البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الجزيرة : ستربتيز* ربع الساعة الاخير 3 : صلاح المختار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9446
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: الجزيرة : ستربتيز* ربع الساعة الاخير 3 : صلاح المختار   السبت 16 أبريل 2011, 1:04 am

الجزيرة : ستربتيز* ربع الساعة الاخير 3
لا توقد نارا لا تستطيع اخمادها
مثل عربي




6 – البدء بتحطيم قدسية وهيبة الاسلام : لم يعد سرا ان الغرب الاستعماري بدأ منذ السبعينيات تنفيذ خطة احياء ودعم التطرف الديني في كل الديانات وليس في الاسلام وحده، من اجل تحويل الصراع الاساس في العالم من صراع تحرري، بين الاستعمار والامبريالية والصهيونية من جهة وحركات التحرر والتقدم العربية من جهة ثانية، الى صراع حضارات او تصادم حضارات تصبح الحروب فيه قائمة على اساس الدين والهوية الثقافية وليس على اساس تحرري ضد الاستعمار الغربي والصهيونية. ومن البديهي ان هذه الخطة تفضي الى محاولة شيطنة الاسلام بطرح صورة مشوهة غير حقيقة عنه في العالم تؤدي الى تحريض شعوب كثيرة ضده ويؤدي ذلك الى تكون تحالف دولي من كل الاديان والطوائف ضد الاسلام.

وفي هذا الاطار انبرت الجزيرة لتكون اول قناة عربية يهاجم الاسلام منها بقوة وبصراحة وبنفس الوقت تكون من بين اهم القنوات التي تروج للاسلام السياسي وتحاول فبركة مرجعية قطرية لها ممثلة بيوسف القرضاوي الذي صنعت الجزيرة منه شيئا من العدم الكامل ليكون اداتها المباشرة في التكفير واصدار فتاوى القتل لخصوم دولة (الجزيرة) في قطر كما حصل فيما بعد. وهذا التوجه المزدوج لدولة (الجزيرة) يجسد بدقة الخطة الامريكية والصهيونية لجعل الدين وداعميه والمبشرين به ونقيضه وناقضيه اي اعداء الاسلام محور الاهتمام ومصادر الخلافات ويتنحى الصراع التحرري وتنشأ صراعات حتى داخل الامة العربية وفي العالم الاسلامي على اسس دينية وطائفية وليس فقط مع العالم غير الاسلامي، ويعد هذا اهم تطور ستراتيجي لصالح امريكا ان نجح.

ولو نظرنا الى ما فعلته قناة الجزيرة لوجدنا انها نفذت هذه الخطة بالكامل، فمثلا الامريكية من اصل عربي وفاء هاجمت الاسلام بوقاحة أستثنائية في الاعلام العربي خصوصا الرسمي، وعلينا ان لاننسى ان (قطر) قناة (الجزيرة) رسميا، بصورة لم يسبق لها مثيل لدرجة ان الجميع قد توقع اقصاء السيد فيصل القاسم الذي قدمها من الجزيرة وكتب عن هذا الامر كثيرا وقتها وذلك لخطورة ما فعلته الجزيرة، لكن امريكا التي كانت وراء اصدار الاوامر لقطر بمهاجمة الاسلام هي التي دعمت امير قطر وشجعته على عدم التراجع. ولم توقف الجزيرة هذه المرأة بل سمحت لها باكمال ما تريد قوله حول الاسلام من تشويهات بل وقامت الجزيرة باعادته اكثر من مرة رغم الضجة الكبرى التي حصلت في الوطن العربي.



لقد بدأت الجزيرة بجس نبض الشارع العربي لمعرفة هل يقبل بمهاجمة الاسلام ام لا؟ ولذلك حينما اقتنعت الجزيرة بان رد الفعل كان غاضبا جدا وهدد بحصول ما لاتحمد عقباه لقطر واميرها لم تخطو الجزيرة الخطوة الثانية والمتوقعة في سياق شيطنة الاسلام ونزع القدسية عنه بجعل التهجم عليه وجهة نظر يتكرر طرحها! ولوحظ ان (مفتي قطر) يوسف القرضاوي الذي نجده في كل يوم يتحدث بلا حدود لم يصدر فتوى تكفير لامير قطر بل انه لم يدن ما فعلته وفاء هذه! بهذا الدور اكملت الجزيرة دورها الصهيو- امريكي التخريبي بالتشجيع على نشر الافكار الرافضة للاسلام ومحاولتها نزع رادع القدسية عنه لاجل جعل مهاجمته امرا عاديا مثل مهاجمة اي نظام سياسي من جهة، والترويج للتطرف الديني وللخروج عن جوهر وروح الاسلام بطريقة تسمح بشرذمة الاسلام واحد اشكال ذلك تسليم الجزيرة لعناصر اسلاموية متطرفة من سكرتيرها العام خنفر الى احمد منصور وصولا للقرضاوي لاجل جعلها منبرا لكل اشكال الشغب الديني والطائفي من جهة ثانية.



7 – الخيانة وجهة نظر! في اطار تنفيذ الجزيرة لكافة خطط امريكا والصهيونية الخاصة بتدمير هوية الامة العربية وتقسيمها بادرت الجزيرة بترويج مفهوم استعماري خطير جدا يزيل الخط الفاصل بين الوطنية والخيانة ويمهد لخدمة الاجنبي خصوصا الاستعمار وطلب تدخله بلا خوف او تردد. هذا المفهوم هو ان الخيانة وجهة نظر وليست موقفا خطيرا محرما قانونيا واخلاقيا ووطنيا ودينيا ولذلك لا يستحق العقاب الاقصى، كما جرت العادة لدى كل الشعوب خصوصا اثناء الحروب والاحتلال.

فمثلما جعلت التهجم على الاسلام وجهة نظر تستحق الاحترام فانها جعلت من الخيانة وجهة نظر، وراحت تقدم عشرات الخونة في برامجها للدفاع عن خيانتهم مقدمة لهم فرصا زمنية طويلة لتفسير وجهة نظرهم، مع ان الخيانة كانت ومازالت معرفة في القانون في كافة الدول وكل العصور بانها جريمة كبرى بل من اكبر الجرائم ولكن كان مفروضا في الجزيرة وكجزء من واجباتها المفروضة امريكيا عليها تعهير كل مقدس وتقديس كل عاهر، وقلب القيم، لاجل العثور على افراد ينخرطون في سلك الخيانة الوطنية العظمى بعد اعتبارها وجهة نظر، وبما ان عصرنا هو عصر (الديمقراطية وحقوق الانسان) فان الخيانة الوطنية والالحاد والشذوذ الجنسي والزنا تدخل في اطار حقوق الانسان التي يجب حمايته وهو يمارسها، واصبحت خيارا ممكنا للانسان طبقا للجزيرة وروتانا وامثالهما من الفضائيات الممولة خليجيا كل حسب دورها المرسوم لها.

ومن يتذكر مؤتمر القاهرة الدولي للسكان في التسعينيات لابد وانه يتذكر انه اتخذ قرارات في القاهرة مقر الازهر تتناقض مع الاسلام وتعاليمه ومع تقاليد العرب وكل شعوب الشرق ومنها اباحة العلاقات الجنسية خارج مؤسسة الزواج، الزنا، وتاخير سن الزواج وقبول الشذوذ الجنسي لاجل تقليص عدد السكان.

في هذا الاطار فان الجزيرة تولت تنفيذ بعض مقررات امريكا بنشر القيم الامريكية وجعلها عالمية ومنها قبول الخيانة وتسخيف مفهومها وعدها مفهوما رجعيا في عصر العولمة وتجاوز الحدود القومية والدينية...الخ.

في ضوء ما تقدم فان الجزيرة وتحت غطاء الرأي والراي الاخر قدمت خونة لشعوبهم كاصحاب وجهة نظر وروجت لاراءهم مثلما حصل مع جواسيس الاحتلال في العراق. وهنا لابد من التذكير بان حرية الرأي والممارسة هذه التي تروج لها الجزيرة في وطننا العربي لا يسمح بها الغرب نفسه وهو من يجبر امثال الجزيرة على ترويجها، فالحرية عندهم تنتهي حينما تظهر كلمة ارهاب وعندها تنزع حتى جنسية مواطن امريكي او مواطن اوربي من اصل عربي او اسلامي لمجرد انه يدافع عن فلسطين او العراق.



8 - المشاركة في تنفيذ سياسة (اجتثاث البعث) الاستعمارية : من يظن ان اجتثاث البعث هو واجب احمد الجلبي وامثاله من عملاء الاحتلال في العراق فقط واهم جدا، فالاجتثاث سياسة متشعبة الفروع والاتجاهات، واهم شعبها الشعبة الاعلامية، فما دام الاجتثاث غير ممكن الا بشيطنة البعث اي تشوية صورته وتنفير الناس منه لكي يصبح ممكنا تصفيته جسديا وفكريا بلا معارضة او باقل معارضة، فان الاعلام يلعب الدور الاهم في الوصول الى شيطنته. ودور الجزيرة في تنفيذ الاجتثاث تجسد في ظاهرتين مميزتين : الظاهرة الاولى : هي السماح بترويج كافة انواع الاكاذيب والتزويرات والتشويهات التي تؤدي الى شيطنة البعث وتنفير الرأي العام منه، والظاهرة الثانية تجنب ظهور بعثيين في الجزيرة للرد على الاتهامات الكاذبة التي تلصق بالبعث لاجل ان تبقى هذه الاكاذيب رائجة وتؤثر في مواقف الناس تجاه البعث.وهذه الظاهرة تجسدت في ندرة استضافة بعثي وان استضيف فلدقائق فقط لاجل منع اتهام الجزيرة بحجب راي قوة اساسية في الوطن العربي، مع ان من يروج اكاذيب او تشويهات ضد البعث يتمتع بوقت طويل ومتكرر، وبذلك تبقى الاتهامات والاكاذيب بلا رد حقيقي وكامل عليها وهذا بالضبط هو احد اهم متطلبات شيطنة البعث.

ومن المؤكد ان قدرة الجزيرة على تنفيذ سياسة اجتثاث البعث اكبر واخطر مما فعله ويفعله احمد الجلبي (رئيس هيئة اجتثاث البعث)، فالثاني عميل معروف روج للاحتلال وجاء محميا بدباباته، لذلك فان صدقيته صفر، اما الجزيرة فما فعلته في سنوات تاسيسها الاولى اكسبها ثقة ملايين العرب لذلك فحينما تروج اكاذيب وقصص مشوهة تبقى في اذهان الناس وربما تترسخ وتصدق. ولتأكيد ذلك ارجو من القارئ الكريم ان يحاول تذكر كم مرة استضافت الجزيرة بعثيا ملتزما؟ وكم مرة استضافت اعداء للبعث او قدمت برامج تزور تاريخ ومواقف البعث، وبعد البحث سيكتشف ان هناك خطة منهجية تقوم على حرمان البعثيين من الرد مقابل السماح ببث كم هائل من الاكاذيب ضدهم.

ومن الامثلة المعروفة على الدور الكبير للجزيرة في شيطنة البعث دور برنامج (شاهد على العصر) الذي يقدمه اسلاموي تحركه احقاد واضحة على القومية العربية والذي قدم في ذروة حملات الاحتلال على البعث واغتيال عشرات مناضليه يوميا وزج عشرات الالاف منهم في السجون واستنفار كل القنوات مثل العربية لبث كل ما من شأنه تشويه صورة البعث، قدم السيد احمد منصور ثلاثة اشخاص اثنان منهما عراقيان هما السيد صلاح عمر العلي والسيد حامد الجبوري كان الاول منهما كادرا بعثيا لكنه انضم لما كان يسمى بالمعارضة العراقية وتبنى موقفا معاديا للبعث وقيادة العراق الوطنية، اما حامد الجبوري فكان بعثيا في القاعدة لانه كان من قادة حركة القوميين العرب وانضم للبعث فاحتل منصب وزير، وهو ايضا هرب وانضم للمعارضة في عام 1991، اما الثالث فهو بعثي سابق من سوريا، وهؤلاء الثلاثة ترك كل منهم يتحدث لمدة ساعة في كل حلقة ووصلت الحلقات حوالي عشرة حلقات اي ان كل واحد تحدث عن البعث من منطلق الخلاف الشديد معه على الاقل عشر ساعات تناول فيها تاريخ الحزب ومواقفه ولكن من وجهة نظر حاولت ادانة الحزب وتخطئة مسيرته اما باراء شخصية او بسلسلة تلفيقات وتشويهات.

ورغم ذلك فان السيد احمد منصور لم يستضف بعثيا للرد على اتهامات هؤلاء الاشخاص حتى ولو لنصف ساعة! فهل حصل ذلك صدفة؟ ام انه اسهام مباشر في شيطنة البعث بتشويه صورته؟ نعم انها الشيطنة في اخطر مظاهرها من خلال تجريد البعث من اي فضيلة ولصق كل ما هو كاذب وسيء ومزور به، مع عدم السماح بالرد. واذا تذكرنا ان الممهد الرئيس للاجتثاث هو شيطنة البعث، بتشويه صورة البعثي وجعل قتله او اضطهادة مقبولا لانه (سيء)، يتبين لنا ان الجزيرة واكثر واخطر من احمد الجلبي ساهمت في اجتثاث البعث وكان لها دور رئيس في التحريض على ابادة الاف البعثيين في العراق وتشرديهم وتعذيبهم في الاسر والمعتقلات.

كما ان برامج السيد غسان بن جدو – وهو من اشد انصار ايران - التي تناولت البعث بالتجريح والتشويه خلت من اي بعثي يرد عليها، وهكذا اصبحنا نواجه الجزيرة بصفتها احد اخطر ادوات اجتثاث البعث واخطر محرض على ابادة الاف البعثيين الذي راحوا ضحية الدعايات والاكاذيب التي روجتها فضائيات عديدة في مقدمتها فضائية قطر.

وعلى حاكم دولة الجزيرة ان يعرف منذ الان بان عرض رأي واحد وحرمان من هوجم وشوهت صورته من الرد يشكل جريمة طبقا لقوانين امريكا والاتحاد الاوربي، ووفقا لكل قيم اخلاقية وانسانية.



9 – ازدواجية مفضوحة : في حين ان قناة الجزيرة لم يسلم منها اي نظام عربي وسمحت بمهاجمتها كلها تحت شعار (حرية الرأي) واشعلت خلافات حادة مع اغلب الانظمة العربية الا انها تجنبت اي انتقاد للنظام في قطر. وتظهر قيمة هذه الحقيقة اذا تذكرنا بان النظام القطري هو من اكثر انظمة العالم فسادا ماليا، طبقا لمعايير منظمات الشفافية الغربية كلها، ومن اكثرهم رجعية وانغماسا في الممارسات الاقطاعية، فهو استولى على مئات المليارات من الدولارات ووضعها في بنوك باسم الامير وعائلته او في شراء مؤسسات اقتصادية في الغرب واخرها شراء محلات هارودز في بريطانيا والتي كانت تواجه مشاكل مالية معقدة وضعتها على حافة الانهيار. والنظام في قطر ورغم ان سكانها بضعة الاف تخلو من الديمقراطية وتدار بعقلية اقطاعية مشوهة نفسيا، وهي اكبر قاعدة واخطر قاعدة امريكية في المنطقة ومنها انطلقت عملية غزو وتدمير العراق، وهي تشهد تصرفات فرد واحد في الثروات التي يستخدمها للابهة وتكبير صورته واخر موقف هو استضافة المونديال والذي خصص من اجله مليارات الدولارات والبنايات والقاعات التي ستبنى ولن تستخدم ربما الا مرة واحدة لان الجو الحار والرطب في قطر وقلة عدد سكانها يجعل مشاريع ضخمة غير مجدية اقتصاديا.

ومما له دلالات اخلاقية ونفسية مهمة جدا قيام امير قطر بعمل نادر ومستهجن، خصوصا في مجتمعات عربية اسلامية تقدس العائلة والاب والام، وهو اقصاء والده بانقلاب عسكري من اجل المال والسلطة، وهذه العملية تقدم لنا صورة واضحة جدا عن طبيعة شخصية واخلاقيات امير قطر، ولو ان نظاما اخرا شهد مثل هذه الحادثة لوجدت الجزيرة فيه مادة دسمة للتشهير بقوة ودائما بذلك النظام.

لقد اصبحت الجزيرة ببرامجها المختلفة اداة ناجحة تستخدم في فضح فساد الانظمة العربية وديكتاتوريتها لكن الفضح حينما يصل لقطر تسكت الجزيرة تماما ونرى السيد احمد منصور الضبع الشرس في مهاجمة البعث والناصرية يصبح كلب زينة وديع يتمسح باذيال سيده ومصدر رزقه الحرام وزير خارجية قطر وبسمة مصطنعة تفتح فمه باوسع ما يمكن!



10 – شراء ذمم الاعلاميين برواتب ضخمة لم تقدم مثلها اي قناة عربية : من المعروف ان الجزيرة هي القناة العربية التي تدفع اعلى الرواتب والاجور للعاملين فيها لدرجة ان عيشهم يصبح ترف ملوك وامراء وتتحول مذيعة فيها هي (.....) من امراة تتنقل بسيارات السيرفس في بلدها الى مالكة لسيارة بنتلي الغالية جدا والتي لا يستعملها الا اباطرة المال! ولذلك تنشأ صلة مصلحة قوية بين الجزيرة والعاملين فيها لا صلة لها بمهنة الصحافة، تزيل تدريجيا لديهم الحس النقدي تجاه قطر ونظامها وممارساته حفاظا على ترف العيش الذي لم يجربه اي واحد منهم سابقا خصوصا من كانوا في هيئة الاذاعة البريطانية. والنتيجة هي ان مقدمي البرامج والمذيعين تماهو مع النظام القطري واصبح نقد سلبياته غير وارد مع انها اكثر واكبر من سلبيات نظامي بن علي ومبارك بكثير من الناحيتين السياسية والشفافية المالية. وهذه الحقيقة تفسر ازدواجية ليس الجزيرة فقط بل العاملين فيها الذين يتصدون للانظمة بشراسة كانهم يدافعون عن نظام مبرء من التبعية للاستعمار وخال من الفساد والاستبداد الاقطاعي ورئيسه ثوري طهري لدرجة التصوف كارنستو تشي جيفارا!

ورأينا ذلك في الحماس المتطرف لمقدمي برامج الجزيرة وهم يغطون الحدث الليبي مروجين موجات متعاقبة من الاكاذيب او التشويهات معتمدين على قاعدة التركيز على ما ينسب للقذافي من فظائع مهملين عمدا ما ينسب لمعارضيه من فضائع دون ان يسأل احد منهم نفسه : هل هو مقدم برامج ومذيع ام مقاتل في معركة حياة او موت يخوضها بلده؟ وهذا الانحياز الفاضح برز ايضا في تغطية اليمن والعراق والجزائر حيث كان مركز التغطية هو شيطنة النظم في اليمن وليبيا والجزائر اما في العراق فشيطنة المقاومة العراقية والجماهير العراقية المنتفضة على النظام العميل من خلال اهمال جرائم النظام ضد المتظاهرين رغم انها ارتكبت علنا وصورت افلاما بالصورة والصوت وبثت من قنوات عراقية في مقدمتها الرافدين والرأي. لقد تصور من يتابع الجزيرة ان احداث العراق مجرد مظاهرات تافهة ومعزولة ولم تتعرض الجماهير المشاركة فيها للقتل بالعشرات والجرح بالمئات واكثر مما يحدث في الجزائر واليمن، وهذا بالضبط ما تريده امريكا في العراق.

والتفسير الوحيد لهذا التناقض وهذه الممارسة التحزبية المتطرفة في الاعلام تعود الى ان من يعمل في الجزيرة موظف لديه امتيازات لا يستطيع الحصول على 1 % منها في اي قناة اخرى تقبله، لذلك يطبق جفنيه كي لا يرى الا ما تريه اياه حكومة قطر، ويسد اذنيه كي لا تسمع اذنيه الا ما تريد حكومة قطر ان يسمعه، ويلجم لسانه كي لا يقول الا ما تريد حكومة قطر ان يقوله حرفيا! فهل هذه حرية الاعلام. وهل هذا هو التطبيق العملي لاهم شعارات قاعدة سيلية وهو (الجزيرة صوت من لا صوت لهم)؟ في حالة اليمن والجزائر وليبيا اصبحت الجزيرة داعية (ثورات) واسقاط انظمة ومصدرى فتوى قتل رؤوساء كما فعل صنيعة الجزيرة يوسف القرضاوي الذي افتى بجواز قتل القذافي مع انه لم يفتي بقتل بوش وبلير ونتنياهو وامثالهم رغم ان هؤلاء قتلوا ملايين العرب في العراق وفلسطين ويقتلون الان شعب ليبيا!



انه الافساد المنظم لرجال الاعلام وشراء ضمائرهم بالبتردولار! لقد انتقلت الجزيرة ومن يعمل فيها من اداة اعلامية موضوعية ومحايدة تنقل الخبر ونقيضه، كما كانت تدعي، الى طرف منحاز في صراع ستراتيجي خطير بل هو الاخطر في تاريخ العرب الحديث فجرته امريكا والاتحاد الاوربي والصهيونية من اجل تقسيم الاقطار العربية واعادة استعمارها، فتضخم اخطاء وانحراف طرف ما او تلفق اكاذيب ضده لكنها تجمل وجه الطرف الاخر او تتجنب التطرق الى اخطاءه او انحرافاته. لقد اسقط النظام القطري هؤلاء الاعلاميين اخلاقيا ومهنيا وحولهم الى مرتزقة بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، واكبر واوضح مثال على سقوطهم الاخلاقي والمهني هو الانحياز التام لموقف قطر اثناء التظاهرات او عمليات التمرد المسلح مع ان المهنة تفرض الموضوعية والحياد والابتعاد عن الدعاية لطرف ما.

وعلى العاملين في الجزيرة وغيرها ان يعلموا بان الدماء التي اغرقت وتغرق شوارع العراق وليبيا واليمن وسوريا لا يتحمل مسؤولية سفكها بوش وبلير واوباما وسركوزي ورئيس وزراء بريطانيا ودميتهما المطيعة امير قطر فقط بل تتحمل ايضا قناة الجزيرة ومكملتها قناة العربية وغيرهما قسطا كبيرا منها لان الاعلام، بقيامه بدور المحرض الاخطر على الفتن والحروب والتمردات المسلحة، يمهد الطريق للغزو والابادة بواسطة اجهزة القمع كالجيوش ويجعل ذلك مقبولا من قبل من يقع فريسة تضليل الاعلام الموجه بصرامة، لذلك فخطورة رجال الاعلام الان اكبر من خطورة الجيوش وقوى الامن القمعية ويترتب على هذه الحقيقة ان مسؤولية رجال الاعلام عن تلك الجرائم اكبر من مسؤولية العسكر الذين يطلقون الرصاص.

يتبع..........

نيسان – ابريل 2011

*ستربتيز : هو عرض التعري في ملاه ليلية امريكية يقوم الرجل او المرأة فيه بنزع ملابسه قطعة بعد اخرى ببطء مع موسيقى وتصفيق الحضور الى ان يصبح عاريا كما خلقه الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجزيرة : ستربتيز* ربع الساعة الاخير 3 : صلاح المختار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: