البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الصهاينه في العراق : الدكتور فخري ابراهيم الفريحات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37592
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الصهاينه في العراق : الدكتور فخري ابراهيم الفريحات   الأحد 27 فبراير 2011, 5:26 am

الصهاينه في العراقد فخري ابراهيم الفريحات[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]Lest we forget–An Israeli soldier serving as “an advisor” in the torture techniques employed by the U.S. at Abu Ghraib, just one more piece of evidence proving that the destruction of Iraq from top to bottom was an Israeli operation mapped out years in advance.



بدأ تواجد الإسرائيليون في العراق منذ أول يوم لسقوط بغداد دخل الموساد الإسرائيلي بصحبة القوات الأمريكية كضباط ومستشارين وقد اتخذوا لهم مقرات دائمة ومتحركة لجمع المعلومات والتصوير والتحقيق مع المعتقلين العراقيين وتنفيذ عمليات تدميرية وتخريبية وسرقات واتصالات مع عملائهم. وكان فندق (إيكال) مقرا رسميا مؤقتا لهم وعملوا على المكشوف في اتصالاتهم وعملياتهم وزياراتهم ولذلك انكشف مقرهم بسرعة وجرت عمليات فدائية ضدهم فتركوه ليفتحوا مقرا رسميا لهم في مطار بغداد الدولي وفي معسكر (بوكا) بالذات حيث مقر قيادة القوات الأمريكية والمعتقل الأمريكي الرئيسي وبعدها انتشرت مقراتهم في بغداد منها (نادي الفارس العربي) على طريق مطار بغداد الدولي مقرا سريا للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وفيه (2400) عنصر من الموساد وهو أكبر موقع تكارس فيه ومنه تدار كل العمليات الاستخباراتية والعمليات القذرة . ثم مواقعهم في شارع الأميرات مجاور البيت الصيني وفي الحارثية استخدموا عدة بيوت للمسؤولين العراقيين وفندق الرشيد المطل على المنطقة الخضراء وأيضا فندق السدير وقد استخدموا عدة أبنية محصنة ومجاورة للفندق وعليها حراسة مشددة ومقر الفوج الخامس حرس جمهوري قرب ساحة النسور ونادي الزوارق وفي العرصات وأهم موقع قيادي كان في قصر دجلة في المنطقة الخضراء واتخذت جريدة ايدعونوت حرانوت الإسرائيلية من فندق الحمراء في الجادرية مقرا لها وفي المنطقة الخضراء عدة مواقع ومقرات قريبة من القصر الجمهوري ثم في الجادرية في بيت عبد حمود. واتخذ الإسرائيليون والموساد بالذات عدة مواقع خارج بغداد منها موقعهم في مطار الهضبة المحصن في الأنبار ومعسكر السي سي في الحبانية ويجري فيه التحقيق الأولي مع الأسرى وفي قاعدة عين الأسد وقاعدة الوليد وانتشر الموساد داخل القواعد الجوية الأمريكية وهي غطائهم وأصبحت كركوك مقرا رسميا رئيسيا للموساد لأن الحاكم المدني الأمريكي للعراق بريمر قد أعطى تراخيص للمخابرات الإسرائيلية والشركات الإسرائيلية لشراء الأراضي باسم عملائهم في كركوك ونصب معدات إسرائيلية في هذه الأراضي خاصة في المناطق المرتفعة للتجسس على الدول المجاورة وبعدها تم نصب أجهزة التنصت الإسرائيلية على بعض قمم جبال كردستان للتجسس مع جهاز الرادار الذي نصبوه قبل سنوات.
وتواجد الإسرائيليون في الكفل في محافظة بابل مستغلين الموقع الديني في تنظيم زيارات لليهود وشراء الأراضي الزراعية المجاورة للمرقد والبيوت القديمة وتجنيد العملاء وأصبح الموقع أشبه بالمستعمرات اليهودية وكذلك التواجد في العزير وتنظيم زيارات سياحية دينية لليهود لزيارة مرقد نبي الله العزير وتجنيد العملاء ومحاولة شراء الأراضي والعقارات ولكنها جوبهت بالرفض الشديد من مواطني العزير العرب الأقحاح رافضي الاحتلال الأمريكي والإيراني والإسرائيلي. أما تواجد الإسرائيليون في كردستان فهو قديم منذ قيادة المرحوم الملا مصطفى البرزاني للحركة الكردية وتصريحه المشهور للواشنطن بوست (إننا حركة وطنية نقبل المساعدات حتى من إسرائيل 1961). وتواجدهم في جمجمال ورانية عقرة وقلعة دزة ومناطق أخرى وأشارت التقارير الصحفية في 30 10 2007 م مشاركة 2200 عميل للموساد الإسرائيلي منذ 2004 في تدريب البشمركة الكردية والمنظمات الكردية والاستخبارات الكردية ودفع البشمركة للتغلغل والتطوع في الجيش العراقي كقادة ومستشارين ومدربين لأن ذلك يخدم الموساد الإسرائيلي بالذات والمصالح الإسرائيلية الكبرى بتوجيه الجيش العراقي لتنفيذ المهام التي تخدم إسرائيل الكبرى وتحقيق المصالح الاقتصادية في السيطرة على ثروات العراق وتنفيذ أهداف إسرائيل السياسية في إعادة توطين 20 ألف يهودي كردي في شمال العراق من جديد بما يخدم إعادة تشكيل حكومة كردستان الحرة المستقلة عن العراق والسيطرة عليها سياسيا أما في البصرة ونينوى وميسان فهو تواجدا متحركا لتجنيد العملاء وتنظيم شبكة اتصالات واسعة ومحاولة إعادة خط جنوب إيران وربطه بالبصرة حيث تم تنفيذ عدة عمليات تم تسميتها باسم(العمليات القذرة..)!!! نفذ الإسرائيليون وعملائهم والموساد والضباط اليهود في الجيش الأمريكي 80% من عمليات تدمير البنية التحتية في العراق والتفجيرات والحرائق والخطف والقتل والسيارات المفخخة والتهجير وقتل العلماء والخبراء والأساتذة والأطباء والمهندسين والضباط والطيارين والبعثيين والأمن والمخابرات والاستخبارات وهي أهم واجبات الموساد في العراق. أن القوات الخاصة الإسرائيلية وبعض الضباط الأمريكيين قتلت 350 من خبراء الطاقة الذرية وأكثر من 500 أستاذ جامعي ومثلهم من الأطباء والمهندسين والضباط والطيارين والبعثيين والمخابرات والأمن ورجال الدين وشيوخ العشائر. وسياسة الموساد في العراق تتطابق كثيرا مع سياسات بعض الدول المجاورة له التي تقر تقسيم العراق وتدمير البنية التحتية وقتل النخبة الذكية وتدمير المقاومة الوطنية العراقية وإثارة النعرات الطائفية وتبديل المناهج الدراسية وسرقة آثار العراق والمجلدات العبرية وقتل الشباب الفلسطينيين في حي البلديات وكذلك قتل القيادات والشخصيات الفلسطينية
وتعتبر سرقة وتهريب (التلمود البابلي) أهم عملية نفذها الموساد الإسرائيلي وشراء البيوت القديمة البتاويين والباب الشرقي والأراضي الزراعية وتنظيم زيارات للمسئولين العراقيين لإسرائيل وعندما أثيرت الضجة حول زيارة النائب (منال الألوسي) لإسرائيل صرح في 2004 (أني لم أكن أول عراقي من زار إسرائيل لقد زارها الكثير من المسئولين العراقيين ولا زالوا مستمرين بالزيارات حتى إن المعممين خلعوا العمامة ولبسوا الجينز عند زيارتهم لإسرائيل). والتواجد الإسرائيلي في العراق أصبح رسميا وتم رفع العلم الإسرائيلي على الهمرات الأمريكية في المنطقة الغربية ويتواجد المستشارين اليهود الإسرائيليون في وزارة الصناعة والري والرياضة والداخلية والدفاع والتربية والتعليم العالي ولهم مكاتب في هذه الوزارات منها مكتب خاص في وزارة التربية والتعليم خاص لتبديل المنهاج الدراسي وكل الوزارات العراقية تقع تحيت سيطرة وإشراف مؤسسة اسشارية أمريكية صهيونية تحدد سياسات الوزارات والتحكم في المفاصل المهمة حيث أن الوزير لا يوقع قرارا ما لم يوافق عليه المستشار. لقد نفذ المحتلون والإسرائيليون والإيرانيون أقذر عملية في تاريخ العراق وهي تبديل المناهج الدراسية بما يخدم المصالح الإيرانية ومحاولة طمس هوية العراق العربية الإسلامية والعمل على مسح عدة مسميات من أذهان الجيل الجديد منها (خالد – سعد –المثنى – السلطان - عمر- أبو بكر- عثمان - الزبير- عائشة – صدام – قحطان- قصي -عدنان- القادسية - صلاح الدين - طارق- نصر- ناصر- عبد القادر- كيلان- هارون الرشيد – المنصور- النعمان- ياسر – جمال – الفاروق) إن التواجد الإسرائيلي والصهيوني في العراق والموساد بالذات يشكل خطرا كبيرا على العراق والمنطقة ولذلك أجهزت المقاومة الوطنية العراقية على آليات الدفع الرباعي للموساد وأوقعت بهم عدة خسائر وطريق بغداد الحلة شهد تفجير العديد من سياراتهم بمن فيها وتتابع المقاومة عملاء الموساد أولا بعد أن فرغت الساحة العراقية مؤقتا من حماتها وبناتها الأصلاء ولن يستمروا طويلا بعد أن عاد المجاهدون لصطادوا كل الدخلاء أعداء العراق والأمة الذين لن يستمروا بالبقاء على أرض العروبة والإسلام وعليهم أن يتذكروا قول تشرشل (((البقاء في العراق أشبه بالحياة فوق بركان صامد))) إن تغلغل الموساد الإسرائيلي في العراق وتحركه بمنتهى الحرية بغطاء وحصانه تامة من قبل قوات الاحتلال الأمريكي ودعم من تشكيلات حكوماتها يشكل منحدر خطيرا ستظهر تداعياته الكبيرة على الدول الاقليميه المجاورة للعراق وخاصة سوريا وإيران وتركيا والاردن ودول منطقه الخليج العربي في المرحلة الأولى ويؤثر تأثيرا كبيرا على امن واقتصاد وسلامه هذه الدول , لقد شارك الموساد الاسرائيلى في احتلال العراق ودفع الاعتماد الكبيرة للحرب وكانت الشركات الامنيه الاسرائيليه (المرتزقه) تمارس دورها في التحقيق والتعذيب المهين للاسرى والمعتقلين العراقين بالتعاون مع شركه تيتان الامنيه (المرتزقه) في معسكر كوربر سيء الصيت قرب مطار بغداد الدولى ومعسكر ابوغريب وسط العاصمه بغداد ومعسكر السي سي القديم في قاعده الحبانيه غرب بغداد في حين ان عناصر الموساد الذين شاركوا بالتوغل في عمق المناطق الغربيه كانوا يتعمدون اظهار نجمه داواد التى وشمت على اذرعهم ويرفعون بفخر العلم الصهيونى على مدرعات القوات التى تداهم القرى والمدن في المناطق الغربيه . لقد اظهرت التقارير التى صدرت في العراق صورا وتفاصيل عن حقيقة مشاركه الموساد الاسرائيلى في الانتخابات التى اجريت في العراق وكيف شارك الموساد بصياغة فقرات وبنود الدستور العراقي الجديد الذى صفقت له كثيرا وباركته الدكاكين السياسيه العامله تحت مظلة الاحتلال الامريكى الصهيونى في العراق حينما سلط الضوء على زياره مثال الالوسى العلنيه الى اسرائيل زعيم حزب الامه عضوالبرلمان العراقي صرح في ايلول 2004 ( لاادرى لماذا هذه الضجه فلست انا الوحيد الذى زار اسرائيل فالكثير من اعضاء الحكومه زاروها حتى المعممين منهم خلعوا العمائم واستبدلوها بالجينز وتمت زيارتهم بسلام). ان 80% من عمليات تفجير وحرق الاسواق والجامعات والمدارس والمراكز الحيويه وتدمير المشاريع الخدميه وشلل الاقتصاد العراقي وانعدام الامن وتدمير المساجد ودور العباده وعمليات القتل والخطف والتهجيروقتل وتصفيه الاساتذه والاطباء والعلماء لاجتثاث العقل العراقي وقتل القاده والطيارين العسكرين تنفذ من قبل الموساد الاسرائيلى بالتعاون مع شركات المرتزقه وقاده عصابات فرق الموت الطائفيه المدعومه من دول اقليميه تتطابق سياستها مع سياسة الموساد الاسرائيلي وتعمل بوتيره واحده على تشويه صوره المقاومه الوطنيه في العراق واشعال نار الفتنه الطائفيه والحرب الاهليه وتقسيم العراق لتحقيق احلام اسرائيل وبعض الدول الاقليميه للسيطره على كل ثرواته: ان المتابعين للوضع في العراق يدركون جيدا حجم الخطر الكبير للتوغل الاسرائيلى على مستقبل العراق والدول المجاوره له التى تعتبر العراق هوالعمق الاستراتيجى لها من الناحيه السياسيه والاقتصاديه والامنيه و يؤثر الوضع العراقي كثيرا على امنها وسلامة اراضيها. لقد وقع الدكتور ابراهيم الجعفري زعيم حزب الدعوه الاسلاميه رئيس حكومه الاحتلال الثالثه على اتفاقيه اقامه علاقات( مثاليه) على حد تعبيره مع اسرائيل وفتحت اول قنصليه اسرائيليه في بغداد ضمن المنطقه الخضراء الواقعه تحت حمايه مشدده واول من بارك هذه الخطوه مسؤول مايسمى الامن القومي عراب العلاقات مع الموساد موفق الربيعى واحمد الجلبى زعيم( المؤتمر الوطني العراقي) ومسعود البرزانى رئيس ما يسمى باقليم كردستان العراق وجلال الطلبانى( زعيم الاتحاد الوطني الكردستانى) الرئيس الحالى لحكومه الاحتلال الامريكى في العراق وعدد من قاده الائتلاف الشيعي التابع للمجلس الاعلى للثوره الاسلاميه بزعامه عبد العزيز الحكيم حيث تقوم القنصليه الاسرائيليه بتوفيرالحمايه والدعم للاعداد الكبيره من عناصر الموساد الاسرائيلى ورعايه شؤنهم. ان سماسره اسرائيل في حكومه الاحتلال الامريكي في العراق وعلى راسهم احمد الجلبي يرأس لجنتين هامتين الاولى مايسمى بالحشد الامني والخدمي والتي تعد الخطط الامنيه وتشرف على مهام الاجهزه الاستخباريه والتنسيق مع وزاره الامن الوطني والدفاع والداخليه اما اللجنه الثانيه التي يديرها تقوم باعداد السياسات والخطط لاقامه الاقاليم وتقسيم العراق بالتنسيق مع تل ابيب وهو يتقاسم السلطه مع المالكى وينفذ السياسات الامريكيه والاسرائيليه بحماس اكبر من حماس المالكي وموفق الربيعي وهو اخطر واقذر رجل كما يصفه اصدقاؤه الامريكان المسؤول عن مايسمى الامن القومي والوطني ) لهم اسهم كبيره في شركه بلنسكى للاسمنت)هذه الشركة( بلنسكى لان) مقرها الرئيس في حيفا( وشركه توزيع الزيوت والبترول) منفذو جدار العزل العنصرى في فلسطين والعراق الجديد تعاقدوا لتطويق اكثرمن 50 خمسين مدينه في العراق وبناء سجون كبيره على غرار محاجر الهنود الحمر في امريكا والمخيمات البائسه في فلسطين المحتله . ان اول مكتب للموساد دشن في مطار بغداد الدولى واتخذت فرقه عسكريه كبيره مع معداتها من( نادى الفارس) الموقع الرئاسى الكبير في حى العامريه القريب من مطار بغداد الدولى مقرها السرى الذي يطل على مدرج المطار ويشرف على قاعه كبار الزوارويقدر عدد القوه( 2400) عنصر من الموساد الاسرائيلى تدعى سريه ( مقتل ) اكبر احد تشكيلات الموساد وتتوزع مكاتب الموساد في بغداد ( فندق الرشيد) قلب العاصمه مقابل قصر المؤتمرات مقر البرلمان العراقي الجديد ( وفندق بغداد) وسط العاصمه في شارع السعدون المطل على القصر الجمهوري ولقد اتخذت بعض العناصر من فندق( ايكال ) الواقع في ساحه الواثق حى العلويه مقرامؤقتا لهم في بدايه الغزو سرعان ماكشف امرهم واضطرت اداره الفندق الى التوقف عن العمل فورا والموقع الاكثر خطوره يقع في فندق السدير نوفتيل والابنيه المجاوره للفندق في وسط العاصمه ساحه الاندلس وقد احيطت المنطقه كلها بسياج كونكريتي ولقد استهدف المكان اكثر من مره من قبل المقاومه العراقيه ويتخذ الموساد من المنطقه الخضراء مقرا امنا لهم وتتوزع في كافه مؤسسات الدوله بصفه استشاريه للتغطيه على ممارساتها وان اكبر هذه المكاتب في المنطقه الخضراء يقع في( قصر دجله الرئاسي) مقابل مجمع القادسيه المطل على شاطى دجله وتنتشر مكاتب الموساد في اهم وارقى المناطق في بغداد حى الحارثيه والمنصور وحى الجادريه وتتمتع بحمايه مشدده توفرها القنصليه بالتنسيق مع الشركات الامنيه ( المرتزقه ). و تنشط مكاتب الموساد تحت مسميات وهميه كثيره قد تنطوى حتى على قوات الاحتلال الامريكى ففي الجادريه ارقى احياء العاصمه تتوزع المكاتب في اكثرمن زقاق نظرا للموقع المهم والقريب جدا من المنطقه الخضراء مثلا مسكن السكرتير السابق للرئيس صدام حسين (عبد حمود) و تشغل جزء من( نادى الزوارق) الواقع على شاطى دجله مقابل منطقه الدوره التابع للجنه الاولمبيه العراقيه وتمتد مكاتب الموساد الى منطقه عرصات الهنديه موقع المساكن الرئاسيه لمجلس الوزراء السابق وفي مدينه المنصور شارع الاميرات مجاور القصر الصينى الموقع الرئاسى الذى كان يشغل من قبل نجل الرئيس الراحل ( عدي صدام حسين) وسيطرة عليه عصابات احمد الجلبى بعد الغزو وقد تم افتتاح مكتب لجريده ( يديعوت احرونوت) الاسرائيليه في فندق الحمراء في الجادريه ان من اخطر مقرات الموساد في العراق تقع في معسكر الهضبه الغربيه اهم و اكبر المعسكرات الجويه التابع للجيش العراقي السابق المحصنه بسلسله من التلال الطبيعيه وتحيطهامن الجنوب بحيره الحبانيه ويقع ضمن الهضبه اكبر مطار عسكري يستخدم لتحرك عناصر الموساد داخل وخارج العراق بحريه مطلقه توفرها قوات الاحتلال الامريكي هذا ماعدا مقرات الموساد في معسكر السي سى في قاعده الحبانيه القديمه وتنتشر مقرات الموساد في المناطق الغربيه من العراق داخل القواعد العسكريه التابعه للجيش الامريكى في الرمادى قاعده (عين الاسد) وبعض المواقع الرئاسيه في المدينه المطله على شاطى نهر الفرات العائده للرئيس صدام وقاعده الوليد الجويه وقاعده القادسيه والبغدادى قرب الحدود السوريه ولقد اجهزت المقاومه العراقيه على عدد من اليات الدفع الرباعى المصفحه التى تستخدم من قبل عناصر الموساد واستولت على العديد من الوثائق والاجهزه التى تؤكد حقيقه انتشار الموساد داخل كل القواعد العسكريه الامريكيه في العراق وبفعل العلاقات المتميزه بين مسعود البرزانى رئيس مايسمى اقليم كوردستان وجلال الطلبانى الرئيس الحالى للحكومه الاحتلال الامريكى الذى ساهم الموساد بدفعه لاستلام هذا المنصب تنتشرمكاتب الموساد بكثافه وتتحرك بحريه كبيره داخل منطقه كردستان العراق تحت رعاية وحمايه مليشيا البيشمركه وشركه بلاك ووتر الامنيه احد اخطر شركات المرتزقه بالعراق اقيمت اول مكاتب للموساد في مدينه (اربيل) معقل الزعيم الكردى مسعود البرزانى العام 1994 ثم في ( دهوك) المدينه المحاذيه للحدود مع تركيا ومدينه السليمانيه معقل جلال الطلبانى امين عام الاتحاد الوطنى الكردستانى وانتشرت مكاتب الموساد بعد الغزو في مدينه (الموصل) داخل القواعد الامريكيه وفندق السدير المجاور للقصرالرئاسي في الموصل وفي مدينه( كركوك) التى تطوف فوق اكبر بحيره للنفط في العالم تعمل مكاتب الموساد تحت غطاء الشركات النفطيه وتشير التقارير المعززه بالصور للعلاقه الوثيقه بين الزعيم الكردى(ملا مصطفى البرزانى) والموساد الاسرائيلى بزيارته المشهوره الى اسرائيل في العام 1962 برفقه وفد كردى كان على راسه (الدكتور محمود عثمان) عضو مجلس الحكم في عهد بول بريمر الحاكم المدني وعضو البرلمان العراقي الجديدعن قائمه التحالف الكردستانى وتظهر الصور قيام رئيس جهاز الموساد الاسرائيلى انذاك (مائير عجيت) ورئيس شعبه الاستخبارات الاسرائيليه (يوفال نثمان) بزياره الملا مصطفى في شمال العراق وكان واضحا حجم الدعم المادى والعسكرى المميز للمتمردين الاكراد ونتيجه طبيعيه لهذه العلاقات تستقر مكاتب الموساد في ارقى الابنيه الواقعه في مدينه( عقره) ومصيف (جمجمال ) ومدينه (رانيه) وحتى في مصيف ( سره رش) مقر مسعود البرزانى وتعمل هذه المكاتب على تسهيل عمليه عوده استيطان اليهود في كردستان العراق ويقدر عددهم بنحوا ( 200) مئتى الف يهودى كردى ولقد كشفت التقارير الصادره في اوروبا ونشرت من قبل الاستخبارات الفرنسيه في 3 –10-2007 عن مشاركه( 1200) عميل للموساد والاستخبارات العسكريه الاسرائيليه منذ العام 2004 لتدريب مليشيا البيشمركه في مدينه( اربيل والسليمانيه) وانشاء قوة كوماندوز تابعه للبيشمركه لتجنيد العملاء ودسهم في التنظيمات العامله في المنطقه وان تغلغل قاده البيشمركه في الجيش العراقي الجديد كضباط كبار يخدم كثيرا المصالح الاسرائيليه لتسهيل وتعزيز عمليه مراقبه سوريا والدول المجاوره للعرق. والغريب بالأمر ان الحكومه الايرانيه تبارك كل خطوات حكومه الاحتلال الامريكى المواليه لها ولاتعترض على التوغل الصهيونى او العلاقات المميزه للموساد مع حكومه المالكى وتعتبر ايران اول دوله بالعالم اعترفت بمجلس الحكم الذى يراسه حاكم الاحتلال السفير بول بريمر وقد كشف عن قيام المحامى الصهيونى (مارك زال) المقرب من حزب الليكود الحاكم بالسيطره على كافه الاستثمارات الدوليه في العراق وعين مستشارا لأكبر شركه عراقيه مملوكه ل احمد الجلبى وموفق الربيعى لتصدير المنتجات الاسرائيله للعراق بعد مايتم وضع ماركات لشركات وهميه وكشفت صحيفه (اشكام) التركيه عن تقارير تشير الىقيام اسرائيل بشراء قطع اراضى غنيه بالبترول في مدينه الموصل وهذه الصفقه تقع ضمن الاراضى الخصبه الممتده بين الموصل ودهوك للزراعه القمح بكميات هائله والتى جعلت من العراق سله الوطن العربي سابقا لقد منحت قوات الاحتلال الاميركى تراخيص تتيح لااسرائيل امتلاك مناطق البترول في كركوك, فقد باشرت المخابرات الاسرائيليه باستغلال مواقف قوات الاحتلال باصدار موافقات او تراخيص لشركات اسرائيليه وهميه لشراء الاراضى العراقيه بشكل سرى خاصه في( كركوك) وضواحيها وشمال وغرب العراق بمساحه تقدر( 250) هكتاروقد تم تحويلها الى قواعد استخباريه تابعه للموساد والقيام بنصب اجهزه تكلونوجيه متطوره جدا شمال العراق بالتعاون مع الاكراد وقوات الاحتلال على الحدود مع تركيا وسوريا لتجسس وجمع المعلومات عن سوريا وتركيا ودول الجواروالذى اثار حفيضت تركيا وجعلها تتحرك بسرعه نحوالمناطق الكرديه للتصفيه حساباتها مع المتمردين الاكراد( البككه) اولا ومن ثم معالجه الامر داخل اقليم كوردستان العراق الذى يطمح الى الاستقلال وانشاء اخطر كيان يهدد امن وسلامه الدول المجاوره للعراق خصوصا سوريا وتركيا وايران والتوسع على حساب هذه الدول للتحقيق الحلم الاسرائيلى بقيام بمايسمى ( دوله كوردستان الحره) ان الاستراتجيه الاسرائيليه تعمل على تحقيق اهدافها في العراق من خلال توصيل النفط الخام والماء من العراق الى اسرائيل لحل مشكله الطاقه وقله المياه ، وتوطين اكبر عدد ممكن من الفلسطينيين في غرب العراق . ولقد اوكلت هذه المهمه للتنفيذها الى الخبير الاستراتجى الجنرال الصهيونى( نورمان حيزك) وتعول اسرائيل كثيرا على استغلال القواعد الامريكيه الواقعه في المناطق الغربيه من العراق قرب الحدود السوريه مثل قاعده الوليد والقادسيه والبغدادى ولاستفاده من التماس المباشر لها مع سوريا لقد طال التغلغل الاسرائيلي المؤسسات السياديه العراقيه كوزارة الدفاع والداخلية والنفط والخارجية والتجارة والمالية والتعليم والزراعة وعين اليهودي ( ديفيد تومئ) مستشارا لوزارة المالية واليهودي (وشيك فينوما) مستشارا في وزارة الدفاع واليهودي( ديفيد لينش) مستشارا بوزارة ألزراعه والري واليهودي( تسموهي مارفي) بوزارة ألصناعه و اليهودي (دون بيرى) مستشارا بوزارة الرياضة والشباب و اليهودي (دون ابردمان) في وزاره التعليم و اليهودي (شلومو معوز) في وزارة الداخلية أضافه إلى وجود العديد من المستشارين اليهود لوزارة التربية والتعليم العالي ويقع على عاتقهم مسؤوليته تغير المناهج التربوية بما يتناسب مع ا لمصالح الاسرائيليه علمنا إن كل الوزارات والمؤسسات العراقية تخضع لسيطرة مؤسسه (ران) الامريكيه اليهودية وان كل أعضاء تلك المؤسسة هم أعضاء في الموساد الاسرائيلى والمخابرات الامريكيه ان الحزبيين الكرديين العميلين على وشك تقديم مقترحا لمجلس النواب المقبل بإعادة الجنسية العراقية لـ(يهودالعراق) المرحلين صوب إسرائيل والدول الأوروبية وان التحالف الكر دي قدم هذا المقترح للبرلمان بزعم تأمين جبهة العراق الداخلية من خطر إسرائيل ويهود العراق المكتسبين لجنسيتها. ونقلاعن مصادر عراقية حكومية موثوقة الى ان الذريعة وراء تقديم الاكراد هذا المقترح هي تعزيز الوحدة الوطنية، وتحقيق التوازن الإجتماعي والتكافل الإقتصادي عبر الفصل بين يهود إسرائيل وبين يهود العراق الذي وصفهم الحزبان الكر ديان بالوطنيين أن المخطط ینفذ بشکل خاص فی مناطق معینة تتمتع بصبغة دینیة وتراثیة یعتبرها الصهاینة جزءاً من "إسرائیل الکبرى" ،برعایة الإدارة الامریکیة و یشرف على تنفیذه ضباط من جهاز الموساد الصهیونی . و ذا کانت طموحات إسرائیل معروفة بالنسبة للسیطرة الکاملة على قطاع غزة و الضفة الغربیة ، و کذلك الأمر بالنسبة للجولان السوری المحتل، فإن طموحاتها بالتوسع والسیطرة على أجزاء من العراق لا تقلّ عن ذلك ، تحقیقاً لحلم إسرائیل الکبرى" . و أن المعلومات المتعلقة بنقل الیهود الأکراد من "إسرائیل" إلى مدینة الموصل ومحافظة نینوى تحت ستار زیارة البعثات الدینیة والمزارات الیهودیة القدیمة ، یشیر أیضاً إلى أن الیهود الأکراد بدأوا منذ الغزو الأمیرکی للعراق عام 2003 بشراء الأراضی فی المنطقة التی یعتبرونها ملکیة یهودیة تاریخیة . ان الاهتمام الخاص الذی یولیه الإسرائیلیون لأضرحة الأنبیاء ناحوم و یونس و دانیال وکذلک حزقیال وعزرا وغیرهم"، یقول مادسن إن "الکیان الصهیونی ینظر إلیها جمیعها على أنها جزء من إسرائیل ، حالها حال القدس والضفة الغربیة التی یسمّیها یهودا والسامرة" . وأن فرق الموساد شنّت مع مجموعات من المرتزقة الصهاینة المسیحیین الأمریکیین هجمات على المسیحیین الکلدانیین العراقیین فی کل من الموصل و إربیل فالحمدانیة و تل أسقف و قره قوش وعقره ... وغیرها، وألصقتها بتنظیم القاعدة بغیة تهجیرهم بالقوة ، و إفراغ المنطقة التی تخطط إسرائیل للاستیلاء علیها بالتنسیق مع المیلیشیات الکردیة، من سکانها الأصلیین من المسیحیین والمطالبة بها بوصفها أرضاً یهودیة توراتیة ! وان ما یسمی الیهود الأکراد "بدأوا رحلة عودتهم إلى العراق من فلسطین المحتلة برویة وحذر". و تجدر الإشارة إلى ان التغلغل الإسرائیلی فی العراق بدأ قبل ثمانیة عشر عاماً فی أجواء من التکتم المتواصل انطلاقا من المنطقة الکردیة منذ فرض الحظر الجوی على منطقتی شمال وجنوب العراق. وکانت بدایة هذا التغلغل على هیئة خبراء ومستشارین وجواسیس، ثم تطوّر إلى المجالات العسکریة والتجاریة ووکالات الأمن والعقارات وسائر الشرکات المتخصّصة من الإبرة إلى النفط فالتکنولوجیا. و سرعان ما کشف عن وجهه الآخر حین اتّضح أن کل هذه المجالات لیست وحدها هی الهدف. وأن هناك هدفاً استراتیجیاً دینیاً - تاریخیاً - واستیطانیاً أهم من هذه الأهداف، فرض التوسّع فی عملیة التغلغل داخل مناطق ومدن محدّدة فی الشمال العراقی شملت نینوى، أربیل، الموصل، باشقیا، الکفل، الکوشفین، الحمدانیة، عقرا، وغیرها". و حسبما تشیر المعلومات فإن سبب الترکیز على هذه المناطق والمدن ، یرجع إلى وجود أماکن دینیة وأثریة یهودیة فیها، یعتبرها الإسرائیلیون من قدس الأقداس، وهی تتمثل بشکل خاص فی مرقد النبی ناحوم (ناعوم) الواقع فی الکرش، ومرقد النبی یوناح (یونس) بالموصل، ومبرّة النبی دانیال فی کرکوك، وقبر حزقیال فی الکفل القریبة من الموصل، وقبر عزرا الواقع فی مدینة العزیز بمحافظة میسان، القریبة من البصرة. و لم یقف حدود التغلغل الإسرائیلی عند هذه المناطق، فاتسّعت دائرته أکثر، وصولاً إلى العاصمة بغداد وغیرها من المدن العراقیة الأخرى . وقد تمّ ذلك کله بعلم ودعم الولایات المتحدة، و بتنسیق على الأرض مع الحزبین الکردیین ، فی إطار اتفاق على تبادل المصالح المشترکة ، لا سیما وأن إسرائیل لا تبتغی من تواجدها فی المناطق الکردیة ، کما أوضحت لقیادتی الحزبین ، أکثر مما یجری التنسیق بشأنه معهما ، فضلاً عمّا یتعلق بدوام "التبرك" من الأضرحة والمواقع الدینیة! و لهذا، فإنها لا ترید لهذا التواجد أن تتّسع دائرته فیشمل - على سبیل المثال - توطین بعض المهاجرین من الیهود الروس أو الآتین من أوکرانیا أو جورجیا .. بل إعادة تصدیر الیهود الأکراد من "إسرائیل" إلى "وطنهم الأصلی" لیعیشوا بین إخوانهم، إلى جانب بعض الیهود الآتین من إیران ودول المنطقة، فقط... لا غیر ! و أکثر من ذلك وتسهیلاً لعملیة التوطین "الطبیعیة و الآمنة"، طرحت إسرائیل خطّة لتنفیذ هذه العملیة من قبل الموساد وحکومة کردستان، تقضی بأن یحلّ العائدون إلى وطنهم محل الکلدانیین والآشوریین الذین یشکّلون "حالة" مختلفة عن حالة الأکراد!. و تفید المعلومات ان الخطة حازت على موافقة ودعم العدید من المنظمات الکنسیة المسیحیة - الصهیونیة فی الولایات المتحدة التی أوصت بضرورة تسهیل هجرة المواطنین الأصلیین من المسیحیین الأشوریین والکلدان إلى دول الغرب، وفی مقدمتها أمیرکا وکندا واسترالیا . على أن یتمّ ذلك بدایة عن طریق الإغراء المادی، وفی حالة الرفض وعدم التراجع یجری تکلیف المیلیشیات الکردیة بالضغط علیهم عبر وسائل مختلفة، لدفعهم إلى السیر فی هذا الخیار، مشیرا إلى تصفیة أسماء معروفة من رجال الدین والأطباء والإختصاصیین، کان على رأسهم المطران بولس فرج رحّو رئیس أساقفة الکنیسة الکلدانیة، بدافع إجبارهم على الهجرة الى الخارج، أو النزوح القسری إلى أماکن أخرى فی العراق "الجدید". و ان هذا المخطط الذی یشرف على تنفیذه ضباط من جهاز الموساد الصهیونی بعلم ومبارکة القیادات السیاسیة فی منطقة کردستان العراق و إن التغلغل "الإسرائیلی" فی هذا البلد طال الجوانب السیاسیة والتجاریة والأمنیة. و إن وزیر الحرب الصهیونی الأسبق "فؤاد بنیامین بن ألیعازر"، وهو یهودى من أصل عراقی، ومن موالید محافظة البصرة العراقیة، یشرف على إدارة سلسلة شرکات لنقل الوفود الدینیة الیهودیة- "الإسرائیلیة" بعد جمعهم من "إسرائیل" وأفریقیا وأوروبا، والسفر بهم على متن خطوط جویة عربیة، ومن ثم إلى المواقع الدینیة الیهودیة-المسیحیة فى العراق. وأن مرکز "إسرائیل" للدراسات الشرق أوسطیة "مرکز دراسات الصحافة العربیة" یتخذ من مقر السفارة الفرنسیة فى بغداد مقراً له.
وخلال الهجمات الصاروخیة التى استهدفت مبنى السفارة الفرنسیة، نقل الموساد مقر المرکز البحثى إلى المنطقة الخضراء بجانب مقر السفارة الامیرکیة. و أن الموساد استأجر الطابق السابع فى فندق "الرشید" الکائن فى بغداد والمجاور للمنطقة الخضراء، وحولوه إلى شبه مستوطنة للتجسس على المحادثات والاتصالات الهاتفیة الخاصة بالنواب والمسؤولین العراقیین، والمقاومة العراقیة. وفى نفس الفندق المذکور افتتحت صحیفة "یدیعوت أحرونوت" "الإسرائیلیة" عام 2005 مکتباً لها فى بغداد وآخر فى مدینة أربیل الکردیة. وانه من المؤكد وجود 185 شخصیة "إسرائیلیة"، أو یهودیة امیرکیة یشرفون من مقر السفارة الامیرکیة فى المنطقة الخضراء على عمل الوزارات والمؤسسات العراقیة - العسکریة والأمنیة والمدنیة. و كذلك وجود کمّ کبیر من الشرکات "الإسرائیلیة" الخالصة أو الشرکات المتعدّدة الجنسیة العاملة فی العراق، وتمارس نشاطها إما مباشرة، أوعن طریق مکاتب ومؤسسات عربیة فی هذه العاصمة أو تلك. ویأتی فی مقدمتها کلها شرکات الأمن الخاصة التی تتمیّز بالحصانة مثل الامیرکان، وهی التی یتردّد أنها متخصصة ـ أیضاً ـ فی ملاحقة العلماء والباحثین وأساتذة الجامعات والطیّارین العراقیین والعمل على تصفیتهم. و بالنسبة للنفط، فتقول المعلومات المتوفّرة إن عملیة تشغیل المصافی تشرف علیها شرکة بزان التی یترأسها یشار بن مردخای، وتم التوقیع على عقد تشتری بمقتضاه نفطاً من حقول کرکوک ومنطقة کردستان إلى "إسرائیل" عبر ترکیا والأردن. وأن "إسرائیل" نشطت منذ بدایة احتلال العراق عام 2003 بنشر "ضباط الموساد" لإعداد الکوادر الکردیة العسکریة والحزبیة الخاصة بتفتیت العراق، کما یقوم الموساد "الإسرائیلى" منذ عام 2005 داخل معسکرات قوات البیشمرکَة الکردیة العراقیة، بمهام تدریب وتأهیل متمردین أکراد من "سوریا وإیران وترکیا". کما یقوم الموساد "الإسرائیلى" بمساعدة عملائها فی شمال العراق بقتل وتصفیة واعتقال العلماء والمفکرین والأکادیمیین العراقیین السنة والشیعة والترکمان ، و تهجیر الآلاف منهم، بغیة استجلاب الخبرات "الإسرائیلیة" وتعیینها بدلاً عنهم فى الجامعات العراقیة- الکردیة بالإضافة لسرقة الموساد والأکراد الآثار العراقیة وتهریبها إلى المتاحف "الإسرائیلیة" عبر شرکات الخطوط الجویة "الدنمارکیة، والسویدیة، والنمساویة، والعراقیة". کما أسس الموساد "الإسرائیلى" بنك القرض الکردى الذى یتخذ من مدینة السلیمانیة التابعة لکردستان العراق مقراً له. ومهمة البنک المذکور السریة تقتصر على شراء أراض شاسعة زراعیة ونفطیة وسکنیة تابعة لمدینتى الموصل ، وکرکوک الغنیتین بالنفط. بغیة تهجیر أهلها الأصلیین- العرب والترکمان والآشوریین- منها[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
module=participations&id=756
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصهاينه في العراق : الدكتور فخري ابراهيم الفريحات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: