البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 حتى انت يا سيد اسامة ؟.. مقال القس لوسيان جميل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9516
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: حتى انت يا سيد اسامة ؟.. مقال القس لوسيان جميل   الثلاثاء 04 يناير 2011, 2:39 pm

حتى انت يا سيد اسامة ؟.. مقال القس لوسيان جميل

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

القس لوسيان جميل . تلكيف. نينوى



المقدمـة :

اعزائي القراء!

ان العنوان الذي تجدونه اعلاه هو عنوان اتاني من وحي عبارة كان قد قالها يوليوس قيصر لقائده وحبيبه بروتوس، ذاك القائد الذي كان عليه ان يطعن صديقه الامبراطور وولي نعمته الطعنة الأخيرة. فلما اقترب بروتوس من يوليوس قيصر ليطعنه نظر اليه يوليوس قيصر وقال له قوله الشهير: " حتى انت يا بروتوس؟

( عن الانترنيت ).

مناسبة كتابة هذا المقال:

اما مناسبة كتابة هذا المقال فتعود الى قبل ايام من الآن، عندما زار وفد من البرلمان العراقي برئاسة السيد اسامة النجيفي، رئيس هذا البرلمان، مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، من اجل اقناع ابناء المحافظة بأن تغييرا ما، يحمل بشائر خير، على وشك الحدوث، ملخصا هذه البشرى بعبارة اعتقدها من العيار الثقيل تقول ما معناه: يا اهالي المحافظة: عليكم من الآن ان تبدأوا معركة البناء والتعمير.

تعليقي على دعوة السيد النجيفي:

وفي الحقيقة لست ادري ماذا قال اهل مدينة الموصل، او اهل المحافظة، في مثل هذه الدعوة وفي وعود السيد اسامة النجيفي هذه، ذلك ان معركة التعمير التي دعا اليها السيد النجيفي كانت تعني فيما تعنيه ان الاحتلال قد انتهى فعلا وأن السيادة قد تمت، لكي يتمكن السيد اسامة ان يقول للعراقيين ولأهالي الموصل بأن ينصرفوا لمعركة البناء والتعمير.

فأهالي الموصل بالحقيقة مؤمنون. وبما ان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، بحسب ادبيات الاسلام، فاني لا استغرب اذا ما احجم اهالي الموصل عن تصديق دعوة السيد اسامة المذكورة. فقد لدغ اهالي الموصل من جحر وعود السيد اثيل النجيفي محافظ نينوى الحالي، لأن الوعود التي قطعها السيد اثيل لأهالي الموصل والمحافظة لم تر النور، وصارت هذه الوعود مثل كلام الليل الذي يمحوه النهار، سواء كان ذلك بسبب ضعف السيد اثيل السياسي او كان ذلك بسبب ارادة امريكية وغير امريكية شريرة، قدمت وعودا للسيد اثيل النجيفي لكي يخرج ابناء الموصل من معارضتهم الشديدة للعدوان الذي وقع عليهم من اطراف عديدة خارجية وداخلية, لذلك نعتبر تلك الوعود بمثابة طعم قدم للسيد اثيل ولأهالي المحافظة لإغرائهم على الذهاب الى انتخابات المحافظات، تلك الانتخابات التي كان الأمريكان بحاجة ماسة اليها، كما كانوا بحاجة ماسة الى الانتخابات التشريعية الماضية وما قبلها من انتخابات ومن استفتاء على الدستور المفخخ، دستور بريمر سيء الصيت، من اجل ان يكون هناك عراقيون يعطون شرعية مزورة للعملية السياسية برمتها.

حقيقة وعود السيد اسامة النجيفي:

وهكذا ارى ان زيارة النجيفي والوفد البرلماني المرافق له، لا تحمل للعراقيين ولأهالي نينوى تحديدا اية بشرى حقيقية، لأن ما سوف يقدم للمحافظة، باعتبارها منطقة ساخنة لم يستطع المحتل اخضاعها، مثل كثير من مناطق العراق، لا يعود الى الانتخابات البائسة التي جرت في العراق، ولا الى الحكومة الكاريكاتورية التي انبثقت عنها، بولادة قيصرية كما يقال، كما لا يعود الى السيد اسامة النجيفي نفسه والى أجندته السياسية الخاصة، لكنه يعود فقط الى ارادة المحتل وحاجته الى مثل هذه الحكومة الكاريكاتورية، لكي يحقق المحتل من خلالها كل اهدافه المبنية على التضليل والتحايل على الشعب العراقي.

فالمحتل الغادر، وبعد ان انهى الصفحات الاولى من حربه الهمجية على العراق، وبعد ان تيقن انه فشل في حربه على العراق فشلا ما بعده فشل، لا يريد ان يخرج من المولد بلا حمص، لا بل هو يعتقد انه لا زال يملك من القوة ما يمكنه ان ينصب له اعوانا في العراق يعطون له كل ما يحتاجه، مقابل كراسي حكم يوزعها بينهم.

الصفحة العنيفة والصفحة اللينة:

وبما ان حرب العدو الهمجية لم تؤت أكلها المطلوبة يرى العدو الغاشم انه عليه ان ينتقل الى الصفحة الأخيرة من الاحتلال، بطريقة يسميها السياسيون، ويسميها الأمريكيون ايضا بالصفحة الناعمة.

فبعد ان قتل المحتل من قتل وأباد من اباد وشرد من شرد، واجتث واستأصل من استأصل، ودمر ما دمر بدون وازع من ضمير او اخلاق انسانية، سواء كان ذلك في عهد السفاح النازي بوش ام في عهد اوباما المراوغ المحتال، فان المحتل يرى الآن ان ايام رحيله قد اقتربت، ولم يبق له إلا اللجوء الى الحيلة الأخيرة التي يريد من خلالها ان يفرض احتلاله على العراقيين بشكل دائم واقل دموية، على قاعدة مجربة تقول: ارهم الموت حتى يرضوا بالحمى.

قواعد لا تسري على كل الحالات:

غير ان المحتل يعرف جيدا ان بعض القواعد المجربة يمكن ان لا تسري على كل الحالات، وأن حيلته الأخيرة قد لا تفيد مع العراقيين، مهما سخا في رشوة انصاره. ولذلك نحن نستغرب ان يكون الأمريكان بهذه الضحالة العقلية والأخلاقية وبهذه المشاعر اللا انسانية، حيث انهم يريدون ان يعيدوا تجربة بدأت تحتضر في كل الأمكنة التي احتلوها، وهي تجربة ادارة احتلال عن طريق العملاء، مع ما فيها من دماء وظلم وجور ومع ما تولد من كراهية لدى الشعوب المحتلة.

ففي الحقيقة لو عرف المحتل انه يمكنه ان يقنع العراقيين بقبول الاحتلال ونتائجه عن طريق وعود بمشاريع تنموية كتلك التي يعدنا بها السيد اسامة النجيفي، او بالأحرى يعدنا بها السيد الأمريكي بلسان السيد اسامة، لقدم الأمريكان كل الدعم والمساعدة لإنشاء مشاريع تنمية في العراق.

لذلك نقول ان احجام الأمريكان عن انشاء مشاريع تنمية في العراق وتقديم الخدمات لم يكن بسبب غباء الأمريكان، لأن الأمريكان ليسوا بالغباء الذي يظنه البعض، بل بسبب طبيعة المجتمع العراقي الذي لا يمكن قهره بسهولة، حتى مع اقسى الاساليب وأكثرها بربرية، مما اطلعنا عليه ومما لم نتطلع، فكم بالأحرى لا يمكن اخضاع الشعب العراقي لمشروع الاحتلال ببعض مشاريع تنموية او خدمية، مهما كانت ضرورية.

جرائم لا تمحى بسهولة:

وعليه نقول ايضا: ان ما كتب من جرائم في سجل المحتلين وفي سجل جميع الذين قدموا على او خلف دباباته، قد كتب، ولن تمحى هذه الجرائم ببعض مشاريـع، لا زالت " سمكا في الشط "، ومن نوع تلك المشاريع التي يعدنا بها الأمريكان على لسان السيد اسامة النجيفي، حتى لو كانت مشاريع حقيقية ونافعة، لأن العراق لا يقبل ان يكون حديقة خلفية للأمريكان، حتى ولو تحول الى جنة، ولاسيما بعد كل ما عمله هؤلاء الأوغاد بالعراقيين.

سلاح الدبابة وسلاح الكذب:

وهنا نقول: لقد بات امرا معروفا عند العراقيين وغير العراقيين بأن المحتل غزا العراق ممتطيا جوادين غير اصيلين هما الدبابة والكذب. والمعروف ايضا اننا عندما نذكر الدبابة هنا فإننا لا نتكلم عن الدبابة نفسها فقط، وإنما نتكلم عن كل السلاح الذي استخدمه المحتل الغاشم، المسموح به وغير المسموح به اخلاقيا ودوليا، طمعا في خيرات العراق التي كانت قد صارت بعيدة عن متناول يده اثناء الحكم الوطني.

اما عندما نتكلم عن الكذب فإننا نعني الكذب نفسه الذي هو قول مخالف للحقيقة، كما نعني بالكذب الافتراء والتضليل الاعلامي والحيلة، وما يسمى بأنصاف الحقائق الذي هو اسوأ من الكذب نفسه وأخطر منه، ولاسيما اذا كان كل ذلك مقرونا بإرادة شريرة جانية ومغتصبة.

السلاح المزدوج :

ومعلوم ان الدبابة لوحدها ما كانت تكفي لانجاز ما انجزه المحتل لولا استخدامه الحصان الثاني الذي هو حصان الكذب المدروس والمبرمج والمبني على دراسات انثروبولوجية ونفسية وعلى تجارب سابقة مع الشعوب المتحاربة. لذلك فان الدبابة والكذب صارا رديفين متلازمين من اجل احكام قبضة المحتل على العراقيين. اما هذان الرديفان فقد صارا معا، عدوانا واحدا متجانسا لا يسمى احتلالا فقط، ولكنه يسمى غزوا مسلحا، هذا الغزو الذي لم يكن ممكنا ان يحدث إلا تحت غطاء من دخان التضليل والكذب.

تسميات العدوان:

غير ان هذا الفعل يسمى ايضا بلغة اخرى بالبراغماتية، حيث يعمل الانسان ما يعتقد انه يفيده، ويستطيع عمله، خارج أي نظام اخلاقي وأية شريعة ومشروعية، كما يسمى هذا الفعل بشريعة الغاب ايضا، فضلا عن تسمية الميكيافلية التي هي فلسفة تقول بأن الغاية تبرر الوسيلة، مهما كانت هذه الوسيلة قذرة وشريرة.

اما مرتكبو مثل هذه الأفعال الشنيعة فيقال عنهم انهم اناس اشرار ووحشيون وفاقدو الضمير والإحساس بالخير والشر، كما يقال عنهم انهم اناس قتلة ومخالفون لحقوق الانسان وممارسون للإبادة الجماعية وغير ذلك من التسميات، غير ان اهم اسم يمكن اعطاؤه لهؤلاء الناس المجرمين هو اسم النازيين الذين هم، شأنهم شأن انصار النظام العالمي الجديد المتطرفين، من انتاج الفكر الغربي ومن ممارساته.

الاختباء وراء التضليل:

وبما ان العالم قد اعطى حكمه الصارم في مثل هذه الاعمال كان على مرتكبي مثل هذه الجرائم ضد الانسان والإنسانية ان يخفوا، وان ظاهريا، عن طريق الكذب والرياء، اعمالهم الشريرة هذه، وذلك بإعطائها اسماء مزورة وكاذبة لكي يستطيعوا مواصلة اجرامهم تحت هذا الغطاء، حتى لو لم يكن عذر المحتل، او بالأحرى كذبه، اكثر من ورقة توت لا تستر شيئا كثيرا من عورته، طالما ان المتعاونين مع هذا الشيطان الشرير لم يكونوا بحاجة الى اكثر من ورقة توت لتستر عورته امام اعوانه وأصدقائه، لكي يصير الجميع عصابة واحدة قاتلة وشريرة ومغتصبة لأموال الآخرين ولخيراتهم.

مدرسة الكذب:

بعد هذا نحن لا نتعجب اذا كان المعتدون المحتلون قد فتحوا مدرسة للكذب والتضليل، وأعطوا فيها دروسا في هذه المادة المهمة لأعوانهم، على مختلف انواعهم، لكي يتمكنوا من تمرير مخططاتهم وعدوانهم على العراقيين بسهولة ويسر، ولكي يتحول جميع العملاء، وكل من يسمع منهم وينخدع بأضاليلهم، الى ابواق للكذب والتمويه على الحقائق، ريثما يستقر الوضع لهم، فيبدءون بكشف اوراقهم دون خجل مما يفعلون، ويكشرون عن انيابهم، لأن القوة هي التي تتكلم حينئذ عوضا عن المنطق والحق.

الحاجة الى مزيد من التضليل:

وبما ان الرياح لم تجري بما اشتهاه السفن الأمريكي المحتل، وبعد ان اسقط في يده، فإننا نجده اليوم بعد الانتخابات الموجهة بالرموت الأمريكي، بحاجة الى مزيد من الكذب والتضليل، ظنا منه انه هكذا قد يصل الى مبتغاه. ولذلك، وكما يقول كثير من المحللين السياسيين، ومع مجيء السيد اوباما الى الحكم، وبعد ان ملأ السيد اوباما كاس سابقه الشرير قتلا وتشريدا، فمن الواضح انه بدأ يفكر جديا بأن الوقت قد حان لكي يعدل عن سياسة البطش والعنف والإرهاب، بعد ان قتل وشرد من العراقيين ما يكفيه، بحسب تقديره الشرير وتقدير من سبقه، لكي ينتقل الى سياسة فيها شيء من الليونة العسكرية والمخابراتية، على أمل ان يقتنع الشعب العراقي بإلقاء السلاح، والاستسلام الكامل لمشروع الغزو الأمريكي، وليس تعويضا للشعب العراقي على ما تحمله على يد المحتل من نكبات.

حتى انت ايها السيد اسامة؟:

وفي الحقيقة نحن نفهم بأن يشارك في عملية الاحتلال كل الذين ظنوا ان ربحهم سيفوق خسارة بلدهم، والذين لم يكونوا يفكرون اصلا إلا بطائفتهم او بقوميتهم دون أي اعتبار آخر. كما نفهم ان يلجأ هؤلاء جميعـا الى سياسة العصا والجزرة لكـي ينالوا مآربهم جميعا من الشعب العراقي ويبقوا متربعين على كراسي حكم العراق، من دون وجه حق.

غير اننا لا نفهم ان يأتي رجل مثل السيد اسامة النجيفي ويمارس التضليل نفسه الذي يعتمده المحتلون، عندما يقول للعراقيين بأنه حان الوقت لكي يبدأ العراقيون، وأهل الموصل تحديدا، بمعركة البناء. فصحيح اننا قد سمعنا مثل هذا الكلام في مناسبات عدة ومن سياسيين كثيرين، لكننا لم نفكر ابدا ان نسمع مثل هذا الكلام المجافي للواقع وللحقيقة من شخص اسامة النجيفي، لاسيما وأننا، لا نهتم بالتفاصيل كثيرا، لأننا نركز فقط على ما هو من باب الأخلاق في المجال السياسي، كما اعتدنا ان نقول.

من هنا لم يعد بوسعنا سوى ان نحور قليلا ما قاله يوليوس قيصر لقائده وصديقه بروتوس، حينما وقف امامه ليطعنه الطعنة الأخيرة، كما كان مقررا، فقال له الامبراطور حزينا: حتى انت يا بروتوس. اما نحن فنقول للسيد اسامة بعد التحوير: حتى انت يا سيد اسامة؟! أي حتى انت تراوغ نيابة عن الأمريكان وتطلب من العراقيين ان يلقوا سلاحهم، بدون مقابل حقيقي مبني على العدل والحق؟!

فنحن نفهم ان يتكلم الطغاة الأمريكان، والذين استلموا الحكم منهم، مستندين على قوة غاشمة، عن القاء السلاح والتفكير ببناء العراق، عوضا عن حمل السلاح، كما يقولون، لاسيما وأننا نفهم ان تكون مثل هذه الدعوات مقرونة عادة بتهديد مبطن او مكشوف، كما يفعل الطغاة دائما، اما ان تدعو انت ايها السيد اسامة، اهالي الموصل، بمناسبة زيارتك للمحافظة والوفد المرافق لك، الى البدء بمعركة البناء، فهو امر نستغربه من حضرتك، ولذلك نقول لحضرتك: حتى انت يا سيد اسامة؟!

اسئلة للسيد اسامة النجيفي:

وهنا نرجو ان يسمح لنا السيد النجيفي من هذا المنبر المتواضع ان نسأله ونقول: ترى ما الذي جرى لكي تدعو الشعب الموصلي الى القاء السلاح والمباشرة بمعركة البناء، فهل بدأت الشمس تشرق من الغرب وتغرب من الشرق؟

ام ان آخر جندي امريكي غادر العراق مذعنا لطلب حضرتك او طلب الحكومة التي تنتمي اليها. ام ان العروبة، بفضل مشاركتك في الانتخابات، مع قائمة السيد علاوي، عادت الى حالها الأول، وزال خطر تقسيم العراق وطمس هويته العربية، وتغيير حدوده؟

ثم نسأل حضرتك ايضا

ونقول: ترى هل تحققت سيادة العراق على يدك او على يد حكومتك، او القائمة التي تنتمي اليها؟

وهل غادرت الميليشيات ربوع محافظتك، وهل استطعتم انتم انصار الحكومة، ان تخرجوا من مناطقكم الخضراء، لتحكموا البلد باسم الشعب الذي تدعون انه انتخبكم، ام هل سمع الشعب بيان رقم واحد يعلن عن طرد الغزاة من البلد؟

فماذا حدث في البلد اذن، باستثناء قرار اوباما بأن يسيطر على العراق وثرواته بما يسمى الاسلوب الناعم في الحرب، عوضا عن الاسلوب الصلب المعتمد على اخضاع الآخرين بالقوة العسكرية؟

شعب لا يلدغ من جحر مرتين:

فمن يدري ربما حسب اوباما ان الشعب العراقي اعمى ولا يعرف ان يكتشف حيل اعدائه، ولا يعرف ان هذا الشعب اصبح يملك قدرات عجيبة في التمييز بين الحق والباطل، لأنه شعب كما يقول المثل العراقي مفتح باللبن، وهو لا يلدغ من جحر مرتين. افما يعرف السيد اوباما انه يستحيل عليه ان ينال رضى العراقيين من خلال ضعفاء العراقيين، وبثمن زهيد كالثمن الذي يقدمه على لسان احد المشاركين في العملية السياسية الذي هو السيد اسامة النجيفي ومن يسير على خطاه؟ نعتقد انه يعرف ذلك وهو يعرف ان الاحتلال قد فشل، مهما ضاعف عدد وزرائه وضاعف من رشاواه للعراقيين، لأن العراق الذي يقبل بمخططات المحتلين لن يكون عراق الشعب بل عراق السياسيين الضعفاء حسب.

علامات السيادة:

اما اذا وعد الأمريكان ومعهم السيد اسامة النجيفي العراقيين بالسيادة التي يريدها من باب التضليل ان تبدأ بإلقاء السلاح والانصراف الى معركة البناء فنحن نقول لسيادته بأن بعض الخدمات لن تحقق السيادة التي يتمناها الشعب العراقي ابدا، وان للسيادة علامات واضحة لا يمكن تجاوزها او القفز من فوقها، من خلال دعوة غير منطقية وغير واقعية وغير وطنية ايضا، تدعو العراقيين الى ان يلقوا السلاح ويبدأوا مرحلة معركة البناء، لاسيما وان العراقيين يعرفون جيدا ان السيد اسامة لا يستطيع ان يعد العراقيين بأكثر مما يسمح به المحتلون.

مطلب وعلامة:

وأخيرا، وعلى سبيل عرض تعجيزي على الحكومة الراهنة، وبعد ان نطلب السماح من السياسيين الوطنيين، نقول للسيد اسامة، ولكل الجهاز الحكومي الذي انبثق عن الانتخابات الكاريكاتيرية الأخيرة، او بالأحرى انبثق من الارادة الأمريكية التي كانت مهيمنة على كل شيء، بأن العراقيين يطلبون من حكامهم المفروضين عليهم بقوة السلاح الأمريكي، آية يثبتون من خلالها انهم صادقون فيما يقولون.

اما هذه الآية ( العلامة ) التي نعتبرها الحد الأدنى من مطالب الشعب العراقي، فتقضي بأن يسحب السيد اسامة، لوحده ام مع الحكام الآخرين، نفطنا الوطني وسائر خيراتنا الأخرى من براثن المحتلين، جميع المحتلين، من الخارج والداخل، وان تتم محاسبة جميع اللصوص دون استثناء.

فإذا استطعتم، ايها السادة، حكام العراق ونوابه ان تحققوا هذا المطلب العلامة كان بها، اذ ستهون الأمور الأخرى بعد كل ما جرى، في رأيي المتواضع، اما اذا كنتم ايها السادة غير قادرين على ذلك، فيحق لنا ان نقول لكم جميعا انكم تخدعوننا ايها الحكام من اجل الكرسي وحفنة من الدولارات.



القس لوسيان جميل

تلكيف . محافظة نينوى . العراق

2-1-2011


لقد ظلموا نينوى
أرسلت بواسطة mahmad, كانون الثاني 03, 2011

كلما امر في مدينة الموصل اتحسر على ماكانت تتميز بها من نظافة وزهو فقد كانت دائما" تفوز بانظف واجمل مدينه في المحافظات العراقيه كما ان اهل الموصل كانوا يتباهون بموصوليتهم فعندما تمر باي زقاق في محلاتها القديمه ترى النظافه والتنظيم لكنها منذ دخول القوات الامريكيه ودخول قوات الحرس اللاوطني اليها احس ان هنالك حقدا على هذه المدينه واهلها كون الكثير من زموز العراق اصلهم من الموصل سواء من القاده او الاساتذه اوالاطباء وعلماء العراق من هذه المدينه واعتقد ان سبب هذا الحقد هو صمودها امام الهجمات الصقويه عندا حاولو احتلالها اما الان فهي مدينه اشباح بعد غروب الشمس بسبب حقد الحكومة فهي تعاني من الاهمال والتدمير واعتقال ابنائها والله ادعوا لاهالي الموصل ان يعودو الى سابق حالهم والنهوض بمدينتهم ليتباهو بها انشاء الله

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



--
كتّاب من أجل الحرية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حتى انت يا سيد اسامة ؟.. مقال القس لوسيان جميل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: