البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  د .جاسم العبودي :حمار عراقي يحصل على الجنسية الأمريكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: د .جاسم العبودي :حمار عراقي يحصل على الجنسية الأمريكية   الخميس 30 ديسمبر 2010, 7:09 pm


: د .جاسم العبودي :حمار عراقي يحصل على الجنسية الأمريكية


28/12/2010




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]ليس الأمر مزاحاً.. ولا تظن أنني أمتدح الجنود الأمريكان؛ فهم ليسوا ملائكة هبطوا من السماء السابعة.. فمخالب الإحتلال ما زالت تنهش الجسد العراقي.. ودماء "ملجأ العامرية" و"سجن أبي غريب" لم تجف.. والحمد الله - بوجودهم - ولدنا توائم؛ بعد تسعة أشهر
من عسر الولادة: حكومة الترضية أم 42 وزيراً، والقادمة أم 77، ومجلس رئاسي رابع غير دستوري؛ المجلس الوطني لترضية شخص.. وذبح "مبدأ الفصل بين السلطات"، حين صوت 109 نواب على اعفاء 3 قياديين للكتلة العراقية من قرار إجتثاث البعث... إلخ.. وإلا تحولنا مثل دول الطوائف في الأندلس.. والحكمة من هذه الحكاية تعتمد على فطنتك..
والقصة وما فيها.. في فجر يوم قارص ملبد بالغيوم.. أعلنت صفارات الإنذار في جميع أرجاء قاعدة وحدة المارينز اللوجستيكية الأميركية المقيمة أنذاك في محافظة الأنبار.. ظنّاً من المارينز أن المقاومة العراقية قد انقضَّت عليهم بنفس سياستهم "الأرض المحروقة".. ورغم إطلاق النار المكثف وصرخاتهم التي تنمّ عن الرعب.. لم يسمعوا سوى نهيق حمار منهك..
وأخيراً.. أُقتيد "أبو صابر" إلى داخل القاعدة.. ومثُل أمام الكل في ساحة "العرضات".. بين ترحيب البعض.. وتهكمات آخرين.. هل نسيتم أن شرطة الشرقاط فككتْ حماراً ملغماً بـ 50 كغم من المتفجرات قبل فترة ؟.. وقال آخر: ربما أنه أحد المطلوبين في قائمة ألـ 55 متنكراً.. وثالث: "الحكومة والبرلمان مطلِّعِين روح العراقيين.. وهم يطلعون قهرهم بالمطي.. يضربوه ألف مره.. حتى لمّا يمشي يضربوه.. مرة صوندة.. مرة كيبل.. مره يشماغ.. مره حزام.."، ورابع: "خِطيّه !.. هارب من تفجيرات أزلام القاعدة والمتشدِّدين.. ويطلب لجوء سياسياً في بلدنا"..
"عين الحسود بيها عود".. يبدو أن الحظ "گعَدْ= قعدَ" - كآخرين ممن باعوا ضمائرهم - مع صاحبنا "أبو صابر".. حين استدعى كولونيل المارينز جون فولسوم آمر القاعدة كبير الأطباء الجراحين في القاعدة لمداواته ومعالجة الجروح على سيقانه ووجهه.. وخصصَ له خوان؛ المجند المكسيكي، لتنظيفه ورعايته وإطعامه ولنـزهته يومياً.. وأمرَ مسؤول المؤون أن يخصص له زريبة خاصة به مع علف مُحسَّن مع جميع وجبات الأكل المستوردة لجنوده من نبراسكا..
كما استدعى "أمين السجل المدني في القاعدة" ليختار له خير الأسماء، ومنحهُ بطاقة شخصية.. فاختير لهُ اسم "سْموك" (دخان).. والأهم من ذلك قراره القاطع بإعتبار هذا الحمار في تلك القاعدة "أحد العاملين فيها"، لأن الأوامر العسكرية تقضي "بمنع تواجد الحيوانات داخل القواعد العسكرية"..
وبضربة حظ.. تحولت زريبة مستر سْموك إلى متحف نادر.. حيث أفرغ فيه المارينز إبداعهم ومخيلاتهم ومعارفهم بمعونة أتباعهم.. فقد كُتب على بابه: سْموك وكنيتة أبو صابر وأبو زياد مع أوقات زيارته، وتحتها البيت التالي:
زياد لست أدري مَنْ أبوه ؟................... لكن الحمار أبو زياد
وعندما تدخل يقع نظرك على الآية الكريمة: "وَٱقْصِدْ فِي مَشْيِكَ، وَٱغْضُضْ مِن صَوْتِكَ، إِنَّ أَنكَرَ ٱلأَصْوَاتِ لَصَوْتُ ٱلْحَمِيرِ"، وكأنهم يقولون للزائر "ممنوع الكلام في حضرة سموك"..
وأول ما تفتح باب سْموك، عفواً مستر سْموك.. تسمع سيمفونية المغني؛ سعد الصغير، الشهيرة "بحبك ياحمار".. وأما جدرانه تراها مليئة بالصور والأقوال والأشْعَار العربية مترجمة للإنجليزية، ومنها:
"إذا سمعتم أصوات الديكه فسلو الله من فضله، فإنها رأت ملكاً، وإذا سمعتم نهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنها رأت شيطانا".. فإذا زاره أحد – وما أكثرهم !- وصادف وقد نهق سْموك.. إرتفعتِ الأصوات: هَلَلُويا.. هَلَلُويا.. هَلَلُويا.. تغطيها الضحكات من الشيطان الزائر..
وفي لوحة بخط مُذهَّب تقرأ قصيدة الشاعر المبدع؛ أحمد مطر - وهو من بين ألاف المَنسِيِّن في هذا الوطن - وهو بقدر ما يندب حال "معتقلي الرأي" يلعن الظَّلَمة.."ويا ما في السجن من مظاليم":
"وقفت في زنزانتي
أقلّب الأفكار أنا السجين ها هنا
أم ذلك الحارس بالجوار ؟
فقال لي الجدار:
إنّ الذي ترثي له قد جاء باختياره
وجئت بالإجبار
وقبل أن ينهار فيما بيننا
حدّثني عن أسدٍ
سجّانـه حمـار !"
ومن الطرف الممتعة ما خُط في خميلة بنفسجيّة.. "قال الضرير بشّار بن برد (96-168 هـ)؛ وهو إمام الشعراء المولدين: رأيت حماري البارحة في النوم ، فقلت له: ويلك لِمَ متَّ ؟ قال الحمار: أنسيت أنَّكَ ركبتني يوم كذا وكذا، وأنَّك مررتَ بي على باب الأصبهاني، فرأيت أتاناً عند بابه فعشقتها، حتى متُّ بها كمداً ؟ ثم أَنشدني الحمار:
سيِّدي مَلَّ بعَناني ................ نحوَ بابِ الأصْبَهاني
إنَّ بالبابِ أَتاناً..................... فضلت كلَّ أتانِ
تيَّمتني يومَ رِحنْا.................... بثناياهَا الحِسانِ
وبغنج ودلالٍ.................. سلََّ جسمِي وبرانِي
ولَهَا خـدٌّ أَسيـلٌ ............. مثل خدِّ الشيفرانِ
فبها متُّ وَلَو عِشتُ ............. إذاً طال هوانِي !
فقال له رجلٌ من القوم: وما الشيفران يا أبا معاذ (بشار) ؟ قال بشار: هذا من غريب لغة الحمير، فإذا لقيتَ حماراً فاسألْـهُ"..
أولاد الأبالسة.. حتى اللهجة المصرية أجادوها بفضل التعاون الوطيد !.. فكتبوا فلسفة حمار:
"عجبي عليك يا ابن آدم.. يا كبير الدار قوّمت الدنيا وماقعدت لما قالوا عنك حمار..
هو اسمي مو شتيمة ولا وصمة عار ؟ خلقني ربي وخلقك ولا حدش له خيار..
أنا مهما زاد حملي صابر.. عمرى ما قلت إشمعنى صاحبي وأخويا وأنا لا..
ولا أبص لرزق غيري.. عايش في حالي متهني..
لا عندي زوجة تنكد عليّ ليل ونهار.. ولا أدفع لحمارات مهر ولا اسوره
حر نفسي.. لا عندى حزب ولا أنتمي لأحزاب.. لا أشجع كورة.. وأنا جوعان..
الحين عرفت يا ابن أدم مين الحمار ؟"
وللتهكم من موروثنا الشعبي في الشتائم السوقية الشائعة وعنصريتنا حتى مع الحمير، عندما نغضب من شخص ونصفه بالغباء نقول له" مطي"، وإذا فار دما لطشناهُ "بمطي ابن مطي".. كتب أحد المارينز: في أوروبا يقولون للمطي حتى يمشي Excuse Me Please Move On ويتحرك بكل هيبة..
ويبدو أن السياسة دخلت في "النصّ"، فعلَّق أحدهم شعارالحزب الديمقراطي الأمريكي؛ وهو الحمار،"كناية عن الصبر"، الذي ينتمي إلى فصيلته بوش الأب والإبن ومن لفَّ لفهم..
ويقابله ما خطه أحدهم: يعتبر السادس من إكتوبر من كل عام يوم الحمار في التقويم الجمهوري الفرنسي.. وأحمدُ الله أني ولدت في الثامن من إكتوبر...
والصور كثيرة.. ورغم أن الحمار قد وجد لأول مرة في الصومال حالياً قبل ما يقارب 12 ألف سنة.. علَّقُوا في متحف سْموك: صورة حمار في رسومات مصرية 1298-1235 ق م.
ورسمٌ آخر من مصر القديمة؛ رسم الإله ست؛ إله الصحراء والعدم بشكل حمار في المعابد القديمة، كرمز لمساعدته الإله را "رمز الشمس" خلال رحلته في العالم السفلي "الكسوف".
ولم ينسوا صورة جُحا وحكمه البارعة مع حماره في الأدب الشعبي.. وصورة حمار القاعدة في الشرقاط.. وهي على التوالي:

وأوغلوا في حبهم لمستر سموك.. فقد وضعوا خزانة وثيرة قرب رأسه.. تحسباً من إصابتة بالأرق من هموم بطء تشكيل الحكومة وعدم كفاءة الكثير من وزرائها.. أوتفشي وباء "الحملة الإيمانية".. عندها يقوم نادله؛ خوان بقراءة ما طاب له من كنوز أدب الحمير.. ولأصابتنا بفقر دم سريري في القراءة، لم أقتطف إلا النزر اليسير من أدب الحمرنة لعشاق الحمير فقط، منها:
كتب شيخ المسرح توفيق الحكيم: حماري قال لي؛ حمار الحكيم؛ حماري الفيلسوف؛ حماري ومؤتمر الصلح؛ الحمير؛ بسام الجابي، أخبار الحمير في الأدب العربي؛ منصور الحازمي، الحمار في الأدب العربي؛ عباس محمود العقاد، أحسن حمار ( قصة مصرية) في مجلة الإثنين؛ عبداللطيف عبدالحليم، "شخصية الحمار.. بين الشاعر الأندلسي (خمينيث) وحمزه شحاته"، جريدة الشرق الأوسط 9/11/1987م؛ عادل العبد المغني، الحمار.. في التراث والأدب الكويتي، 2007 م؛
صالح محمد الغفيلي، الحمار في الأدب (أبو صابر) 2002؛ محمد العيد الخطراوي، قراءة في بعض دفاتر الحمير، محمد بن عبد الله الحمدان، "أكثر من عنوان عن هذا الحيوان (1-2)، فيه أكثر من مائة لأسماء كتب عن الحمير.. ومن كتب الأدب العالمي:
Juan Ramón Jiménez, Platero y yo، الأسباني خوان رامون خمينث (1881-1958)، أنا وحماري (بلاتيرو)، الحائز على جائزة نوبل في الآداب عام 1956.
والحكيم هو الأب الروحي لكُتاب الحمير المصرية في الأدب المعاصر، ترك رصيداً هائلا من أعماله التي بلغت 100 مسرحية و 62 كتاباً. ويروي الحكيم "أن حماره سأله ذات يوم عن الفرق بين معشر الحمير ومعشر الآدميين. فأجاب الحمار: وجدت أن الفرق الأساسي بيننا وبينكم هو أنكم تعرفون النفاق، ونحن لا نعرفه وقد عللت نفسي ومنيتها بحلم جميل؛ هو أن تعلمني النفاق، لأنه لو أمكنني تعلم النفاق، وإدخاله في فصيلة الحمير لانقلبنا مخلوقات مثلكم".
بربكم .. هل كُتب بهذه الكثرة والجودة عن سياسي معاصر أو برلماني ؟.. إذن لِمَ تتنابزون بحمار.. وابن حمار.. أما يخجلنا أن نهادن الظلمة والطواغيت ونقذف حمم ذلنا على الحمار:
ولو لبس الحمار ثيـاب خزٍّ .......... لقال النّاس يـا لك من حمـار!
وفي خارج المكتب البيضاوي لمستر سْموك.. زرع له خوان دونمين من البرسيم المكسيكي ليهنأ به صباح مساء برفقته.. وكثيرا ما يمرّ به المتطفلون من المارينز ليأخذوا معه الصور ليبعثوها لإبنائهم في نبراسكا عبر الرسائل الإلكترونية.. ولا تخلو من نكاتهم اللاذعة؛ فالملازم سميث يقول لخوان، ملمحاً لما نشره ويكيليكس عن قول أحد الملوك: "لا أثق بهذا الرجل إنه عميل إيراني".. فيردّ عليه خوان: " "والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة".. وثان يقول له: إشكر الرب لم يكن أتاناً "حمارة" وإلا أصابه ما أصاب المجندات من المغامرات.. إلخ..
وثالث متهكما من تهافت الساسة والأحزاب على المناصب: "أنا أمير وأنت أمير لعد منو يسوق الحمير".. ورابع له ينشد البيت التالي، وكثيرون لا يعرفون معناه:
إذا أقبلت باض الحمام على الوتد .......... وإذا أدبرت بال الحمار على الأسدِ
ويبدو أن سمعته قد سبقته إلى أمريكا.. فأصبح سموك بالنسبة لأطفال المارينز الذين تربوا مع الشخصية الكارتونية المتكلمة "دونكي" التي ظهرت في مسلسل أفلام "شْريك"، تجسيداً لشخصية "دونكي" السينمائية على الرغم من أنهم لم يروا منه سوى صوره التي بعثها آباؤهم لهم.
ودخل عالم الشهرة.. وعلى خطوتين من هوليود.. فأجرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور مقابلة خاصة لهذا الغرض مع الكولونيل المارينز جون فولسوم والتي قال فيها: "إن جنود المارينز ليسوا جميعهم قساة القلوب، نحن ضعفاء جداً أمام الأطفال والحيوانات".. وأضاف "سموك بالنسبة لي هو رمز للتواضع والسلام".. يا عيني على السلام !!!.. وقال فولسوم مذكراً بفضائل "سموك": "لقد عمل معنا بأقصى قدرته لجعل عوائلنا سعيدة"..
آه يا زمن الغدر !!.. آلاف وآلاف من أصحاب الكفاءات في العراق وخارجه لم تذكر فضائلهم.. مهمشين، غرباء في الوطن وخارجه.. لم يعرفهم إلا ثلَّة.. لأنهم لم ينتموا لحزب..
عندها سارعت الصحف والمواقع العراقية، كعادتها في الكشف عن الفضائح والجرائم من صحف أجنبية، فكتبوا: "حمار عراقي محظوظ".."حمار عراقي ينقل إلى أميركا"... إلخ..
يقول داود البصري عن مستر سموك حيث أصبح "محطاً لحسد الملايين من أولئك الساعين للهجرة للعالم الجديد وللحلم الأمريكي من أبناء العروبة السعيدة، بما فيهم ملايين العراقيين خصوصاً. فالفرصة التي أتيحت لذلك الحمار كانت بمثابة تحول تاريخي حيث سينعم في ربيع العمر بالإحترام والتيار الكهربائي والأكل النظيف وحقوق الحيوان، وسيتخلص نهائيا من الإحتقار والتهميش والمحاصصة والفساد والرشوة.
ونتائج سفر ذلك الحيوان ستنعكس بالتأكيد على وضع الحمير في الشارع العراقي بدءاً من بغال وحمير كردستان التي تعاني من التعسف والعمل الشاق، ووصولاً لحمير البصرة التي تتعرض للتجويع، ولربما للتطهير العرقي وللتعطيش من الجانب الإيراني، بسبب شحة المياه وإرتفاع نسبة الملوحة في المياه، إضافة للتهديدات الإرهابية المستمرة، والتي وصلت لحدود تفخيخ الحمير، وإعتبارها إحدى أسلحة المقاومة الشريفة أو المشبوهة.
بكل تأكيد ستنتفض حمير الجنوب وستتضامن معها بغال وحمير الشمال وستشكلان معا جبهة نضالية شامخة تأبى الإنفصال والإنفصام، وستتعزز جهود النضال من أجل حقوق جماهير البهائم المحرومة، التي أكل رجال السياسة الجدد في العراق أعلافها وخيراتها وباتت أسوة بأربابها وأصحابها تطلب الهجرة والرحيل بعيداً، من أجل حياة أفضل وأكثر أمناً.. وستظل النعمة التي حصل عليها ذلك الحمار بصبره ودأبه موضعا لحسد الحاسدين"..
وقبل فترة قليلة .. رحلت وحدة المارينز اللوجستيكية الأميركية إلى قاعدتها في نبراسكا.. "رَوحَهْ بلا رَدَّهْ".. وقال ميجور في الجيش إنه قد أعطى "سموك" لأحد شيوخ العشائر في الأنبار، والأخير بدوره أعطاه لعائلة تسكن في الفلوجة. وحين أراد فولسوم استرجاعه وجلبه إلى الولابات المتحدة، بادر الشيخ بالإتصال بالعائلة..
فقالت العائلة: ثبت خلال أحد إختبارات الذكاء أن الحمار أكثر ذكاء من البقرة، ولولا سوء حظه، لحصل على درجة دكتوراه مزورة كما فعل الكثير، لذا فهو حمار مشهور، ونحن نريد 30 ألف دولار ثمنا له.. لكن شيخ العشيرة ساومهم على دفع مبلغ أقل لإرساله إلى نبراسكا.. وأخيراً تمّ التوصل إلى إتفاق يرسل "سموك" جواً من مطار الكويت إلى أمستردام، ومن هناك إلى واشنطن ثم نبراسكا.. لكن الكويت أوقفت السماح للحمير بدخول أراضيها. وعلق فولسوم: "آمل أن يأتي الحمار قبل حلول عيد الميلاد، وإذا لم يكن ممكنا من خلال الكويت فليكن من خلال الأردن أو تركيا".. وأخيراً حُمل بطائرة كويتية خاصة إلى أمستردام..
لقد ذهب الحمار بأمّ عمرٍ ................. فلا رجعت، ولا رجــع الحمار
وحتى أطيل عليكم.. يقول صادق الطريحي في مقالته "حمار الشعراء" في (24/6/2006)، وبعد إنتهائي من كتابة المقالة، عرضتها على الهيأة العامة لنادي الشعراء الحمير، فقررت إصدار البيان الآتي:
"بما أننا نعيش اليوم في عصر الحرية، والديمقراطية والتعددية الأثنية، والتسامح الديني والمذهبي والفكري و... و... و...، نعلن عن تأسيس (نادي الشعراء الحمير) ليشارك في الحياة السياسية والثقافية للبلد، ويدعو إلى نبذ العنف وضرورة التعايش السلمي، بين البشر وجنس الحمير في العراق"..
لا أخفيكم أني كنت أجهل تماماً أن سموك لديه مناصرون كثر.. كم هو محظوظ هذا الجحش العراقي الوسيم !.. خير له من شبح العيش تحت ظل دولة قندهارية قادمة..
الدكتور جاسم العبودي في 28/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
د .جاسم العبودي :حمار عراقي يحصل على الجنسية الأمريكية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: