البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ليس في تصريحات علي الدباغ ثقافة إنسانية ..! جاسم المطير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ليس في تصريحات علي الدباغ ثقافة إنسانية ..! جاسم المطير   الأحد 01 مايو 2011, 3:10 am

Mittwoch, den 13. April 2011, 16:45:38 Uhr
ليس في تصريحات علي الدباغ ثقافة إنسانية ..!



<td _no_widget="true">











[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



ليس في تصريحات علي الدباغ ثقافة إنسانية ..!

جاسم المطير


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يقال والعهدة على الراوي أن معالي وزير الدولة الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية السيد علي الدباغ يحاول في كل مناسبة من المناسبات القمعية أن يتوكأ فيها على عصاه ليهش بها على أغنامه، وله فيها مآرب سرية أخرى، ليست مثل مآرب النبي موسى عليه السلام ، بل هي مآرب نفعية من لون خاص أولها وآخرها كسب رضا قادة جمهورية إيران الإسلامية .
قبل يومين قتلت سلطات الحكومة العراقية العشرات من أسرى منظمة )مجاهدي خلق( المحبوسين في (معسكر اشرف) وجرحت عددا منهم لا يقل عن المائة ، كأنما هؤلاء الأسرى ليسوا بشرا لهم حق الحياة وفق سنن السجون العالمية ووفق الأديان (السماوية) ووفق المعاهدات والمواثيق الدولية( الأرضية) ثم يأتي اليوم معالي علي الدباغ مصرحا بعبارات التهديد البوليسي وليس بعبارات الثقافة الدبلوماسية الدولية، أن الحكومة العراقية، قررت )إنهاء وجود( أعضاء مجاهدي خلق في معسكر اشرف، قبل نهاية العام الحالي ناسيا أو جاهلا أن نهاية وجود النظام الإيراني كله سيكون قبل نهاية العام الحالي حين يهب إعصار التغيير الإيراني الجماهيري.
لا أريد القول هنا أن الموقف الحكومي العراقي من الناس المنظمين في مجاهدي خلق يعبر تعبيرا واضحا عن تحجر فكري – سياسي من هذه القضية حيث فيها الدليل الجلي على أن حكومة المالكي – الدباغ تمارس أبشع الوسائل الإرهابية ضد (سجناء) معسكر اشرف الذين لم يقبعوا في سجنهم بمعسكر اشرف نتيجة محاكمات عادلة، بل هم نتيجة من نتائج العـُقد السياسية للأحزاب والمنظمات الإسلامية التي ظنت ذات يوم أن تبعيتها لنظام صدام حسين يمكن أن يصون حياتها ويحقق أهدافهما بصراع مشترك ضد عدوهما المشترك في الدولة الإيرانية ، لكنها لم تتوقع أن يأتي فيه زمان يتوجه فيه الرصاص إلى صدورهم العزلاء بأيدي منظمات وأحزاب شيعية عراقية مسلحة حاقدة على جميع معارضي نظام الملالي الفاشست رغم أن مثل هذه الممارسات جريمة يعاقب عليها القانون الدولي حتى ولو اعتبرتهم إيران وأعوانها من الحكام العراقيين أن ضحاياهم ناساً (إرهابيين) ..!
إن كل جريمة سياسية في العصر الحديث لا يمكن أن تفلت من العقاب مهما طال الزمان وان التبشير الأساسي الذي قامت به الجريمة القذافية في لوكربي خير مثال على ما نقول حيث دخل معمر القذافي من خلالها ليس فقط إلى مستنقع الجرائم التاريخية الكبرى بقتله الرجال والأطفال والنساء المسافرين على متن طائرة مدنية ، بل دخل جميع الحكام العرب من أشباه القذافي ومن أصحابه ( حسني مبارك وزين العابدين) وأعوانه من مختلف الدول إلى أوسخ بقعة في ذلك المستنقع لآن وسيلتهم كانت تعتمد على قتل السجناء والمعتقلين بوسائل وحجج لا يقرها عرف الإنسانية .
لنا في العراق اسطع مثال في سجن بغداد وسجن الكوت في بداية خمسينات القرن الماضي حين أقدم النظام الرجعي – الفاشستي على قتل بعض السجناء بحجج واهية إذ نال المجرمون في تلك الجريمتين عقابهم العادل في نهاية الخمسينات على ما فعلت أياديهم بإطلاق الرصاص على سجناء عزل .
في عام 1976 قمت بزيارة معسكر اعتقال النازيين في جمهورية ألمانيا الديمقراطية فوجدت في غرفه يتوفر كل شيء من الحاجات الإنسانية لسجناء كانوا قد ارتكبوا جرائم حرب وإبادة الجنس البشري . ففي غرفة السجين تتوفر له النظافة والرعاية الصحية ، تتوفر الكتب والصحف والمجلات ، تتوفر فيها منضدة طعام وسرير مع أفرشة نظيفة وراديو وجهاز تلفزيون وكل ما يحتاجه(الإنسان) حتى وإن كان (مجرما). لا أحد يعذبهم أو يهينهم أو يقتلهم . هذا النوع من التعامل الإنساني ما لا يدركه أصحاب العقل المتحجر، الحاكم في العراق، إذ سرعان ما يقدمون على مهنة قتل (السجناء) برصاص (السجانين). لا يدركون أن هذا القتل هو ظلم فظيع فادح ، لا يقدم عليه غير الحكام الضعفاء مهما كانت المبررات . يقتلون سجناء إرضاء لروح الله علي خامنئي ويضعون (إرهابيين حقيقيين) في مناصب وزراء ومدراء وأعضاء في مجلس النواب إرضاء لبعض الأسياد الأمريكان من أمثال خليل زاد وبول بريمر..! يا لبشاعة المتناقضات .
إن تغلغل مفهوم (إرهاب الدولة) في عقل الحكام العراقيين أمر يتعارض تعارضا تصادميا مع الفكر الإنساني في العصر الحديث ، حيث أكد أعظم المفكرين قبل قرن من الزمان أن قتل الناس الأسرى والسجناء لا يشكل غير جريمة إنسانية مأساوية يحال المجرمون فيه إلى العدالة الدولية في محاكم الجنايات الدولية .
المشاهد كثيرة في هذا الزمان إذ تستعد مفاتيح قاعات تلك المحاكم وحتى المحاكم الوطنية تحضيراتها لمعاقبة قتلة الشعوب والأفراد المتظاهرين في الشوارع أو المعذبين في السجون ، من أمثال عمر البشير وعلي عبد الله صالح وبشار الأسد ومعمر القذافي وزين العابدين بن علي وحسني مبارك وغباغبو وأمثالهم من الحكام العرب والأعاجم من الذين سيسقطون عن عروشهم في المستقبل القريب . ربما يضيء الفانوس السحري العراقي وجوها عراقية لا تفرق بين قتل السجين والإرهابي..! مثلما لا تفرق بين الماش والبعرور فيسقطون هم أيضا ويحاكمون على ما اقترفوه من جرائم..!
يا نوري المالكي ويا ناطقه علي الدباغ نحن في عصر صار يحاكم فيه رؤساء اعتى الدول بالسجن البغيض بتهمة التحرش الجنسي فاحذروا التحرش بأرواح






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ليس في تصريحات علي الدباغ ثقافة إنسانية ..! جاسم المطير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: