البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ثمان سـنـــــوات عجــــــــاف من الاحتـــــــــــلال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Nabeel Ibrahim
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 29/04/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ثمان سـنـــــوات عجــــــــاف من الاحتـــــــــــلال   الأحد 20 مارس 2011, 1:02 pm




ثمان سـنـــــوات عجــــــــاف من الاحتـــــــــــلال

نبيل ابراهيم

تمر علينا الذكرى الثامنة للاحتلال الامريكي الصهيوصفوي للعراق ولابد من التذكرة بنتائج هذا العدوان , وماهية الأهداف الإستراتيجية التي توختها امريكا ((الاداة المنفذة للماسونية العالمية)) من غزو واحتلال العراق, والاطراف المساعدة (العربية او الاقليمية) على تنفيذ هذا المخطط التوسعي الاستعماري ضد العراق, ولعل الحقائق والوقائع الكوارث الإنسانية التي حلت بالعراق طيلة تلك السنوات وأثاره التراكمية على العراق والعراقيين تترجم الدوافع والاهداف التوسعية لهذا العدوان ومخططيه ودعاته ومنفذيه تحت يافطة محاربة الارهاب ونشرالديمقراطية, والعراق اليوم يدحض حجج الديمقراطية والحرية والتغيير بعد أن اعيد العراق إلى القرون الوسطى, وقد ساير العالم بأسره أدارة الشر الامريكية بقيادة المجرم بوش وساهم في اكبر جريمة حرب عرفها التاريخ ,هو العدوان العراق دون مسوغ أو مبرر قانوني ,ويفتقر هذا العدوان لأبسط مقومات الحرب والسند القانوني, وبذلك انهارت منظومة القيم القانونية الدولية,وانهار على أثره النظام الرسمي الدولي, وأصبح العالم اليوم عالم تسوده النزاعات والصراعات , وتحكمه شريعة الغاب , وإرادة الشركات وفق أهوائها دون رادع , ولعل ابرز دوافع احتلال العراق هو الهيمنة على النفط والغاز والتواجد العسكري وتدمير البني التحتية للعراق وتقسيمه إلى دويلات وفق مشروع الشرق الأوسط الكبير, وان المحرقة العراقية التي بلغت أكثر من عشرة ملايين بين قتيل ومفقود ومعوق وأرامل وثكلى وأيتام وجياع , تعد اكبر نكبة إنسانية كارثية في العصر, وقد أعادت العراق إلى القرون الوسطى كما حددته هيئة المسائلة الحكومية الأمريكية
مرت 8 سنوات على الاحتلال الامريكي الصهيوصفوي للعراق منذ احتلاله في نيسان 2003 وقد اصبح العراق في هذه الفترة ارضا خصبا للفوضى الدموية وعمليات القتل الجماعي المتكررة للشعب العراقي, وقد ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية , أبرزعلاماتها القتل على الهوية والاعتقال والتشريد القسري الطائفي والتعذيب والإعدامات الممنهجة لفئات من الشعب العراقي بعينها دون غيرها,وقد أسهمت قوات الاحتلال الامريكي الصهيوصفوي بتوسيع ظاهرة المليشيات الطائفية (خصوصا عصابات البيش مركة وعصابات جيش المهدي) وزجها في اجتياح المدن والمناطق بشكل واسع ومنظم, وقد أشاعت الفوضى والقتل وسفك الدماء بتخطيط ممنهج ومقصود , تبع ذلك تغير مقصود في الخارطة الديموغرافية للعاصمة بغداد وفق مخطط صفوي مقيت ولعلنا نتذكر في بداية الاحتلال عندما تم تشكيل ما سمي وقتها مجلس الحكم الطائفي الذي شكله بريمر ,حينها دعا المجرم اكرم الحكيم صراحة وعلنا من بغداد يجب ان تطهر من من اسماهم بالصداميين وذكر احياء سكنية بعينها في بغداد, وخلال سنوات الاحتلال عمدت الاحزاب الطائفية الى تفريغ بغداد من ساكنيها الاصليين واستقدام ناس غرباء ولائهم الوحيد لايران وللعمامة الصفوية وتم تفكيك الدولة العراقية وبيعت أصولها وجرفت قدراتها سواء من قبل هذه الاحزاب تالطائفية او من قبل برايمر,الذي سبق وان حل مؤسسات الدولة والقوات المسلحة وعطل الالاف من المصانع والشركات والمؤسسات الحكومية .
إن الحقيقة الكبرى الماثلة أمامنا الآن هي أن يوم 9/4/2003 يشكل نقطة تحول في تاريخ البشرية، وما كان قبله ليس كما يأتي بعده أبداً.. فالحرب العالمية الأولى أفرزت معاهدة سايكس بيكو التي رسمت خارطة المنطقة على مقاسات الحلفاء المنتصرين، وبعد الحرب العالمية الثانية تقاسم المنتصرون النفوذ في العالم، فضلاً عن إلغاء عصبة الأمم لتقوم على أنقاضها هيئة مفصلة على مقاسات محددة هي هيئة الأمم المتحدة وما تفرع عنها من مجلس الأمن والبنك الدولي وغيرها من مراكز النفوذ الدولي والقرار العالمي, وبعد أكثر من نصف قرن ترى أمريكا ((الاداة المنفذة للماسونية الصهيونية)) أن موازين القوى قد تبدلت، وأنه لم يعد أحد يجاريها في ميدان السياسة والاقتصاد،, فرسمت لتغيير نظم الكون لصالحها، ولترسم حدود الدول من جديد، ولتبدأ حروب السيطرة بدءا بالعدوان الثلاثيني الغاشم على العراق في ما سميت بحرب الخليج الثانية، ثم بغزو أفغانستان، وصولاً - وليس آخراً - إلى احتلال العراق وتقسيمه وبالنتيجة تقسيم باقي بلدان المنطقة.
ما جرى بالعراق، عام 2003م، جاء في مرحلة أصبح فيها الاستعمار التقليدي شيئا من الماضي، بعد أن أصبح الإقرار بالاستقلال والسيادة وحق تقرير المصير، من المسلمات البدهية في القانون الدولي وشرعة الأمم. وكان العدوان الأمريكي على العراق ، خروجاً صريحاً على المؤسسات والقرارات الدولية، ومن ضمنها مجلس الأمن الدولي الذي رفض تفويض الإدارة الأمريكية بالحرب على العراق. لذلك يشكل حضور القانون القطعي لمقاومة الاحتلال، في أرض السواد، تعبيرا وانسجاما مع حق الشعوب في مقارعة الظلم والكفاح لنيل الحرية، ودفاع مشروع عن الاستقلال والسيادة.
لقد أثبتت حقائق ووقائع الاحتلال الامريكي الصهيوصفوي للعراق عام 2003 وتداعياته, حقيقة المخططات المشبوهة التي تستهدف العراق وشعبه وبرزت ظاهرة الجريمة السياسية والمنظمة, مما أدى إلى تهجير خمسة ملايين عراقي وترويعهم وسلبهم حقوق المواطنة والحياة, وبلغت ذورتها في مجازر التطهير الطائفي والعرقي عام 2006-2007 وإطلاق يد المرتزقة الأجانب لقتل العراقيين دون حساب, ومشاركة عدد من القوات الحكومية و المليشيات ذات طابع طائفي راديكالي متشدد في ارتكابها وهو الركن المادي للجريمة, ومن الضروري هنا تثبيت الركن المعنوي من أركان هذه الجريمة وهو القصد الجنائي, ويعد استخدام التهجير كوسيلة حرب لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية حربية, لقد بدأت سياسة التهجير القسري بشكل منهجي منذ أن شرع العدوان الامريكي الصهيوصفوي على أرض العراق, وتمثل ذلك في حصار المدن والقرى والعقوبات الجماعية والاستخدام المفرط للقوة ضد المدنيين والاعتقالات الجماعية, والتعذيب وغير ذلك من الممارسات القمعية , وهجمات المليشيات, وقرارات سلطات الاحتلال المجافية للشرعية الدولية والقانون الدولي وإعلان حقوق الإنسان العالمي وكذلك اتفاقيات جنيف بخصوص التحكم بأصول الدولة المحتلة والتعامل مع المدنيين حيث جرى اقتلاع الشعب وحل مؤسسات الدولة والقوات المسلحة,
واصبح العراق مرتعا لدوائر مخابراتية أجنبية وإقليمية عبر مليشياتها وأدواتها التي ارتكبت ومازالت ترتكب اكبر عملية إبادة للجنس البشري في العراق عبر القتل خارج القانون والاختطاف والتغيب القسري والتعذيب والتمثيل وتقطيع الأجساد , والاستيلاء على الممتلكات والمدخرات الشخصية وجرى قتل عوائل بكاملها وتغير ديموغرافية المدن والمناطق بمنحى طائفي وعرقي سياسي, وكان قد أعترف بذلك مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأسبق جورج تينيت في مذكراته (في قلب العاصفة) المنشورة في نيسان 2007 بهذه الحقيقة عندما قال ((...وسرعان ما تبيّن لنا وللعراقيين بوضوح أنّ هدف الغزو الأميركي هو أساساً إعادة تشكيل مجتمعهم...)), وحتى الأمم المتحدة حدد لها دور في عملية القتل المنظم والتهجير القسري للعراقيين فقرار مجلس الأمن 1472 الصادر في 28/3/2003، أي أثناء الاحتلال الأمريكي للعراق، هيأ للتهجير القسري للعراقيين حيث تحدث عن ((...ضرورة توسيع نطاق تدابير الإغاثة الإنسانية لتشمل سكان العراق الذين يغادرون البلد نتيجة أعمال القتال...)) كما تحدث عن ((...تلبية احتياجات اللاجئين والمشردين داخليا...)).
ولكي لا ننسى ايضا دور كلاب امريكا في التهيئة للاحتلال علينا ان نتذكر ان البداية الفعلية في خطة الغزو الأمريكي للعراق هي تجهيز أداته القانونية والتمهيد الاعلامي والنفسى للرأي العام العالمي لقبوله ووضع العالم علي شفا الحرب واستكمال إضعاف العراق والتأكد من خلوه من أسلحة الدمار . تمثلت تلك الأداة في قرار مجلس الأمن رقم 1441 لعام 2002 الذي فرض تفتيشا علي العراق للبحث عن أسلحة دمار شامل بما فيها الأسلحة النووية ، وهنا علينا ان نتذكر دور المجرم البرادعي ((بأعتباره احد الادوات التي استخدمتها امريكا لاستصدار سلسلة القرارات التي اتخذت كمقدمة لاحتلال العراق)) الذي كان يدرك أن تقاريره وتصريحاته ستشكل الدعامة والاسناد المطلوبين للتحضير للغزو وتنفيذه . من هنا يمكننا قراءة تصريحات البرادعي أثناء مهمة وكالته في العراق مع التشديد علي علمه بان اللجنة التي شارك فيها تحت رئاسة هانز بلكس ومن قبلها لجنة المجرم باتلر قد أتمتا تجريد العراق من كل قدراته علي امتلاك تلك الأسلحة فالبرادعي لم يكن بعيدا عن هذا الملف، فهو كان مستشار الوكالة القانوني ثم مسؤول العلاقات الخارجية فيها، وكانت تقارير فرق التفتيش تمرّ عليه منذ عام 1991 وهو يعرف تفاصيل إستخدام الولايات المتحدة لأعمال التفتيش من أجل تزوير الحقائق والتجسس عبر (ديفيد كي) وأمثاله .رغم ذلك فقد واصلت جميع تقارير البرادعي وتصريحاته الحديث عن مهمة غير منجزة، وعن أسئلة معلقة، وعن وثائق ناقصة، وعن مصادر للقلق محتملة، وإلصاق عبارة ((... حتى الآن ...)) في نهاية كل تقرير أو تصريح ، وعن أنشطة تفتيشية متواصلة . أذكر منها علي سبيل المثال ((...العراق يتعاون بترحاب فقط في فتح الأبواب ولكننا نريد تعاونا في القضايا الجوهرية والردعلي الأسئلة التي لم يشملها التقرير العام ...)), وبعد عجز الوكالة ولجان تفتيشها عن العثور علي أي دليل لوجود أسلحة دمار طالب العراق بأن يثبت هو أنه لا يملك أسلحة دمار شامل ان العراق ((...لم يقدم لحد الآن معلومات جديدة ذات أهمية بشأن برنامجه النووي السابق لعام 1991، ولا بشأن أنشطته التالية خلال الفترة 1991-1998...)), الى غير ذلك من سلسلة التصريحات التي كانت امريكا تريدها من اجل المضي بخطتها في التهيئة للاحتلال.
كما لا ننسى ايضا دور الانظمة الرسمية العربية وحكامها فقد سخرت هذه الانظمة الرجعية المنبطحة كل امكانياتها في خدمة المخططات الصهيونية الامريكية وشكلت عبئاً على جهود الوطنيين العرب في التصدي لهذه المخططات، ورضخت الانظمة العربية لمرحلة من الاستعمار الجديد المباشر وغير المباشر وانسجمت الجامعة العربية مع مواقف الحكام العرب السائرين في فلك الماسونية العالمية في شرعنة اعمال القرصنة الامريكية والصهيونية ضد اية دولة او نظام عربي يناوئ الاستعمار والهيمنة الامريكية والصهيونية، وهذا ما حدث في العراق، فقد اعطت الجامعة العربية ((بفعل تأثير الحكام العرب الذين ربطوا مصيرهم بمخططات الصهيونية وارادة الشر الامريكية))، زخماً كبيراً للهجمة ضد العراق في العام 1991 بل انها شاركت عبر العديد من دولها في الحصار والعدوان العسكري على العراق، كما كان لها دورٌ كبير في تسهيل احتلال العراق بموافقتها على شن العدوان عليه و تقديم الدعم اللوجستي لقوات الاحتلال وتهيئة القواعد العسكرية والمطارات العسكرية وفتحت قناة السويس للاساطيل والبوارج الامريكية. ولقد ساهمت الدول العربية عبر جامعتها في القبول بالعراق المحتل واضفاء الشرعية على الحكومات التي اسسها الاحتلال من خلال القبول بالعراق عضواً طبيعياً في اجتماعات الجامعة وارسلوا سفرائهم ودعموا الحكومة الطائفية في العراق ووقفوا متفرجين على العصابات والميليشيات الايرانية التي قتلت ومازالت تقتل الشعب العراقي وصمتوا عن كل جرائم الإبادة الجماعية وانتهاك الاعراض والمقدسات التي ارتكبتها قوات الاحتلال الامريكي وشركاتها الامنية ومرتزقتها ضد ابناء الشعب العراقي. واليوم تستكمل الجامعة العربية ومخضرمها عمرو موسى دورها الذي رسمته لها الصهيونية والولايات المتحدة في انجاح مخطط الاحتلال بتكريس نجاح مزيف لحكومة الاحتلال، فتهرول الجامعة وموظفوها نحو العراق من اجل عقد مؤتمر قمة في بغداد في وقت تمتلئ معتقلات وسجون الاحتلال والحكومة الحالية بمئات الألوف من ابناء الشعب العراقي وجُلُهم من طائفة معينة او من الرافضين للاحتلال وآثاره، وفي الوقت الذي يرى الحكام العرب وجامعتهم الدور الإيراني المهيمن والمخرب في العراق ودور الاحزاب الكردية والاحزاب العميلة لإيران في تكريس واشاعة ثقافة طائفية وعرقية تبعد العراق عن امته العربية وتؤسس لايديولوجية طمس التراث العربي الاسلامي الاصيل في العراق، نراهم يحثون الخطى عبر مسؤوليهم الذين يزورون العراق معبرين عن دعمهم لهذا النظام الطائفي ومباركين الدور الامريكي والايراني في تدمير صخرة الصمود العربي والدرع الواقي للامة خدمة للكيان الصهيوني ودعماً وان كان غير مباشر للتوجهات والاطماع الايرانية في المنطقة وحصاراً على الوطنين في العراق ومقاومتهم الباسلة.
ولقد ترك هؤلاء الحكام والمسؤولون بلدانهم وشعوبهم تعيش تحت وابل من الازمات والمشاكل والمخاطر التي تتهدد بلدانهم وتهدد مصير كل الدول العربية تبعها تقسيم السودان والخطر المقبل في تقسيم اليمن والان احتلال ليبيا وتقسيمها ولبنان الموشك على الدخول في حرب اهلية جديدة، والجزائر التي تنذر بالاشتعال بين لحظة واخرى ناهيك عن مشيخات الخليج التي تتزعمها الكويت والتي تبدو انظمتها اوهن من بيوت العنكبوت امام التغلغل الايراني المنذر بالخطر ناهيك ما يتهدد المملكة العربية السعودية من مخاطر تحرك خيوطها ايران
وهنا سأقتبس بعضا من ما جاء في تقرير كان قد صدر عن منظمة الرصد والمعلومات الوطنية وهي احدى منظمات تعمل لرصد جرائم الاحتلال الاميركي الصهيوصفوي يفيد بــ ((...ان الكثير يعتقدون ان الخطر الاكبر على العراق يأتي من الجانب الايراني فقط هذا الخطر والتدخل بات معروفا للعراقيين وللعالم في جوانبه المخابراتيه المتغلغله في كل مدينه من مدن العراق بالاضافه الى دور فرق الموت المدعومه ايرانيا من حيث التدريب والتجهيز والدعم التسليحي وتستظل هذه الفرق بمظلة حكومة الاحتلال واحزابها المواليه لايران لتنفيذ عمليات القتل والتفجير بحق العراقيين الابرياء وان الدور الذي لا يقل خطورة بل يزيد على الخطر الايراني ولم تسلط عليه الاضواء هو الخطر الكويتي فمنذ احتلال العراق قامت منظمة ثأر الكويت بتجنيد عدد كبير من العراقيين الخونه وهم من مليشيات الاحزاب الطائفيه وعلى وجه التحديد مليشيات حزب الفضيله وهو حزب شيعي تعاون مع الاحتلال الاميركي بالاضافه الى المرتزقه من دول اخرى ومدتهم بالاموال والسلاح لقتل العراقيين بالتنسيق مع المجلس الاعلى الشيعي ....)), واستطرد التقرير ((...وقامت بعمليات تنسيق مشتركه مع المخابرات الايرانيه في عمليات تصفية كبار الضباط في الجيش العراقي والطيارين وساهمت مساهمه فعاله في تسهيل مهمة المخابرات الايرانيه وعناصر القاعده في الدخول الى بعض دول الخليج مثل اليمن والسعوديه من خلال اصدار جوازات كويتيه لهم عن طريق مكتب رجل الدين الايراني الشيرازي المقيم في الكويت وعملت على استقطاب المجرمين والقتله ومدتهم بالمال والسيارات لتنفيذ عمليات خطف لنساء العراق وتسليمهن للكويتين لاغتصابهن وامنت لهذه العصابات ملاذات آمنه في المزارع التي تقع على مقربة من الحدود الكويتيه العراقيه وزحفت الى داخل الاراضي العراقيه لاستقطاعها وسيطرة على مساحات شاسعه من الاراضي الزراعيه والمزارع في داخل الاراضي العراقيه ...)), وكشف التقرير ((... في ان الكويت المحتلة شرعت في الاونة الاخيره وبالتنسيق مع المخابرات الايرانيه بمخطط كبير وخطير من نتائجه اذا ما تحقق يؤدي الى تقسيم العراق ولم نسمع من جميع وسائل الاعلام بما فيها الفضائيات والصحف التطرق الى الدور الخطير الذي تلعبه الكويت في قتل العراقيين وتدمير العراق وحتى الحركات والقوى الوطنيه بما فيها فصائل المقاومه العراقيه لم تتطرق الى الدور الكويتي الخبيث وتحذر الكويتيين من مغبة تدمير العراق وقتل شعبه بطريقه شبيه بما تقوم به مليشيات ايران واحزابها الطائفيه ولدى فصائل المقاومه وسائل كثيره لردع الكويتيين من مغبة قيامهم بتدمير العراق فهناك الشركات الكويتيه المنتشره في مدن العراق وهي مرصوده من قبل مجاهدوا المنظمه ونتابع ما تقوم به من تدمير لمصالح الشعب العراقي ونتابعها خطوة بخطوه ...)).واكد التقرير ((...ان الكويت مرعوبه من اي خطوه تصب في اتجاه لملمة لحمة الشعب العراقي ومرعوبه من أي صوت وطني داخل البرلمان العراقي يدعوا الى وحدة العراقيين لذالك ندعوا جميع فصائل المقاومه العراقيه وجميع الحركات الوطنيه وكل العراقيين الشرفاء من شمال العراق الى جنوبه للتصدي بقوه للمخطط الكويتي الايراني واجهاضه وندعوا كافة وسائل الاعلام من صحف وطنيه عراقيه وعربيه ومن فضائيات والمواقع الالكترونيه الوطنيه الى فضح الدور الكويتي المقبل لانه مخطط كبير وخطير وتدميري...)). وبين التقرير ((...ان المنظمة حصلت على معلومات دقيقة عن انه تم تشكيل غرفة عمليات كويتيه ايرانيه يمثل من الجانب الايراني فيها احد كبار ضباط الاطلاعات الايرانيه والقريب جدا من الخامنئي يدير هذه الغرفه رئيس جهاز الامن القومي الكويتي الشيخ محمد الخالد الصباح المخطط المعد للتنفيذ...)) .
اما الحديث عن الدور السعودي الخبيث في احتلال العراق فسنكتفي ببعض الشهادات التي تؤكد ضلوع النظام السعودي في مساعدة أميركا في غزو العراق , فقد أشاد روبرت جوردان السفير الأميركي السابق لدى السعودية بمواقف الأخيرة، وقال إنّ السعوديِّين ساعدوا أميركا في غزو العراق، وعرضوا على أميركا من قبل أن يتم إشراكهم فيما يجري في العراق، لكن عروضهم قوبلت بالرفض, وأضاف أنه يثق في أنّ السعوديين مستعدون لفعل ما تطلبه منهم امريكا، حيث قال ((...وفي الواقع، لقد أخبروني بأنهم كانوا يأملون في أن يتم إشراكهم فيما يجري في العراق، وأنهم عرضوا في الماضي تقديم المساعدة لكن عروضهم لم يتم قبولها لسبب ما، والآن هم يشعرون بمدى خطورة الوضع وأجروا محادثات مع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني، بعد يومين من وجودي هناك، وأعتقد أنّهم سيواصلون طرح مسألة إشراكهم فيما يجري داخل العراق بشكل عاجل...)),وتابع جوردان ((...أنّ السعوديِّين على المستوى الحكومي أصدقاء لأميركا، وهم حلفاء مقربون لها، ولقد ساعدونا، ساعدونا حتى في غزو العراق، لكن على المستوى الثقافي يوجد اختلاف كبير بين السعودية وأميركا، ثقافتنا مناقضة تماماً لثقافتهم، ولا يوجد قدر كبير من التسامح والتفاهم إزاء العالم الغربي، وأعتقد أنّ هذا الأمر يجب أن يتحسّن، وما زال هناك بعض الدعم الإيديولوجي للتطرّف، وهذا الدعم يجب السيطرة عليه...)).
لقد لعبت السعودية دوراً كبيراً في احتلال العراق، و كشف مسؤولون سعوديون وأميركيون مؤخراً، عندما أكدوا أن الرياض سمحت بتنسيق الهجمات الجوية على العراق من ثلاث قواعد على أراضيها هي: قاعدة الأمير سلطان، وقاعدة تبوك، ومطار عرعر، حيث أشرف الأميركيون من هناك على مركز للقيادة الجوية، وعلى عمليات التزود بالوقود جواً، وإقلاع المقاتلات إف 16 وعلى عمليات جمع معلومات التجسس الجوي، وأضافوا أن ما بين 250-300 طائرة قامت بهجمات مختلفة انطلاقاً من السعودية في فترة ذروة الحرب، فضلاً عن موافقة السعوديين عن انطلاق صواريخ كروز من السفن الأميركية عبر أجواء السعودية، كما كشفوا عن معلومات تتعلق بالهجوم البري، فقالوا على الرغم من أن الهجوم البري الرئيس انطلق من الكويت إلا أن الآلاف الجنود من القوات الخاصة نفذوا عملياتهم داخل الأراضي العراقية انطلاقاً من المملكة، كماان السعودية قدمت عشرات الملايين من الدولارات كدعم للوقود الرخيص للقوات الأميركية، وكان لها دور مهم في الحفاظ على أسعار منخفظة للنفط من خلال زيادة إنتاجها بمليون و(500) ألف برميل يومياً،
و نأاتي الى دوراخر لم يتوان المجرم بوش في الكشف عنه وهو أن الرئيس المصري حسني مبارك أبلغ قائد القيادة المركزية (سانتكوم) الجنرال تومي فرانكس، بأن العراق يمتلك أسلحة بيولوجية وان بغداد على استعداد لاستخدامها. اضافة لذلك فقد سمحت مصر بمرور البوارج والسفن الأطلسية عبر قناة السويس إلى الخليج حتى تدخل في حرب ضد العراق بهدف احتلاله، وكان من بين مؤشرات ومعالم الدور السلبي المصري خلال مرحلة احتلال العراق إبقاؤها على سفيرها، وبالتالي كانت القاهرة على غرار دول عربية أخرى داعمة بطريقة أو بأخرى لخيار الحرب، ثم تكريس الاحتلال لدولة عربية عضوة في الجامعة العربية ونظامها شرعي معترف به دوليا. وكان المجرم بوش كتب في مذكراته الصادرة بعنوان (لحظات القرار) أن حسني مبارك أبلغ تومي فرانكس قائد الحملة الأمريكية أن الرئيس الشهيد صدام حسين يمتلك أسلحة بيولوجية، وأنه على استعداد لاستهداف المصالح الأمريكية. وقد تم ذلك في سرية قبل الغزو الأمريكي واحتلال العراق.
ولا يخفى على أحد دور رجال الدين المعممين في تهيئة السبل والارضية لاحتلال العراق سواء كانت العمامة بيضاء ام سوداء ام خضراء ومدى الذلة والهوان التي وصل إليها حال هؤلاء المعممين ومنهم شيخ المنافقين يوسف القرضاوي الذي دعا في برنامج (الشريعة والحياة), بتاريخ 16/2/2003، إلى احترام الاتفاقات القديمة التي تمت بين الأمريكان وحكام المنطقة، والتي توجد بموجبها قواعد أمريكية في منطقة الخليج.بل قد أكد هذا الشيخ المنافق في حديث لموقع حقائق مصرية في عام 2001 ((...أنه بالنسبة للقواعد الأمريكية القديمة المنتشرة في منطقة الخليج فإنها قامت بطريقة شرعية لأنها جاءت بقرارات حكومات شرعية ...)),اضافة الى باقي فتاويه التي أضفت صفة الشرعية على الحكام العرب، وأنه بفرض شرعية هؤلاء الحكام فإنه لا بد من النظر في ما يعقدونه من الاتفاقات والمعاهدات على انها شرعية غير مخالفة لشرع الله ,أي أن هذه الاتفاقات شرعية بحسب فتاوي شيخ المنافقين القرضاوي وبأن من أوجب الواجبات المفروضة على المواطن البسيط احترام حاكمه و ولي امره وبالتالي احترام ما يقوم به بعض حكام العرب من فتح المطارات والموانئ أمام القوات الأمريكية والسماح لتلك القوات بالانطلاق من أراضيها لغزو العراق واستغلال ثروات المسلمين وإعادة صياغة المنطقة حسب المصالح الأمريكية, بالاضافة الى الفتاوي التي صدرت من شيوخ السلاطين في السعودية التي تسير بنفس النهج التي سارت عليه فتاوي شيخ المنافقين القرضاوي ,اما العمامة الحوزوية في النجف وكربلاء فحدث ولاحرج وما فتاوي السستاني وشلته في ترسيخ دعائم الاحتلال الا دليل على كلامنا.
خلاصة القول ان الدور العربي الرسمي في احتلال العراق فهو دور مخز للاسباب الاتية بسبب تواطؤه مع الاحتلال الأمريكي الصهيوصفوي للعراق، ولتأقلمه مع واقع هذا الاحتلال، وإخلاءه الساحة العراقية بصورة كلية لإيران, فالولايات المتحدة باحتلالها العراق قدّمت خدمة جليلة لإيران من خلال حفنة السياسيين التابعين لها والذين يسيطرون على دفة الحكم، وعبر الحرس الثوري ورجال الاستخبارات المنتشرين على أرض العراق ومن خلال الاستثمارات الاقتصادية، لاسيما في محافظات الجنوب ونهب الثروات العراقية وآخرها السيطرة على أحد آبار حقل الفكة النفطي، فضلاً عن النفوذ الثقافي الرامي إلى طمس الهوية العربية للعراق. وما كان يمكن لاحتلال العراق أن ينجز بدون العصابات والاحزاب الكردية والشيعية التي دعمتها إيران واستضافتها ودربتها، ثم ما كان لما يسمى بالعملية السياسية الحالية أن تستمر لولا وقوف إيران وراءها بهدف تأمين وصول المحسوبين عليها إلى السلطة في العراق. فالدور الإيراني المخيف في العراق ومقدار ما يشكله من تهديد على وحدته وعلى عودة السلام لأهله ولأرضه (بفضل الأصابع الإيرانية المتمثلة بفيلق قدس الايراني وتغلغله العميق وتأثيره على الميليشيات الصدرية والبدرية وكتائب حزب الله وثارات الله وبقية الله و و و ... وعشرات المليشيات الصفوية الموجودة في جنوب العراق) وبث الرعب والاقتتال الطائفي لتحصد في النهاية إيران نتائج الخراب العراقي وعلى حساب الدم العراقي وتفتيته شيعا وطوائف وتقسيمه دويلات، ولتشفي ايران غليلها من جرحها العراقي الكبير في قادسية صدام المجيدة ، ولتجبر امريكا للخضوع والتفاوض على أرضية الند للند، ولم يأت اعتراف لجنة هاميلتون ـ بيكر بالدور الإيراني عن عبث ، بل عن اعتراف ورضوخ في النهاية للمطلب الإيراني.
اما الحديث عن الدور الصهيوني في احتلال العراق فيكفي الاشارة الى كتاب ( تواطؤ ضد بابل) جون كولي الذي كان مراسلا مراسلا لـ( أي بي سي نيوز) والـ (كريستيان سانيس مونيتور) وفيه سجل ما جرى من أحداث على الساحة العراقية بل ربط كل ذلك التاريخ من السبي البابلي إلى طبيعة شعوب المنطقة وثقافتها وخصوصا العرب وبلاد ما بين النهرين بما يجري من أحداث مذكرا بجلب اليهود العراقيين إلى فلسطين المحتلة وتحريك أميركا للفتنة بين العرب والأكراد ومشيرا إلى مزاعم دويلة الكيان الصهيوني الأمنية وأطماعها الاقليمية وكذلك إلى تحالفها الاستراتيجي مع الولايات المتحدة.‏
ويبدأ كولي كتابه بالقول لما كنت في نيويورك بصفتي عضوا في مجلس العلاقات الخارجية عام 1964 ألفت أول كتبي وبدأت أفهم كيف أن أي حدث مهم يحصل في المساحة الممتدة ما بين الشاطىء الأطلسي للمغرب وجبال أفغانستان يتردد صداه وغالبا ما يؤثر على المنطقة كلها وماوراءها.‏
ثم يغوص في ثنايا صفحاته بالموضوع الأهم وهو الغزو الأميركي للعراق قائلا إن هذا الاحتلال السيىء التخطيط جرى في شكل خاطئ ومأساوي, فالتلطيخ الذي أصاب ادعاءات أميركا التي غالبا ما تزكي نفسها بنفسها بأنها المدافع العالمي عن حقوق الانسان في ما تم كشف النقاب عنه من صور فوتوغرافية عن اساءة معاملة وتعذيب وقتل لمعتقلين وفر أسوأ توطئة ممكنة لعراق يواجه انقسامات سياسية واقتصادية واجتماعية قاتلة.‏ ثم يستعرض الدور الصهيوني السيء في عملية الغزو قائلا إن هناك عاملا مهما تتجاهله معظم المعانيات المعاصرة للخلفية التاريخية للغزو الأميركي للعراق ولحصاره منذ عام 1991 وهذا العامل هو الدور الذي قامت به دويلة الكيان الصهيوني واصفا إياه بتفاصيله ومشيرا إلى أن مناصري الصهيونية في الولايات المتحدة وخصوصا المستشارين داخل بنية السلطة في البيت الأبيض ساعدوا بلاريب في الايحاء بفكرة تبديل النظام في العراق واعادة صياغة المنطقة العربية ورسم خارطتها انطلاقا من العراق.‏ ويشير كولي إلى أن المصالح الأميركية الصهيونية مثل النفط والأمن الاقليمي ساهمت كثيرا في احكام عرى هذا التحالف الذي توطد فيما بعد لترسيخ الاستيطان الصهيوني في الأراضي العربية المحتلة مستعرضا القصة التوراتية التاريخية للسبي البابلي والارث الثقافي الذي نقل إلى أجيال اليهود عبر القرون لتحفيز أفكار الانتقام.‏ بعد ذلك ينتقل كولي ليصف جاذبية الثورة النفطية العراقية وما يتبعها من سوق رئيسية للاستثمار وبيع الأسلحة وغيرها, مشيرا إلى الحرب السرية التي شنتها دويلة الكيان الصهيوني ضد العراق لكبح امتلاكه التكنولوجيا النووية ومؤكدا أن أميركا و دويلة الكيان الصهيوني خططتا لاحتلال العراق قبل هجمات الحادي عشر من أيلول.‏
لقد مارست امريكا اكبر عملية خداع وتضليل استراتيجي عرفها التاريخ, حيث استخدمت الحرب الإعلامية ومؤسسات العلاقات العامة بكامل قدراتها, لتسويق العدوان على العراق, وشهدنا استخدام الخداع والتضليل] والتلاعب والتأثير وتزييف الحقائق والتقارير وإيهام الرأي العام الأمريكي والعالمي حول العراق بمحوري أسلحة الدمار الشامل وعلاقة العراق بأحداث 11 أيلول 2001, وكانت غالبية المؤسسات ووسائل الإعلام الأمريكية والغربية وعدد من وسائل الإعلام العربية الملحقة بالمشروع الأمريكي قد انتهجت الخيار الأحادي لمشروع العدوان الانكلوامريكي ضمن برنامج الدعاية الموجهة ضد العراق, ذكرت الـواشنطن بوست أن البيت الأبيض أنٍشأ ( مكتب الاتصالات العالمية) وذكرت التايمز اللندنية بان مكتب الاتصالات العالمية سينفق200مليون دولار في(هجوم علاقات عامة كاسح موجه نحو الجمهور الأمريكي والأجنبي,خصوصا في الدول العربية المتشككة من السياسة الأمريكية في المنطقة, وتعمل الحملة على استخدام تقنيات الإعلام في إقناع المجموعات المهمة المستهدفة لدعم العدوان.
ورغم كل هذا لم تستطع أمريكا خداع العالم بما ادعته في غزوها للعراق من نزع أسلحة الدمار الشامل، إلى تغيير النظام وتحرير العراقيين (كما يحلو للبعض ان يسميها)، فأسلحة الدمار الشامل لو كانت موجودة فإن ثلاثةعشر سنة من التفتيش وفرق التجسس، وقصف المنشآت كفيلة بإزالتها، وأمريكا التي تدعي الحرص على حقوق الإنسان وكرامته هي التي قتلت من العراقيين بالقنبلة والصاروخ، أو بالحصار والتجويع أكثر من مليون ونصف مليون طفل، وهي التي استباحت كرامة الشعب العراقي عندما حولته إلى مستجدٍ للقمة الخبز؛ ينتظرها في شاحنات المساعدات الإنسانية عبر مشروع النفط مقابل الغذاء، وكأنه يعيش ليأكل أو يأكل ليعيش.. لقد خرجت الملايين في العالم تعبر عن رفضها لهذا العدوان، قناعة من النخب والجماهير أن من أولويات هذا الغزو حماية دويلة الكيان الصهيوني، والسيطرة على النفط، وإعادة صياغة المنطقة ورسم خريطتها وفق الرؤية الأمريكية الصهيونية. بل هو حلقة في سلسلة مريعة ترمي إلى القضاء على جميع ألوان الاستقلال في الإرادة والقرار ، أو العمل والتخطيط ، أو التصنيع وامتلاك القوة لا في المنطقة الإسلامية وحدها بل في العالم بأسره.
يبقى لنا الحديث عن المقاومة العراقية خلال سنوات الاحتلال الامريكي الصهيوصفوي وهذا موضوع سيكون لنا معه وقفة في مقالنا القادم انشالله

عاش العراق حرا عربيا ابد الدهر

عاشت المقاومة العراقية بكل فصائلها وبكل صنوفها وبكل مسمياتها

المجد والخلود لشهداء المقاومة العراقية وفي مقدمتهم سيد شهداء العصر صدام حسين رحمه الله

الحرية لاسرانا في سجون الاحتلال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثمان سـنـــــوات عجــــــــاف من الاحتـــــــــــلال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: