البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  داود البصري : ديمقراطية الحرامية في العراق و انتفاضة الفقراء !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: داود البصري : ديمقراطية الحرامية في العراق و انتفاضة الفقراء !   الإثنين 28 فبراير 2011, 6:14 pm


داود البصري : ديمقراطية الحرامية في العراق و انتفاضة الفقراء !


26/02/2011





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]العراق اليوم وبعد ثمانية أعوام على سقوط النظام الصدامي و ستة أعوام كاملة على قيام الديمقراطية التحاصصية الطائفية العرجاء يقف على أبواب مرحلة خطيرة ومنعطف حاسم في تاريخه الحافل بالمصائب و الكوارث و النكبات . ففي واحدة من أهم متبنيات الوحدة الشعبية العراقية القافزة على الصراعات الطائفية المستوردة و الخلافات العنصرية النتنة أتفق الشعب العراقي بكافة ملله و نحله و توجهاته على يوم وطني موحد لمتابعة و كشف و تعرية اللصوص و تجار الطائفية و أهل الفشل السياسي المريع من الذين أتاحت لهم الظروف الشاذة التي يعيشها العراق من أن يطفو على سطح الأحداث.
فبعد صبر طويل و معاناة مرة من المجازر الطائفية و الحروب الأهلية المصغرة و مصائب الجماعات السلفية و الطائفية و الإرهابية و تردي الخدمات و انعدام الفرص الحقيقية لقيام عراق حر حقيقي وجديد ٬وليس وفقا للصورة الوردية التي تصورها الأحزاب الطائفية الفاشلة الذليلة السارقة للمال العام و المنتفخة أوداج أصحابها و كروشهم بالمال الحرام، قرر العراقيون و لأول مرة في تاريخهم الحديث أخذ زمام المبادرة و إشعال انتفاضة جماهيرية عظمى لحمتها و سداها الوحدة الوطنية العراقية الجامعة و القفز على كل الخلافات الطائفية المصطنعة و المعدة في مطابخ دول الجوار السيئ و أهمها النظام الإيراني الآيل للسقوط بعون الله ،
ورفعوا مكانسهم الثقيلة في ظاهرة حضارية رائعة لينظفوا بها الطفيليات الطائفية المريضة و المسخة التي تسللت لقيادة العراقيين نحو الجحيم .
يوم الخامس و العشرين من شباط / فبراير عيدا وطنيا عراقيا جليلا هز عروش الظالمين و علم الطائفيين و المرضى منهم بحجمهم الطبيعي في الشارع و أعاد الابتسامة لوجوه المحرومين الذين نكلت بهم و بحياتهم الفاشية البعثية البائدة و جاء أصحاب الأحزاب الشيطانية المنتحلة للشعارات الإيمانية المزيفة ليحولوها لمستنقع طائفي مريض عامر بكل أوساخ التاريخ و طفيلياته و ليعيدوا العراق لحقب تاريخية سوداء ماضية و لينهبوا كل أموال و ثروات البلاد و عوائدها النفطية الخرافية على مشاريع مشبوهة وفاشلة هي باب واسع من أبواب السرقة المفضوحة و العلنية.
لقد حولت الحكومات العراقية الطائفية بعد بعد نيسان 2003 و بامتياز لواحدة من أكبر الدول الفاشلة في التاريخ . كما أن حجم النهب البترولي و المالي قد تجاوز كل الحدود المعروفة لعوالم النهب و السرقة و السمسرة .
تردت الأوضاع المعيشية و الحياتية للعراقيين حتى أضحى العراق بلدا طاردا لسكانه يهرب شعبه وشبابه لدول المنافي طلبا للجوء وهربا من بلد هو من أغنى بلاد الأرض.
رئيس حكومة الفساد العراقية “الرفيق المناضل” نوري باشا المالكي و أركان حكومته وأهل المنطقة الخضراء يعيشون اليوم حالة رعب حقيقية وقد كشروا عن أنيابهم المسمومة وقاموا فعلا بقتل عدد من المتظاهرين في الكوت و ذي قار بل أن قائد القوات البرية العراقية علي غيدان قد هدد متظاهري مدينة الكوت بضربهم إن لم يحصلوا على الموافقات المسبقة.
هي إشارة قمعية وفاشية تتوائم و أساليب المرحلة البعثية ٬لأن استخدام الجيش في ضرب الشعب سيكون كارثة حقيقية على مستقبل الوضع العراقي و سيعيد العراق و العراقيين للمربع القمعي الأول .
جماهير بغداد على موعد لتغيير ثلاثي التخلف الحاكم فيها والمتمثل في رئيس مجلس المحافظة كامل الزيدي و أمين العاصمة صابر العيساوي والمحافظ صلاح عبد الرزاق وهؤلاء جميعا يمثلون ثلاثي التخلف الحضاري و الفكري و الخدماتي . كما أن جماهير البصرة المسحوقة على موعد مع المحافظ الفاشل شلتاغ قلب الأسد ( استقال تحت ضغط المظاهرات ) و مجموعة العمائم و أهل الأحزاب الطائفية العقور في مجلس المحافظة .
طوفان الغضب العراقي لن يختلف أبدا أو يتخلف عن أشقائه من أحرار العرب الذين قرروا أخذ زمام المبادرة بأيديهم و العمل على تنظيف العراق من النفايات الطائفية و أحزاب اللصوصية و سلطة الحرامية التي تتمشدق كذبا ورياء بالديمقراطية المزعومة .
فرئيس الوزراء زعيم لحزب طائفي مارس الإرهاب لا يخجل من وصف خصومه بالمخربين ٬ بينما هو يدير سجون التعذيب السرية. العراق على موعد مع سجل الحرية بأيدي أبنائه هذه المرة و بهمة الغيارى و الشرفاء الذين يراقبون بألم مهرجانات النهب و السلب للأحزاب الإيرانية. كان موقف النائب جعفر محمد باقر الصدر موقفا وطنيا شامخا وهو يستقيل من برلمان التخلف و الشفط و اللهط القائم و ينأى بنفسه عن الشبهات و يسطر بمبادرته الجريئة و الشجاعة تقليدا شريفا ورائعا لكل الوطنيين الحقيقيين و ليس اللصوص. جماهير العراق ستطهر البلد من اللصوص الذين يعتبرهم البعض ب”المقدسين”٬ تلك هي الحقيقة المنتظرة.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الجيران
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
داود البصري : ديمقراطية الحرامية في العراق و انتفاضة الفقراء !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: