البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 مسيحي أنا ..... أنا مسيحي /بقلم سامي جاسم ال خليفه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jihan aljazrawi
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : هولندا
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 8398
تاريخ التسجيل : 25/12/2009
الابراج : الثور
التوقيت :

مُساهمةموضوع: مسيحي أنا ..... أنا مسيحي /بقلم سامي جاسم ال خليفه   السبت 29 يناير 2011, 11:37 pm


سامي جاسم آل خليفة

الحوار المتمدن - العدد: 2874 - 2009 / 12 / 31

المحور: العلمانية , الدين , الاسلام السياسي

راسلوا الكاتب مباشرة حول الموضوع

عام 2010 الميلادي يحل علينا هذه الليلة وبهذه المناسبة أقدم أجمل التهاني وأصدق الأماني لكل الإخوة المسيحيين ولكل الأحرار في العالم فالعالم المسيحي أثبت إنسانيته أمام كل التحديات التي واجهته وفي كل ظرف يمر به العالم العربي يقف مع الأحرار ضد الظالمين والخونة ممن يتلبسون بالدين ويمشون بالقيم الكاذبة .
يثير اهتمامي المواقف النبيلة للإخوة المسيحيين ومشاركتهم الطوائف الإسلامية في أحزانهم ومصائبهم وأجلها موقف مسيحي العراق الذين أوقفوا أفراحهم حتى ينهي المسلمون الشيعة أحزانهم ليس من باب المجاملة عندهم بقدر ما هو رقي إنساني في التفكير عند هؤلاء المسيحيين الذين لم يقفوا عند حدود معتقداتهم فحسب بل رأوا في المسيح تجليات القيم والنبل والتضحية من أجل الآخرين مهما اختلفوا معهم في المعتقد .
في الوقت نفسه أتعجب من حال بعض المسلمين الذين يفرحون لمقتل "سبط" نبيهم ويصومون ذلك اليوم ابتهاجا ويحثون أبناءهم في البيوت والمدارس من أجل صيام ذلك اليوم ولا أبالغ إذا قلت أنهم يحتفلون بصيام ذلك اليوم أكثر من فرحهم بصيام شهر رمضان بل وتحفل البرامج الدينية من أجل تقديس هذا اليوم .
تحية إعجاب وتقدير لكل مسيحي فهؤلاء القوم أثبتوا للعالم أنهم أفضل إسلاما منا فهم لايدعون موالاة النبي "محمد" ويعلنون البراءة من "عيسى" لكنهم في نفس الوقت يدركون جيداً أن المسلمين يدعون حب نبيهم ويقتلون باسمه وباسم المحافظة على الدين يذبحون إخوانهم في الأشهر الحرم ويفتون بجواز قتلهم ويضيقون عليهم الحصار ويبنون الجدران الفولاذية إمعانا في إذلالهم واستسلامهم إرضاءاً لصنمية نفوسهم الدنيئة ومجاملة للعدو .
أنحني احتراما للمسيحيين الذين وقفوا بجانب المسلمين ودافعوا عن الحريات والحقوق فغدا "جورج غلاوي" أكثر تدينا من المسلمين وأرحم وهاهي قافلة شريان الحياة تعود مجددا للمرة الثانية لتكمل المسيرة في إنقاذ شعب غزة الجائع والمحاصر من قبل إخوانهم وأبناء عمومتهم وأرحامهم .
أنا مسيحي مادام المسيحي أكثر نبلا من المسلم وأنا مسيحي مادمت أرى المسلمين يُقتلون وهم يصلون في مساجدهم ويبتاعون في أسواقهم بحجة أنهم مخالفين وبتصريح من شيوخ المسلمين الذين أفتوا بقتلهم بأحاديث نبوية زوروها على رسولهم بحجة أنهم مبتدعة أحدثوا في الدين وأدخلوا ما ليس فيه .
أحب المسيح وأحب المسيحيين لأنه م يحبوني يلقون بالتحية علي والترحيب دون أن يعبسوا في وجهي كما يفعل بعض المسلمين أسافر معهم ويسألون عني أما جاري المسلم يصد الباب في وجهي ويثقل مشيته حتى لا أحس بوجوده .
مسيحي أنا مادام المسيح يحفني ببركته ويدعو للسلم والإخاء والمودة التي أفقدني إياها بعض المسلمين ولهذا فقدسية المسيح تتزامن مع قدسية التعاليم والمثل التي جاء بها ونادى لتحقيقها في عالم البشرية من أجل الخلاص من شر الشيطان في النفوس الذي وجد في كثير من الإسلاميين موطأ قدم له حتى دمروا البشرية وسفكوا الدماء وجوعوا الشعوب وشردوا الأحرار باسم الإسلام ونشره .
مسيحي أنا فالمسيحي لم يهدم المساجد ولا الحسينيات ولا الكنائس ولا المعابد ولم يتجرأ على حرية المعتقدات المسيحي يا سادة لم يمنع بناء المساجد ردا على منع بناء الكنائس ولم يُهجر أحداً ولم يقتل طفلا ولم يغتصب امرأة ولم يزن بمحارمه ثم يقولون مختلا أو شارب خمر لا يدرك ما فعل .مسيحي أنا لأن المسيحي لا يغتال كبار السن ولا يذبح البشر باسم المسيح ثم يصلي عليهم ويبكي بوجه آخر غير وجه الشر الذي يبطنه .
عام 2009 انقضى وكان المسيحي منتصرا على المسلم لا بسيفه بل بقيم دينه وتسامحه ووقوفه بجانب الفضيلة وأعتقد أننا سنشهد هذا الإبداع المسيحي في عام 2010 لأننا مسلمون قتلة وهم مسيحيون شرفاء لهم من القيم ما عجزنا عن تحقيقه في أرض الإسلام ولهذا سيستمر تألقهم وإنصافهم وسيظل المسلمون يتناحرون ينحر المسلم أخاه ويعتدي عليه وعلى شرفه تحت وطأة العري الديني الذي اهتم بحلق الشارب وإطلاق اللحى وغيب العقل فتنازل عن موروث القيم الإنسانية واكتفى من الدين بالناقة وبول بعيرها واعتزال النساء في المحيض والاكتفاء بملامسة القضيب للفخذين ثم ماذا لا شيء غير القتل في العراق والصومال و باكستان ومن كان سعيدا في عهد بلقيس .



سامي جاسم آل خليفة

الحوار المتمدن - العدد: 3124 - 2010 / 9 / 14

المحور: العلمانية , الدين , الاسلام السياسي

راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع

تسامح البابا شنودة عقلانية واتزان

تناقلت الأوساط الإعلامية هجوم البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية على دعاة حرق القرآن والتي جاءت خلال عظته الأسبوعية والتي قال فيها"من يدعو لذلك ليس له دين ولا عقل ولا يمتلك روحًا طيبة ويعطي فكرة سيئة عن دينه" ومطالبته بدفع العشور للمسلمين المحتاجين وعدم اقتصارها على المسيحيين وقال"إذا أعطيتها للمسلم ستكون بركة أكبر ولا يجب أن نفرق بين مسلم ومسيحي أيا كان المحتاج" واعترافا بقيمة هذا الخلق الرفيع أقدم تحية تقدير وإعجاب لهذه المواقف النبيلة من لدن قداسة البابا والتي تنم عن إنسانية رفيعة وتسامح كبير عجز كثير من شيوخ الدين الإسلامي لاسيما في عالمنا العربي أن يظهروه تجاه إخوتنا المسيحيين وتعاليمهم ومنحهم حق الحرية في التعبد دون مضايقات لهم أو تقليل من شأنهم أو احتقار لممارستهم العبادية.

وفي هذا المقام أطالب علماء المسلمين لاسيما في البلدان النفطية أن يحثوا أتباعهم بدفع صدقة التطوع للمسيحيين المحتاجين في مقابلة تشعرنا بقيمة الإنسان عند المسيحية والإسلام وتنمية مشاعر الحب للآخر بدلا من الكراهية وجمع الأموال والتبرعات لقتل المسيحيين في كنائس الموصل وبغداد فهذا التسامح من قداسة البابا و وقوفه ضد دعاة حرق القرآن أمر يُفترض أن يُخجل بعض الدول المتشددة تجاه المسيحية التي يُعد فيها اقتناء الإنجيل أو قراءته تهمة بالردة عن الإسلام تتوجب قطع الرأس دون تبصر أو تمهل في إطلاق الأحكام مما أوجد حالة من الخوف والهلع على أبنائهم من الاقتراب من منطقة المسيحية وتعاليمها ولا أدري هل سبب هذا ضعف عقيدة عند الإسلاميين أم قوة في المسيحية وباعتقادي أن من يخاف الاقتراب من الآخر هو الأضعف وأن من يحرض على الإرهاب والقتل ويلغي التسامح والصفاء من نفوس أتباعه هو الشيطان فليست الأديان في حالة تنافس أو تقاتل ما دمنا نؤمن أنها سماوية تدعو لخلاص النفس من عقد الشر وتقيم العدالة والتضحية والطهر محلها فلا تعنيني عبادة المسيحي والتدخل في تفاصيليها مادام يعاملني بإنسانية وكرامة ولا ترفع صلاة المسلم قدره عندي مادام يعاملني بسوء ويضطهد إنسانيتي ويقتلني وعائلتي بحجة اختلافي معه في المذهب أو العقيدة فعلاقة الفرد مع ربه حرية خاصة أما علاقته بالآخرين تتوجب المعاملة بإنسانية تأخذ على عاتقها احترام حقوق الفرد في اختيار ما يريد دون تعدي على حقوق الآخرين والتدخل في شؤونهم ومعتقداتهم.

أُجزمُ أن حادثة التهديد بحرق القرآن من قبل القس تيري جونز على قوتها وشناعتها وما تسببه من استفزازات للعالم الإسلامي لم تكن لتتم لو تسامح المسلمون مع غيرهم وأبدوا روح التآخي وصفاء المشاعر ضد الآخر وأوقفوا حالات العنف والقتل والتهديد ضد أتباع الكنيسة وغيرهم من الديانات فاحترامنا لأنفسنا والخروج بصورة حسنة مدعاة للآخرين إلى احترامنا واحترام مقدساتنا فنحن من يشعل نار الآخر علينا عندما ألغيناه بتهميش مقدساته وإزهاق روحه في عمليات الإرهاب تحت غطاء الإسلام وباسم الإسلام وشعاراته.

على المتأسلمين أن يدركوا حقيقة واقعهم وما سطرته أيديهم وأيادي أبنائهم من جرائم بشعة ضد الإنسانية في بقاع شتى من العالم وعليهم كشف دعوات التكفير والإقصاء وخطب الموت والحث على الكراهية التي يتداولونها في كل محفل وناد فنحن بحاجة إلى دعوات التسامح والتعايش بين الأديان كتلك الصادرة من مقام البابا شنودة لا أن نقوم بالخطف والقتل والإكراه حتى نقنع الآخرين بصحة معتقدنا وإلزامهم بما ألزمنا به أنفسنا فالدين لله والأوطان للجميع.



حين يموت الآخرون يحيا المسيحي من جديد

مجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد فاجعة وهي مأساة تتطلب من الإخوة المسيحية الركون إلى العقل والتحلي بالإيمان والصبر إذ لا ينبغي أن يتعاملوا كما دعا أحدهم بالهجرة عن العراق أو الانقطاع عن الكنائس.


ميدل ايست أونلاين

بقلم: سامي جاسم آل خليفة

ليسمح لي أحبتي المسيحيين أن أكون مخالفا لغيري في قراءة الجريمة الوحشية التي ارتكبها شياطين التكفير في كنيسة سيدة النجاة والتي راح ضحيتها عشرات المصلين في بيت من بيوت العبادة فقد هزت تلك الضباع المتوحشة أرجاء الكون بإراقة تلك الدماء الزكية التي روت أرض العراق في روحانية وقدسية وصلوات مرتفعة تأخذ من لحظات الوداع الأخيرة حياة جديدة لمسيحي قادم يرى في ذلك الدم فداء الإنسانية ويقدم حياته على صليب التضحيات من أجل أن يعيش الآخرون في دعة وسلام.

الدم المسيحي الذي أريق يوم الأحد 31/10/2010 شاهد آخر على همجية الفكر الصحراوي ورعونته الذي يمني نفسه بتناول الإفطار في جنة الفردوس ويعانق الحور العين بعد وجبة عشاء دسمة مع الأولياء والصالحين ولا أدري أي ولي وأي صالح يجالس هؤلاء السفاحين و في أي غرفة من غرف الجنة وأحسبها في الدرك الأسفل من النار في نار وحميم فليست الجنة للقتلة المجرمين وليست الرحمة للشياطين الذين ذبحوا الأطفال على صدور الأمهات وأبكونا دما في تلك الليلة ونصبوا الحزن في نفوسنا ولا يزال مستمرا ونحن نتصور كيف يرفرف هذا الطفل مذبوحا على صدر أمه في صور متوالية وحشية لا يرتكبها إلا مسوخ شيطانية تغذت على حليب الحقد والكراهية حتى غدت قرونها تبث حمم الدمار والفتن على العالم الإنساني.

إن مجزرة كنيسة سيدة النجاة فاجعة هزت الضمائر الحية وأوقدت جمرات الحسرة والألم في نفوسنا وهي مأساة بكل تفاصيلها تتطلب من الإخوة المسيحية الركون إلى العقل والتحلي بالإيمان والصبر إذ لا ينبغي أن يتعاملوا كما دعا أحدهم بالهجرة عن العراق أو الانقطاع عن الكنائس بل على العكس أطالب كل المسيحيين بتكثيف تواجدهم في الكنائس أكثر من قبل وأدعو المسيحيين المهاجرين بالعودة إلى العراق فهي بلدهم قبل أي تواجد إسلامي والهجرة منها يعني التخلي عن الجذور المسيحية التي تعودنا منها الثبات والمقاومة مهما نالت منها قواصم الدهر ارتفعت على الأرض من جديد فالمسيحية عطاء ونبل وتضحيات وهذه القيم يجب ألا تزول من أرض العراق وعلى كل مسيحي أن ينهض من الموت وينتصر عليه ويبعث الحياة من جديد ولا يكون ذلك إلا بشجاعة وإيمان فالمسيحية تجدد وانبعاث لا موت وعدم وانتهاء.

الفعل الشيطاني الذي ارتكبه ضباع القاعدة بحق المصلين في كنيسة سيدة النجاة جريمة علينا التعامل معها بعقلية التنوير وتعرية الآخر وعلى كل مسيحي وحر في العالم أن يوثق تلك الكارثة الإنسانية وينقلها إلى العالم على جميع المستويات الأدبية والفنية والسياسية والتأريخية فالبكاء والعويل وخطابات التنديد والاستنكار قد ولى زمانها ولن تعيد الحياة لضحايا الكنيسة فالعمل الموثق ولا غيره هو السبيل إلى بث الحياة والحركة في شرايين كل مسيحي وحر في العالم ولا أعتقد أن الإخوة المسيحية في العراق وباقي البلدان ينقصهم الإعلام ولا الفن ورجاله من كُتاب وسيناريست وشعراء وممثلين ولندع العالم يشاهد ويقرأ فصول تلك الجريمة بحق المسيحيين ولتكن دماء الطفلة "ساندرو جان " وصرخاتها وهي ترفرف مذبوحة على صدر أمها شاهدة على تراث دموي قاسٍ تزخر به المكتبات العربية ويحتاج إلى أن يرمى في المحيطات ومياه البحار والأنهار فالمشكلة ليست كما يصورها بعضهم في حكومة المالكي – وإن كنت لا أعفيها من المسؤولية – بل المشكلة والطامة الكبرى يا سادة يا كرام في فئران القاعدة الذين تغذوا على تراث سقيم استلهموه صباح مساء حتى أصبح الواحد منهم تنينا يحرق بناره الحب والسلام ويبث أفاعي الكراهية والحقد على أبناء الصفاء والتسامح ولم يسلم من سمه الزعاف حتى أطفال الإنسانية فالويل لهؤلاء القتلة من جحيم استعجلوها في الدنيا قبل الآخرة.

ليرحم الله الضحايا ويمن على المصابين بالعافية ولترفع الأيدي بالدعاء ليعم السلام والحب وليحفظ الله أبناء العراق ويحف برعايته أحبتنا المسيحيين ويجنبهم المصائب والأحزان.

سامي جاسم آل خليفة

*****************************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسيحي أنا ..... أنا مسيحي /بقلم سامي جاسم ال خليفه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: