البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 تكوين (49 / 01 – 33) قصة يوسف (13)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريمة عم مرقس
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 24429
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: تكوين (49 / 01 – 33) قصة يوسف (13)   الإثنين 13 ديسمبر 2010, 5:44 pm

بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين

تكوين (49 / 01 – 33) قصة يوسف (13)
قصة يوسف (13)



يعقوب يبارك أبناءه
ثُمَّ اسْتَدْعَى يَعْقُوبُ أَبْنَاءَهُ وَقَالَ: "الْتَفُّوا حَوْلِي لأُنْبِئَكُمْ بِمَا سَيَحْدُثُ لَكُمْ فِي الأَيَّامِ الْمُقْبِلَةِ. اجْتَمِعُوا وَاسْمَعُوا يَاأَبْنَاءَ يَعْقُوبَ، وَاصْغَوْا إِلَى إِسْرَائِيلَ أَبِيكُمْ. رَأُوبَيْنُ أَنْتَ بِكْرِي وَقُوَّتِي وَأَوَّلُ مَظْهَرِ رُجُولَتِي، فَضْلُ الرِّفْعَةِ وَفَضْلُ الْعِزِّ لَكِنَّكَ فَائِرٌ كَالْمَاءِ لِذَلِكَ لَنْ تَظَلَّ مُتَفَوِّقاً، لأَنَّكَ اضْطَجَعْتَ فِي فِرَاشِ أَبِيكَ. صَعِدْتَ عَلَى سَرِيرِي فَدَنَّسْتَهُ. شِمْعُونُ وَلاَوِي أَخَوَانِ سُيُوفُهُمَا آلاَتُ ظُلْمٍ. فَيَانَفْسِي لاَ تَدْخُلِي فِي مَجْلِسِهِمَا، وَيَارُوحِي لاَ تَنْضَمِّي إِلَى مَجْمَعِهِمَا. لأَنَّهُمَا فِي غَضَبِهِمَا اغْتَالاَ إِنْسَاناً، وَفِي عَبَثِهِمَا عَرْقَبَا ثَوْراً. مَلْعُونٌ سَخَطُهُمَا لأَنَّهُ عَنِيفٌ وَغَضَبُهُمَا لأَنَّهُ ضَارٍ. أُفَرِّقُهُمَا فِي يَعْقُوبَ وَأُشَتِّتُهُمَا فِي إِسْرَائِيلَ. يَهُوذَا، إِيَّاكَ يَحْمَدُ إِخْوَتُكَ، وَتَكُونُ يَدُكَ عَلَى عُنُقِ أَعْدَائِكَ، وَيَسْجُدُ لَكَ بَنُو أَبِيكَ. يَهُوذَا شِبْلُ أَسَدٍ، عَنْ فَرِيسَةٍ قُمْتَ يَاابْنِي. ثُمَّ جَثَا وَرَبَضَ كَأَسَدٍ أَوْ كَلَبْوَةٍ، فَمَنْ يَجْرُؤُ عَلَى إِثَارَتِهِ؟ لاَ يَزُولُ صَوْلَجَانُ الْمُلْكِ مِنْ يَهُوذَا وَلاَ مُشْتَرِعٌ مِنْ صُلْبِهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُوهُ (وَمَعْنَاهُ: مَنْ لَهُ الأَمْرُ) فَتُطِيعُهُ الشُّعُوبُ. يَرْبِطُ بِالْكَرْمَةِ جَحْشَهُ، وَبِأَفْضَلِ جَفْنَةٍ ابْنَ أَتَانِهِ. بِالْخَمْرِ يَغْسِلُ لِبَاسَهُ وَبِدَمِ الْعِنَبِ ثَوْبَهُ. تَكُونُ عَيْنَاهُ أَشَدَّ سَوَاداً مِنَ الْخَمْرِ، وَأَسْنَانُهُ أَكْثَرَ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ. زَبُولُونُ يَسْكُنُ عِنْدَ سَوَاحِلِ الْبَحْرِ، وَيُصْبِحُ مَقَرُّهُ مَرْفَأً لِلسُّفُنِ، وَتَمْتَدُّ تُخُومُهُ نَحْوَ صَيْدَا يَسَّاكَرُ حِمَارٌ قَوِيٌّ رَابِضٌ بَيْنَ الْحَظَائِرِ. عِنْدَمَا يَرَى خُصُوبَةَ مَرْتَعِهِ وَبَهْجَةَ أَرْضِهِ، تَسْتَكِينُ كَتِفَاهُ لِلأَثْقَالِ، وَيُسْتَعْبَدُ لِلْعَمَلِ الشَّاقِ. دَانُ يَقْضِي لِشَعْبِهِ كَأَحَدِ أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ. دَانُ يَكُونُ ثُعْبَاناً عَلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ وَأُفْعُوَاناً عَلَى السَّبِيلِ، يَلْسَعُ عَقِبَيِ الْفَرَسِ فَيَهْوِي رَاكِبُهُ إِلَى الْوَرَاءِ. إِنَّنِي انْتَظَرْتُ خَلاصَكَ يَارَبُّ. جَادُ يَقْتَحِمُهُ الْغُزَاةُ، وَلَكِنَّهُ يُطَارِدُ فُلُولَهُمْ وَيَقْحَمُهُمْ. طَعَامُ أَشِيرَ دَسِمٌ، وَأَطَايبُهُ صَالِحَةٌ لِمَوَائِدِ الْمُلُوكِ. نَفْتَالِي غَزَالَةٌ طَلِيقَةٌ يُرَدِّدُ أَقْوَالاً جَمِيلَةً. يُوسُفُ كَرْمَةٌ مُثْمِرَةٌ إِلَى جُوَارِ عَيْنٍ، تَسَلَّقَتْ أَغْصَانُهُ الْحَائِطَ. يُهَاجِمُهُ الرُّمَاةُ بِمَرَارَةٍ. وَيُطْلِقُونَ سِهَامَهُمْ عَلَيْهِ بِعَدَاوَةٍ. وَلَكِنْ قَوْسُهُ ظَلَّتْ مَتِينَةً، وَتَشَدَّدَتْ سَوَاعِدُ يَدَيْهِ بِفَضْلِ سَوَاعِدِ عَزِيزِ يَعْقُوبَ، الرَّاعِي صَخْرِ إِسْرَائِيلَ. بِفَضْلِ إِلَهِ أَبِيكَ الَّذِي يُعِينُكَ، بِفَضْلِ الْقَدِيرِ الَّذِي يُبَارِكُكَ بِبَرَكَاتِ السَّمَاوَاتِ مِنْ فَوْقُ، وَبَرَكَاتِ الْغَمْرِ مِنْ تَحْتُ، وَبَرَكَاتِ الثَّدْيِ وَالرَّحِمِ. إِنَّ بَرَكَاتِ أَبِيكَ أَعْظَمُ مِنْ بَرَكَاتِ الْجِبَالِ الدَّهْرِيَّةِ، وَأَعْظَمُ مِنْ ذَخَائِرِ التِّلالِ الْقَدِيمَةِ، فَلْتَحُلَّ جَمِيعُهَا عَلَى رَأْسِكَ يَايُوسُفُ وَعَلَى جَبِينِ الَّذِي انْفَصَلَ عَنْ إِخْوَتِهِ. بَنْيَامِينُ ذِئْبٌ ضَارٍ، يَفْتَرِسُ ضَحِيَّتَهُ فِي الصَّبَاحِ، وَيُفَرِّقُ الْغَنِيمَةَ فِي الْمَسَاءِ". هَؤُلاَءِ جَمِيعاً هُمْ رُؤَسَاءُ أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ. وَهَذَا مَا خَاطَبَهُمْ بِهِ أَبُوهُمْ وَبَارَكَهُمْ؛ كُلُّ وَاحِدٍ بِالْبَرَكَةِ الْمُنَاسِبَةِ لَهُ.
وفاة يعقوب
ثُمَّ أَوْصَاهُمْ قَائِلاً: "قَرِيباً أَنْضَمُّ إِلَى آبَائِي، فَادْفِنُونِي إِلَى جُوَارِهِمْ فِي مَغَارَةِ حَقْلِ عِفْرُونَ الْحِثِّيِّ. الَّتِي فِي حَقْلِ الْمَكْفِيلَةِ الْمُوَاجِهَةِ لِمَمْرَا فِي أَرْضِ كَنْعَانَ، الَّتِي اشْتَرَاهَا إِبْرَاهِيمُ مَعَ الْحَقْلِ مِنْ عِفْرُونَ الْحِثِّيِّ لِتَكُونَ مَدْفَناً خَاصّاً. فِيهَا دُفِنَ إِبْرَاهِيمُ وَزَوْجَتُهُ سَارَةُ، ثُمَّ إِسْحاقُ وَزَوْجَتُهُ رِفْقَةُ، وَأَيْضاً دَفَنْتُ لَيْئَةَ. وَقَدِ اشْتَرَى إِبْرَاهِيمُ الْحَقْلَ وَالْمَغَارَةَ الَّتِي فِيهِ مِنَ الْحِثِّيِّينَ." وَلَمَّا فَرَغَ يَعْقُوبُ مِنْ تَوْصِيَةِ أَبْنَائِهِ تَمَدَّدَ عَلَى سَرِيرِهِ، وَضَمَّ رِجْلَيْهِ مَعاً، ثُمَّ أَسْلَمَ رُوحَهُ وَلَحِقَ بِآبَائِهِ.
تكوين (49 / 01 – 33)




بارك يعقوب كل ولد من أولاده، وتنبأ عن مستقبلهم، وكان لأسلوب حياة كل منهم في الماضي دور في نبوات يعقوب عن مستقبلهم. ونفس الشيء ينطبق علينا. فعندما تشرق علينا شمس الغد، تكون أعمالنا اليوم قد أصبحت جزءا من ماضينا، وفي نفس الوقت تبدأ في تشكيل مستقبلنا. فالأعمال التي تعملها اليوم أو التي تتجنب عملها اليوم، سيكون لها دور إيجابي في تشكيل مستقبلك؟

كان المفروض أن يأخذ أكبر الأبناء نصيب اثنين من الميراث، لكن رأوبين خسر هذه الكرامة الخاصة، فقد كان جامحا ومندفعا، وبخاصة في شبابه، حتى إنه ذهب واضطجع مع إحدى نساء أبيه. ولم يكن في استطاعة يعقوب أن يمنح بركة عظيمة لمثل هذا الابن المخزي.

لماذا كانت بركة يهوذا، وهو من أشر أبناء يعقوب، عظيمة هكذا؟ لقد اختار الله يهوذا ليكون سلفا للعائلة الملكية في إسرائيل (يشار لذلك في هذه الأعداد "بالصولجان"). كما أن من نسل يهوذا سيأتي المسيا الموعود الرب يسوع المسيح.

ما معنى شيلوه؟ هذا جزء عسير الفهم وموضع جدل كثير. فيمكن أن يكون "شيلوه" اسما آخر للمسيا، فمعناه الحرفي : "إلى أن يأتي من له الأمر، الذي سيطيعه كل الناس". كما أن شيلوه قد تشير إلى خيمة الشهادة التي أقيمت في شيلوه (يش 18:1).

في وسط نبوته لدان، تأوه يعقوب قائلا : "إنني انتظرت خلاصك يارب". كان يؤكد لدان أنه سيكون قائدا قويا ولكن متى وضع ثقته في الله وليس في قوته أو قدرته الطبيعية. فالأقوياء أو ذوو الشخصيات الجذابة، أو الموهوبون، كثيرا ما يجدون من السهل عليهم أن يثقوا في أنفسهم أكثر مما في الله الذي منحهم هذه المواهب. فاذكر أن تشكر الله لما أنت عليه ولما لك. وهكذا لا تضع ثقتك في غير محلها.

كان يوسف بحق "شجرة مثمرة" جاء منه بعض الأبطال الذين كان منهم يشوع (الذي سيقود بني إسرائيل، يش 1: 10، 11)، ودبورة (قاضية إسرائيل، قض 4: 4)، وجدعون (قاضي إسرائيل، قض 6: 11، 12).

لخص يعقوب عمل الله في حياة يوسف بالعبارة : "تشددت سواعد يديه بفضل سواعد عزيز يعقوب" أي أن "سهامهم قد تبددت بفضل القدير". وكانت هذه هي الطريقة التي عبر بها عن كيف تدخل الله لإنقاذ يوسف عندما هاجمه مبغضوه. وكثيرا ما نصارع ونجاهد بدون أن نفكر في أن الله قادر أن يساعدنا في معاركنا، سواء كانت ضد بشر بأسلحة مادية، أو ضد قوات الشر الروحية. لقد كان يوسف قادرا على أن يقترب أكثر إلى الله كلما تصاعدت المحبة. والاتكال على الله للنجاة، يدل على إيمان عظيم. فهل تثق في أنه قادر أن يبدد سهام الأذى والاضطهاد الموجهة إليك؟ ومثل هذه المعارك الروحية تحتاج إلى المشاركة بين شعب شجاع أمين والله القدير.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20141
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: تكوين (49 / 01 – 33) قصة يوسف (13)   الخميس 16 ديسمبر 2010, 2:46 pm



أختنا العـزيزة * كريمة عم مرقس *

ليباركم ربّنا ومخلّصنــا يسوع المسيح ـ له كلّ مجد ـ برعايتــهِ الفائقــــــة , على هذا النِشــاط المتميّــز !!!

خالص آحترامنـــــــا ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كريمة عم مرقس
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 24429
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: تكوين (49 / 01 – 33) قصة يوسف (13)   الخميس 16 ديسمبر 2010, 3:28 pm

بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين

يسعدني مرورك الدائم اخي نادر

الرب يسوع يحفظك ويخليك ....آمين

اختك كريمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تكوين (49 / 01 – 33) قصة يوسف (13)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: المنتديات الروحية Spiritual forums :: منتدى الكتاب المقدس Bible Forum-
انتقل الى: