البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 إرْحلْ لبغداد .. شعر: د. محمود حمد سليمان/ مهداة إلى ثوار العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9513
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: إرْحلْ لبغداد .. شعر: د. محمود حمد سليمان/ مهداة إلى ثوار العراق    الجمعة 11 مارس 2011, 12:19 am

إرْحلْ لبغداد.. شعر: د. محمود حمد سليمان/ مهداة إلى ثوار العراق




إرْحلْ لبغداد...




شعر: د. محمود حمد سليمان


مهداة إلى ثوار العراق





doPoem(0)


إرْحـــــلْ لـبــغْــدادَ، جـــــدَّ الـســيــرَ بـالـطَـلَــبِوارْشـفْ رحيـقَ قوافـي العِـزِّ فـي القُـبَـبِ
ظـــبـــاؤهـــا، ولَــــهُـــــنَّ الـــــــــروحُ مـــنْـــزِلـــةٌٌيَحـفـفْـنَ بالـقـلـب حـــفَّ الــظِــلِّ بـالـشُّـعَـبِ
فــــإن شــعـــرتَ بـــــأنَّ الــعـــزم فـــــي وهَـــــنٍفــقُــمْ تـنـشَّــقْ عـبـيــرَ الـنـخْــل والــرُطََــبِ
فـالأعْـظَـمــيَّــةُ تـــاقــــتْ لــلـــشـــذى شــغَـــفـــاًوشـاقـهــا ســيـــف فــرســـانٍ عــلـــى لَــهَـــبِ
والـكـاظـمــيَّــة غـــضَّــــتْ طــرْفــهـــا خــــجــــلاًمــن الـهـوان ســرى فــي العُـجْـم والـعَــرَبِ
تــأمّــلِ الـسـاحــة الـخَـضْــراءَ عـــــن كَــثَـــبٍوثِــبْ إلـيـهـا ودسْ تـيْـهـاً عـلــى الـنُـصُـبِ
تــــرَ الــفــوارسَ قــــد ضــــاءتْ مـشـاعـلُـهـافـوق القصـور وفـي الميـدان والهِـضَـبِ
هـــذا المـسـيـحُ أتـــى الأجــــراس يـقـرعُـهـاحـتــى هَـــوَتْ حــاويــاتُ الـضَـيــمِ والـغَـلَــبِ
عدلٌ ، جهاداً على الأصنام أعلنهَََُوعــــزةُ الـنـفْــس فــــي الأطــفــال والـشِـيَــبِ
هـــــذي الـمــكــارم جــــــاء الـــيـــوم يـبْـعـثـهــاعــزيــزةً حــيَّـــةً مـــــن ســالـــف الـحِــقََــبِ
هــي الـمـروءات فــي أبطالـهـا احْتـجَـبَـتْوفـــــي الـــعـــراق صـعـالــيــك بــــــلا حُـــجُـــبِ
هُــمُ ارْتـضَـوْا مِــنْ "بريْـمِـرْ" كـــلَّ مُـخْـزيـةٍوكــلَّ فاحـشـةٍ .. نـصَّــتْ عـلــى الـنَّـصَـبِ
قــانــونُـــه صـــــــار لــــلأوبــــاش مــربــطُــهُــمْلِـيَـحْـكـمـوا الــنَّـــاسَ بـالـتـدجـيــل والـــكـــذبِ
فالـمـالـكـيُّ كــمـــا الـشـيْـطــان فـــــي دجـــــلٍوالـجـعْـفـريُّ يــســـاوي الـصِــفْــر بـالـنِـسَــبِ
والــطــالــبــانِـــيْ وعـــــــــــلاّوي يــحــيــطــهــمــابــالـــشـــكِّ تــــاريــــخُ هــــولاكــــو وبــالـــرِيَـــبِ
والمشهدانِـيُُُّ فـي صـحْـن الـعـدوِّ لَـغـاوالهاشـمـيُُّ أتــى مــن غـيـر ذي نَـسَـبِ
وهـــــا هــــــو الــبــرزانــيْ بــالــدمــاء هَــــــوَىوقـــــد أُصــيـــبَ بـــــداء الــصـــرْع والــكَــلَــبِ
أمَّــــــا "الـحـكــيــم" فـــفـــي الأرواح لـعــبــتــهيـلـهـو بـهــا لـكــأن الـحـفـر فـــي الـخَـشَــبِ
بـئـس الحـكـيـم وبـــؤْسُ الـبــؤسِ دعـوتُــهفالـقـتـلُ للـنـفـس صـــار الــعــزفَ لـلـطــرَبِ
ولا تَـسَــلْ "مُـقْـتـدى" عــــن هَــــزْل قـامـتِــهإذ واهــمــاً يـطــفــيء الـنــيــرانَ بـالـحَـطَــبِ
لا يـنـفـعُ الأصـــلُ مَـــنْ كـانــت لـــه صِـلــةبـــخــــائــــنٍ يــــجــــلــــبُ الإذلالَ لـــلْـــحَـــسَـــبِ
ســـــاء الـفـقـيــه الـــــذي بـــالـــذل يـجْـبـلُـهُــمْأحـــاطَــــهُ كُـــــــلُّ ســـفَّــــاحٍٍٍٍ ومُــرْتّـــكِـــبِ
أفْتـى بذبـح العـذارى فــي الـدُّجـى صلـفـاًلا فـــرْق عـنــده فـــي شـعْـبــان أو رَجَــــبِ
قــدْ شـوَّهـوا صــورة التـاريـخ مــن نَـجَــفٍفـكـان مــا كــان مــن جـهـلٍ ومــن وَصَــبِ
صـــــارتْ أمـيــركــا لــهُـــمْ جِــنٌّـــاً يـراجـعُــهُــمْفــأبـــدلـــوا الـــــــــرأسَ بـــــــــالأزلام والــــذنَـــــبِ
مـــهـــلاً عـلــيــنــا أبـــــــا تـــمّــــام بـــــــانَ لـــنــــاإرادةُ الـشـعــب فــــوق الـســيــفِ والـكُــتُــبِ
هـنـا المعـالـي عـلـى الـشــلاّل مـــن دمـنــانـنـالُـهـا . لا عــلــى جــســر مــــن الـتــعــبِ
بـلُـعْــبــةِ الـــمــــوتِ يــلْــهـــو طـــفــــلُ أُمَّــتــنـــادون اهْـتــمــامٍ بـقــطْــف الـتــيــن والـعِــنَــبِ
زعـامـة الـنـاس فــي السـاحـاتِ نصْنعُـهـاولــــــنْ تـــكـــونَ لــغــيــر الـــسَّـــادةِ الــنُــجُــبِ
عــفــواً عــــراقُ.. فـفـيــكَ الــجــرحُ مـنْـفـتِـحٌومــــا الـجـريــحُ كَــمَــنْ يـغْـفــو عــلـــى أَربِ
مــــا نــفْــعُ شــاعـــر قـــــوم وهْـــــو مـرْتــهَــنٌبــدعــوة الــحــقِّ لــــمْ يـسْـمَــعْ ولــــمْ يُــجِــبِ
تــحــيَّــتــي فــــيــــكَ لــلأبْـــطـــال ثـــابـــتـــةٌ ...والنصـرُ يلمـعُ فــي الأرْصــاد والسُّـحُـبِ.



د. محمود حمد سليمان(عكار العتيقة- شباط 2011م.)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20141
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: إرْحلْ لبغداد .. شعر: د. محمود حمد سليمان/ مهداة إلى ثوار العراق    الجمعة 01 أبريل 2011, 1:40 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

قصيدة رائعــة للشّـاعر * محمـود حمـد سـليمان *

{} وسيبقى العـــراقُ محفوظـاً في حـدقاتِ العيــــون {} !

خالص تقديرنـا .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إرْحلْ لبغداد .. شعر: د. محمود حمد سليمان/ مهداة إلى ثوار العراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى الشعر والادب بالعربية المنقول Forum poetry & literature with movable Arabic-
انتقل الى: