البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 راقت للأمَّةِ فُرقَتُها .. قصيدة : مصطفى حسين السنجاري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9446
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: راقت للأمَّةِ فُرقَتُها .. قصيدة : مصطفى حسين السنجاري    الثلاثاء 04 يناير 2011, 4:30 pm


راقت للأمَّةِ فُرقَتُها .. قصيدة : مصطفى حسين السنجاري [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الثلاثاء, 04 يناير 2011 09:21


مصطفى حسين السنجاري



راقت للأمَّةِ فُرقَتُها

لَكأنَّ القُرْقَةَ وَحدَتُها



نامت بِالوحدةِ حالمةً

إذْ عَقمَتْ عنها صَحوَتُها



وَقَفَتْ عن حَبْكِ مغازِلِها

كَعَجوزٍ ضاعت إبرَتُها



ما أتعَسَ مَنْ يسْتَصرِخُها

تبْحَثُ عن رَحِمٍ نُطفَتُها



ما جدوى زَحْمةِ أشلاءٍ

تحكي قِلَّتها كثْرَتُها



لا تَبْني الذَرّاتُ صُروحاً

من رَملٍ ضاعت لُحْمَتُها



***********



أنا أمَّةُ مَنْ ؟مَنْ يا عَرَباً

ما قالت يوما أَيَّتُها



مِنْ أجيالٍ والفرقةُ في

جوفي تتأجَّجُ جَمرَتُها



وحدي في خَيمَةِ حِرماني

ثكلى غادَرَها عُزْوَتُها



أنا ظمأى والدَّربُ طَويلٌ

كُسِرَتْ في البيدا جَرَّتُها



تبكي بعيونٍ ساخِنةٍ

مَنْ مِنْ عَيْنَيْها قُرَّتُها



مَنْ فَقَدَتْ عسَّ كرامَتِها

لا تَهدأُ يَوماً عَبْرَتُها



أبَداً لا تَهدأُ مَنْ بُلِيَتْ

بجرادٍ أَصْفَرَ حِنْطَتُها



سيِّدةٌ سُبِيَتْ بِسيوفٍ

صَنَعَتْ أنْصُلَها عِزَّتُها



رَحِمَ اللهُ زمانا كانت

ملأى بِرِجالٍ ساحَتُها



بفواكهَ مِن ثَمَرٍ شَتَّى

متخَمةً كانت سَلَّتُها



**********



أمريكا سَنَّتْ تَجزِئتي

وذئابٌ أخرى رِفْقَتُها



إذْ لا زالَت ساريةَ المفعولِ

بأورِدةِ الدُّنيا سُنَّتُها



وبناتي طَوْعُ مَشيئتِها

لَكَأنَّ بناتي أُخْوَتُها



تُشْهِرُهم في وجهي سيفاً

ما شاءَتْ تَبْطشُ قبضَتُها



أمريكا عاهرةُ الدّنيا

تلفازُ المقهى عورتُها





والناسُ حَوالَيها زُمَرٌ

أغْرَت واليَها فتنَتُها



أتبيعُ العِفَّةَ وا أسفي

مَنْ كانَ مُباحاً عِفَّتُها



تَحْسَبُنا بَعضَ رَبائبِها

تتَحَكَّمُ فينا شيمَتُها



كانت تخشى مِن ضرَّتها

بَطُرَتْ مُذْ ماتت ضرَّتُها



أمريكا أفعى غادرَةٌ

هيَ والقَبرُ إذَن لَدغَتُها



لا يخشاها مُتَجَنَّبُها

لكن فَلْتَخْشَ صديقَتُها



تَسْتَحْلِبُ ما دَرَّت لَبَناً

فَهيَ بِعَيْنَيها عنْزَتُها



فَلاّ تَهنَأْ بصَداقَتِها

قلْبٌ ,,ما بقِيَت نَفثَتُها



صاحبة العصمَةِ أمريكا

تنثُرُ أقداراً سطوَتُها



كم أصدَرَتِ الشّحناء وكم

صنعت عملاءً عملَتُها



***********



قدَرُ الأمَّةُ أنّى وجدَتْ

تتحَكَّمُ فيهِ.. قُدْرَتُها



الطَيبةُ في الناسِ وِسامٌ

لو طَرَحَتْ طيباً طيبَتُها



قَتّالُ الحَمَلِ وداعَتُهُ

وعدُوُّ الوردَةِ رِقَّتُها



وأطارُ اللوحة لو رَخوٌ

ستعاني الأرضَةَ هيبَتُها



إنْ أصبَحَتِ الطيبَةُ ذلاًّ

وصدى عجزٍ ..ما قيمتُها؟؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
راقت للأمَّةِ فُرقَتُها .. قصيدة : مصطفى حسين السنجاري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى الشعر والادب بالعربية المنقول Forum poetry & literature with movable Arabic-
انتقل الى: