البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 تكوين (44 / 01 – 34) قصة يوسف l

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريمة عم مرقس
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 24429
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: تكوين (44 / 01 – 34) قصة يوسف l   الثلاثاء 07 ديسمبر 2010, 9:03 pm

بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين

تكوين (44 / 01 – 34) قصة يوسف
قصة يوسف


الكأس الفضية المفقودة
وَأَمَرَ يُوسُفُ مَدَبِّرَ بَيْتِهِ قَائِلاً: "امْلاَ عِدَالَ الرِّجَالِ بِالطَّعَامِ بِقَدْرِ وُسْعِهَا، وَرُدَّ فِضَّةَ كُلِّ رَجُلٍ إِلَى فَمِ عِدْلِهِ. وَضَعْ فِي فَمِ عِدْلِ الصَّغِيرِ كَأْسِيَ الْفِضِّيَّةَ وَثَمَنَ قَمْحِهِ". فَنَفَّذَ أَمْرَ يُوسُفَ. وَمَا إِنْ أَشْرَقَ الصَّبَاحُ حَتَّى انْطَلَقَ الرِّجَالُ، هُمْ وَحَمِيرُهُمْ. وَمَا كَادُوا يَبْتَعِدُونَ عَنِ الْمَدِينَةِ قَلِيلاً حَتَّى قَالَ يُوسُفُ لِمُدَبِّرِ بَيْتِهِ: "اسْعَ خَلْفَ الرِّجَالِ، وَمَا إِنْ تُدْرِكُهُمْ حَتَّى تَقُولَ لَهُمْ: لِمَاذَا تُكَافِئُونَ الْخَيْرَ بِالشَّرِّ؟ أَلَيْسَتْ هَذِهِ هِيَ الكَأْسُ الَّتِي يَشْرَبُ فِيهَا سَيِّدِي وَيَتَفَاءَلُ بِالْغَيْبِ؟ لَشَدَّ مَا أَسَأْتُمْ فِي مَا صَنَعْتُمْ".
العثور على الكأس في عدل بنيامين
فَلَمَّا أَدْرَكَهُمْ خَاطَبَهُمْ بِهَذَا الْقَوْلِ، فَأَجَابُوهُ: "لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ سَيِّدِي بِمِثْلِ هَذَا الْكَلاَمِ؟ حَاشَا لِعَبِيدِكَ أَنْ يَرْتَكِبُوا هَذَا الأَمْرَ. هُوَذَا الْفِضَّةُ الَّتِي عَثَرْنَا عَلَيْهَا فِي أَفْوَاهِ عِدَالِنَا رَدَدْنَاهَا لَكَ مَعَنَا مِنْ أَرْضِ كَنْعَانَ، فَكَيْفَ نَسْرِقُ فِضَّةً أَوْ ذَهَباً مِنْ بَيْتِ سَيِّدِكَ؟ مَنْ تَجِدْ مَعَهُ الْكَأْسَ مِنْ عَبِيدِكَ يَمُتْ، وَنَكُنْ نَحْنُ أَيْضاً عَبِيداً لِسَيِّدِي". فَقَالَ: "فَلْيَكُنْ كَمَا تَقُولُونَ. فَالَّذِي أَجِدُهَا مَعَهُ يُصْبِحُ عَبْداً لِي، وَالْبَاقُونَ يَكُونُونَ أَبْرِيَاءَ". فَبَادَرَ كُلٌّ مِنْهُمْ إِلَى عِدْلِهِ وَحَطَّهُ عَلَى الأَرْضِ وَفَتَحَهُ، فَفَتَّشَ مُبْتَدِئاً مِنْ عِدْلِ الْكَبِيرِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى عِدْلِ الصَّغِيرِ، فَعَثَرَ عَلَى الْكَأْسِ فِي عِدْلِ بَنْيَامِينَ. فَمَزَّقُوا ثِيَابَهُمْ وَحَمَلَ كُلٌّ مِنْهُمْ عِدْلَهُ عَلَى حِمَارِهِ وَرَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ.
إخوة يوسف يسجدون له
وَدَخَلَ يَهُوذَا وَإِخْوَتُهُ إِلَى بَيْتِ يُوسُفَ إِذْ كَانَ مَا بَرِحَ هُنَاكَ، فَارْتَمَوا أَمَامَهُ إِلَى الأَرْضِ. فَقَالَ لَهُمْ يُوسُفُ: "أَيُّ جِنَايَةٍ اقْتَرَفْتُمْ؟ أَمَا عَلِمْتُمْ أَنَّ رَجُلاً مِثْلِي يَسْتَخْدِمُ كَأْسَهُ فِي مَعْرِفَةِ الْغَيْبِ؟" فَقَالَ يَهُوذَا: "مَاذَا نَقُولُ لِسَيِّدِي، وَبِمَاذَا نُخَاطِبُهُ، وَكَيْفَ نُبْرِيءُ أَنْفُسَنَا؟ إِنَّ اللهَ قَدْ فَضَحَ إِثْمَ عَبِيدِكَ. فَنَحْنُ وَمَنْ عُثِرَ مَعَهُ عَلَى الْكَأْسِ عَبِيدٌ لِسَيِّدِي". فَقَالَ: "حَاشَا لِي أَنْ أَفْعَلَ هَذَا؛ إِنَّمَا الرَّجُلُ الَّذِي عُثِرَ مَعَهُ عَلَى الْكَأْسِ هُوَ يَكُونُ لِي عَبْداً، أَمَّا أَنْتُمْ فَامْضُوا إِلَى أَبِيكُمْ بِأَمَانٍ".
يهوذا يتشفع لبنيامين
فَتَقَدَّمَ مِنْهُ يَهُوذَا وَقَالَ: "يَاسَيِّدِي، دَعْ عَبْدَكَ يَنْطِقُ بِكَلِمَةٍ فِي مَسْمَعِ سَيِّدِي، وَلاَ يَحْتَدِمْ غَضَبُكَ عَلَى عَبْدِكَ، لأَنَّ سُلْطَتَكَ مُمَاثِلَةٌ لِسُلْطَةِ فِرْعَوْنَ. لَقَدْ سَأَلَ سَيِّدِي عَبِيدَهُ: أَلَكُمْ أَبٌ أَوْ أَخٌ؟ فَأَجَبْنَا سَيِّدِي: لَنَا أَبٌ شَيْخٌ، وَابْنُ شَيْخُوخَةٍ صَغِيرٌ مَاتَ أَخُوهُ الشَّقِيقُ وَبَقِيَ هُوَ وَحْدَهُ مِنْ أُمِّهِ، وَأَبُوهُ يُحِبُّهُ. فَقُلْتَ لِعَبِيدِكَ: أَحْضِرُوهُ إِلَيَّ لأَرَاهُ بِعَيْنَيَّ. فَقُلْنَا لِسَيِّدِي: لاَ يَقْدِرُ الْغُلاَمُ أَنْ يَتْرُكَ أَبَاهُ لِئَلاَّ يَمُوتَ أَبُوهُ إِذَا فَارَقَهُ. فَقُلْتَ لِعَبِيدِكَ: مَا لَمْ تُحْضِرُوا أَخَاكُمْ إِلَيَّ لاَ تَرَوْنَ وَجْهِي بَعْدُ. فَعِنْدَمَا قَدِمْنَا عَلَى عَبْدِكَ أَبِي، أَخْبَرْنَاهُ بِحَدِيثِ سَيِّدِي. فَقَالَ أَبُونَا: ارْجِعُوا وَاشْتَرُوا لَنَا بَعْضَ الطَّعَامِ. فَأَجَبْنَا: لاَ يُمْكِنُنَا أَنْ نَذْهَبَ إِلَى هُنَاكَ مَا لَمْ نَأْخُذْ أَخَانَا مَعَنَا، لأَنَّنَا لاَ نَقْدِرُ أَنْ نُقَابِلَ الرَّجُلَ مَا لَمْ يَكُنْ أَخُونَا الصَّغِيرُ مَعَنَا. فَقَالَ لَنَا عَبْدُكَ أَبُونَا: أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ زَوْجَتِي قَدْ أَنْجَبَتْ لِيَ ابْنَيْنِ، فَقَدْتُ أَحَدَهُمَا وَقُلْتُ: إِنَّمَا هُوَ قَدِ افْتُرِسَ افْتِرَاساً. وَلَمْ أَرَهُ إِلَى الآنَ. فَإِنْ أَخَذْتُمْ هَذَا مِنِّي، وَلَحِقَهُ مَكْرُوهٌ، تُنْزِلُونَنِي إِلَى الْقَبْرِ بِشَيْبَةٍ شَقِيَّةٍ. فَإِذَا عُدْتُ إِلَى عَبْدِكَ أَبِي الَّذِي تَعَلَّقَتْ نَفْسُهُ بِنَفْسِ الْغُلاَمِ، وَلَمْ يَكُنِ الْغُلاَمُ مَعَنَا، وَرَأَى أَنَّ الْغُلاَمَ مَفْقُودٌ، فَإِنَّهُ يَمُوتُ، وَيُوَارِي عَبِيدُكَ شَيْبَةَ عَبْدِكَ أَبِيهِمْ بِشَقَاءٍ فِي الْقَبْرِ. لأَنَّ عَبْدَكَ ضَمِنَ الْغُلاَمَ لأَبِي، وَقُلْتُ: إِنْ لَمْ أُرْجِعْهُ إِلَيْكَ أَكُنْ مُذْنِباً إِلَيْكَ مَدَى الْحَيَاةِ. فَأَرْجُو مِنْ سَيِّدِي أَنْ يَتَّخِذَنِي عَبْداً لَهُ بَدَلاً مِنْ الْغُلاَمِ، وَدَعِ الْغُلاَمَ يَمْضِي مَعَ بَقِيَّةِ إِخْوَتِهِ، إِذْ كَيْفَ يُمْكِنُنِي أَنْ أَرْجِعَ إِلَى أَبِي وَالْغُلاَمُ لَيْسَ مَعِي وَأَشْهَدَ مَا يَحِلُّ بِهِ مِنَ الشَّرِّ؟".
تكوين (44 / 01 – 34)




كانت كأس يوسف الفضية رمزا لسلطانه، وكانوا يظنون أن لها قوة غير عادية، وبالتالي فسرقتها جريمة خطيرة، وقد استخدموا هذه الأقداح لاستطلاع المستقبل. فكان الشخص يصب ماء في الكأس ويفسر الانعكاسات والتموجات والفقاقيع، ولم يكن يوسف في حاجة إلى هذه الكأس فقد أخبره الله كل ما كان يريد أن يعرفه عن المستقبل.

كان تمزيق الثياب تعبيرا عن الأسى العميق، وإظهارا للحزن الشديد، لقد انزعج الإخوة جدا لإمكان تعرض بنيامين للأذى.

عندما كان يهوذا أصغر من ذلك سنا، لم يظهر أي اعتبار لأخيه يوسف أو لأبيه يعقوب، فقد أقنع إخوته بأن يبيعوا يوسف عبدا (37: 26)، ثم كذب على أبيه بالنسبة لمصير يوسف (37: 32). ولكن ما أعظم التغيير الذي حدث في يهوذا! لقد انزعج الرجل الآن من جهة أبيه وأخيه الأصغر بنيامين، حتى إنه كان مستعدا أن يموت من أجلهما. عندما تكون على وشك أن تفقد الأمل من جهة نفسك أو من جهة الآخرين، اذكر أن الله يستطيع أن يحدث تغييرا كاملا حتى في أكثر الشخصيات أنانية.

لقد ضمن يهوذا، لأبيه يعقوب، سلامة بنيامين الصغير (تك 43: 9)، وها قد حانت الفرصة ليهوذا ليبر بوعده. وبرغم أنه مصير رهيب بالنسبة ليهوذا أن يصبح عبدا، إلا أنه كان مصمما على حفظ كلمته لأبيه، فأظهر شجاعة عظيمة في تنفيذ وعده. فحمل المسئولية يعني القيام بها بكل عزم وشجاعة دون اعتبار للتضحية الشخصية.

أراد يوسف أن يعرف ما إذا كانت مواقف إخوته قد تغيرت للأفضل. فامتحن طريقة معاملتهم بعضهم لبعض. لقد بادر يهوذا بخطة بيع يوسف (37: 26)، أما هنا فقد بادر يهوذا إلى تحمل عقاب بنيامين، حتى يستطيع بنيامين أن يعود لأبيهم. وقد أقنع هذا العمل الشجاع يوسف بأن إخوته قد تغيروا للأفضل بطريقة واضحة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20125
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: تكوين (44 / 01 – 34) قصة يوسف l   الثلاثاء 07 ديسمبر 2010, 10:29 pm



أختنا العزيزة * كريمة عمر مرقس *

ليبارككـم الربّ يسوع ـ له كلّ مجد ـ على نشاطكم الرّوحانــي !!!

خالق تقديرنــا وآحترمنـــــا ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كريمة عم مرقس
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 24429
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: تكوين (44 / 01 – 34) قصة يوسف l   الخميس 09 ديسمبر 2010, 9:46 pm

بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين

يسعدني مرورك وردك الرائع اخي نادر

الرب يسوع يباركك ويحفظك .... آمين

اختك كريمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تكوين (44 / 01 – 34) قصة يوسف l
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: المنتديات الروحية Spiritual forums :: منتدى الكتاب المقدس Bible Forum-
انتقل الى: