البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  تكوين (50 / 01 – 26) قصة يوسف (14)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريمة عم مرقس
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 24429
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: تكوين (50 / 01 – 26) قصة يوسف (14)   الثلاثاء 14 ديسمبر 2010, 8:37 pm

بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين

تكوين (50 / 01 – 26) قصة يوسف (14)
قصة يوسف (14)



تحنيط جثمان يعقوب
فَأَلْقَى يُوسُفُ بِنَفْسِهِ عَلَى جُثْمَانِ أَبِيهِ، وَبَكَى وَقَبَّلَهُ. ثُمَّ أَمَرَ يُوسُفُ عَبِيدَهُ الأَطِبَّاءَ أَنْ يُحَنِّطُوا أَبَاهُ. وَقَدِ اسْتَغْرَقَ ذَلِكَ أَرْبَعِينَ يَوْماً، وَهِيَ الأَيَْامُ الْمَطْلُوبَةُ لاسْتِكْمَالِ التَّحْنِيطِ. وَبَكَى الْمِصْرِيُّونَ عَلَيْهِ سَبْعِينَ يَوْماً.
دفن يعقوب في كنعان
وَبَعْدَمَا انْقَضَتْ أَيَّامُ النُّوَاحِ عَلَيْهِ، قَالَ يُوسُفُ لأَهْلِ بَيْتِ فِرْعَوْنَ: "إِنْ كُنْتُ قَدْ حَظِيتُ بِرِضَاكُمْ، فَتَكَلَّمُوا فِي مَسَامِعِ فِرْعَوْنَ قَائِلِينَ: لَقَدِ اسْتَحْلَفَنِي أَبِي وَقَالَ: أَنَا مُشْرِفٌ عَلَى الْمَوْتِ، فَادْفِنِّي فِي الْقَبْرِ الَّذِي حَفَرْتُهُ لِنَفْسِي فِي أَرْضِ كَنْعَانَ، فَاسْمَحْ لِيَ الآنَ بِأَنْ أَمْضِيَ لأَدْفِنَ أَبِي ثُمَّ أَعُودَ". فَقَالَ فِرْعَوْنُ: "امْضِ وَادْفِنْ أَبَاكَ كَمَا اسْتَحْلَفَكَ". فَانْطَلَقَ يُوسُفُ لِيَدْفِنَ أَبَاهُ، وَرَافَقَتْهُ حَاشِيَةُ فِرْعَوْنَ مِنْ أَعْيَانِ بَيْتِهِ وَوُجَهَاءِ مِصْرَ، وَكَذَلِكَ أَهْلُ بَيْتِهِ وَإِخْوَتُهُ وَأَهْلُ بَيْتِ أَبِيهِ. وَلَمْ يُخَلِّفُوا وَرَاءَهُمْ فِي أَرْضِ جَاسَانَ سِوَى صِغَارِهِمْ وَغَنَمِهِمْ وَقُطْعَانِهِمْ. وَصَاحَبَتْهُ أَيْضاً مَرْكَبَاتٌ وَفُرْسَانٌ، فَكَانُوا مَوْكِباً عَظِيماً. وَلَمَّا وَصَلُوا إِلَى بَيْدَرِ أَطَادَ فِي عَبْرِ الأُرْدُنِّ أَقَامَ يُوسُفُ لأَبِيهِ مَنَاحَةً عَظِيمَةً مَرِيرَةً نَاحُوا فِيهَا عَلَيْهِ طَوَالَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ وَعِنْدَمَا شَاهَدَ الْكَنْعَانِيُّونَ السَّاكِنُونَ هُنَاكَ الْمَنَاحَةَ فِي بَيْدَرِ أَطَادَ قَالُوا: "هَذِهِ مَنَاحَةٌ هَائِلَةٌ لِلْمَصْرِيِّينَ". وَسَمُّوا الْمَكَانَ الَّذِي فِي عَبْرِ الأُرْدُنِّ "آبِلَ مِصْرَايِمَ" (وَمَعْنَاهُ: مَنَاحَةُ الْمِصْرِيِّينَ). وَنَفَّذَ أَبْنَاءُ يَعْقُوبَ وَصِيَّةَ أَبِيهِمْ، فَنَقَلُوهُ إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ وَدَفَنُوهُ فِي مَغَارَةِ حَقْلِ الْمَكْفِيلَةِ مُقَابِلَ مَمْرَا الَّتِي اشْتَرَاهَا إِبْرَاهِيمُ مَعَ الْحَقْلِ مِنْ عِفْرُونَ الْحِثِّيِّ لِتَكُونَ مَدْفَناً خَاصّاً. وَبَعْدَ أَنْ دَفَنَ يُوسُفُ أَبَاهُ، رَجَعَ هُوَ وَإِخْوَتُهُ وَسَائِرُ الَّذِينَ رَافَقُوهُ إِلَى مِصْرَ.
إحسان يوسف لإخوته
وَلَمَا رَأى إِخْوَةُ يُوسُفُ أَنَّ أَبَاهُمْ قَدْ مَاتَ قَالُوا: "لَعَلَّ يُوسُفَ الآنَ يَشْرَعُ فِي اضْطِهَادِنَا وَيَنْتَقِمُ مِنَّا لإِسَاءَتِنَا إِلَيْهِ؟" فَبَعَثُوا إِلَيْهِ رَسُولاً قَائِلِينَ: "لَقَدْ أَوْصَى أَبُوكَ قَبْلَ مَوْتِهِ وَقَالَ: هَكَذَا تَقُولُونَ لِيُوسُفَ: اغْفِرْ لإِخْوَتِكَ ذَنْبَهُمْ وَخَطِيئَتَهُمْ، فَإِنَّهُمْ قَدْ أَسَاءُوا إِلَيْكَ. فَالآنَ اصْفَحْ عَنْ إِثْمِ عَبِيدِ إِلَهِ أَبِيكَ". فَلَمَّا بَلَغَتْهُ رِسَالَتُهُمْ بَكَى يُوسُفُ. وَجَاءَ إِخْوَتُهُ أَيْضاً وَانْطَرَحُوا أَمَامَهُ وَقَالُوا: "هَا نَحْنُ عَبِيدُكَ". فَقَالَ لَهُمْ: "لاَ تَخَافُوا: هَلْ أَنَا أَقُومُ مَقَامَ اللهِ؟ أَنْتُمْ نَوَيْتُمْ لِي شَرّاً، وَلَكِنَّ اللهَ قَصَدَ بِالشَّرِّ خَيْراً، لِيُنْجِزَ مَا تَمَّ الْيَوْمَ، لإِحْيَاءِ شَعْبٍ كَثِيرٍ. لِذَلِكَ لاَ تَخَافُوا، فَأَنَا أَعُولُكُمْ أَنْتُمْ وَأَوْلاَدَكُمْ". فَطَمْأَنَهُمْ وَهَدَّأَ رَوْعَهُمْ. وَأَقَامَ يُوسُفُ فِي مِصْرَ هُوَ وَأَهْلُ بَيْتِ أَبِيهِ. وَعَاشَ يُوسُفُ مِئَةً وَعَشْرَ سِنِينَ، حَتَّى شَهِدَ الجِيلَ الثَّالِثَ مِنْ ذُرِّيَّةِ أَفْرَايِمَ، وَكَذَلِكَ أَوْلاَدَ مَاكِيرَ بْنِ مَنَسَّى الَّذِينَ احْتَضَنَهُمْ عِنْدَ وِلاَدَتِهِمْ. ثُمَّ قَالَ يُوسُفُ لإِخْوَتِهِ: "أَنَا مُوْشِكٌ عَلَى الْمَوْتِ، وَلَكِنَّ اللهَ سَيَفْتَقِدُكُمْ وَيُخْرِجُكُمْ مِنْ هَذِهِ الأَرْضِ وَيَرُدُّكُمْ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي وَعَدَ بِهَا بِقَسَمٍ لإِبْرَاهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ". وَاسْتَحْلَفَ يُوسُفُ أَبْنَاءَ إِسْرَائِيلَ قَائِلاً: "إِنَّ اللهَ سَيَفْتَقِدُكُمْ فَانْقُلُوا عِظَامِي مِنْ هُنَا".
موت يوسف
ثُمَّ مَاتَ يُوسُفُ وَقَدْ بَلَغَ مِنَ الْعُمْرِ مِئَةً وَعَشْرَ سِنِينَ. فَحَنَّطُوهُ وَوَضَعُوهُ فِي تَابُوتٍ فِي مِصْرَ.
تكوين (50 / 01 – 26)




عندما مات يعقوب في المائة والسابعة والأربعين من عمره، بكى عليه يوسف وناح شهورا. وعندما يموت أحد الأعزاء علينا، نحتاج إلى فترة طويلة لنتغلب على الحزن. ويساعدنا البكاء ومشاركة الآخرين لنا في مشاعرنا، على التغلب على الحزن ومواصلة الحياة. فامنح نفسك والآخرين أيضا حرية الحزن لفقدان شخص محبوب، ووقتا كافيا للتغلب على الحزن.

كان التحنيط أمرا شائعا عند المصريين، ولكنه كان استثنائيا عند هؤلاء البدو الرعاة. ولأن المصريين كانوا يعتقدون أن الأموات يذهبون إلى العالم الآخر بأجسادهم المادية، فقد كانوا يحنطون الجسد لحفظه، ليستطيع القيام بوظائفه في العالم الآتي. وقد سمحت عائلة يعقوب بتحنيطه لتقديرهم واحترامهم للمصريين.

لقد أثبت يوسف أنه مستشار أمين لفرعون، وبناء على تاريخ يوسف، لم يكن فرعون يشك في عودة يوسف إلى مصر بعد دفن أبيه في كنعان. وكثيرا ما تكون الامتيازات والحرية نتيجة لإثباتنا جدارتنا بأن نكون موضع ثقة. وحيث أن بناء الثقة يحدث تدريجيا بمضي الزمن، فانتهز كل فرصة لإثبات جدارتك بالثقة وتحمل المسئولية، مهما بدت لك هذه الفرصة غير هامة.

اشترى إبراهيم مغارة المكفيلة ليدفن فيها زوجته سارة (تك 23: 1-9)، ولتكون مقبرة لكل عائلته. وكان يعقوب حفيدا لإبراهيم، فرجع أولاد يعقوب إلى أرض كنعان ليدفنوه في هذه المغارة مع إبراهيم وإسحاق. وكانت رغبتهم في أن يدفنوه في هذه المغارة دليلا على إيمانهم في وعد الله بأنه سيعطي نسلهم أرض كنعان.

والآن وقد مات يعقوب، توقع إخوة يوسف أن ينتقم منهم، فهل يمكن أن يصفح يوسف حقيقة عن بيعهم إياه عبدا (تك 37)؟ ولكن لدهشتهم، لم يصفح عنهم فحسب، بل وعد أن يعتني بهم وبعائلاتهم. لقد كان غفران يوسف كاملا. وهو بهذا يبين لنا كيف يقبلنا الله في نعمته، رغم عدم استحقاقنا. والإيقان بأن الله يغفر لنا، حتى وإن كنا قد تجاهلناه أو رفضناه، لابد أن يدفعنا لأن نغفر للآخرين.

حتى عندما تآمر أناس أقوياء على أذيته، رأى يوسف الله يخرج الخير من ذلك. لقد علمته خبراته في الحياة أن الله يخرج الخير من الشر، للذين يتكلون عليه. فهل تتكل على الله لدرجة أن تصبر حتى يخرج الخير من الشر الذي يحدث لك؟ تستطيع أن تتكل عليه، كما تعلم يوسف، لأن الله قادر على أن يحول الشر خيرا.

هذه الآية نبوة قوية عما سيبدأ في سفر الخروج، ويتم تماما في سفر يشوع. كان الله سيجعل من عائلة يعقوب أمة كبيرة، ويخرجهم من مصر ويأتي بهم إلى الأرض التي وعدهم بها. وكان على الأمة أن تعتمد تماما على هذا الوعد. وقد أكد يوسف إيمانه بأن الله سيتمم ما وعد به.

يقدم لنا سفر التكوين أوصافا غنية لحياة كثيرين من الرجال العظام والنساء العظيمات، ممن ساروا وسرن مع الله، الذين نجحوا أحيانا وفشلوا كثيرا. ولكننا نتعلم الكثير بقراءة تاريخ حياة أولئك المشاهير، الذين أصبحوا من معالم التاريخ. ولكن من أين كان لهم هذا الإلهام؟ لقد حصلوا عليه بإدراكهم أن الله معهم رغم كل تقصيراتهم. فمعرفة هذا يمكن أن تدفعنا لمواصلة سيرنا مع الله وبلوغ الغاية التي منحنا إياها.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20117
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: تكوين (50 / 01 – 26) قصة يوسف (14)   الثلاثاء 14 ديسمبر 2010, 9:34 pm



اختنا العزيزة * كريمة عم مرقس *

تســلم الأيادي على هـــــذا الموضوع الرّوحانـي الممتـــــاز !

خالص تقديرنـا ,,, وكل عام وانتم بألـف خيــــر ,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كريمة عم مرقس
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 24429
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: تكوين (50 / 01 – 26) قصة يوسف (14)   الأربعاء 15 ديسمبر 2010, 6:11 pm

بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين

مشكور اخ نادر على مرورك اللطيف

الرب يسوع في هذه الايام المجيدة الربانية يحفظك ........ امين

اختك كريمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تكوين (50 / 01 – 26) قصة يوسف (14)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: المنتديات الروحية Spiritual forums :: منتدى الكتاب المقدس Bible Forum-
انتقل الى: