصهيونى اليمينى المتطرف ...

اخونى القراء:

نحن نكتب والاسى والمرارة يصيبنا من هذا المشهد المرّوع الذى يجرى تحت مرأى ومسمع المحتل من اجل القضاء على هذا البلد بتحويله الى كونتونات واقاليم حسب مزاج المتسلطين على رقاب ابناءه يقسمون العراق حسب جغرافيتهم ويقطعونه بمقصاتهم حسب لعبة الدنبله والبنكو ثم يأخذون الجائزة الاولى لهم ((العبوا بيها هذا يومكم )) بهذه الطريقه يخنقون انفاس العراقيين عربا واكرادا وتركمانا اسلاما ومسيحيين والا ما السر فى تسلط مسعود البرزانى على انفاس الشعب الكردى هو وغريمه جلال الطالبانى وبطانتهم جاثمين على انفاسهم منذ عام 1991 بدكتاتوريه تعسفيه وحكم تسلطى عشائرى جائر ظلما يدّعى و ينادى بالديمقراطيه والعداله فالشعب الكردى يعرف حقيقتهم قبل العربى والمكونات الاخرى بعدما اثبتت التجارب. وتفردهم فى الحكم هم وقبيلتهم وازلامهم طوال هذه الفتره فهل حقا هم وحدهم يمثلون الشعب الكردى طوال 4 عقود من الدكتاتوريه ولايوجد بديل يحل محلهم ؟هل هناك دكتاتوريه ظالمه وبشعه بحجم دكتاتوريتهم وهل يتجرأ مواطن كردى كان او عربى فى الساحه ان يقول ذلك لكن من يحكم بالحديد والنار وتكميم الافواه وفتح السجون والمعتقلات لكل من يتفوه ببنت شفه هذه هى عدالة حكومة اقليم كردستان .

اخوانى :

البارزانى طار الى امريكا بسرعة من اجل مكاسب اقليميه وشوفينيه وتآمريه بحق العراق طلبا للنجده والعون والضوء الاخضر من اوباما لكى يمعن فى تآمره ومن اجل تحقيق احلامه المريضه فى السيطره على مدن عراقيه وعربيه بعيده كل البعد عن جغرافية اقليمه المزعوم فهو يريد التوسع على حساب مدن عربيه كالموصل وكركوك وديالى وتكريت والكوت بحجة ابنائها يتكلمون الكرديه وهذا محض افتراء وتجنى على الحقيقه التاريخيه والجغرافيه والوطنيه .

طار مسعود البارزانى مسرعا الى اوباما بعدعجزه حل مشاكله مع الحكومه المركزيه وبدلا من ان يجالس شركاءه فى الحكم والسلطه العميله كالمالكى والطالبانى وعصابتهم لم يحصل على اى امل بمكاسب غير مشروعه لا لكون العملاء فى الزريبه الخضراء لم يفرطوا بأرض العراق او لحرصهم لكن لغاية فى نفس يعقوب ...المالكى وبطانته ايضا يريد مكاسب واغراض دنيئه مقابل مشاريع البارزانى التصفويه (( شىء مقابل شىء )) كيف يبيع الوطن دفعة واحده المالكى افكاره جهنميه يريد ان يحمى كيانه وحزبه العميل وشروطه الخسيسه والدنيئه يعرفها احرار العراق خاصة بعد قرب الانتخابات ومن اجل مكاسب سياسيه انتخابيه من اجل الحصول على اصوات العراقيين ...لكن احلامهم المريضه ستقبر وهى ولدت ميته وسيخيب مسعاهم وتضيع احلامهم امام التحدى الذى يواجهوه امام صلابة ووطنية العراقى وصوته فى صناديق الاقتراع .

اخوانى :

التمثيليه المخزيه فصولها اصبحت مكشوفه علنا للعراقيين رغم ما يدور فى الساحة من صراعات ومناحرات ومشاحنات وشد وجذب بين الاحزاب الاربعه العميله والمتصدرة والمتحكمه فى امور البلد الحزب الديمقراطى الكردستانى والوطنى والدعوه والاسلامى للحكيم ...القدر لايجلس الا على اربعة أرجل وهذا شرّ البلية (( كل طرف يريد ان يحرز النار لقرصته )) نفذ المجرمون جرائمهم فى اعدام ابطال العراق وقيادته وهم يواصلون مخططاتهم المشبوهه بأوامر من ايران بأعدام ابطال العراق وهذا المسلسل التصفوى سيستمر حتى موعد الانتخابات كى يلفتوا انتباه الناس اليهم بأعمالهم الخسيسه هذه ...اصدروا قرارات مجحفه فى اجتثاث العناصر المناوئه لهم تحت مسمى (( هيئة المسائله والعداوه )) ثم همشوا كيانات عربيه معروفه من اجل تفردهم فى الساحة وطرد وابعاد كل من ينافسهم فى هذه الانتخابات ثم جاء بايدن زعيمهم الذى وضعهم على المحك بعد ان استدعاهم صاغرين الى مقره فى السفاره الامريكيه فهل رأيتم وسمعتم بكل الاعراف الدبلوماسيه ان نائب رئيس دوله يأمر رئيس الجمهوريه ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان الى مكتبه يساقون كالبهائم الى السفاره ويتكلمون بكل صلافة عن الوطنيه والكرامه والسياده ...اية سياده ايها التابعون ؟ أليست مهزله !!

اعزائى القراء ...عود على بدء

البارزانى خلال زيارته الى اوباما لم يكن راضيا على وصية سيده هذه المرة لانه ذهب الى امريكا من اجل اكمال مشروعه الانفصالى بتأسيس دوله كرديه والتى قال عنها غريمه الطالبانى مرات ومرات وعلى لسانه بأن الدوله الكرديه لاوجود لها الا فى الصحف والفضائيات وخيال الاكراد )) اذا هى وهم وسراب وضحك على الذقون ...فلماذا لاتركن الى تحكم العقل والحقيقه وتعود الى رشدك ايها البارزانى وتعمل لعراق واحد وبلد واحد عربا واكرادا وتركمانا اسلاما ومسيحيين وانت تسمع كلام اوباما صاغرا طائعا ومرغما وهو يقول لك بالحرف الواحد ودون مجامله او خوف (( نحن ندعم اقليم كردستان لكن ضمن عراق واحد )) اذا لاانفصال ولا اقاليم معزوله تحكمها حسب مزاجك ولا تقسيم حسب خيالكم ...عد الى بلادك واعمل لعراق واحد دون مسميات طائفيه عنصريه قبليه شوفينيه...المنافع والمكاسب التى جنيتها على انقاض عراق مدمر ومفكك لن تخدمك ولن تخدم الشعب الكردى ولا العراقيين مطلقا وهاهى احزابكم تنشطر وتتمرد على قيادتكم بعد ان عجز غريمك الطالبانى عن توحيدها فصيلين لم تستطيعا توحيدهما فكيف بكم ان تحكموا العراق .وهاهو الزعيم المنشق ((آنو شيروان )) رئيس كتلة التغيير يكشف كل اسراركم وخفاياكم بعد ان اطلع عليها كل العراقيين فهل قرأتها جيدا انت والسيد جلال الطالبانى والذى يهيء نفسه لولاية ثانيه ...والى متى يبقى شعبنا المغلوب على امره يدفع ثمن فاتوراتكم ودماء الوطنيين تنزف يوميا ؟

اسمعت لو ناديت حيّا ...لكن لاحياة لمن تنادى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أوباما يطمئن مسعود البارزانى...لادوله كرديه ايها السياسيون !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: