البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الفريق عامر محمد رشيد عبقرية عراقية تذوي في سجون الاحتلال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9451
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الفريق عامر محمد رشيد عبقرية عراقية تذوي في سجون الاحتلال   الجمعة 19 فبراير 2010, 3:16 am


الفريق عامر محمد رشيد عبقرية عراقية تذوي في سجون الإحتلال

شبكة المنصور
شبكة البصرة / بدر الدين كاشف الغطاء


لم يعرف التاريخ غزاة أكثر بربرية من الأمريكان. كل الغزاة يقتلون ويدمرون بالحدود التي تسمح لهم بالسيطرة على موارد البلد المحتل إلاّ الأمريكان فهم يغزون بقصد الإنتقام والإبادة، ويستمتعون بإبادة الشعوب بسادية نيرون. كان ذلك سلوكهم إزاء الهنود الحمر ثم في فييتنام ويوغسلافيا وأفغانستان، وآخرها في العراق حيث تجاوزت جرائمهم كل الحدود.




عندما رفض العراق الخضوع لجبروتهم قرروا الإنتقام منه وبدأوا بفرض حصار شامل عليه لثلاث عشرة سنة في جريمة إبادة بشرية كاملة الأركان، ووقتها قال وزير التجارة الدكتور محمد مهدي صالح (فك الله أسره) : لو كان بوسع الأمريكان منع الهواء عن العراقيين لفعلوا.



الأمريكان أعلنوها صريحة، إن ما يؤرقهم في العراق ليس المصانع والجامعات والمختبرات التي أنتجت التقدم العلمي والتقني، بل العقول التي صنعت هذا التقدم.



ولماّ فشلوا في تدمير العراق بالحصار غزوه مستخدمين أسلحة الدمار الشامل (اليورانيوم المنضّب وهو سلاح إشعاعي والفسفور الأبيض وهو سلاح كيمياوي) ضد السكان المدنيين في المدن العراقية بدون أي مبرر سوى إهلاك الحرث والنسل لآلاف السنين القادمة.



وكان أول قرار أصدره الحاكم المدني الأمريكي (بريمر) هو إجتثاث البعث، أي إجتثاث أساتذة الجامعات والعلماء والكفاءات وكادر الدولة المتقدم إضافة الى الفكر. وبالتزامن مع ذلك، أوكلت القوات الأمريكية للميليشيات القادمة من إيران التعامل مع العقول العراقية قتلا وإختطافا وتهجيرا، كما قامت بإعتقال كوادر الدولة وأفذاذ العلماء والمفكرين وسلمت بعضهم للحكومة العميلة لقتلهم عبر محاكمات صورية، وابقت البعض الآخر لموت بطيء في سجونها.



ومن بين رجال العراق الأفذاذ الذين يعانون في الأسر في سجن كروبر منذ سبع سنوات هو الرجل النزيه والعالم الوطني المخلص الفريق عامر محمد رشيد العبيدي.



هذا العبقري العراقي جمع بين الوطنية الحقّة والعلم وحسن الخلق والتواضع والعفة، وكان رمزا علميا شامخا ليس في اختصاصه الدقيق فقط وانما في كل العلوم العسكرية والتطبيقية التي تعامل معها، وكان مثار إعجاب الاساتذة الجامعيين وغيرهم من ذوي الاختصاصات الذين كان كل واحد منهم يظن ان اختصاص الفريق عامر هو نفس اختصاصه من شدة معرفته بالتفاصيل.



حصل الفريق عامر رشيد على شهادة الدكتوراه من أرقى الجامعات البريطانية في إختصاص الألكترونيات، ولا تزال الجامعة تحتفظ بمشروع تخرجه ضمن مقتنيات تفتخر بها. وعمل بعد تخرجه على إقامة نظام دفاع جوي متكامل يشمل العراق كله. وتمكن الفريق عامر بدعم وتشجيع القيادة الوطنية المخلصة عام 1983، ولأول مرة في تاريخ الجيش العراقي الباسل وجيوش الدول العربية، من تأسيس مؤسسة بحثية علمية عسكرية اسماها "هيئة البحث العلمي والتطوير الفني في القوات المسلحة" لتضم في شعبها واقسامها كل ذوي الاختصاصات العلمية والشهادات العالية في القوات المسلحة، ومدّت الهيئة جسور التعاون مع الجامعات العراقية واساتذتها لتصبّ سوية في خدمة تطوير امكانات صنوف الجيش العراقي الباسل ذاتيا دون الاعتماد على الشركات والدول المجهزة وبذلك تحقق مبدأ الحفاظ على امن المعلومات ومفاجأة العدو بالقدرات الجديدة.



كما اسهم الفريق عامر من خلال عضويته في مجلس ادارة مجلس البحث العلمي التابع لوزارة التعليم العالي في تطوير آليات المجلس وجعل مراكز بحوثه المتعددة تعمل وبشكل مباشر في حل المعضلات العلمية والتكنولوجية التي كانت تواجهها قطاعات الدولة الصناعية والنفطية والزراعية وغيرها وجعلها تصب جميعا في خدمة التنمية.

كما صمم الفريق عامر وأشرف على إنتاج طائرة الانذار المبكر (عدنان1) و(عدنان 2) وهي تقنية كانت أمريكا تتفاخر بالريادة فيها (طائرة الأواكس)، كما ساهم الفريق عامر في تطويرالصواريخ العراقية كسلاح ردع أساسي للدفاع عن العراق.



وعندما تسلم الفريق عامر رئاسة الفريق العراقي للتعامل مع فرق التفتيش عام 1991، إستطاع بحسن إدراكه وغزارة علمه وقدراته التفاوضية الفذة أن يحسم الكثير من الملفات، وأن يحيّد أذى فرق التفتيش بشكل كبير. وكلما جاء المفتشون بإدعاءات وتخمينات باطلة عن برامج العراق التسليحية، كان الفريق عامر يفندها بسرعة ويرد كيدهم الى نحورهم، الأمر الذي دفع رئيس اللجنة الخاصة بنزع الأسلحة (رولف أيكيوس) للإستقاله بعد أن وصل الى قناعة بإنه لا يستطيع الإستمرار في لعبة (القط والفار) مع نظير عراقي بذكاء وفطنة الفريق عامر.



وعندما إستلم الفريق عامر مسؤولية وزارة النفط عمل على زيادة الإنتاج النفطي وتطوير الحقول والكوادر رغم الموارد المالية الشحيحة بسبب الحصار، ويقرّ العديد من المدراء العامين في وزارة النفط أنه إستطاع بفترة قياسية إستيعاب آليات عمل الوزارة وتطويرها وأقروا بإنه أفضل وزير نفط في تاريخ العراق.



الفريق عامر في الأسر منذ سبع سنوات، ويتهمه الأمريكان بتبديد أموال العراق في عقود نفطية بأقل من سعر السوق (تصوروا مدى حرص الأمريكان على أموال العراق!!). وهذه التهمة أتفه من مروّجيها فتلك العقود كانت قانونية وبسعر السوق السائد ووافق عليها المشرفون النفطيون في الأمم المتحدة ووافقت عليها لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة، بضمن ذلك المندوبان الأمريكي والبريطاني، والأهم من ذلك، أن مردودات هذه العقود ذهبت الى حساب الأمم المتحدة الخاص ضمن برنامج النفط مقابل الغذاء ولم تدخل خزينة العراق. علما بأن التهمة الاصلية التي من جرائها تم اسر الفريق عامر كانت "اخفاء اسلحة الدمار الشامل" وهي الغطاء الكاذب الذي اتخذته الادارة الامريكية ذريعة للعدوان على العراق وتدميره والتي ثبت بطلانها بعد ذلك كما هو معروف.



الفريق عامر يعاني اليوم في السجن من عدة امراض من بينها السكّر وتساقط الاسنان والقرحة ونزف البواسير. وفوق هذه الأمراض، وبسبب سوء الرعاية الصحية وسوء المعاملة في السجن أصيب بمرض الزهايمر (فقدان الذاكرة).



إن سلوك الأمريكان الإنتقامي إزاء الفريق عامر وإخوته من علماء العراق وقادته وافذاذه يهدف الى إطفاء عبقرية العراق، أرضا وشعبا، ومنعه من أن يعود من جديد منارة للعلم والثقافة. لقد فاقت خسّة وبربرية وإجرام الغزاة الأمريكان كل جرائم الفاشية والعنصرية المعروفة للغرب الاستعماري.



لا أتوجه بالنداء الى دول العالم ولا إلى المؤسسات الدولية القانونية والإنسانية لإنقاذ الفريق عامر، فسكوتهم كل هذه السنين على جرائم امريكا في العراق هو تواطؤ مع المجرم أو عجز لا ينفع معه إستنهاض، بل أتوجه بندائي الى أبناء درّة الأرض ومنبت الأنبياء ومهد الحضارات، الى صناديد العراق أن واصلوا الضرب بقوة على رؤوس الغزاة المجرمين حتى النصر المؤزر وتحرير وطنكم وإطلاق سراح أسراكم.



والله المستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20121
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الفريق عامر محمد رشيد ...   الثلاثاء 23 فبراير 2010, 10:07 pm

نشكر * البيت الآرامي العــــراقي * على رفدنا بهذا البحث ,,, والكم والهائل من حقائق لمن نكن مطلعيـــــن عليها من قبل !
طبيعي خافت القيادة السياسية في بريطانيـــا وأمريــــــكا من العقل العبقري للعراقيين !
وجاءت بشلة من ساسة عديمي الشرف والضميـــــر كي يكونوا لهاتين الدولتين ,, مجر عبيد ,,, يأتمرون بأوامــــره !
وهل رأيتم المحتل يريد الخير لدولة محتلة ؟؟؟
نرجوا من الله فك أسر المناضل الشريف البطل الفريق عامر محمد رشيد العبيدي وأمثاله من ضباط عراقنا الشـــــرفاء !
إنـــه سميع مجيب
تحياتنا وآحـتـــرامنا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفريق عامر محمد رشيد عبقرية عراقية تذوي في سجون الاحتلال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: