البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 المطبخ العراقي يعلن عن نفسه في هولندا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Paules
عضو جديد تازة
عضو جديد تازة



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 80
مزاجي : رومانسي
تاريخ التسجيل : 17/12/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: المطبخ العراقي يعلن عن نفسه في هولندا   السبت 30 يناير 2010, 7:07 pm

المطبخ العراقي يعلن عن نفسه في هولندا

يتصل بي هاتفيا أصدقاء عراقيون قدموا لمدينة لاهاي لحضور نشاط ثقافي أو مناسبة اجتماعية أو قضاء موعد إداري للاستفسار عن المطعم العراقي، كل ما يعرفونه أنه يقع في نفس الشارع الذي أقيم فيه. كان ذلك قبل ثلاثة أعوام، لقد تغيرت الأمور، وانتشرت المطاعم العراقية في لاهاي محققة مستوى من النجاح دفعها لافتتاح فروع لها في أمستردام.

وحسب أصحاب المطاعم فإن المأكولات العراقية وفي مقدمتها الكباب العراقي وأنواع المرق التي تؤكل عادة مع الرز المعد على الطريقة العراقية والقوزي (لحم صغار الظأن على الرز) والبرياني (الرز المخلوط مع قطع اللحم الصغيرة واللوز وبعض الخضروات)، حققت نجاحا كبيراً في جذب الزبائن العراقيين وغير العراقيين وقد حفزها ذلك لتدشين فروع في مدن أمستردام واوتريخت ودورديخت وروتردام .

وتعتبر الجالية العراقية في هولندا حديثة العهد بالمقارنة مع الجاليات الأخرى، ولا يتعدى تاريخ تواجد الغالبية الساحقة منها العقدين من الزمن، وقد صمم أغلب أبناء هذه الجالية على الإقامة الدائمة في هولندا، ممن فقدوا الأمل في العودة إلى العراق بعد سقوط نظام صدام.

► نجاح مفاجئ

ويذكر "هوجي" صاحب أول مطعم عراقي في لاهاي لإذاعة هولندا العالمية المطعم أن فكرة إنشاء مطعم خطرت في باله إثناء رحلة إلى ألمانيا، تم دعوته فيها إلى مطعم عراقي:
"حينما شاهدت العراقيين من كل القوميات يجلسون على طاولات مجاورة في مطعم يضج بالزبائن، تأكدت أن ليس النجاح المادي وإنما الرغبة في استرداد أجواء السلام التي سادت بين العراقيين في الستينات أيضا هو ما يدفعني إلى افتتاح مطعم عراقي في لاهاي."

ويقول "دارا" وهو من العاملين في مطعم "نان كباب نور"، نقدم أكلات عراقية، وقد استذوق زبائن من الهولنديين وأبناء الجاليات الأخرى الأكلات العراقية وصاروا من زبائننا الدائمين. ويشكـّل الأتراك أكبر نسبة من الزبائن غير العراقيين ولهذا السبب نبث موسيقى تركية أثناء تواجدهم. ولكننا نقدم موسيقى عربية وكردية في أغلب الأحيان تنسجم مع اللوحات التي تصور مناظر من شمال العراق ووسطه وجنوبه.

► كبابجية أباً عن جد
ويقول هوجي: "أما في أمستردام فإن زبائننا غير العراقيين هم غالباً من السواح ومن اليهود من ذوي الأصول العراقية، وبعض الهولنديين، أما العراقيون فيأتون في نهاية قائمة زبائننا ولعل ذلك يعود لحداثة عهد المطعم، ونحن نقدم أكلات عراقية تراعي ذائقة غير العراقيين، والشاورما العراقية أساسية ثم الكباب العراقي."

وقد يكون ممكنا للعراقيين في هولندا إعداد الكباب في الأماكن العامة المسموح بها في الصيف، حسب زكي صاحب مطعم "اربيل" لكنه لن يصل إلى المذاق الخاص للكباب المعد في المطاعم، ويتابع زكي قائلا: "لا ضرورة للتحدي خصوصا وأن أغلب أصحاب المطاعم هم ’كبابجية‘ أبا عن جد، لذا نفكر بافتتاح مطاعم أخرى في أمستردام، إنها مسالة وقت".


► أسئلة الهولنديين
ويدعو عراقيون موظفون وآخرون عاملون في شركات هولندية زملاء لهم لتناول وجبة غذاء في مطعم عراقي، مما دفع أحد الزبائن للقول: "لقد جاء دور الكباب لتفعيل الاندماج، حيث اعتاد الهولنديون على معرفة كل شيء يتعلق بما يأكلونه.. ويسألون اسئلة مثل لماذا تسمون اللبن، المنتج في هولندا بـ "لبن أربيل"، وقد يجر مثل هذا السؤال نقاشات طويلة."

يقول رافد صاحب محل خياطة في لاهاي: "أعمل منذ سنوات مع هولنديين أصحاب متاجر للألبسة، تربطني بهم علاقة صداقة وثيقة وقد وفرت لي المطاعم العراقية الفرصة في أن أدعوهم لوجبة طعام يتعرفون فيها على المطبخ العراقي، وقد نال الطعام إعجابهم، وإن كانت أقل فخامة بالمقارنة مع المطاعم الأخرى، فالمطاعم العراقية ذات طابع شعبي في الأساس".

يدير "كاوه" محلا للحلاقة في مدينة لاهاي منذ سنوات، أخبرته أثناء الحلاقة عن فكرة التحقيق، والمطاعم التي تجاوره، فسألني إن كان بإمكانه المشاركة، استغربت في بادئ الأمر لكنني اقتنعت حينما أوضح لي أنه يدير سناك بار (مطعم مأكولات خفيفة) يجاور محل حلاقته:
"نبيع ساندويشات وأكلات عراقية نصف مطبوخة، تطهى لاحقا في البيوت مثل الكبة والفلافل، والبرياني العراقي المختلف عن البرياني الهندي، لاحظت أن قسما من العراقيين يرغبون بتناول وجبات خفيفة، او يرغبون بإعداد وجبات الطعام في بيوتهم بسبب ضيق الوقت، وهو الأمر الذي شجعني على افتتاح سناك بار عراقي."

► الكباب العراقي ومكتبة لاهاي
في مكتبة لاهاي العامة يجتمع عدد من العراقيين يتناولون أحاديث عن شؤون الجالية، ثمّ يختارون المطعم والوجبة التي يرغبون بتناولهامعا.يقول أبوحيدر الكربلائي لإذاعة هولندا العالمية:
"لاشك في أن هذه المطاعم تدل على وجود جالية ولكن ذلك ليس دليلا على كونها مركزا للتجمعات، لا توجد مقاهٍ ومراكز تجمعات أخرى ،المطاعم العراقية مطاعم حديثة،والوجبات التي تقدمها بمستوى مقبول وبأسعار مناسبة، من يدري ربما سوف ينافس المطبخ العراقي المطبخ الصيني والتركي والاندونيسي؟

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20144
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: المطبخ العراقــــــي   الثلاثاء 09 فبراير 2010, 11:02 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الأكلات العراقيـــــة تعتبر من أشهى وأشهر الآكلات في العالـــــم !!!
ومن العراق آنطلق علم الطبــــخ !
ولكن مالعمل ,, إذ بات العراق الأم مطبخ سياسي ! تطبخ فيه أكلات الكذب ,, وتزويـــر الشهادات ,, والتسلق لدرجات المناصب العليــا
عن طريق الدجل والشعوذة والمحاصصــــة ** !
وليعلم الدجالون أن حبـــــل الكـــذب قثير جـــــدا ,, جـــــــدا !!!
نادر البغدادي ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المطبخ العراقي يعلن عن نفسه في هولندا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: