البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 عندما يقطف العالم ثمار امريكا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ججو متي موميكا
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع







الدولة : كندا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 233
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 26/12/2009
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: عندما يقطف العالم ثمار امريكا   الثلاثاء 07 ديسمبر 2010, 12:16 am

عندما يقطف العالم ثمار امريكا ؟



شبكة المنصور
ججو متي موميكا

ان حكاية العولمه ونقل الديمقراطيات واستنساخ الانظمه الرأسماليه والجديده على الساحه السياسيه منذ انهيار الاتحاد السوفيتي واختلال موازين القوى في العالم وانفراد امريكا بصنع القرار واستعمار هيئة الامم المتحده وبسط نفوذها على مجلس الامن الدولي والمنظمات الدوليه الاخرى والغاء منظمة دول عدم الانحياز وابطال المنظمات المدنيه وحقوق الانسان التي لاتسير في ركب امريكا ولاتخدم اجندتها ... والتحكم في كل قرارات تصدرها هذه التشكيلات وكل قرار يجب ان يكون بعلم امريكا قبل ان يرى النور ... هذه السياسات الانتقائيه اساءت عمل هذه المنظمات وخلقت شرخا واسعا وتصدعا في العلاقات الدوليه مما خلق انهيارا وفجوة وانقساما في انظمة الحكم وجعلها تابعة لسياسة القطب الواحد وذيل للولايات المتحده الامريكيه وحليفتها بريطانيا وبعض الدول الاوربيه الاخرى التي رضيت الخضوع والخنوع والتبعيه الذليله لسياسة امريكا بينما رفضت دولا اوربيه اخرى بشجاعة هذه التبعيه .


ماشاهده العالم ولمسه خلال نهايات القرن العشرين وبدايات القرن الواحد والعشرين من تغييرات وتكتلات في محور امريكا وحلفائها من اجل اسكات اصوات الحريات في العالم وخنق حرية الشعوب والتسلط الديمغرافي والسياسي والامني على هذه الشعوب المغلوب على امرها ومن منطلق القوة الغاشمه والتفوق الستراتيجي في معظم مجالات الحياة والسيطرة العسكريه والتكنولوجيا على العالم بفضل تفوقها التقني والعلمي وفنون الصناعات الحربيه وانتاج اسلحة الحروب الفتاكه من بالستيه و جرثوميه ونوويه واسلحه تقليديه فتاكه تدار باشعة ليزر او ما تحتفظ به من ترسانات وخزين هائل من سلاح مدمر وقاتل ليس للبشر فقط وانما يحرق الارض والماء ايضا وهذا ما شاهدناه في حروبهم التي ملأت الدنيا خلال الخمسين سنة الماضيه او اكثر .


قديما كان يقال بان سمكتين لو تشاجرتا في البحر فان السبب هو امريكا او بريطانيا هذه طرفه قيلت لبيان مدى توغل النظام الامبريالي في التدخل بمصير الشعوب فكلما حدثت انتفاضة او ثورة او دعوة الى التغيير او حدث في تحقيق ارادة الشعوب , في قارة ما او بلد تكون امريكا حاضرة فيها تدس انفها لتفرض قوتها العسكريه والسياسيه لفض هذه النزاعات لصالحها طبعا وخصوصا اذا كانت هذه الاحداث تجري في بلدان دسمه وغنيه بمواردها كبلدان الشرق الاوسط حيث يسيل لعابها على رائحة النفط والكبريت والفوسفات ومعادن اخرى .( العراق وافغانستان والخليج العربي وليبيا وبلدان اخرى كثيره ) اما البلدان الفقيره والتي تتورط فيها امريكا بعد ان يشتد الصراع بين شعوبها وتزداد الدماء وتكثر الفوضى ويغيب القانون والنظام سرعان ما تنسحب امريكا منها وتهرب مذعوره وخائبه خاوية الوفاض لاتجن شيئا لفقر تلك الدول تخرج بسرعه كما فعلت في الصومال ولبنان وهاييتي وغيرها من الدول الاخرى .


ثمار امريكا التي تصدرها الى البلدان اكثرها سموم قاتله وقنابل موقوته ودائمية الانفجار تقتل جنودها قبل ان تقتل شعوب هذه البلدان وعندما تبسط سيطرتها بعد نشر مئات الالوف من جنودها تقوم بتغيير انظمة الحكم على مزاجها وتنصب حكومات عميله على مقاسها تحت مسمى الديمقراطيه وحرية التغيير والعهد الجديد او الفجر الجديد وبحجة التخلص من الدكتاتوريات والانظمه القمعيه والحكومات الجائره حسب ما يروق لها من تسميات .


فلو احصينا عدد البلدان التي ذاقت مرارة التدخل الامريكي السافر في شؤونها الداخليه وفرض حكومات تختارها هي لعجزنا عن عدّها واحصائها والامثله كثيره بدءا بكوبا التي عجزت من ان تنال منها منذ عام 1960 حيث فرضت عليها حصارا ظالما لازالت تعاني منه شعوبها وهاييتي ايضا عندما خطفت رئيسها من القصر الرئاسي وغيرت نظام الحكم حسب اهوائها ثم حاولت التدخل في فنزويلا ففشلت وجمهورية تشيلي عندما اغتالت زعيمها سيلفادور اليندي وبلدان اخرى كثيره في امريكا اللاتينيه وهكذا الحال في بقية قارات العالم وكأنها وصية على الكرة الارضيه حيث لعبت لعبتها القذره ولازالت تلعبها في آسيا وافريقيا واوربا بعد ان فتتت وفككت الاتحاد السوفيتي ومزقته الى مئات الجمهوريات بدلا من واحده بعد ان اشترت رئيسها كعميل خان بلده وباعها وهو ( ميخائيل كورباتشوف ) بعد ان احتضنته وامنت له الحياة حيث يعمل استاذا في جامعاتها حفاظا على حياته جراء الخدمه العظيمه التي قدمها لامريكا افلا يستحق هذا الثناء ؟


امريكا مزقت الاتحاد السوفيتي ولم تكتف بذلك بل قسمته الى جمهوريات تتناحر فيما بينها وتتقاتل بين شعوبها بعد ان ضمت قسما من هذه الجمهوريات الى حلف الناتو وسلحتها باحدث الاسلحه ونصبت في اراضيها صواريخ موجهه والقسم الآخر تركتها تحت الحروب والنزاعات كما حدث في الشيشان والجمهوريات المجاوره لها في القفقاس .


امريكا اليوم اصبحت كالاخطبوط شيطان بذيول كثيره تمد كل ذيل الى قارة وموقع ولم تبالي بما تدفعه من اثمان بحق شعوبها وخسائرها الماليه والتي بلغت ارقاما فلكيه عجزت هي عن حسبانها بعد انهيار اقتصادها وافلاس بنوكها وتراكم القروض والديون عليها من كل حدب وصوب وخصوصا الصين واليابان واموال شيوخ النفط العربي ...كل هذه النتائج والافرازات لن تعالج مشاكل امريكا وتخرجها من المأزق التي وقعت فيها وعشرات القتلى والضحايا المساكين من شعبها والذين زجت فيهم والمدفوعين الى محرقة الموت في افغانستان والعراق والدول الاخرى التي اغتصبتها عنوة وتسلطت عليها .



لقد دخلت امريكا مقياس غيتس في تقسيم البلدان وتمزيق الشعوب وتشكيل كيانات ومنها الكوريتين واندونيسيا حيث فصلت تيمور الشرقيه عنها وفي شبه القارة الهنديه وكشمير واسرائيا التي نصبتها دوله لقيطه في قلب الوطن العربي وهاهي تحاول اليوم تقسيم السودان والعراق واليمن وغيرها من دول العالم .


اذا استمرت امريكا في سياستها التسلطيه وقمع الحريات وبسط نفوذها على العالم كله ستنهار حتما بعد ان طال انتظارها ولم تؤتى أكلها ومن خيبة الى اخرى ستنهار ان عاجلا او آجلا ولم تستطيع ان تمسك بكل الخيوط والاوراق ومخططاتها و نواياها الخبيثه في الاحتفاظ باطماعها لانها اعجز من ان تتمكن من ذلك لعوامل كثيره منها الاحباط والحاله النفسيه لجيشها والملل والعجز الذي اصابه لطول زمن هذه الحروب وسعتها وانتشارها في مشارق الارض ومغاربهاس وفشلها في تقرير مصير اي بلد والعكس صحيح حيث يزداد الاضطراب والفوضى والنزاعات بتدخلها هذا طالما امريكا باقيه في هذه البلدان ... اضف الى ذلك الاستنزاف المالي والبشري و ضعف الامكانيات لادامة هذه الحروب وعجزها نظرا للتضخم الحاصل في ميزانياتها وعدم جدوى الاهداف والنتائج التي دفعتها الى التدخل في مصائر الشعوب ... فلياخذ حكام امريكا واصحاب القراربنصائح العقلاء والحكماء في العالم مراراحيث نصحوها :


ابالانسحاب خير لها والاحتفاظ بما تبقى لها من سمعه ان بقيت ومن ماء الوجه امام العالم الذي ينظر اليها ببشاعه واشمئزاز حيث تشوهت صورتهم بعد ان دمرت هذه البلدان وحطمت كياناتها وسلبت خيراتها.



لترجع الى قواعدها خاسرة وخائبة فاشله في كل القياسات وتعترف بذنوبها وخطاياها امام الشعوب التي قهرتها قبل ان وتخسر كل مصداقيتها امام الشعوب وتندم.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عندما يقطف العالم ثمار امريكا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: