البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 كفاكم تشبثا بالمشروع الوطني لستم أهلا له يا ساسة الاحتلال : الدكتور عمر الكبيسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37592
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: كفاكم تشبثا بالمشروع الوطني لستم أهلا له يا ساسة الاحتلال : الدكتور عمر الكبيسي   الأربعاء 15 ديسمبر 2010, 12:07 am

كفاكم تشبثا بالمشروع الوطني لستم أهلا له يا ساسة الاحتلال
د. عمر الكبيسي

2010-12-14

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
بالأمس زارني احد اعضاء مجلس النواب العراقي السابقين، وهو من أنشط الذين جندوا انفسهم للتنظير والتأطير في إدارة أزمة تشكيل الحكومة العراقية المنتظرة، بهدف ان تستطيع القائمة العراقية تشكيلها او المشاركة الفاعلة فيها، وأمام جمع من العراقيين المهتمين بالوضع العراقي في مسكني، وبمرارة اليأس والمعاناة وحدة الكلام قال: 'أكتب يا دكتور عن أكذوبة المشروع الوطني الذي ندعيه، ليس هناك مشروع ولا وطنية هناك تشبث بالسلطة والمناصب، اربعة اشخاص من قادة القائمة العراقية زوروا إرادة الناخبين وحولوا القائمة من قمة الانتصار الى قاع التوسل والهوان، والعراقية اليوم حالها حال مريض ينازع ينتظر حقنة الموت'.
أحد النواب الجدد الفائزين في القائمة العراقية يوصف بالمشاكسة، خاطب الدكتور اياد علاوي امام كتلته خلال اجتماعه بها وهو يتحدث في إطار التهديد بالمقاطعة قائلا: (لديك 91 نائبا في القائمة، 88 منهم سيسعى الى ان يكون وزيراً في حكومة المالكي بكل وسيلة حال إطلاقك خطاب المقاطعة).
المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية الذي تطالب القائمة العراقية باقراره بصلاحيات تنفيذية، والذي سيكون بمثابة مجلس الشيوخ الامريكي! وفقا لتصورات الدكتور علاوي من حيث الصلاحيات والنفوذ يصفه الرئيس البرزاني الذي وقع على مذكرة تأسيسه بأنه بالصيغة المقترحة اشبه ما يكون بولاية الفقيه. هذا المجلس لن يؤسس ولن يكون اذا تأسس الا جهازا مفرغا بلا صلاحيات، في حين ان المالكي ماضٍ الى تشكيل الحكومة واعلانها حتى لو قاطعها علاوي، هكذا يعتقد احد المتحدثين باسمها. في حين تعلن الكتلة الكردية انها لن تصوت للحكومة القادمة الا اذا تم تصديق مذكرة الكرد المقدمة بجلسة بروتوكولية كتعهد موثق لنفاذ شروطها.
ما يحدث داخل جلسات وطاولات التوافقات الشخصية على المناصب والمقاعد بين ساسة العراق الجدد وأطراف العملية السياسية الخرقاء أخطر وأعظم، لقد تجاوز هؤلاء الأزلام حدودهم حين اسرفوا بارادة الناخبين وضحكوا بوعودهم على ذقون من صوتوا لهم وذهبوا الى ابعد من ذلك حين اصبح بعضهم يضحك ويوقع ويرفع بعضهم الآخر من أجل توزيع الامتيازات والمنافع الشخصية تحت شعار التوافق والشراكة والمصالحة وهم أبعد من أن يكونوا حقيقة شركاء او امناء او متصالحين في دوافعهم ودواخلهم. المشروع الوطني او السياسي الذي تحدث عنه بالأمس علاوي والمطلك ويستلذ بصيغ إطرائه النجيفي من على منصة مجلس النواب؛ أكذوبة واسطوانة مشروخة يعرفها هؤلاء الساسة المنصبون ويدركها شعبنا بوضوح وقناعة مهما تشدق
وتشبث بها هؤلاء الساسة زيفا وبهتانا.
إهزوجة التغيير التي تغنوا ووعدوا الناخبين بها ما تحقق منها هو التزييف والتجيير لصالح المزيد من الفساد والعنف والتدمير. والذين اجتثهم الجلبي بالأمس وجلسوا على موائده اليوم اجتثوا انفسهم اليوم بسلوكهم شعبيا ومبدئيا مهما برروا وصرحوا.
عندما تشكلت القائمة العراقية اعلن قادة مكوناتها ان ائتلافهم جاء بمشروع وطني للعمل دون عودة المالكي وحزبه للسلطة واحداث التغيير من داخل العملية السياسية التي يشاركون بها، وها انتم بعد ان منحكم الناخبون استحقاقهم أتيتم بالمالكي وحزبه متنازلين وخانعين ومتوسلين، وفي حين كان بعضكم يدعي انه لا يملك ما يدفعه لبطاقة سفر جوا ومنكم من طلب اللجوء الإنساني خوفا من التسول، نشاهدكم تمتطون أحدث المركبات الرباعية المصفحة مع ارتال حماياتكم حتى قبل ان تنصبوا، تبا لكم كيف تدعون.
المشروع الوطني يا ساسة العراق الجدد لستم أهلا له، لانه مشروع المعاناة والمقاومة والصمود، يصنعه الثقات والصامدون التقاة ثمنه التضحية والروح والمعاناة تفرزه التضحيات وحب الوطن والولاء للإرض والثبات وانتم بلا منازع اثبتم انكم طلاب جاه ومال وزعامات وصنيعة احتلال وعقود ومقاولات، تعددت ولاءاتكم وانهارت ثوابتكم وحنثتم بأيمانكم، لستم وطنيين وليس لديكم مشروع ينجينا او ينجيكم، سيروا الى حيث انتم ماضون، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون.
شعبنا المنكوب زدتم معاناته وفقدتم موالاته واصبحتم له هما فوق هم احتلالاته وعذاباته، لكنه اليوم على كامل القناعة وأشد التصميم ان معاناته لن تطول وان تحريره وانتصاره مكفولان وان مقاومته التي تدعون افولها تصول وتجول فعلها ماكث في الارض وفعلكم زبد كالغثاء يزول.

'كاتب عراقي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كفاكم تشبثا بالمشروع الوطني لستم أهلا له يا ساسة الاحتلال : الدكتور عمر الكبيسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: