البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  تفاصيل حقيقة ورواية القبض على صدام من الألف الى الياء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جون شمعون أل سوسو
مشرف مميز
مشرف مميز



الدولة : بلجيكا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1024
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 26/12/2009
الابراج : الحمل
التوقيت :

مُساهمةموضوع: تفاصيل حقيقة ورواية القبض على صدام من الألف الى الياء    الإثنين 10 يناير 2011, 11:38 pm




تفاصيل حقيقة ورواية القبض على صدام من الألف الى الياء


مساء السبت 13 ديسمبر 2003 م تم القبض على الرئيس العراقي من قبل القوات الامريكية ..
ولكن اختلفت الروايات حول طريقة القبض عليه ..فالرواية او السيناريو الامريكي لعملية القبض على صدام يقول انه تم في الحفرة الشهيرة ..دون مقاومة تذكر ..
بينما تذكر الرواية العراقية ( التكريتية )ان صدام ورفاقه دخلوا في معركة دامت لاكثر من ثلاثين ساعة استخدمت فيها جميع الاسلحة حتى المحرم منها ..
وبغض النظر عن موقفنا من طريقة اعتقال صدام .. وعرضها على شاشات التلفزة العالمية لتظهرها هزيمة للعراق وشعبه وتاريخه وللامة العربية جمعاء ... ونصراً كبيرا للكاوبوي الأمريكي .
حاولنا في تغطيتنا الشاملة لاعتقال صدام ان نقدم بانوراما حول كل ما ذكر عن الموضوع .. من قبيل اعترافنا بحق القارىء في الاطلاع على كافة الآراء ...


السيناريو الامريكي
-----------------

في يوم الثلاثاء 9 ديسمبر 2003 م تعرضت سيارة عراقية كان يقودها شخص يدعى (س.ج) من أهالي ناحية القيارة ـ محافظة الموصل ، للتفتيش من قبل مفرزة تتبع لشرطة المتابعة في قضاء الشرقاط.

كانت المفرزة تقوم بتدقيق أوراق السيارات المسروقة وما أكثرها في هذا الطريق الذي من خلاله تجري عملية نقل السيارات المسروقة من بغداد إلى المحافظات الشمالية وكذلك منع عمليات تهريب الوقود التي تقوم بها السيارات التركية الناقلة للوقود من تركيا ثم تعيد تهريبه إلى تركيا .

طلب أحد عناصر المفرزة من صاحب السيارة إبراز أوراقه التي تثبت ملكيته للسيارة وتبين انها تعود لاحد كبار أعضاء حزب البعث وهذا يعني أنه يجب حجز السيارة ومصادرتها .

وعند تفتيش السيارة لاعطاء سائقها وصل استلام بها من قبل المفرزة عثر في السيارة على بريد بتوقيع صدام حسين موجه إلى أعضاء الفروع في حزب البعث يحدد لهم نشاطاتهم في المرحلة المقبلة وكيفية تعبئة الناس ضد الاحتلال لكنها لاتتضمن أي طلب لتنفيذ أعمال مقاومة .

عرضت الأوراق على المقدم (خ .ص) الذي كان يجلس في سيارته في مكان غير بعيد والذي لم يتفاجأ بأن صدام يرسل بريداً إلى كوادر البعث في الشرقاط لأنه كان يحقق منذ عدة أيام بمعلومات تفيد أن صدام قد أصدر أوامره باغتيال اثنين من أبناء الشرقاط وأحدهم هو زعيم الحزب الذي ينتمي إليه وهو ابن عمه في ذات الوقت ..وهما عرفا بانخراطهما في مناهضة نظام صدام خلال السنوات الماضية ووعد بدفع ستين ألف دولار للذي ينفذ العمل .

كانت هذة القضية قد وصلت إلى هذا الضابط عندما حضر مواطن من الشرقاط يشكو من أن صداميين بدرجة عضو فرع في الحزب هدداه بالقتل إن لم ينفذ ما سبق وتعهد به من اغتيال للشخصيتين واستلم عشرين ألف دولار كعربون لتنفيذ المهمة لكنه تراجع وأعاد إليهم المبلغ وهما يصران على أن يقوم بهذه المهمة .

عندما تذكر (خ .ص) هذه القضية التي لازال يدقق في صحة معلوماته طلب من صاحب السيارة ان يخبره بالشخص الذي يريد إيصال البريد إليه مقابل وعد في التساهل معه وتحويله إلى شاهد، وإذا الشخص هو ذاته الذي سبق وأن أعطى أوامر بقتل للشخصيتين وهو من دفع المبلغ للمكلف بالتنفيذ .

دون تردد قال الضابط لمرافقيه بضرورة الانتقال إلى الشرقاط لاعتقال عضو الفرع ،الأمر الذي نفذ خلال أقل من ساعة .

لم يخطر ببال هذا الضابط وهو متجه من الشرقاط إلى مقر القوات الامريكيه لتسليم هؤلاء أن هذة القضية يمكن أن تفضي في ما بعد إلى اعتقال صدام حسين .

في الطريق بين تكريت والشرقاط قال لحامل البريد أن يخبره عن الشخص الذي سلمه البريد وإلاّ سيتعرض إلى ما لا يحمد عقباه متهماً إياه بأنه هو من أحضر أوامر من صدام بقتل ابن عمه وهذا الأمر سيكلفه الكثير إن لم يخبره عن الذي سلمه البريد .

اعترف (س .ج) بأن شخصين أحدهما يعمل في جامعة تكريت والآخر نجل أحد قياديي الحزب المنحل هما اللذان يسلمان له البريد في كل مرة ،الأمر الذي جعل الضابط يتوجه ومرافقوه والمعتقل إلى جامعة تكريت حيث اعتقلا أحد مصادر البريد في حين تعذر اعتقال الآخر لعدم تواجده في منزله.

قام الضابط ومفرزته وبالتعاون مع قائد شرطة تكريت بتسليم المعتقلين إلى القوات الأمريكية التي وجدت بهم صيدا ثميناً قد يوصلهم إلى الرئيس الهارب دون أن يتحدث أي من المفرزة عن جائزة القبض على صدام .

لكن (خ .ص) طلب من القوات الامريكية النظر إلى حامل البريد الذي كان عضو فرقة في حزب البعث العراقي على أنه شاهد ومتعاون وهو من سهل تنفيذ العملية.

وفي ذات الليلة تمكنت القوات الامريكية من اعتقال المصدر الآخر للرسائل الذي هُدد باعتقال كل أفراد أسرته إن لم يكشف عن الذي كان يعطيه الرسائل، ومقابل وعد بإطلاق سراحه وهوالآخر لم يتحدث عن أية صفقة مالية أو عن الجائزة اعترف أن مصدر رسائله هو شخص يدعى سعد وهو من أقارب الرئيس صدام وهويجتمع معه في نقطة معينة مرتين في الأسبوع وإن حدث طارئ فإن سعد يأتي إلى بيته وكشف عن المكان والزمان الذي يلتقيان فيه.


الكل يطمع في الجائزة

في الساعة المحددة للقاء كانت هناك سيارتان من نوع ( شفروليت ) بها مفرزة من استخبارات الجيش الامريكي بملابس مدنية تراقب حضور سعد حيث تمكنت من إلقاء القبض عليه..

وبعد اعتقال ( سعد) مباشرة قال للامريكان إنه مستعد للتعاون معهم وتمكينهم من اعتقال صدام مقابل الجائزة المخصصة لاعتقال صدام والبالغة ثلاثون مليون دولار ..

رفض الامريكان التعهد له بدفع الجائزة بحجة انه سيخبرهم عن مكان تواجد صدام مرغماً بعد أن سقط في الاعتقال وأنهم سيرفعون الأمر إلى قيادتهم فيما بعد لكن لاوقت لهذا الآن ..

أخبر سعد بمكان صدام وقال إنه يذهب إلى مكانه أحياناً في زورق وأحياناً أخرى سيراً على الأقدام من منطقة الدور وأن ثلاثة مواقع قريبة على بعضها يتواجد صدام في أحدها ...

وعندما سئل لماذا اختار صدام هذا المكان قال إن صدام سبق أن عبر من هذة النقطة على نهر دجلة حين كانت تطارده الشرطة في أعقاب مشاركته في عملية محاولة اغتيال رئيس الوزراء السابق عبد الكريم قاسم وبما أنه شديد الاهتمام بالسحر والطالع والحظ فإنه يعتقد أن هذا المكان مبارك وآمن على اعتبار انه عبر منه بصورة آمنة في الماضي وهو يقول إنه سيعبر منه هذه المرة إلى الأمان ودحر القوات الأمريكية.

ما أن اصبح تقرير الاستخبارات على طاولة الميجرجنرال ( ريموند اوديرنو) قائد الفرقة الرابعة الذي كثيراً ما اطلع على تقارير ومعلومات عن أماكن يحتمل أن يتواجد فيها الرئيس صدام ثبت فيما بعد أنها غير حقيقية لكنه أدرك هذه المرة أن مصدر المعلومات لايتحدث عن استنتاجات فهذه هي المرة الأولى التي يكون المصدر على صلة مباشرة مع صدام حسين.

أصدر الميجرجنرال ( اوديرنو) أوامره لتشكيل قوة من فرقة المشاة الرابعة مكونة من ستمائة جندي بقيادة الكولونيل جيم هيكي الذي وضع ومعاونوه خطة اطلقوا عليها اسم (عملية الفجر الأحمر)، مع ان تنفيذها بدأ بعد الغسق. وكان الهدف هو قتل صدام حسين او القبض عليه. وأطلقوا على المنزلين المستهدفين اسمي (وولفراين 1) و(وولفراين 2). وضمت تلك القوة افرادا من سلاح الفرسان والهندسة والمدفعية والطيران وقوات العمليات الخاصة".


ليلة الهجوم ....

عند حوالى الساعة 18.00 من ليل الجمعة وتحت جنح الظلام وبسرعة البرق تمركزت قوات كتيبة ريدر وبدأت التحرك باتجاه الاهداف شمال غرب الدور".

عند حوالى الساعة 20.00 هاجمت قوات التحالف المنزلين ... ولكنها لم تعثر على شيء في بداية الامر.


ونتيجة لذلك قررت الكتيبة القتالية الاولى اغلاق المنطقة والبدء في عملية بحث واسعة. وعثرت قوات التحالف بعد ذلك على موقع اشتبهت به الى الشمال الغربي من موقع وولفيرين اثنان".

والمنطقة هي مجمع صغير محاط به هيكل معدني ومنزل طيني به غرفتان، إحداهما غرفة نوم تتناثر الصور الفوتوغرافية على حوائطها بينما تراكمت على أرضها القمصان الجديدة والنعال... فيها سرير وكرسي وملابس مبعثرة، بينها قمصان تي شيرت، والثانية عبارة عن مطبخ بدائي وبها صنبور مياه. وكان المبنى يبدو مهجوراً.

و اثناء التفتيش وجدت القوات الامريكية أحد حراس صدام الشخصيين والذي سرعان ماأجهش في البكاء قائلاً

"لا تقتلوه.. سأقودكم إلى مكان صدام."

عند الساعة 20.26 مساء ...كان الحارس يقود القوة الأمريكية الخاصة إلى المزرعة ..

أشار الحارس إلى حفرة صغيرة غطتها الأوراق الجافة والقاذورات.

فأزاحوا بساطاً من الاسفنج وجدوا تحته ما اسماه ( سانشيز ) حفرة عنكبوت مدخلها مموه بالطوب والطين.

كشف الجنود تحت ذلك البساط حفرة عمقها متران ونصف المتر وعرض مساحتها الارضية متر و80 سنتمتراً.

وفي قاع تلك الحفرة وجدوا رجلا اعمش العينين طويل الشعر وكث اللحية. كان معه مسدس لكنه لم يطلق النار.


يقول المترجم العراقي المرافق للقوة :

"عندما تفكر في صدام حسين، ذلك الديكتاتور، ذلك الفرد الذي كان يتمتع بالسلطة والجبروت على كل أفراد شعبه فلن يخطر على بالك أبداً أن تجده في تلك الحفرة الحقيرة .... ولكنه كان هناك فعلا ."

بدأت القوات الأمريكية في إطلاق النار على الحفرة عندها بدأ صدام في الصراخ من الداخل طالباً عدم إطلاق الرصاص قائلاً :
"لا تطلقوا النار..انا صدام حسين انا الرئيس العراقي "

عرف المترجم على الفور لحظة خروج صدام من الحفرة أن الرئيس العراقي المخلوع قد وقع أخيراً في قبضتهم بالرغم من الحالة الرثة التي بدأ عليها،

سال الجنود الامريكان صدام عن اسمه للتاكد ..فاجاب : انا صدام حسين ...انا رئيس العراق

أطبق المترجم بيديه على صدام قائلاً :

"تصف نفسك بالبطل وقائد الأمة العربية.. أنت لاشيء.. لو كنت رجلاً بالفعل لقتلت نفسك."

ردد صدام بالإنجليزية مرتين "أمريكا.. لماذا"
عندها طلب أحد عناصر القوة الأمريكية الخاصة من المترجم أن يقول له أن الرئيس الأمريكي، جورج بوش، قد بعثنا للعثور عليك"

وكان رد صدام بالعربية إن "حذائي أفضل منك ومن عائلتك."

يقول المترجم ان الغضب دفعه إلى تسديد عدة لكمات لوجه صدام حتى أوقفته عناصر القوة الأمريكية الخاصة.،

عند حوالى الساعة 21.15 تم نقل صدام حسين على متن طائرة هليكوبتر الى بغداد حيث تم التأكد من هويته من خلال تحليلات الحمض النووي وبعد جلب مسؤولين عراقيين سابقين، مثل طارق عزيز، للتعرف عليه.

وتم تفتيش الحفرة والمنطقة المحيطة بها. ونتج عن عملية المداهمة مصادرة بندقيتين من طراز ايه كاي- 47ومسدس ومبلغ 750ألف دولار اميركي باوراق نقدية من فئة المئة دولار وسيارة تاكسي باللونين الابيض والبرتقالي". . وقد احتجز كذلك شخصان حاولا الهرب عندما شاهدا القوات الاميركية.

كذلك، عثرت القوات الأميركية على مراكب بالقرب من المزرعة على ضفة نهر دجلة. ويعتقد اميركيون ان تلك المراكب كانت تستخدم من قبل زوار صدام او لتوصيل المؤن او الهروب السريع في حالة حدوث طوارئ.


وقال الميجرجنرال ( ريموند اوديرنو ) قائد فرقة المشاة الرابعة أنه قام بتفتيش المنطقة المذكورة "عدة مرات من قبل" وأنه كانت تخامره شكوك في أن صدام ربما كان لديه نحو ثلاثين من هذه المخابئ وأنه آخذ في التنقل بصورة مستمرة من مخبأ إلى آخر.

وأعرب أوديرنو عن شكوكه من أن صدام لم يمكث في مكمنه هذا سوى فترة قصيرة استنادا على وجود قمصان جديدة لم تخرج من لفافتها بعد.

وأضاف قائد الوحدة الامريكية أنه لم يعثر على أي أجهزة اتصال في مكمن صدام، مشيرا بقدر لا يخفى من الارتياح إلى أن صدام حسين لم يكن يقوم بتوجيه أو تنسيق حركة المقاومة في العراق التي تشن هجمات يومية على قوات التحالف.


الرواية العراقية
--------------
بشهادة الكثير من المواطنين العراقيين من قضاء الدور قرب مدينة تكريت ان معركة حقيقية دارت رحاها في مزارع تلك المنطقة بين الرئيس صدام حسين ورفاقه من المجاهدين الابطال في مواجهة قوات الغزو الاميركية التي استعملت الطائرات وكل انواع الاسلحة , حتى المحرم منها دوليا .في تلك الليلة


يقول المحامي اسماعيل عبد الرحمن ان المقاومة العراقية الباسلة التي كان يقودها الرئيس صدام حسين قدمت اكثر من مائة وخمسين شهيدا في تلك المعركة البطولية التي فاقت فيها خسائر القوات الاميركية اكثر من مائتين وخمسين بين قتيل وجريح وتدمير العشرات من السيارات العسكرية .


واضاف ان الطائرات المروحية وطائرات الاباتشي لم تغادر سماء المنطقة طوال فترة المعركة التي استمرت اكثر من ثلاثين ساعة , لم يستطع فيها الغزاة الاميركيون النيل من صمود المقاومين وبسالتهم .

في السياق نفسه قال الدكتور محمد ابراهيم الدوري ان القوات الاميركية ذهبت بعد الصمود البطولي لمجاهدي المقاومة الى اطلاق قنابل تحمل انواعا من الغازات المخدرة, مستغلة تفوقها التكنولوجي , ولم تكن معلوماتها حتى تلك اللحظة تشير الى وجود الرئيس صدام حسين في تلك المنطقة , لكنها ارادات اسكات مصادر النيران التي اوقعت في القوات الاميركية خسائر فادحة .


وقال ان الغاز الذي انتشر سريعا في الهواء اثر على قدرة المقاتلين وافقدهم وعيهم , الامر الذي مكن القوات الاميركية من القاء القبض عليهم وهم فاقدوا الوعي , ومن بينهم الرئيس صدام حسين , وهذا ما اكده كل المنصفين الذين شاهدوا الاكذوبة التي عرضتها القوات الاميركية في بغداد ظهر يوم الرابع عشر من كانون الاول .

واضاف الدوري ان طبيعة المعركة التي دارت في تلك المنطقة المليئة بمزارع النخيل تؤكد كذب الرواية الاميركية وسذاجتها في الوقت نفسه , وتؤكد ان الرئيس صدام حسين هو الذي قاد المعركة , واثبت شجاعة فائقة في التصدي لقوات الاحتلال , وهي الصفات الحميدة التي عرفها عنه العراقيون .

على صعيد متصل قال قيادي في حزب البعث العربي الاشتراكي ان الرئيس العراقي هو مناضل بعثي قبل ان يكون رجل سلطة , لذلك فان اعتقاله او اغتياله كان امرا وارادا , سواء في ذهن الرئيس او اذهان رفاقه المجاهدين , وان غياب الرئيس صدام حسين عن المشهد السياسي الميداني في العراق اليوم , لن يؤثر على تماسك الحزب , ولا على قيادة الحزب للمقاومة العراقية الباسلة , فحزب البعث حزب ثوري انقلابي .

واكد المسؤول البعثي ان المقاومة لن تتراجع , بل ان اجندة المقاومة ستتصاعد انتقاما لحرية وكرامة الرئيس التي تمثل حرية وكرامة الشعب والامة .

واشار ان المقاومة العراقية تملك جهازها العسكري والتنظيمي والاعلامي , وهي تعرف ان كل عناصرها هم مشاريع للشهادة في اي زمان ومكان .

وتوعد المسؤول البعثي بعمليات نوعية تستهدف قوات الاحتلال والمتعاونين معها , لان المقاومة هي من تمثل الضمير العراقي .

ومن جهة اخرى قال المزارع العراقي عبود مصطفى الذي يملك حقلا للدواجن في المنطقة , ان عدة الاف من الدجاج الذي يملكه في حقله الذي يعتاش منه , قد ماتت فجأة وبدون اي اعراض مسبقة , وهو ما فسره اطباء بيطريون بانه جاء نتيجة قوة الغاز الذي اطلقته القوات الاميركية في المنطقة , اثناء محاولتها القاء القبض على الرئيس صدام حسين .

وهو الشيء نفسه الذي تحدثت عنه الحاجة سهام جبار التي اكدت ان اثنين من الخراف التي تملكها العائلة في بيتها الريفي ماتا بسبب قوة الغاز الذي اطلقته القوات الاميركية في المنطقة .

وفي تعليقه على الطريقة التي اعلنت بها القوات الاميركية اعتقالها للرئيس صدام حسين قال الدكتور مانع مهدي استاذ علم الاجتماع في جامعة تكريت ان الادارة الاميركية تريد ان توجه اهانة نفسية ليس للرئيس صدام حسين فقط , بل لجماهير الشعب والامة الذين تعلقوا بشخص الرئيس صدام , ورأوا فيه بطلا قوميا وفارسا غيورا من فرسان الامة . وان الادارة الاميركية تريد ان تسحب منا رموزنا السياسية والتاريخية , وان المثال لحكام مهزومين يعيشون تحت المظلة الاميركية , فالرئيس صدام حسين هو من قال لا للادارة الاميركية , وهو من ضرب الكيان الصهيوني في العمق , وهو من بنى القاعدة الصناعية وجيش العلماء في العراق , وهو من جعل الثروات الوطنية العراقية عصية على اعداء الامة , لذلك تجمع كل رجال الاستخبارات وعلماء النفس في الادارة الاميركية لصياغة مشهد الاهانة لهذا الرمز التاريخي , الذي يمثل الامة في حاضرها ومستقبلها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20145
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: تفاصيل حقيقة ورواية القبض على صدام من الألف الى الياء    الأحد 23 يناير 2011, 8:09 pm



يقولُ المثـــــــل : اكذب وآكــــذب حتّى يصــــدّقــكَ النّاس !

لقد كذبت امريـــكا حين آدّعــت زوراً وبهتــاناً , أنّ العراق يملــك اسلحة كيماويّــة وبيولوجيّـــة وغازات ســامّة مميتــة !

وبهــــذه الأكــذوبة , وتعاون بعض الإنظمـــــة العربيّــة العميلة لحد الآن للأجنبي , والمتواطئــــة مع الكيان الصّهيونــي ( المسخ )

وعوامـــل ومصالــح اقليميّــــة ! كلّهــا عملت معـــاً لأزاحــة نظام قالَ : لا لأمريـــــكا !

ولكــن لاتمــــرّ جريمـــة بدون عقاب !!!

شكراً أخ جــون على هــذه المعلومـــــات التّاريخيــــة !!!

خالـص تقديرنــــــا ...


عدل سابقا من قبل نادر البغدادي في الأحد 23 يناير 2011, 8:11 pm عدل 1 مرات (السبب : وردت عبارة أكذ .. خطـــــا ! والصحيح هو : أكــــذب ,, آســفين ...)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفاصيل حقيقة ورواية القبض على صدام من الألف الى الياء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: