البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الوطن في عيون مسيحية : نحن عراقيون قبل العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الوطن في عيون مسيحية : نحن عراقيون قبل العراق   الجمعة 29 يناير 2010, 2:02 am

الاخوات والاخوة الاعزاء

ارسل لكم مقالين مختلفين للاطلاع حول المسيحيين في العراق وحقيقة انني اكتشفت في المقال الثاني وقائع تاريخية من ارض العراق لم تكن معروفة لدي ولقد وصلني المقال من الاخ لؤي بوداغ والاخ سمير شبلا ورغبت ان اعيد ارسال المقالين لحضراتكم للاطلاع ولكم مني كل المحبة والاحترام.

اخوكم

سليمان يوحنا





الوطن في عيون مسيحية
سمير اسطيفو شبلا

المقدمة
هناك قول للفيلسوف روسو/العقد الاجتماعي ص287 هو"نحن لا نبدأ بالتحول الى بشر الا بعد ان نكون مواطنين" هذا القول يضعنا في موقع ارتقاء فوق الذات من خلال جهد ارادي لنكون مواطنين نتمتع بالحقوق ونقوم بالواجبات التي تؤهلنا ان نبرهن لمن حولنا وللعالم اننا سكان البلاد الاصليين، هذه العلاقة بين الواجبات والحقوق لا تأتي اعتباطاً او من الخارج الى الداخل بل تبدأ من الداخل الى الخارج في حركة تبادلية يسيطر عليها القانون الوضعي والالهي عن طريق القضاء الحقوقي، من هنا تبدأ العدالة والمساواة بين جميع المواطنين من اجل تطابق فكرة كوننا بشر وكمواطنين في نفس الوقت، عليه رفعت الهيئة العالمية للدفاع عن حقوق سكان ما بين النهرين الاصلاء شعار المساواة والعدالة ايماناً منها باننا سكان البلاد الاصليين، اي وجوب الانتماء الى الذات قبل ان انتمي الى لغتي واصلي وفصلي، لماذا الانتماء الى ذاتي؟ لاني كائن حر واخلاقي، اذن من هنا كنا السكان الاصليين! لاننا لا نبيع ونشتري بقيمنا ومبادئنا واخلاقنا كون اختيارنا كان اختياراً حراً غير مقيد لا بفكر قومي تعصبي يميل الى الشوفينية بحيث يوسع الهوة بين الاشقاء من شعب واحد ولا من خلال شعارات براقة تعمي البصر والبصيرة عند تطبيقها بحيث من يسير وراءها يترنح مثل الجريح او سكران فاقد الاتجاه، لذا نكون في قلب الألم من خلال عملنا من داخل الاضطهاد كعراقيين ومواطنين اصلاء


نحن عراقيون قبل العراق


في مقال سابق نشر في معظم مواقعنا العاملة في 10/2/2009 تحت عنوان (نحن عراقيون قبل العراق) للاطلاع على المقال را/الرابط ادناه – باطنايا نت! جاء فيه "
هكذا تكون الاصالة
لا نتشاطر على احد، ولا نتكئ على التاريخ ابداً، ولكن نغرف منه ما هو خير للانسان، هذه اثباتاتنا ووثائقنا وبكبسة زر على الكومبيتر يظهر لنا ابداعات وحضارة بلادنا ما بين النهرين (وادي الرافدين) لذلك لا يمكن لاحد مهما يكن من مقام وجاه وسلطان ان يطمس الحقيقة بجرة قلم وقد نسي او تناسى ان العالم اصبح قرية صغيرة، وهناك من يريد او يحاول ان يقلب الحقائق بالاتكاء على الماضي فنقول له: هذا هو ماضينا! وهذه هي حضارتنا! اما واقعنا اليوم فهو اكثر من مشرف وخاصة وقد اثبتنا واثبتت الاحداث اننا حقاً اصلاء ونبتنا من هذه التربة الاصيلة وكانت حَبَتنا قد وقعت في تربة عميقة وصالحة!وأثمرت محبتنا وحبنا وصبرنا وتشبثنا بقيمنا ومبادئنا بحيث تمسكنا بها" وجاءت الاحداث لتثبت بالواقع الملموس صحة كلامنا، ها ان مسيحيي البصرة يلغون احتفالات اليوم الثالث لعيد الميلاد لمحبتهم الفائقة تجاه اخوتهم في العيش المشترك وايمانهم بان عاشوراء هي مناسبة عظيمة هذا الحب تجلى بالرغم من الاضطهاد المنظم ضد شعبنا واخوتنا في البصرة، وكان راي كنيستنا في بابل (كنيسة مريم العذراء) اكبر من موقف بكثير وتجلى ايضاً باستقبال المعزين والضيوف داخل الكنيسة بمناسبة استشهاد الحسين (ع) ما هذه الاصالة ايها المسيحيون؟ لا تنظروا الى فتاوي الشيخ القرضاوي بمنعه احتفالات عيد الميلاد والغاءه لشجرة الحياة "شجرة الميلاد" وانتم تكيلون له الصاع صاعين لا بل عشرة! ولكن في الاتجاه المعاكس، هو يدعو الى الاضطهاد وانتم تقابلونه بالحب! وكان هذا موقف سيدكم عندما صلبه اليهود! انها الاصالة والمواطنة الحقة عملياً

هكذا ترى المسيحية الوطن والمواطنة، انها عيون الانسان الغيور عندما يعمل بكد واخلاص وتفاني لا يعني هذا انها بلده ووطنه فقط، بل لانها الرحم الذي خرج منها، من هذه الارض الذي زرعها بحبه وحنانه وعطاءه ودموعه ودماء شهداءه، ومن يتنكر او يبيع ويشتري بها! كأنه باع رحم امه، ليس من خلال تهربه من واجب الدفاع عن وطنه واهله وناسه وشعبه عندما يطلب منه ذلك وحسب، بل انه يبيع وجدانه الانساني بحيث يحفر لحد تاريخه وحضارته وقيمه بيديه ليقول لاحفاده:
كنتم عريانين في هذا الشتاء ولم افكر مجرد تفكير ان اوفر لكم الكسوة! وطلبتم ماء بارد في حر الصيف وانتم عطاشى ولم اقدمها لكم بالرغم انها كانت معي في ضميري ووجداني ولكن قتلتني الانانية وعماني التعصب ولم اكن افكر الا بنفسي وانا فقط، لذا ابتعدتُ كثيراً وزادت المسافة بيني وبينكم بسبب عدم قرائتي للواقع كما هو بل وضعتً رأسي في الرمال وبذلك ساهمتُ بشكل مباشر وغير مباشر ايضاً في اضطهاد شعبي ومن اجل التستر على فضيحتي لبستُ ثوب القومية وتركت وطني، وتمنطقتُ الديمقراطية وادعيتُ التمدن والايمان كي اغطي التراب على جسمي، ووضعتُ قفازات في يدي بدلا من غسلها وتنظيفها من ادران الدولارات، واسقطتُ ذاتي على الاخرين بقوتي الذاتية وباسم المقدس
وبعد جيل جاءه رد من احفاده في كلمتين: انت فقدتَ اصليتك ووطنك

اذن الحل يكمن في مراجعة النفس تجاه رحم الام الدافئ الذي احتضننا الالاف السنين، الا يستحق هذا الرحم ان نحافظ عليه من تقسيمه الى اوصال بحيث لا يصلح للانجاب مستقبلا ويصبح مثل تلك العاهرة التي لها اكثر من اربعة رجال! لا والله ان الوطن في عيون مسيحية/نهرينية/ هؤلاء الاصلاء سيبقى واحداً موحداً، ومهما فعلتم باتجاه الاضطهاد والقتل والتهجير سيبقى الوطن في عيون الاصيل من مسؤوليته الاخلاقية، كانسان وككائن حضاري حر وحي، الذي يعرف تاريخه وحضارته وحاضره وواقعه بحيث يغرف منهم الخير والمحبة ويترك اوساخ وادران الماضي في مكانها وينظر اليها بعين ناقدة كما سيفعلوا احفادنا بنا

الزبدة
العيون المسيحية تجاه الوطن والمواطن تعني
* ان الرسالة المسيحية التي وجهتْ بمناسبة عاشوراء لم تكن مجرد عاطفة او حب عابر تجاه قضية استشهاد الحسين (ع) بل تقول: نحن المسيحيين لا يمكن ان نغلق على انفسنا الباب، ولا نضعها في ثلاجة، ولا نعيش لوحدنا في هذا الارض التي خرجنا من رحمها، بل نفسنا وحياتنا وتنفسنا الهواء النقي يكون معكم! انتم العيش المشترك في الوطن الواحد، ان كان في البصرة وبابل وبغداد او في كركوك والموصل وزاخو واربيل
** العين الاخرى تنظر الى العدالة والمساواة ليس امام القانون وحسب، بل لا نفرق بين انسان وآخر ولا نسأل هل انت شيعي او سني – عربي ام كردي – يهودي ام يزيدي – مندائي وصابئي ام اشوري وسرياني وكلداني وارمني وحتى بدون دين، بل نقول له : هل انت عراقي؟ الاهم هو انسان ينتمي الى هذه الانسانية الشاملة

اذن الهواء المنعش الذي يحافظ على الحياة يكون مع التنوع والتعدد، وبرهاننا هو

لنفرض جدلاً نظرياً خيالياً ان جميع سكان الارض اصبحوا (كلدان) مثلاً وينطبق نفس المثل على (الاشوريين – السريان – السنة – الشيعة – اليهود – الكونفوشيين – المندائيين – اليزيديين – التاويين – الزرادشتيين -------الخ) او كلهم اصبحوا (اسلام – مسيحيين – بدون دين – يهود -----الخ) ماذا كان وضع العالم بدون تعدد الاديان والتواريخ والثقافات والافكار، اكان العالم ينتهي بانتهاء التنوع والتعدد، جوابنا هو نعم بالتاكيد! لان القيثار او الاجهزة المتنوعة والمتعددة لاخراج سيمفونية رائعة ينتهي مفعولها ويبقى جهاز واحد فقط، اذن تنتهي الحفلة!!! فكيف ان بقي خيط واحد من القيثارة؟ فهل يبقى هناك لحن اصلاً
الوطن والمواطنين هم العيون التي نرى فيها ذواتنا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
نحن عراقيون قبل العراق



شذرات مخفية من تاريخ المسيحية العراقية
الدير الأعلى في ألقوش كان ينزل فيه الخليفة المأمون





<TABLE class=MsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0>

<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0cm; PADDING-LEFT: 0cm; PADDING-RIGHT: 0cm; PADDING-TOP: 0cm" vAlign=top><TABLE class=MsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0>

<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0cm; PADDING-LEFT: 0cm; PADDING-RIGHT: 0cm; PADDING-TOP: 0cm" vAlign=top><TABLE class=MsoNormalTable border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0>

<TR>
<td style="PADDING-BOTTOM: 0cm; PADDING-LEFT: 0cm; PADDING-RIGHT: 0cm; PADDING-TOP: 0cm" vAlign=top>

هل تعرفون يا مَن تقتلون المسيحيين اليوم بأسم الدين , أن هؤلاء المسيحيين كانوا في يومٍ ما من أيام الدولة العباسية في المقام الأول ونالوا أعلى المناصب في تلك الدولة وعلّموا ساداتهم الذين كانوا إلى ذلك الحين في حالة الجهل للفلسفة اليونانية وعلم الفلك والطبيعيات والطب ونقلوا إلى العربية تأليفات أرسطوطاليس وأقليدس وبطليموس وأبقراط وجالينوس وديوسقوريدوس , وبواسطة الاشوريين سكان العراق الأصليين تعلم العرب الأرقام الهندية وآلة الأسطرلاب وغير ذلك , فأي فضلٍ هذا !!! اولاد هؤلاء على الفضل والجميل الذي صنعه أجدادهم للاجيال الصاعدة ؟ هل تكافئنوهم بالذبح والقتل والسبي !!! أليس جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟ أ بهذا تثبتون أصالتكم ؟ أليس القول " مَنْ عَلَّمَني حَرفاً صِرتُ لَهُ عَبداً ؟ أهكذا تكافئونهم ؟
أيها الأرهابيون ومن اي صنف كنتم ؟ هل تعرفون بأن أجدادكم القدماء كانوا يتكلمون الآرامية وكانوا يكتبون بالآرامية أيضاً ؟ قاموس بر بهلول 734
يا أهل بابل : إن مدينتكم كانت في يومٍ ما عاصمة لأقوى أمبراطورية بالعالم . ففيها عشتار وبرج بابل الشهير ..
يا أهل الجنوب العراقي هل خطر ببالكم في يومٍ ما بأن كلمة – بلابوش – و – حريشي ومسگوف ويشجر التنور و عَزَه وطرگاعة وسرسري وأسليمة الطَمِّتَك و ما طول( وهي تعني بسبب) - كلها كلمات آرامية الأصل وليست عربية ؟
يا اهل بغداد : هل تعرفون بأن حي الكرخ كان يحمل أسم قرية محصّنة كما يشير إلى ذلك أسمها الآرامي – كرخا – وسكانها كانوا من الآراميين في غالبيتهم وإن " كرخا " الآرامية كانت تشير إلى مدينة محاطة بالأسوار المنيعة وفعل كَرَخَ يعني أحاط أو سوَّر أو لف وهناك منعطف للنهر يدعى كرخايا . ألبير أبونا – بغداد عاصمة العباسيين – بين النهرين العدد 121-122/2003 ص 52
يا أهل جنوب العراق هل تعرفون بأن اللغة الآشورية كانت هي اللغة الدارجة ولغة عامة أهل العراق لحد القرن الخامس عشر الميلادي حينما أستولت عليها اللغة العربية وأنهتها من جميع المدن الكبيرة والصغيرة عدا عدد قليل من المدن ؟ والآن تقومون بتهجير هؤلاء الذين علّموا أجدادكم فن القراءة والكتابة ...
يا أهل العراق هل تعرفون مَن هو أستاذ العالم الفارابي ؟ إنه العلامة الآشوري يوحنان بن حيلان !!!
هل تعلمون بأن للآشوريين عدداً من الشعراء والأدباء والعلماء فعلى سبيل المثال هل تعرفون أسماً مثل يوحنا الموصلي وجيورجيوس وردا وخميس القرداحي الأربيلي , وهل تعلمون بأنه كان لهم دواوين شعرية شهيرة كُتبت بالآشورية, جمعوا فيها البلاغة والفصاحة !!! ( سليمان الصائغ – تاريخ الموصل – ج1 ص 222 ) .
هل تعلمون يا أمة الإسلام بأن السلطان عبد العزيز في إحدى خطاباته قال : ليس في الوجود سياستان واحدة مسلمة والأخرى مسيحية, فالعدل واحد وإن نظامنا القديم يضنينا إنه أفسد طباع ساستنا وحط من نفوسهم فأفسدوا طباع الدولة وجطوا من مقامها .
فإلى متى أيها الإرهابيون ترعوون ؟ وإلى متى تصمّون آذانكم عن خطابات قادتكم ونداءاتهم ؟
هل سمعتم بالنكبات التي مرّت على الكلدان - الآشوريين سكان العراق الأصليين ؟ وهل تعلمون بأن الآشوريين قد تعرضوا في كردستان والموصل وبغداد والبصرة أثناء الحرب العالمية الأولى إلى أعمال القتل والبطش والأغتصاب وقد أستبيحت أموالهم وأعراضهم من قبل المسلمين إخوتهم في الوطن ؟فقتلو وأُلقيت جثثهم في نهر دجلة .
- روفائيل بابو أسحاق /تاريخ نصارى العراق / ص 141
يا أهل سامراء هل تعرفون بأنه كانت في أراضيكم وقبل أن تأتون إليها وبأي صفة أتيتم بأنها كانت عامرة بديارات الرهبان ( جمع دير) حيث يذكر اليعقوبي في كتابه ( التاريخ والبلدان) أسماء بعض تلك الديورة منها دير السوسي ودير مرمار ودير عبدون .
يا سكنة باب المعظم في بغداد : هل سمعتم ب ( باب الشماسية ) إنه أحد أسماء باب المعظم وهونسبة للشماس , وهي درجة دينية عند المسيحيين تعني مساعد الكاهن أو القسيس. وفي منطقة الصليخ كانت قد أُنشئت أهم الكنائس والتي تسمى ب ( بيعة درب دينار ) التي بقيت قائمة حتى العام 1333.
تقول فاطمة صابر : إن أهم إنجاز حضاري قامت به المسيحية العراقية هي إنها فتحت مدرسة في كل كنيسة وفي كل قرية ومدينة , فصار تعليم القراءة والكتابة والعلوم جزءاً من النشاط الديني والإيماني , وكانت هذه الخطوة بداية خروج العراقيين من قمقمهم الظلامي نحو أفق النور والتحرر.
يا أهل كركوك – كرخ سلوخ – هل تعرفون شيئاً عن الكنيسة الحمراء – قرمزي كليسا – ولماذا ترابها أحمر ؟ إنه نتيجة سقوط الآلاف من الضحايا فقد تحول تراب تلك البقعة من الأرض إلى أحمر اللون نتيجة أصطباغه بدماء الشهداء ولازال كذلك إلى يومنا هذا !!! مع العلم أن تراب المنطقة القريبة منه هوغير لون .
يا مَن تحرقون الكنائس وتفجرونها وأنتم لا تعلمون بأنكم تحرقون تاريخاً وتراثاً من الصعب إعادته , لقد تمت المحافظة عليه لمدة طويلة من السنين واليوم يُحرق بأيدي أبنائه !!! لسوف تبكون عليه العمر كله , وتجعلون من أنفسكم أضحوكة للعالم كله ... أتعرفون بأن تراث هذه الكنائس هو عصارة عقل وعلم المعمار العراقي !!! هي جزء مهم من تاريخ وتراث العراق !!!
يا مَن تتبرّكون بالشيخ معروف الكرخي أسمعوا هذه الحكاية :!!!
يقول الكاتب رشيد الخيون :
أتدرون أين دفن الشيخ معروف الكرخي في القرن الثاني للهجرة ؟ دفن في مقبرة دير تحولت بالتدريج إلى أن عرفت بأسمه وأخذ الناس يتباركون بها ويستسقون !!!
والدير الأعلى في ألقوش كان ينزل فيه الخليفة المأمون عند سفره إلى الشام , .
يا أهل الأنبار : هل سمعتم يوماً ب دير مار يونان في مرابعكم وأراضيكم ؟إنه دير يعود للقرن الرابع الميلادي وهو الدير الذي شهد نكبة البرامكة وفيه قُتل الخليفة هارون الرشيد .
يا أهل عانة : هل سمعتم ب دير مار جرجيس في أراضيكم وفي قريتكم ...
يا أهل البصرة هل عرفتم يوماً ما أحد معاني أسم مدينتكم ؟ إن البصرة أسمها آشوري وكانت سابقاً تدعى ( بصرياثا ) وتعني منطقة الصرايف ( با – صريافا ) أي الأكواخ .
يا أهل المدائن هل تعرفون بأن مدينتكم في العهد ألاشوري وفي ظل الإحتلال الإيراني كانت قد تحولت إلى عاصمة المسيحية (ألاشورية) العراقية , وكان فيها كنيسة تسمى كنيسة بابل وهي مقر المرجع الديني الأعلى للمسيحية في العراق ( الجاثليق ) . وقد ظلّت المدائن مقراً لكنيسة المشرق طيلة الحكم الفارسي , كما تعرض الآشوريين أتباع هذه الكنيسة إلى الكثير من المذابح والإضطهادات من قبل ملوك فارس , كما إنه قبل عدة سنوات تم أكتشاف آثار كنيسة طيسفون هناك
</TD></TR></TABLE></TD></TR></TABLE></TD></TR></TABLE>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الوطن في عيون مسيحية : نحن عراقيون قبل العراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: