البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 زمن الحنين العراقي / تقرير رياضي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريمة عم مرقس
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 24429
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 31/01/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: زمن الحنين العراقي / تقرير رياضي   الأحد 09 يناير 2011, 5:40 pm

زمن الحنين العراقي

(صوت العراق) - 09-01-2011


بطولة أمم آسيا
‎في مشاركته السابعة، في كأس الأمم الآسيوية، التي تتواصل في الدوحة، يدافع المنتخب العراقي عن اللقب الذي احرزه في النسخة الماضية من البطولة. ‎المهمة قيل فيها الكثير، وهي صعبة باجماع اهل اللعبة والمختصين، لكن الرهان على «اسود الرافدين» يعيد الى الأذهان ما جرى في العام 2007، وكل شيء جائز في كرة القدم، ولا مستحيل في عالم اللعبة الساحرة.


‎يسعى منتخب العراق، وهو اليوم في الجو التنافسي القاري، الى المحافظة على لقبه، بطلاً لكأس أمم آسيا، الذي احرزه في العام 2007، من خلال مشاركته الحالية، وهي السابعة، في هذه المسابقة الآسيوية الكبرى التي تحتضنها العاصمة القطرية الدوحة للفترة الواقعة بين 7 و29 كانون الثاني (يناير) 2011 بمشاركة 16 منتخبا تأهلت للنهائيات عبر تصفيات، باستثناء المنتخب العراقي الذي ترشح من دون ان يخوض التصفيات باعتباره بطل النسخة السابقة، وسط تنافس شديد رشح المراقبون الكرويون منتخبات ايران واليابان وكوريا الجنوبية والسعودية وكوريا الشمالية لمراكز الصدارة فيه.
‎يقود المنتخب الوطني العراقي ملاك تدريبي على رأسه الالماني سيدكا الذي تم التعاقد معه، في وقت سابق، بموجب عقد قيمته 500 ألف دولار لهذه المهمة تحديدا، يساعده العراقي ناظم شاكر ومدرب حراس المرمى عبد الكريم ناعم والالماني لوتاس مدربا للياقة البدنية. و‎لقد توافرت فترة تحضير للمنتخب ابتدأت قبل بطولة غرب آسيا والتصقت بالايام القليلة الاخيرة التي سبقت الدخول الى كأس الامم الحالية وخاض خلال هذه الفترة التي تضمنت 3 فترات اعدادية وبطولتين، هما غرب آسيا وخليجي 20، 16 مباراة، ما بين تنافسية وودية، اعتبرها المختصون تحضيرا جيدا.
‎المدرب سيدكا وقف على ادواته الفنية، المحترفة والمحلية، وجرب معظمها، ان لم نقل جميعها، في معسكرات الاعداد وخوض المباريات التحضيرية، واستقر اليوم على تشكيلة قوامها 23 لاعبا اعمدتها الاساسية اللاعبون المحترفون الذين سبق لمعظمهم ان شارك في صنع انجاز امم آسيا التاريخي في العام 2007، الى جانب انتقاء عدد من اللاعبين المحليين أو الذين سبق ان خاضوا تجربة احتراف، تشكيلة تضم اللاعبين من امثال يونس محمود ونشأة اكرم وهوار ملا محمد وعماد محمد وعلي حسين ارحيمة وسلام شاكر ومهدي كريم وقصي منير ومحمد كاصد وكرار جاسم وعلاء عبد الزهرة إضافة الى علي مطشر وحيدر رعد وسعد عطية وسامال سعيد وسامر سعيد وسعد عبد الامير واحمد اياد ومصطفى كريم وباسم عباس.
‎قبل ايام قليلة من بطولة غرب اسيا تسلم سيدكا مهمته التدريبية وأمامه قائمتان، اولى تتضمن اسماء اللاعبين الذين برزوا في دوري محلي طويل، وثانية تضم اسماء اللاعبين المحترفين في دوريات عربية واجنبية يصعب تجميعهم للانخراط في تدريبات سريعة وقيل للرجل «إننا لا نعول على النتائج في هذه البطولة ولتكن تحضيرا للآتي».
‎خسر منتخب العراق 1-4 امام الاردن في اولى مبارياته باشراف هذا المدرب، وثارت عاصفة من النقد، ثم فاز المنتخب على عمان بنتيجة 2-1 قبل أن يدخل في منافسات غرب آسيا. و‎في بطولة غرب آسيا اجتاز المنتخب محطتين سهلتين في مجموعته إذ فاز على اليمن 2-1 ثم اردفه بفوز كبير على فلسطين بنتيجة 3- صفر، وبدت الامور اكثر ايذاناً بالصعود الى الدور الثاني لكنه انتهى عند المحطة الايرانية، فخسر 1-2 ليخرج من البطولة.
‎هدف «خليجي 20» كان الهدف المهم عند اتحاد اللعبة ومتابعيها خصوصاً وان المنتخبات العراقية التي شاركت في النسخ الثلاث الاخيرة، 17، 18، 19، أخفقت حتى في بلوغ الدور الثاني منها وكان السعي الى انجاز كالذي حدث في أوقات سابقة أحرز فيها العراق ثلاث بطولات خليجية. وخلال ‎فترة التحضير للبطولة الخليجية خاض المنتخب العراقي ثلاث مباريات فاز في الاولى على قطر بنتيجة 2-1 بتشكيلة غلب عليها المحترفون وعدت اول تجربة ناجحة لسيدكا، ثم فاز في الثانية على الهند 2- صفر، وأخيرا تعادل مع الكويت 1-1.
وقد ‎بدا المنتخب العراقي في «خليجي 20» في اليمن بصورة جيدة عندما تخطى مجموعته الى الدور الثاني بنتائج التعادل صفر – صفر مع الإمارات، وفاز 3-2 على البحرين، ومن ثم تعادل مع عمان سلبيا، وبعروض فنية نالت الاستحسان، لكن الامر انتهى دراماتيكيا مؤسفا عندما خسر الفريق امام الكويت بعدما كان الافضل في المباراة، بفارق ركلات الترجيح (المباراة انتهت في وقتها الاصلي بنتيجة التعادل 2-2) وانتهى الحلم الخليجي الرابع بلا لقب.
‎المنتخب العراقي وقبل المعترك الآسيوي، واصل تدريباته في اربيل والسليمانية وفي الاخيرة التقى منتخب سوريا وديا، وانتهى اللقاء بخسارة العراق صفر -1 في مباراة «غامر» فيها سيدكا بزج تشكيلة خلت من المحترفين في الشوط الاول، ولم يستطع تدارك الامور في الشوط الثاني عندما زج يونس محمود وهوار ونشأت والآخرين، ثم التقى المنتخبان، العراقي والسوري، وديا في مباراة ثانية جرت في دمشق وانتهت عراقية بنتيجة 1- صفر وبالاداء الفني وبتشكيلة مناسبة. وفي مفكرة سيدكا ايضا مباريات تحضيرية أخرى منها مع السعودية والصين.
و‎يلعب منتخب العراق اليوم في المحفل الآسيوي في مجموعة تضمه الى جانب منتخبات ايران والامارات وكوريا الشمالية، وقد اعتنى سيدكا في تصريحاته الاخيرة بالمنتخب الايراني وأعطاه اهمية لانه الأقوى في المجموعة، كما رأى، مع ان منتخبات المجموعة ترى أنها تلعب امام العراق بطل آسيا.

مراجعة
و‎تنظم الاتحادات القارية باشراف الفيفا، بطولات كأس الامم، وقد انطلقت النسخة الاولى من بطولة آسيا في العام 1956 وقد هيمنت ايران والسعودية واليابان على معظم القابها وحصلت كل منها على كأس البطولة 3 مرات فيما احرز المنتخب الكوري الجنوبي اللقب مرتين كما افلح كل من الكويت والعراق لمرة واحدة.
وتعود مشاركة العراق الى العام 1972 وقد انقطع عن البطولة لفترة 20 عاما بسبب الحروب والعقوبات الاقتصادية والرياضية التي فرضت عليه، واجتاز المنتخب العراقي تصفيات ست نسخ شارك فيها، وهو اليوم يسجل حضوره في نهائيات 2011 من دون ان يخوض تصفيات باعتباره بطل المسابقة السابقة وفق اللائحة المنظمة.
‎المشاركة في كأس الأمم الاسيوية بدأت محدودة واتسعت لتشمل اليوم معظم دول القارة الصفراء، وقد أسهمت الدول العربية في استضافة هذه البطولة. جرى ذلك في الكويت في العام 1980 وقطر (1984) والامارات (1996) ولبنان (2000) وها هي الدوحة التي نجحت في تنظيم الكثير من المسابقات الدولية والقارية والتي ستستضيف كأس العالم في العام 2022، النسخة الجديدة.
‎تناوب المدربان العراقيان عادل بشير وعبد الاله محمد حسن على قيادة منتخب العراق في مشاركته الاولى في أمم آسيا، قاده الاول في التصفيات ونجح، وقاده الثاني في النهائيات، لكن المنتخب لم يستطع اجتياز العقبة الاولى. وقد اسفرت النتائج في التصفيات التي جرت في الكويت (1971) عن خسارة مباراة ترتيب المجموعات امام الكويت بركلات الترجيح بعدما انتهى وقت المباراة بنتيجة 1-1، لكن المنتخب حقق في ما بعد نتائج أهلته للصعود الى النهائيات بعدما تغلب على منتخب سيلان 5- صفر (علي كاظم 3 اهداف) ولكل من شامل كامل وستار خلف هدف، وفاز على البحرين (1- صفر) بتوقيع الهداف علي كاظم الذي عاد ليتألق مرة ثالثة امام الاردن وليسجل هدفي الفوز (2- صفر) ويكرر التسجيل بهدفين ايضا امام لبنان الذي خسر امام المنتخب العراقي بنتيجة صفر – 4 (سجل كل من عبد الرزاق احمد ودوكلس عزيز هدفا ايضا). واختتم العراق التصفيات بالفوز على الكويت (1- صفر) بهدف اللاعب رياض نوري ليتأهل العراق للنهائيات بجهود جيل عبد كاظم وستار خلف ودوكلص عزيز ومجبل فرطوس وصاحب خزعل وعبد الرزاق احمد والآخرين، جيل أنتج الهداف البارع علي كاظم.
‎لكن المنتخب خرج من نهائيات بانكوك (1972) بعد فوز صعب على كوريا الجنوبية بركلات الترجيح وخسارة قاسية امام ايران (صفر- 3) قادته الى التعثر امام تايلاند والخروج بنتيجة التعادل (1-1) وبالتالي من الدور الاول، وقد قاده المدرب عبد الاله محمد حسن الذي اجرى تعديلات على التشكيلة السابقة .

‎الظهور الثاني للعراق في نهائيات الامم كان في العام 1976 (ايران) وبقيادة اليوغوسلافي كاكا بعد اجتيازه تصفيات 1975 بملاك تدريبي عراقي على رأسه ثامر محسن وواثق ناجي في التصفيات. تمكن المنتخب من اجتياز الحواجز الثلاثة (قطر، افغانستان، السعودية) مرتين، في مرحلتي الذهاب والاياب، وفاز على قطر (1- صفر) و(3 - صفر) وعلى افغانستان (3 - صفر) و(4 - صفر) فيما نجح مرتين امام السعودية وبنتيجة 1- صفر ومن ثم 2- 1. وقد اشترك في التسجيل خلال التصفيات اللاعبون علي كاظم وحساني علوان واحمد صبحي وهادي احمد وفلاح حسن وكاظم وعل وعلي حسين وهشام مصطفى، ومني المنتخب بثلاث خسارات، في النهائيات، امام ايران (صفر- 2) والكويت (2-3) والصين (صفر – 1) الى جانب فوزه على اليمن (1- صفر). وهذه المرة اجتاز الدور الاول وحصل على المركز الرابع في التنافس على المركزين الثالث والرابع، وقد اعتبرت هذه النتيجة جيدة في حينه.
‎بعد عشرين عاما من الغياب عن هذه المسابقة وظهور جيل جديد هو جيل عماد هاشم وسمير كاظم وراضي شنيشل وحبيب جعفر وحسام فوزي وليث حسين وآخرين (نضج بعضهم في هذه الفترة ) اجتاز المنتخب تصفيات «سهلة» في العام 1996 بقيادة المدرب عمو بابا إذ فاز على الباكستان (3- صفر) وعلى الاردن (1- صفر) لينتقل الى النهائيات التي جرت في اواخر العام ذاته (كانون اول/ ديسمبر في الامارات) وفيها تمكن من الصعود الى الدور الثاني إلا انه لم يكمل المشوار في اتجاه القمة بعدما خرج على يد السعودية بالهدف الذهبي الوحيد (صفر- 1) كان المنتخب السعودي يتنافس مع العراقي في المجموعة ذاتها، وسبق له الفوز ايضا بالنتيجة نفسها (1- صفر) على العراق الذي حقق فوزا على ايران 2- 1 (حسام فوزي وخالد محمد صبار) وعلى تايلاند 4-1 (حيدر محمود هدفين وليث حسين هدفين).
‎اجتياز تصفيات اللقب 1999 قاده المدرب ناجح حمود وحقق المنتخب ثلاثة انتصارات أوصلته الى هدف التأهل إذ فاز على طاجكستان 2-1 (عصام حمد وحبيب جعفر) وعلى عمان 2-صفر (رزاق فرحان ) وعلى قيرغستان 5-1 (عباس عبيد) 2 ورزاق فرحان وحيدر محمود وحسام فوزي. وقد جرت في طاجكستان خلال شهر آب (اغسطس) القمة النهائية التي استضافها لبنان في العام 2000، وعند دور الثمانية توقفت مسيرة المنتخب وكان قد فاز على تايلاند 2- صفر، وبتوقيع اللاعبين قحطان جثير وحيدرمحمود وتعادل مع لبنان (2-2). وقد سجل الهدفين اللاعب صباح جعير، وخسر امام ايران بهدف علي دائي، ثم مني بخسارة كبيرة امام اليابان 4-1 (سجل للعراق عباس عبيد).
‎في المشاركة الخامسة تناوب المدربان الالماني ستانج والعراقي عدنان حمد على قيادة المنتخب الوطني، اذ اجتاز به ستانج تصفيات جرت في ماليزيا والبحرين (2003) متصدرا مجموعة قوامها منتخبات العراق والبحرين (تأهل ثانيا) وماليزيا ومانيمار، وجرى التنافس فيها على مرحلتين ذهاب (في ماليزيا) واياب (في البحرين) ونضج فيها اللاعب يونس محمود وبرز كهداف من طراز كبير. التصفيات أسفرت عن فوز العراق في مرحلة الذهاب على البحرين 5-1 وسجل للعراق فيها يونس محمود اربعة اهداف وكان الهدف الخامس من نصيب جاسم سوادي والتعادل سلبيا مع ماليزيا والفوز على مانيمار 3- صفر (حيدر عبيد واحمد مناجد وهشام محمد) وفي مرحلة الاياب الفوز على ماليزيا 5-1 (يونس محمود 3 اهداف وقصي هاشم وحسام فوزي) وعلى مانيمار 3- 1 (عباس حسن وعباس رحيم وجاسم سوادي) ثم الخسارة بهدف امام البحرين والاخيرة لم تكن مؤثرة على صعوده متصدرا، وقد شهدت النهائيات (2004 في الصين) انهيار الفريق في مباراته الاخيرة، في الربع النهائي، امام الصين، وخسارته بنتيجة صفر -3 في مباراة دراماتيكية طرد فيها الحارس احمد علي، بعدما خسر امام اوزبكستان صفر- 1 وفاز على تركمانستان 3-2 (هوار ملا محمد ورزاق فرحان وقصي منير) وعلى السعودية بنتيجة 2-1 (نشأة اكرم ويونس محمود).
‎الحلم الكبير تحقق في سادس مشاركة للعراق في نهائيات أمم آسيا وبعدما اجتاز تصفيات 2006 (من مرحلتين) بالفوز على الصين (2-1) وعلى فلسطين (3 - صفر) والخسارة امام سنغافورة (صفر -2) في المرحلة الاولى، ثم التعادل مع فلسطين (2-2) والفوز على سنغافورة (4-2) ثم التعادل مع الصين (1-1) وبالتالي التأهل الى موقع تحقيق الانجاز التاريخي.
‎نهائيات امم اسيا (2007) كانت مثيرة وجرت وقائعها في أربع دول هي: تايلاند واندونيسيا وماليزيا وفيتنام، وقاد المنتخب العراقي فيها البرازيلي جورفان فييرا، وبالتعادل (1-1) مع تايلاند (يونس محمود) والفوز على استراليا بنتيجة 3-1 (نشأة اكرم وهوار ملا محمد وكرار جاسم) والتعادل مع عمان (صفر- صفر)، واجه المنتخب العراقي منتخب فيتنام في مباراة ربع النهائي التي انتهت عراقية بنتيجة 2- صفر سجلهما اللاعب يونس محمود والانتقال الى نصف النهائي المثير امام كوريا الجنوبية. وانتهى اللقاء بفوز عراقي بفارق ركلات الترجيح وبعد وقت أصلي كانت نتيجته التعادل السلبي (صفر – صفر). اما في النهائي فقد كان اللقاء العراقي - السعودي تاريخيا وانتهى بفوز العراق بهدف سجله اللاعب يونس محمود الذي نال لقب هداف البطولة وافضل لاعب فيها، تلك البطولة التي حفرت في الذاكرة الكروية العراقية بحروف مضيئة.

بروفة ناجحة

‎وقبل ان يدخل منافسات 2011 بأيام ، اجتاز المنتخب العراقي بروفة ناجحة بدا فيها وهو يلعب بتشكيلة هي الأقرب الى التشكيلة الرسمية الاخيرة التي سيلعب بموجبها في الدوحة وحقق فيها فوزا مستحقا على المنتخب السعودي ، في مدينة الدمام وبنتيجة 1- صفر.
‎المباراة التجريبية ذَكرت الناس بما حَدث في نهائي أمم آسيا 2007 بين العراق والسعودية ، وإن كانت مباراة الدمام ودية، وهدف الفوز العراقي الوحيد حمل توقيع الكابتن يونس محمود وبضربة رأس تذكرنا بالمباراة التاريخية المذكورة تماما وكأن السيناريو واحد.
‎المنتخب العراقي الذي فاز ودياً بهدف يونس محمود في الدقيقة 24 لعب بتشكيلة يبدو ان المدرب سيدكا وقف عليها وهو سيخوض اولى المباريات الرسمية، وامام المنافس القوي في المجموعة ايران، ضمت الحارس محمد كاصد واللاعبين سامال سعيد وسلام شاكر وعلي حسين ارحيمة وباسم عباس (آخر الملتحقين في صفوف المنتخب) وهوار ملا محمد ونشأة اكرم وقصي منير وعلاء عبد الزهرة وعماد محمد ويونس محمود. وقد اشرك المدرب مصطفى كريم وكرار جاسم وسامر سعيد وسعد عبد الامير في الشوط الثاني، في رسالة مفادها ان هؤلاء اللاعبين هم الاقرب الى التشكيلة الاساس إضافة الى مهدي كريم الذي ابقاه على دكة الاحتياط في هذه المباراة بوجود لاعبين آخرين كسعد عطية واحمد اياد ومحمد علي كريم، وقد حسم سيدكا قبيل المباراة منطقة الوسط المزدحمة بالاسماء الكفوءة وأبعد منها المحترف صالح سدير الى خارج القائمة الرسمية لوجود اكثر من بديل في مركزه.
‎مختصون اعتبروا المباراة وامام المنتخب السعودي المنافس القوي على زعامة الامم الاسيوية وامكانيته الفنية القوية ، محطة مهمة ساعدت في رفع قدرات اللاعبين العراقيين وجهوزيتهم الكاملة قبل دخول أجواء المنافسات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
زمن الحنين العراقي / تقرير رياضي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الرياضة العالمية , العربية , والعراقية Global sports, Arabic, Iraq :: منتدى الرياضة العراقية بكل أنواعها Iraqi Sports Forum of all kinds-
انتقل الى: