البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 من مآثر الحكم الوطني ( حتى لاننسى )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ججو متي موميكا
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع







الدولة : كندا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 233
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 26/12/2009
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: من مآثر الحكم الوطني ( حتى لاننسى )   الأحد 19 ديسمبر 2010, 5:17 pm

من مآثر الحكم الوطني (( حتى لاننسى ))


ججو متي موميكا كندا


وانا اتابع ندوة مشبوهه وكالعاده من احدى القنوات المأجورة والطائفيه حتى النخاع في حكومة العملاء حيث تمولها ايران بامتياز ومن حولها الاحزاب العميله وتضخ لها اموالا منهوبه من قوت الشعب ومن السحت الحرام لكل من هبّ ودبّ من السياسيين الجدد ومن طراز خاص .
هذه القنوات الرخيصه والمبتذله كون معظم برامجها سخيفه وممجوجه تثير السخريه وتنطلي على اكاذيب ونفاق ونعيق القائمين عليها وكل من يدير برامجها وندواتها والامثله كثيره بعد كشف فضائح وزيف مدراء البرامج فيها والمراسلين امثال الحثاله المدعو وجيه صاحب برنامج (( تحت نصب الحريه )) السيء الصيت والسمعه حيث يبثه من قناة الفرات المأجوره وكله سباب وشتيمه ونباح ليس فقط على الشخصيات الوطنيه التي خدمت العراق لكن بدأ يأكل لحوم اخوته في اللصوصيه ويكشف مستورهم وسرقاتهم .
ونذكر نماذج اخرى ضحله امثال الفاتنه المشهوره زميلة احمد المالكي نجل رئيس الحكومه حيث ظهرت صورهم الرومانسيه بنزهة في دمشق هذه الفنانه التي اوكلت لها قناة الفيحاء برنامجا خاصا بالجاليه العراقيه في امريكا يبث من هناك حيث تلتقي العراقيين وتنقل عنهم الاحاديث والصور متحدثة عن حول البنفسجيه في العراق الديمقراطي بعد التغيير في 2003 .
والحديث يطول اخوتي القراء بعد انتشار خبر وصورة فيديو فضيحة الشاعرة الشعبيه من الطراز الاول الشقراء الفاتنه الفنانه ( شهد ) مقدمة برنامج شهد وشعر من قناة الفيحاء حيث نشرت فضيحتها التي تزكم الانوف وتقشعر لها الابدان بتصوير حي عن عملية بطوليه مارستها مع ابن مدير القناة بالصوره والصوت... والمقال منشور بحذافيرة في موقع ( كتّاب من اجل الحريه ) الأغرالوطني الجريء ويمكن للقراء والمشاهدين تصفحه والاطلاع عليه .
هذه الزمر هي التي سادت في عصر الديمقراطيه والتغيير الذي جلبه بوش وعصابته للعراق وللعراقيين (( من كل فجّ عميق )) .
عن ماذا نحدّث والى اي موضوع نتطرق والعراق اضحى سوقا للدعاره والنخاسه ومرتعا خصبا للصوص وقطاع الطرق والمكبسلين والحشاشه والمزورين ...وشر البلية ما يضحك وما يبكي فلا بد ان اشير هنا الى آخر ندوه من العيار الثقيل شاهدتها على قناة الفرات او الفيحاء كان ضيوفها رئيس ما يسمى بهيئة النزاهه القاضي ( رحيم العكيلي ) والخبير القانوني الهزبر والفطحل الفيلسوف المخضرم ( طارق حرب ) ناكر جميل الحكم الوطني وفضائله ومركزه الذي كان يحتله قبل الاحتلال فباع الوطن بسرعة البرق وارتدى ثياب الذل والخنوع والعبوديه ...كما حضر الندوه احد الكتاب الاكاديميين المستقلين المدعو ( الناصر دريد ) على ما اظن ان لم تخونني الذاكره بأسم ابيه حيث احرجهم جميعا بطروحاته التي اتسمت بالوطنيه والشعور بالمسؤوليه .
موضوع الندوه كان ( مزوّروا الشهادات الدراسيه وقرار المالكي بالعفو عن القائمين به ) ولغرابة القرار ومخالفته لكل القوانين والاعراف الدوليه وحتى القوانين التي سنّها بريمر وبطانته هذا القرار لايقبله اي انسان ولا يرضاه اي ضمير فكيف بالقضاة والحكام يحمون المجرمين والمزورين وسارقي قوت الشعب .( القانون لايحمي المغفلين )
القاضي العكيلي وطارق حرب بطرقة واخرى حاولا مرارا تلطيف الاجواء والتخفيف من خطورة القرار مجاملة للسلطه كونهم مسؤولين فيها وترضية لسيدهم المالكي دافعا عن قرار العفو من اجل حماية المزورين وعدم تغريمهم الاموال التي تقاضوها من جراء تزويرهم الشهادات التي حملوها من اجل الحصول على مناصب عليا في دولتهم من اضغر موظف حتى درجة وزير وعضو برلمان ومدير عام ونازلا حتى بلغت اعداد الشهادات التي زوّرت اكثر من (10000) شهادة مزوره والعراقيون وحصة وزارة التربيه اكبرها حيث فاقت ال (5000 )شهاده ثم وزارة التعليم العالي والدفاع والداخليه والصحه وهكذا معظم الوزارات.. العراقيون اطلعوا على معظم القائمين بها وقرأوا اسماء اصحابها ومن منّا لايعرف زميله ومن صاحبه ورافقه في سنّي الدراسه ( وهل تحجب الشمس بغربال ؟) وما اكثر العصابات التي انتشرت في الوزارات والدوائر والمراكز العسكريه للشرطه والجيش حتى منحت رتب لواء وعقيد وصاحب الرتبه لايقرأ ولا يكتب ...بربكم هل هناك مهزله اكبر من مهازل هذه الفئة المتسلطه على رقاب العراقيين ؟
نعود لموضوعنا :
وهنا لابد من الاشاره الى حديث الضيف المستقل السيد ( الناصر ) والذي لازال يحمل حسّا وطنيا حيث ظهرت عليه علامات المراره والاسى من جراء التزوير ووقف حازما بحديثه دون خوف وبكل جرأة وشجاعة يرد على الضيفين الآخرين المتحيّزين لقرار المالكي بالعفو عن المزورين طالبا تحقيق العداله في اجراءات وعدم منحهم العفو ...فرفض بشجاعه حديثهم كما رفض تعويضهم وعودتهم الى مناصبهم وهم مزورين واكد على وجوب ان تأخذ العداله مجراها بسحب يد وعزل او فصل كل من زوّر ومعاقبته واسترجاع مابذمتهم من اموال السحت الحرام والرواتب التي تقاضوها دون وجه حق .لانهم خدموا دوائرهم بضلاله وكذب واحتيال ... .
كما سرد قصة طريفه وتحدث عن أذى لحق به هذا المسكين فكان ضحية من ضحايا التزوير عندما حاول الحصول على شهادة الاعداديه من الثانويه التي كان يدرس فيها ليتفاجأ مع موظف الذاتيه بعدم وجود صفحة درجاته في السجل حيث قطعت كاملة بالدرجات واسماء المواد وامضاء مدير المدرسه ... قطعت بمقص حكومة المالكي وباسم هيئة النزاهة والديمقراطية ودولة ( كل من ايدو ألو )والسبب معلوم اعزائي القراء فمن اقتطع صفحة هذا المسكين ؟ أليس احد المتنفذين في السلطه والمستفيدين من شهادته التي حتما كانت درجاته عاليه فقرضها هذا الفأر البشري لينعم بخيراتها ويتعين بوظيفة ويحصل على مكز مرموق على حساب الغير ومن مجهود ه ؟ ويجني ماجناه النصابون الاخرون من المزورين ...هذا هو حال العلم والعلماء في بلد الديمقراطيه الحديثه ...اذا من اين تشتم السمكة ايها العراقي ؟ من رأسها ام من ذيلها فكلها فاسده .
جريمة التزوير لاتقل خطورتها عن القتل والرشوه والتهجير وسرقة المال العام انتشرت في العراق الجديد بعد الاحتلال كانتشار النار في الهشيم وفاحت رائحتها من اعلى سلطه في البلد حتي اصغر موظف في حفظ الاوراق او شرطي او كاتب بسيط ولقد ابتلي بها شعبنا المسكين فكيف يتسنى لمواطن ان يتعامل مع المزورين والمرتشين لانجاز معاملة بسيطه في دوائر الدوله ...الرشوه والتزوير اخترقت كل مفاصل الدوله لتشمل القضاء و الطب والتعليم ولم يستثن مفصلا فلقد عم الخراب كل مرافق الحكومه المنصبه من قبل الاحتلال ...فلله دركم ايها العراقيون .
اخيرا لابد ان اشير هنا الى عنوان مقالتي والتي سميتها ( من مآثر الحكم الوطني ) لاعرّج على حادثة جرت في زمن الحكومه الوطنيه وفي زمن الحصار الظالم على شعبنا في التسعينات من القرن الماضي وكيف كانت الحياة تسير على قدم وساق والعراقيون ملتفون حول قيادتهم باخلاص وتفان واندفاع رغم ظروف الحصار ونتائجها التي انهكت العراقيين وهنا لابد من الاشارة الى هذه الحادثه الواقعيه في الجامعه التكنولوجيه ببغداد وفي كلية الهندسه بالتحديد حيث يعرف بتفاصيلها غالبية الاساتذه الذين عملوا فيها ايام الحكم الوطني و مادمنا نتحدث عن التزوير والمزورين ليقارن القارىء بين الحالتين في زمن الحكم الوطني وفي هذا العصر الذي انحطّت كل القيم والاعراف الاجتماعيه والعلميه والاخلاقيه .
أحد الاساتذه في الجامعه المذكوره كتب بحثا قيّما في مجال اختصاصه وبعد فترة من الزمن ظهر بحثه هذا منشورا في احدى وسائل الاعلام بأسم شخص آخر وبكامل نصوصه دون زياده او نقصان فقط تغيّر اسم صاحب البحث ... طبعا الغاية من نشر البحوث هو شرط اساسي للحصول على ترقيات علميه ودرجات ومزايا اخرى يعرفها القائمون في هذا المجال .
قدم الاستاذ صاحب البحث الشرعي بشكوى الى رئيس الجامعه مطالبا بحقّه فلم ينصفه ولم يقف بجانبه لسبب او لآخر.
لم يسكت الاستاذ لهضم حقوقه في احقية البحث فقدم شكوى اخرى الى وزير التعليم العالي آنذاك حيث تخطى مرجعه لعدم انصافه ورفض تشكيل لجنة تحقيقيه وحاول الوزير تهدئة الموقف بين الطرفين وطمسه لكون سارق البحث ايضا استاذ ويحتل مركزا مهما في الكليه وتحاشيا لحدوث حساسيات حاول لملمة الموضوع وغلقه بارضاء الطرفين لكن رئيس الجامعه كذلك لم يفلح حيث أصرّ صاحب البحث الشرعي المطالبه بحقوقه من اجل انصافه والغبن الذي وقع عليه لان جريمة سرقة البحوث لايمكن للدوله ان تتجاهلها و تتساهل فيها او تهملها ..والقانونيون والقضاة ونظام الجامعات ادرى بتفاصيل العقوبات المنصوص عليها بهذا الخصوص وان لم تردع هذه المحاولات لم يبق للعلم او للجامعه معنى وتصبح ( خان جغان ) كما يقول المثل وتحل مؤسسات( سوق مريدي )محل الجامعه ونكون قد شيعنا العلم بجنازة وهنا الطامة الكبرى .
نعود لموضوعنا ...واصل الاستاذ صاحب البحث مسيرته مطالبا بحقوقه التي لم ينصفها رئيس الجامعه ولا الوزير مجاملة لسارق البحث او خوفا من تسرب الخبر وفضحه ام لاسباب اخرى قد نجهلها ...لكن اصرار صاحب البحث جعله يواصل مشواره ولانه محق ولا شائبة في مطلبه وصل بشكواه الى الشهيد صدام حسين ( رحمه الله )) وهنا كانت الطامة الكبرى فلما سمع الرئيس بالحادثه استشاط غضبا وطلب اجراء التحقيق فورا ودون تلكؤ حيث تبنى القضية شخصيا بمتابعتها واعلامه النتيجه بسرعه.
عزيزي القارىْ صدقوني وأنا لم ابالغ في حديثي ان قلت لكم ماذا حلّ بالاستاذ سارق البحث وبرئيس الجامعه والوزير الذي غطى على جريمة سرقة البحث وانتحاله وكيف كانت نتائج التحقيق التي اطاحت بمستقبل هؤلاء الثلاثه وتنحيتهم عن المسؤوليه والامانه التي اوكلوا لها وهي حماية العلم والعلماء وصيانتها والحفاظ على ثروة العراق العلميه .
كما امر سيادته بترقية الاستاذ صاحب البحث ومكافئته واثنى على صدقه وشجاعته .
هذا غيض من فيض نذكره من خيرات قيادتنا الوطنيه برجالات الحكم الوطني وكيف كان الموظف محميا ومصانا امينا ومؤتمنا على اموال الدوله ...فهل تتعظون أيها الحكام الجدد ياشيوخ التزوير والرشوة واللصوصيه؟ لكن
(( اذا كان كبير القوم في الدف ناقر فشيمة اهل الدار الرقص ))
(( وحاميها حراميها ))














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من مآثر الحكم الوطني ( حتى لاننسى )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: