البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 أسلمة أوربا ؟ أم أوربا الاسلام ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس يوسف حودي
مشرف مميز
مشرف مميز







الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5347
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: أسلمة أوربا ؟ أم أوربا الاسلام ؟    الإثنين 27 ديسمبر 2010, 12:51 pm



أسلَمَة أوربا ؟ أم أوربة الإسلام ؟

رعد الحافظ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرّب قال ل أوربا , لا مزيد من الضحايا !


العنوان والجملة الأولى وردت في شريط لفلمٍ رائع من عمل صديقي الكاتب العراقي النرويجي / وليد الكبيسي , عن الإخوان المُسلمين وطموحاتهم في أوربا ,
وهو من خمسة أجزاء على اليوتيوب .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

في الشريط يتحدّث وليد بالنرويجية ( القريبة جداً من السويدية ) وقد سافرَ لأجلِهِ الى مصر وإلتقى بالعديد من رجال الفكر والإسلام والأحزاب والسياسة ,كمحاولة لتسجيل المعلومة من مصدرها , قدر الإمكان .
لا أقصد من هذا العنوان , طريقة السؤال الشهير / من الأسبق البيضة أم الدجاجة ؟ فالوضع ليس متشابه بتاتاً .
وأوربا كما نعلم جميعاً لم تكن مسلمة قديماً , رغم إحتلال المسلمين لأجزاء منها في أوقات مختلفة .
مثلما بقيت بلادنا في الشرق الأوسط , إسلامية عموماً رغم إحتلال الغرب لها لفترة معينة .
ولن أتنبأ بمستقبل أوربا الإسلامي , إذ سيحتاج الأمر الى مقامٍ آخر سوى هذا المقال .
لكن ولتتضح فكرتي منذُ البدء حول السؤال الرئيس للمقال , أقول يمكن كحلّ معقول ( لو رغب المسلمون بالتعايش )
أن يقوموا هم أنفسهم طائعين غير مجبرين ولا مُكرهين ولا منافقين لأجل مصلحة ومنفعة وغرض في نفس يعقوب , أن يقوموا بأوربة الإسلام .
وأقصد هنا إعداد أو تعديل نسخة منه أوربياً , لتلائم الحياة مع المجتمعات الأصلية هناك , وظروف الجغرافية والطقس والعادات والحريّات وكلّ شيء .
بدل التفكير ( المشايخي ) بغزو أوربا بطريقة / فتح ٌ من الله ونصرٌ قريب
وسأوضح معنى أوربة الإسلام حسب ما أظنّ وإمكانية الأمر وأسباب قناعتي بذلك .
وربّما في مقالٍ قادم أتناول صعوبة بل إستحالة العكس ,أيّ أسلمة أوربا !

****

أولاً / المسلمونَ هاجروا في العقود المتأخرة فقط الى أوربا , فاُستقبلوا هناك حسب قوانين الأوربيين وتسامحهم ونظرتهم الإنسانية .
فإحتضنوهم وساعدوهم وآووهم , بعد الظلم والضنك الذي جابهوه في بلدانهم الإسلامية الأصلية .
والشهامة والأخلاق تقتضي بعدم التفكير ولو ثانية واحدة , ومهما تغيّرت الظروف وتكاثر المسلمون بطرقهم الغريبة
(
كتعدد الزيجات وإستمرار الخلفة حتى آخر بويضة عند المرآة ) ,
أقول الوضع لا يقتضي أسلمة تلك البلاد قسراً أو حتى سلاماً وهذا من باب ردّ الجميل والإعتراف بالفضل وشُكر أهل الدار .
نعم , أوربا دارهم ونحن المسلمون حللنا ضيوفاً عليهم .... تلك حقيقة رقم واحد .
علينا إحترام كرمَ ضيافتهم وعدم إستغلالها في تخريب مُدِنهم وبيئتهم الجميلة ,, وهذه يجب أن تكون نتيجة رقم واحد أيضاً .
وفي هذا المجال , لو إعترض( القوم ) بقولهم , الأرض لله يورثها مَنْ يشاء , فرّدي الأوّل هو, إذاً فلتفتحوا بلادكم وصحاريكم للمسلمين أقلّه .
ولا نقول لجميع العالمين فليأتِ فقراء بنكلاديش والباكستان ليعيشوا في السعودية كبشر محترمين ,أو ليأتي المتسللين السودانيين ( الى إسرائيل )
وهم بالآلاف , بحيث ستقوم الأخيرة , ببناء جدار عازل على طول الحدود المصرية بمليارات الدولارات .
ولا داعي للتوسع في شرح حالة العاملين الآسيويين والخادمات في بلادنا وما يلاقوه من ( نعيم ) وحنان وأمان وسلام .
فما حالهم لو كانوا مهاجرين عاطلين ؟ إحسبوها أنتم !

*************

ثانياً / الجو في أوربا غريب عن المسلمين القادمين من بلاد حارة عادةً وصحراوية غالباً ومتساوية الليل والنهار تقريباً ,
ممّا يؤثر حتى على ممارسة بعض العبادات والفعاليات الدينية , بطرق مُعيّنة .
فالصلاة مثلاً التي تتطلّب خمسة مرّات وضوء لأغلب أجزاء الجسم , ما يصعب تطبيقهِ في شتاء الدول الإسكندنافية الطويل , على سبيل المثال .
(
لو ترون ملابسنا شتاءاً , كنتم فهمتم قصدي ) . ربّما كل وضوء , يحتاج نصف ساعة على الأقل .
والصوم يستحيل في أشهر الصيف في شمال أوربا , فبعض مدنها لاتغيب الشمس عنها لبضعة أسابيع ولن تنفع في هذهِ الحالة كل رقصات الأشياخ على النصوص وتذاكيهم ليخرجوا بفتاوي , من قبيل الإفطار مع أقرب مدينة مُسلمة .
الحجّ , كذلك يتّم بطريقة منافية لشروط الإسلام نفسهِ .فغالبية المهاجرين يحصلون على مساعدات دافعي الضرائب وبالتالي هذه لا تصلح شرعاً للحج .
والزكاة , موجودة أصلاً بنظام راقي بشكل ضريبة تصاعدية مع الراتب
فكلّما زاد الدخل زادت نسبة الضريبة حتى تتجاوز ال 50% من دخل الأغنياء , ليعطوها الى العاطلين أو المرضى أو كبار السن وما شابه .
ولا يُسمح بالتسّول كما نشاهد الملايين في بلادنا .
وهم أعدل وأشفّ ( من الشفافيّة ) وأشرف وأصدق من أصدق شيخ أو سَيّد أو كليدار أو صاحب رُقيا , ك يوسف البدري وأمثالهِ ,
الذين تملأ الفضاء فضائحهم من جميع الأنواع .
كما أنّ بعض الطقوس في نسخة الإسلام الشيعي , كجلد الذات بالسلاسل مُحرّمة ومجرّمة أيضاً , خصوصاً مع الأطفال وجميعنا سمعنا بتداعيات تلك المشاكل وكثرتها وتدّخل البوليس والسلطات .
الشيء الوحيد الممكن ربّما في هذا المُحيط , هو نطق الشهادة فقط , فذلك متيسّر دون صعوبة وعناء .
حتى اللبس الإسلامي لا يصلح في أوربا وهذا سهل التغيير , حيث لاتوجد نصوص تُجبرنا على الدشداشة القصيرة الشفافة , التي لا تقي صاحبها من البرد , في جو تصل حرارتهِ سالب عشرين مئوي , ولولا أنهم يرتدون قمصلة سميكة أو معطف فوقها لتجمدت مؤخراتهم قبل أدمغتهم في مثل هذا الطقس البارد .
إذاً , عملياً يتطلب الأمر إستحداث تغييرات وتطويرات وتحديثات على الإسلام وعباداتهِ وقوانينهِ لتناسب أوربا الجميلة والباردة والنظيفة .
فمثلاً في الزواج , غير مسموح تعدد الزوجات ولا يجوز الإرتباط سوى بواحدة
بينما غالبية الرجال المسلمين المتدينين يسعون للزواج الثاني بعد إمتلاء جيوبهم من مساعدات الكفار , سواءً كان ذلك بسبب عملية الختان التي تؤثر على تفاصيل المتعة الجنسية (وسرعتها ) عند الرجل , أو الكبت السابق , أو المجتمع المفتوح المُغري وجميلات أوربا .
وفي هذا المجال وعلى عكس الحال في بلداننا البائسة حيث نجد العوائل المتدينة وذات العيال الكثيرة , فقيرة الحال عادةً وبالكاد تحصل على قوتها اليومي , لكن في الغرب التكاثر أصبح وسيلة للحصول على المزيد من أموال دافعي الضرائب وشقّة أو بيت أكبر وأفضل , وسوى ذلك .
لكن هذا الأمر ( أقصد الخديعة وإستغلال القوانين المتساهلة ) غير طبيعي ولن يستمر مدى الحياة , دون أن ينزعج أهل البلاد الأصليين أو بعضهم على الأقل , ليظهر في الساحة وفي السنوات الأخيرة تحديداً أحزاب ما يُسمى باليمين المتطرّف , التي تدعو الى تركِ أوربا , لأهلها الأوربيين .
وكرّد فعل من مشايخ التقيّة في الأونة الأخيرة أيضاً , بدأنا نسمع تصريحات كبارهم مثل الشيخ القرضاوي ( رئيس مجلس الإفتاء الأوربي ورئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين ) , حول ضرورة خضوع المسلمين لقوانين بلد المَهجَر الأوربي .
لذلك أتمنّى في هذا الخصوص أن لا ينبري المزايدون والمخرّصون للإعتراض والتنظير والشجب والتنديد بما أقول , عمّال على بطّال !
وفي الواقع أجد نفسي أنفع للإسلام من هؤلاء الهوجاء , فعلى الأقلّ نفكر ونكتب لأجل تعايش سلمي للمسلمين مع الجميع .
على كل حال , مهما قلنا وعددنا , ففي النتيجة كل شيء في الإسلام يجب أن تُعاد صياغتهِ ولو قليلاً ليمكن تطبيقهِ و التعايش معهُ في تلك البلاد .
ومادامت النصوص الدينية مطاطة , وبوجود الناسخ والمنسوخ والتكرار والتشابه وسوى ذلك , فعلى الأذكياء من المشايخ ( وقد برز العديد منهم مؤخراً مثل أحمد القبانجي وأياد جمال الدين والبليهي وغيرهم ) التوصل الى قرارات سريعة و كما حدث في رمضان الفائت عندما أفتى مجلس إسلامي معيّن , بالإفطار في بعض مدن روسيا عندما حدثت حرائق الغابات الشهيرة , حيث منع الدخان الكثيف الناس من التنفس , فكيف سيصومون ؟ فإستندوا الى مقولة / الضرورات تبيح المحظورات .

****
ثالثاُ / مجال الحريّات العامة
الأوربيين معتادون على الصراحة والصدق والثقة والحريّة الشخصيّة في الأكل والشرب والملبس وكلّ شيء وصولاً الى حرية التعبير و الجنس .
بالتأكيد , ليس كل شيء عندهم صحيح ويلائمنا , وأنا نفسي المُعجب بهم عموماً لكنّي أنتقدُ بعض عاداتهم كالإدمان والمثلية ,على سبيل التحديد .
لكن في النهاية هم أحرار في بلادهم , يأكلون لحم الخنزير ويشربون الخمر والكحول بأنواعهِ وتلبس نسائهم ما تشاء وتعيش الفتاة مع صديقها العمر كلّه دونَ زواج , وغالباً يرزقون بأولاد و أحفاد .
فالورقة الرسمية , لاتهمهم كثيراً , بل العيش بمحبّة وسلام هو الأهم ولهُ الحظوة الأولى .
كما أنّهم لا يكذبون عموماً ولا يسرقون من وقت العمل ولا يخطر ببالهم ذلك ابداً وعموماً لايفعلون شيئاً يخجلون منهُ .
بينما المسلم , يتربى على فعل كل الموبقات في السرّ عادةً . ويتبع القول التالي / وإن اُبتليتم بالمعاصي .. فإستتروا .
وحتى البغاء يتّم في بلادنا بإسماء جديدة للزيجات , كالزواج العرفي والمتعة والمسيّار والمطيار والسياحي وما شابه .
وفي بلادنا الكل يخدع الكلّ . والجميع يضحك على القانون والشرع بالتحايل وإكتشاف البدائل المناسبة ,
والغاية النهائية إرضاء المجتمع وأعرافهِ وليس الصدق مع النفس ومع المقابل ,ولا حتى لوجه الله تعالى
لذلك ترى الغالبية بوجهين أو شخصيتين متناقضتين في واقعهم .

*******

وفي الصحافة والإعلام , فالأوربي له الحقّ في رسم من يشاء بالطريقة التي يشاء , وكتابة مايشاء وإنتاج أنواع من الأفلام عن أنبيائهم .
بينما نسمع المُسلم يسّب ويلعن كل الملائكة والألهة في ساعة غضبهِ أو أمام شخص ضعيف بلا حيلة ,
بينما تراه يخشى السلطة ويرتعب من رجل البوليس وزبانية السلطان , و يقف في صفّ المُصلين مع الحشود في صلاة الجمعة ويستمع للخطيب بخشوع وربّما يبكي من كثرة الورع .
أو يجلد نفسهِ في بعض المناسبات الدينية كتعبير عن حُبّ تلكَ الشخصيّة وما صادفها من ظُلم على يدِ مُسلم آخر .

**********
والآن , سأنسخ بعض الآيات من الذكر الحكيم التي تَسمح للمشايخ بحريّة الحركة وإستنباط طرق جديدة لتطبيق شعائر الإسلام وعباداتهِ في أوربا .
عِلماً أنّه لاتوجد طريقة مُحددة وثابتة للصلاة وباقي العبادات في القرآن بحيث يستحيل مخالفتها .
ليطمئن الجميع , فالأمر ممكن جداً ولا يتطلب من المشايخ سوى فرك أدمغتهم قليلاً يعني (( مخمخة )) بالمصري ,
وبعدها سيبدعون في تخفيف طرق العبادات خصوصاً إذا كانت أعمالهم مدعومة بالمكافأت والعطايا السخيّة من مشايخ البترول .
وهذا أكيد طريق أفضل من دعم إنتحاري القاعدة في العراق الذين سينالون من أؤلئك المشايخ , إنْ عاجلاً أم آجلاً لكنّهم ينتظرون الدور .
ولعلم الجميع أيضاً, فالقرآن حمّال أوجه كما وصفهُ الإمام علي , وأستطيع شخصيا رغم تواضع معلوماتي ( الدينيّة ) مقارنةً بالأشياخ برفدهم بآيات تتساهل مع الخصم حتى لو كان مُلحداً .
فما بالكَ مع مُسلم عادي يريد التخلّص من سطوة وعّاظ السلاطين وممارسة طقوسهِ دون رقيب , سوى ربّهِ ؟ القضية أسهل بالتأكيد !
*****
الآيات المساعدة
1 /
ولا ترموا بأنفسكم الى التهلكة ( ممكن الإستعانة بها لترشيد الصوم )
2 /
لا يُكلّف الله نفساً إلاّ وسعها ( ممكن إستخدامها في الوضوء والصلاة )
3 /
والقيت عليكَ محبّة مني ( ممكن بواسطتها التعايش وإحترام حقوق الآخر )
4 /
فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين(في حالة العمل التطوعي مثلاً )
5 /
إدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ (في حالة الحوار والنقاش والجدل البيزنطي)
6 /
ولاَ تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ
(
هذهِ الآية تعني لاتتحرشوا بالملحدين والعقلانيين وهي تنطبق هذهِ الأيام على مغمورين يريدون شراء شهرة رخيصة ) .
7 /
فبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُم (يعني لا داعي للقسوة في الكلام مع الآخرين ) .
8 /
ولْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ . (في حالة نظرية المؤامرة التي تسيطر على كل خلايا أدمغة القوم ) .

سأترك للمشايخ أنفسهم تحديد أرقام تلكَ الآيات وإستخراج العديد المفيد مثلها لأجل النسخة الأوربية للإسلام المأمول .

******
وعودةً للشريط , يلتقي وليد الكبيسي ببعض الشخصيّات المهمة في مصر أو يقتطع أجزاء من مقابلاتهم السابقة ويوردها في الشريط .وهذا بعض كلامهم

د. طارق حجي , يقول : الديمقراطية هي خير نظام أنتجتهُ أوربا .
سيّد القمني ( ينقل عن أحد المشايخ ) قولهِ التالي : سنأخذ منهم هذا البلد ( إسبانيا ) بالديمقراطية التي سلّطها عليهم الشيطان .
مرشد الإخوان السابق / مهدي عاكف يقول : حُلم الإخوان هو إقامة الدولة الإسلاميّة الموحدة .
يوسف القرضاوي يظهر ليقول : فتح روما يعني أنّ الإسلام سيعود هناك ثانيةً , لكن هل من ضرورة للحرب ؟
يجيب نفسه : لا , ليست بالضرورة وقوع الحروب , هناك فتح سلمي لهُ أساس في هذا الدين ( الإسلام ) ,
ويضيف : أنا أتصوّر أنّ الإسلام سيفتح أوربا من غيرِ قتال عن طريق الدعوة والديمقراطية بتاعهم .
جمال البنّا / يقول : لو المسلمين عكفوا على العلم بدل ( العّك ).. كان فلحوا , على المسلمين أن يكيّفوا أنفسهم لتنجح حياتهم في أوربا .
وأنا أقول ( ولا أقصد وضع إسمي مع هؤلاء الكبار )
المؤمن الحقيقي عليه أن يتعرف على إلههِ أولاً , ليقارن ويزن صفات وطلبات ذلك الإله بميزان العقل والمنطق .
فإن وجدها توصل للخير والرحمة والمحبّة , فحباً وطاعة , وإن كانت للدمار والقتل تقود ,فأيّ إله هذا وما قصدهُ معنا ؟
أكيد في هذهِ الحالة هناك وسطاء نقلوا لنا تعاليم تنفع مصالحهم , فينبغي علينا كشفهم للعامة والدهماء .

***********
إستراحة / بعض الكتّاب ( المرموقين ) في موقع الحوار يُطالب هذهِ الأيام ويسعى جاهداً لطرد كل مُخالف لهم في الفكر والتوجه والإسلوب .
وهم يلوكون أنفسهم كالمعدة الخاوية وقت الصيام , فينتجون بدل الحوامض , كتابات هي أسوء من خلوف فم الصائم
صحيح أنّ هذا ( الخلوف ) أطيّبُ عندَ الله من رائحة المِسك
لكنّ الناس عموماً تأبى تلكَ الروائح , وإن اُجبرت عليها , فعلى مَضض ومجاملة مؤقتة سرعان ما تنتهي بالهرب بعيداً .
ولهؤلاء أقول , طرد مخالفيكم لا يعني إنتصاركم أبداً .
بل قد يكون طردهم إعلان لهزيمتكم , وفضيحة بجلاجل .
الإنتصار الحقيقي في بقاء الفكرة وإمكانية تطبيقها ونجاحها , فلا ترموا بخيباتكم الكتابيّة على رؤوس مخالفيكم , إنْ كنتم للحديث تفقهون .
وإتركوا طريقة ( القوم ) / الكتاب يُحرق والكاتب يُشنق !
وثابروا على القراءة الجيدة فهي الطريقة المثلى لخلق كاتب جيد يقرأه الناس .
فلا وربّكم لن تُفلحوا في خداع القرّاء , فجميعهم أذكى بكثير , ممّا تظنون .
الجزء الثاني , في الإسبوع القادم

تحياتي لكم وكل عام , والجميع بخير ومحبّة وسلام
رعد الحافظ
25
ديسمبر 2010
عن عينكاوا كوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسلمة أوربا ؟ أم أوربا الاسلام ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: