البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 تكوين (43 / 01 – 34) قصة يوسف (7)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريمة عم مرقس
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 24429
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: تكوين (43 / 01 – 34) قصة يوسف (7)   الأحد 05 ديسمبر 2010, 6:46 pm

بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين

تكوين (43 / 01 – 34) قصة يوسف (7)
قصة يوسف (7)



التأهب للرحلة الثانية إلى مصر
وَتَفَاقَمَتِ الْمَجَاعَةُ فِي الأَرْضِ. وَلَمَّا اسْتَهْلَكُوا الْقَمْحَ الَّذِي أَحْضَرُوهُ مِنْ مِصْرَ، قَالَ لَهُمْ أَبُوهُمْ: "ارْجِعُوا وَاشْتَرُوا لَنَا قَلِيلاً مِنَ الطَّعَامِ". فَقَالَ يَهُوذَا: "لَقَدْ حَذَّرَنَا الرَّجُلُ أَشَدَّ تَحْذِيرٍ وَقَالَ: لَنْ تَرَوْا وَجْهِي مَا لَمْ يَكُنْ أَخُوكُمْ مَعَكُمْ. فَإِنْ كُنْتَ تُرْسِلُ أَخَانَا مَعَنَا، نَمْضِي وَنَشْتَرِي لَكَ طَعَاماً وَإِلاَّ فَلَنْ نَذْهَبَ لأَنَّ الرَّجُلَ قَالَ لَنَا: لاَ تَرَوْا وَجْهِي مَا لَمْ يَكُنْ أَخُوكُمْ مَعَكُمْ". فَقَالَ إِسْرَائِيلُ: "لِمَاذَا أَسَأْتُمْ إِلَيَّ فَأَخْبَرْتُمُ الرَّجُلَ أَنَّ لَكُمْ أَخاً أَيْضاً؟" فَأَجَابُوا: "إِنَّ الرَّجُلَ قَدْ دَقَّقَ فِي اسْتِجْوَابِنَا عَنْ أَنْفُسِنَا وَعَنْ عَشِيرَتِنَا سَائِلاً: هَلْ أَبُوكُمْ حَيٌّ بَعْدُ؟ هَلْ لَكُمْ أَخٌ؟ فَأَجَبْنَاهُ حَسَبَ أَسْئِلَتِهِ. فَمِنْ أَيْنَ لَنَا أَنْ نَعْرِفَ أَنَّهُ سَيَقُولُ: أَحْضِرُوا أَخَاكُمْ إِلَى هُنَا؟" وَقَالَ يَهُوذَا لإِسْرَائِيلَ أَبِيهِ: "أَرْسِلِ الْغُلاَمَ مَعِي فَنَقُومَ وَنَذْهَبَ فَنَحْيَا وَلاَ نَمُوتَ نَحْنُ وَأَنْتَ وَأَوْلاَدُنَا جَمِيعاً. وَأَنَا ضَامِنٌ لَهُ. مِنْ يَدِي تَطْلُبُهُ. فَإِنْ لَمْ أَرُدَّهُ إِلَيْكَ وَأُوقِفْهُ أَمَامَكَ، أَكُنْ مُذْنِباً إِلَيْكَ كُلَّ الأَيَّامِ. فَلَوْ لَمْ نَتَوَانَ فِي السَّفَرِ لَكُنَّا قَدْ رَجَعْنَا مَرَّتَيْنِ". فَقَالَ لَهُمْ أَبُوهُمْ: "إِنْ كَانَ لاَبُدَّ مِنْ ذَلِكَ فَافْعَلُوا. وَخُذُوا مَعَكُمْ هَدِيَّةً لِلرَّجُلِ: وَامْلأُوا أَوْعِيَتَكُمْ مِنْ خَيْرِ جَنَى الأَرْضِ وَقَلِيلاً مِنَ الْبَلَسَانِ وَالْعَسَلِ وَالْكَثِيرَاءِ وَاللاَّذِنِ وَالْفُسْتُقِ وَاللَّوْزِ. وَخُذُوا مَعَكُمْ فِضَّةً أُخْرَى، وَالْفِضَّةَ الْمَرْدُودَةَ فِي أَفْوَاهِ عِدَالِكُمْ وَأَعِيدُوهَا. فَلَعَلَّ فِي الأَمْرِ سَهْواً. وَاسْتَصْحِبُوا مَعَكُمْ أَيْضاً أَخَاكُمْ وَقُومُوا ارْجِعُوا إِلَى الرَّجُلِ. وَلْيُنْعِمْ عَلَيْكُمُ اللهُ الْقَدِيرُ بِالرَّحْمَةِ لَدَى الرَّجُلِ، فَيُطْلِقَ لَكُمْ أَخَاكُمُ الآخَرَ وَبَنْيَامِينَ أَيْضاً. وَأَنَا إِنْ ثَكِلْتُهُمَا، أَكُونُ قَدْ ثَكِلْتُهُمَا".
عودة إخوة يوسف مع بنيامين إلى مصر
فَأَخَذَ الرِّجَالُ تِلْكَ الْهَدِيَّةَ، وَضِعْفَ الْفِضَّةِ، وَبَنْيَامِينَ، وَسَافَرُوا إِلَى مِصْرَ وَمَثَلُوا أَمَامَ يُوسُفَ. وَعِنْدَمَا شَاهَدَ يُوسُفُ بَنْيَامِينَ مَعَهُمْ قَالَ لِمُدَبِّرِ بَيْتِهِ: "أَدْخِلِ الرِّجَالَ إِلَى الْبَيْتِ وَاذْبَحْ ذَبِيحَةً وَهَيِّئْهَا، لأَنَّ هَؤُلاَءِ الرِّجَالَ سَيَتَنَاوَلُونَ مَعِي الطَّعَامَ فِي سَاعَةِ الْغَذَاءِ". فَفَعَلَ الرَّجُلُ كَمَا أَمَرَ يُوسُفُ، وَأَدْخَلَ الرِّجَالَ إِلَى بَيْتِ يُوسُفَ. وَلَمَّا أُدْخِلُوا إِلَى بَيْتِ يُوسُفَ اعْتَرَاهُمُ الْخَوْفُ وَقَالُوا: "لَقَدْ جِيءَ بِنَا إِلَى هُنَا لِيَهْجُمَ عَلَيْنَا وَيَقَعَ بِنَا وَيَسْتَعْبِدَنَا وَيَسْتَوْلِيَ عَلَى حَمِيرِنَا، بِسَبَبِ الْفِضَّةِ الأُولَى الْمَرْدُودَةِ فِي عِدَالِنَا". فَتَقَدَّمُوا إِلَى مُدَبِّرِ بَيْتِ يُوسُفَ وَقَالُوا لَهُ عِنْدَ مَدْخَلِ الْبَابِ: "اسْتَمِعْ يَاسَيِّدِي، لَقَدْ قَدِمْنَا إِلَى هُنَا فِي الْمَرَّةِ الأُولَى لِنَشْتَرِيَ طَعَاماً، وَلَكِنَّنَا حِينَ نَزَلْنَا فِي الْخَانِ وَفَتَحْنَا عِدَالَنَا عَثَرَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا عَلَى فِضَّتِهِ بِكَامِلِ وَزْنِهَا فِي فَمِ عِدْلِهِ، فَأَحْضَرْنَاهَا مَعَنَا لِنَرُدَّهَا. وَجِئْنَا مَعَنَا بِفِضَّةٍ أُخْرَى لِنَشْتَرِيَ طَعَاماً. وَلَسْنَا نَدْرِي مَنْ وَضَعَ فِضَّتَنَا فِي عِدَالِنَا". فَقَالَ: "سَلاَمٌ لَكُمْ، لاَ تَخَافُوا، فَإِنَّ إِلَهَكُمْ وَإِلَهَ أَبِيكُمْ قَدْ وَهَبَكُمْ كَنْزاً فِي عِدَالِكُمْ، أَمَّا فِضَّتُكُمْ فَقَدْ وَصَلَتْ إِلَيَّ". ثُمَّ أَخْرَجَ إِلَيْهِمْ شِمْعُونَ. وَأَدْخَلَ الرَّجُلُ الْقَوْمَ إِلَى بَيْتِ يُوسُفَ وَقَدَّمَ لَهُمْ مَاءً لِيَغْسِلُوا أَرْجُلَهُمْ، وَعَلِيقاً لِحمِيرِهِمْ. وَأَعَدُّوا الْهَدِيَّةَ فِي انْتِظَارِ مَجِيءِ يُوسُفَ عِنْدَ الظُّهْرِ، لأَنَّهُمْ سَمِعُوا أَنَّهُمْ سَيَتَنَاوَلُونَ الطَّعَامَ هُنَاكَ.
يوسف يأكل مع إخوته
فَلَمَّا أَقْبَلَ يُوسُفُ إِلَى الْبَيْتِ أَحْضَرُوا إِلَيْهِ الْهَدِيَّةَ الَّتِي حَمَلُوهَا مَعَهُمْ إِلَى الْبَيْتِ، وَانْحَنَوْا أَمَامَهُ إِلَى الأَرْضِ. فَسَأَلَهُمْ عَنْ أَحْوَالِهِمْ، ثُمَّ قَالَ: "هَلْ أَبُوكُمُ الشَّيْخُ الَّذِي أَخْبَرْتُمْ عَنْهُ بِخَيْرٍ؟ أَمَازَالَ حَيّاً؟" فَأَجَابُوا: "عَبْدُكَ أَبُونَا بِخَيْرٍ، وَهُوَ مَازَالَ حَيّاً". وَانْحَنَوْا وَسَجَدُوا. وَتَلَفَّتَ فَرَأَى أَخَاهُ الشَّقِيقَ بَنْيَامِينَ، فَقَالَ: "أَهَذَا أَخُوكُمُ الأَصْغَرُ الَّذِي أَخْبَرْتُمُونِي عَنْهُ؟" ثُمَّ قَالَ: "لِيُنْعِمِ اللهُ عَلَيْكَ يَاابْنِي". وَانْدَفَعَ يُوسُفُ إِلَى مُخْدَعِهِ وَبَكَى هُنَاكَ لأَنَّ عَوَاطِفَهُ حَنَّتْ إِلَى أَخِيهِ. ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَخَرَجَ وَتَجَلَّدَ، وَقَالَ: "قَدِّمُوا الطَّعَامَ". فَقَدَّمُوا لَهُ وَحْدَهُ، وَلَهُمْ وَحْدَهُمْ، وَلِلْمِصْرِيِّينَ الآكِلِينَ مَعَهُ وَحْدَهُمْ، إِذْ أَنَّهُ مَحْظُورٌ عَلَى الْمِصْرِيِّينَ أَنْ يَأْكُلُوا مَعَ الْعِبْرَانِيِّينَ، لأَنَّ ذَلِكَ رِجْسٌ عِنْدَهُمْ. فَجَلَسُوا فِي مَحْضَرِهِ، كُلٌّ وَفْقاً لِعُمْرِهِ، مِنَ الْبِكْرِ حَتَّى الصَّغِيرِ. فَنَظَرُوا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ مَبْهُوتِينَ. وَقَدَّمَ إِلَيْهِمْ حِصَصاً مِنْ مَائِدَتِهِ، فَكَانَتْ حِصَّةُ بَنْيَامِينَ خَمْسَةَ أَضْعَافِ حِصَصِ إِخْوَتِهِ. وَاْتَفُوا وَشَرِبُوا مَعَهُ.
تكوين (43 / 01 – 34)





لم يكن ثمة مفر أمام يعقوب وأولاده من الجوع، ولم يكن في مقدورهم أن يروا خطة الله العليا في إرسالهم إلى مصر ليستعيدوا صلتهم بيوسف، وليقتاتوا من مخازن مصر. فإن كنت تصلي طلبا للنجاة من الآلام أو من الضغوط ولم يستجب الله بالسرعة التي تريدها، فاذكر أنه قد يريد أن يقودك إلى كنوز خاصة.

أخذ يهوذا على عاتقه المسئولية لضمان سلامة بنيامين، ولم يكن يعلم ما يمكن أن يحدث له. ولكنه كان مصمما على إتمام واجبه. وفي النهاية كانت كلمات يهوذا هي التي هزت مشاعر يوسف، ولم يستطع أن يضبط نفسه، فأعلن عن حقيقة نفسه لإخوته (44: 18-34 ؛ 45: 1-3). وتحمل المسئولية وإتمامها أمر صعب، ولكنها تبني الشخصية والثقة، وتنال احترام الآخرين، كما تحفزنا للقيام بعملنا. فعندما توكل إليك مهمة للقيام بها، أو مسئولية لإنجازها، وطن نفسك على إنجازها تماما.

هذه الهدية من البلسان والعسل والأطياب والتوابل والفستق واللوز كانت ثمينة، فلم تكن هذه شائعة في مصر، ولاشك أنها كانت أكثر ندرة بسبب المجاعة.

وصل إخوة يوسف لبيوتهم ليجدوا في أكياسهم الفضة التي دفعوها ثمنا للغلال. وبعد ذلك ببضعة شهور، عندما حان الوقت لذهابهم إلى مصر مرة أخرى لشراء القمح، دفع يعقوب ثمن القمح الذي أخذه المرة السابقة. ويجب علينا أن نحذو حذو يعقوب، ونحافظ على أمانتنا، فاشتهارنا بالأمانة والاستقامة يستحق أكثر جدا من كل ما نصرفه لاكتساب هذه الشهرة والاحتفاظ بها.

لماذ أكل يوسف وحده؟ لأنه كان يراعي النظام الطبقي المصري القديم. فكان المصريون يعتبرون أنفسهم أرفع ذكاء وأكثر ثقافة، وكانوا يعتبرون الرعاة والبدو غير مثقفين بل وغير مهذبين، وبالتالي لا يأكلون معهم. وكان إخوة يوسف باعتبارهم غرباء ورعاة، أقل منزلة من أي مواطن مصري. كما أن يوسف لم يكن يأكل مع المصريين لأنهم كانوا أقل منه منزلة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20123
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: تكوين (43 / 01 – 34) قصة يوسف (7)   الإثنين 06 ديسمبر 2010, 3:56 pm



الأخت العزيزة * كريمة عم مرقس *

قصّـــــة ممتازة ! تستحقّ كــلّ تقديــــر ,

خالص تقديرنـا وآحترامنــــا ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كريمة عم مرقس
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 24429
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: تكوين (43 / 01 – 34) قصة يوسف (7)   الثلاثاء 07 ديسمبر 2010, 5:43 pm

بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين

مشكور على مرورك اللطيف والجميل اخي نادر

الرب يسوع يحفظك .... آمين

اختك كريمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تكوين (43 / 01 – 34) قصة يوسف (7)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: المنتديات الروحية Spiritual forums :: منتدى الكتاب المقدس Bible Forum-
انتقل الى: