البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ابناء تللسقف المغتربون يصفون بلدتهم... حركة عمرانية واسعة واحساس بالأمن يقابله رداءة في الخدمات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9446
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ابناء تللسقف المغتربون يصفون بلدتهم... حركة عمرانية واسعة واحساس بالأمن يقابله رداءة في الخدمات   الإثنين 02 مايو 2011, 5:57 am

ابناء تللسقف المغتربون يصفون بلدتهم...
حركة عمرانية واسعة واحساس بالامن يقابله رداءة في الخدمات




عنكاوا كوم - تللسقف – لؤي عزبو

بسبب الظروف الصعبة وعدم الاستقرار في البلد هاجر الكثير من العراقيين الى انحاء العالم. وبدأت هجرة اهالي تللسقف في سبعينييات القرن الماضي وازدادت بعد العام 1990 ثم اشتدت بحيث اصبحت نزيف يهدد وجود المسيحيين في العراق بعد 2003 واشتداد الصراعات الطائفية والقتل على الهوية واستخدام المسيحيين كورقة للضغط ضمن صراعات وحسابات لاعلاقة لهم فيها بل كانوا فيها الضحية.
وأدت موجات القتل الى الهجرة الداخلية من الموصل وبغداد والبصرة والديوانية ومدن العراق الاخرى والقدوم الى سهل نينوى او الى اقليم كردستان لكن هناك من قرر ترك البلد والبحث عن توطين في احد بلدان العالم الاخرى، وغادروا الوطن بهجرة شرعية او لاشرعية واتجهوا ا الى شتى دول العالم من اقصاه الى اقصاه ,و استقروا في استراليا وامريكا واوروبا وكندا ونيوزيلندا .
اما اسباب الهجرة الى خارج الوطن فيلخصها المهاجرون بنقطين: اما قسرا او البحث عن حياة افضل .
بعض المهاجرين وبسبب صعوبات السفر اضطر للعيش في بلدان فقيرة في امريكا الجنوبية مثل البارغواي وفنزويلا وقاد القدر بعضهم الى المكوث عدة سنوات في سجن في دولة صغيرة جدا في اقاصي الارض اسمها كالدونيا الجديدة.
وكانت الهجرة في تسعينيات القرن الماضي تتم من تركيا الى اليونان (واحيانا عن طريق بلغاريا) وكان الطريق يحمل الموت في طياته فهناك من غرق وهناك من اعيد قسرا ومن يصل الى اثينا كان محظوظا ولكن اثينا كانت محطة مؤقتة بانتظار الرحيل الى بلد اخر لا يعرف حتى المهاجر نفسه اي بلد يكون.
وقد اشتهرت قصة الباخرة التي تحمل المهاجرين من سوريا الى اليونان وكيف كان المهاجر يظل في غرف صغيرة مظلمة داخل السفينة لايام طويلة هدفه فقط الوصول الى بلد اخر بعدما ضاقت به ظروف العراق. كانت العوائل المهاجرة تسلم ارواحها بيد سماسرة الطريق (القجغجية ) وكان يصلون احيانا او تفقد العائلة كل ماتملك وترجع خائبة الى العراق وعندها تتعرض للمحاسبة في بلدها .لماذا تتركون البلد وقد تكون عقوبة ذلك قاسية.
وبعد معاناة وصل المهاجرون الى بلدان المهجر واستقروا فيها . بعضهم حصل على جنسية ذلك البلد والاخر مقيم لكن يبقى هاجسه زيارة الوطن .
في ظاهرة ملفتة في تللسقف هذه الايام وهي وجود عدد كبير من المغتربين الذين قدموا من دول عديدة وقد التقى موقع "عنكاوا كوم" بعدد منهم لنسألهم عما وجدوا من فروقات لاحظوها في البلد قبل هجرتهم والان وما هو رايهم بالهجرة فكانت الاجابات كالاتي:-


صبار جميل يدكو /من الدانمارك
لاحظت توسع كبير في بلدة تللسقف من ناحية البناء والاعمار والامان متوفر لكني لا اشجع الهجرة لاننا عانينا كثيرا من الغربة التي هي شي صعب جدا.


عامر عزوري موشي القس حنا/ من المانيا
انا تركت البلد منذ عام 1999وهذه اول زيارة لتللسقف.ادهشني التغيير الحاصل من بناء واعمار وتوسع، الاسواق هنا جميلة ومدهشة. امل ان تستقرالامور في الوطن ويعم الازدهار.
لكن الخدمات مثل الماء والكهرباء ليست بالشكل المطلوب وهذا ما يسبب معاناة للمواطن .
بخصوص الهجرة عندما تكون الحالة المعيشية جيدة ويشعر المواطن بالامان والاستقرار فلا حاجة لها لكن اذا اصبحت الحياة معاناة من عدم الاستقرار ونقص الخدمات فانا افضل الهجرة وذلك من اجل البحث عن الاستقرار وراحة البال ومستقبل الاولاد وشكرا.


رزاق انطون عم مرقس /من امريكا
لاحظت ان الخدمات ليست بالشكل المطلوب. نريد ان نرى نظافة في الشوارع. لكن البناء والعمران افضل من السابق .
اقترح ان يكون هناك استثمار لاهالينا في الخارج عن طريق أقامة مشاريع في تللسقف بالامكان توظيف الامكانيات المادية لاهلنا في المهجر بمشاريع تفيد ابناء تللسقف .
الجو الاجتماعي داخل تللسقف متماسك جدا وتعدد الاحزاب يضيف طابع ايجابي بالمحبة .
انا لااشجع الهجرة، وهجرة الشباب بشكل خاص يفقد البلد ثروة بشرية مهمة وخروجها يسبب صعوبة في الحياة هنا .
ونترك القرار على قناعة الشخص وشكرا لموقع "عنكاوا كوم" لاتاحة الفرصة لنا للحديث عن ارائنا.


جورج الطون غادر العراق عام 1991 يسكن كاليفورنيا
انا ضد الهجرة وقد تكون الهجرة احيانا قسرية بسبب ظروف البلد اوسياسة الدولة ولكن هناك من يهاجر من اجل الالتحاق بالعائلة في المهجر.
في تللسقف شعرنا بالامان ونوع من الاستقرار. حقيقة لم نكن نتوقع ذلك كنا نسمع بوجود مشاكل امنية وعدم استقرار وقد لاحظنا الكثير من الفروقات قبل تركنا للبلد، حيث حركة البناء وتصاميم المنازل الراقية. ايضا سمعنا عن الرواتب العالية التي يتقاضاها الموظف ولقت انتباهي السيارات الحديثة .
لكن من ناحية المشاريع فهي قليلة والشوارع ليست ملائمة اما الخدمات فرديئة بشكل عام وليست بالمستوى المطلوب. الملفت للنظر ايضا ان التيارات السياسية متوافقة ومتقاربة في الافكار والاهداف.
نقاط التفتيش تحترم الغريب وتتعامل بشكل حضاري. وخلال زيارتنا لشمال العراق في مدينة دهوك والعمادية واديرة القوش كان لنا الحرية الكاملة في جولتنا ولايوجد أي تخوف من الوضع الامني لانها مناطق امنة .


ابراهيم حنا عزبو 1993 /امريكا
اختصر الهجرة التي كانت في العهد البائد بسبب الدكتاتورية الفردية الجاثمة على صدر الشعب العراقي عامة لم يكن هنالك حرية وبعد السقوط زادت الهجرة بسبب الارهاب والمحاصصة الطائفية وسيطرة الاحزاب الدينية والطائفية علىامور البلد .
الفساد الاداري كان له دور في سوء احوال العراق وبالتالي انعدام فرص العمل وشيوع الفقر لكثير من عوائل العراق التي قررت السفر خارج الوطن وهنالك بعض الاشخاص كان لهم اقارب ووجدوا ان هذا يخلصهم من العذاب. ثم كان قتل على الهوية من اجل المصالح الخاصة. وكانت الهجمات تستهدف المسيحيين قبل كل انتخابات.
على مستوى البلد لا يوجد أي تغيير لكن في مناطقنا يوجد امان وعمران رغم النقص الكبير في الخدمات بالاضافة الى ان شعبنا بحاجة الى تثقيف (يوجد هدر بالثروة المائية بسبب عدم الالتزام بصرف الماء بصورة صحيحة).
كثرت وسائل النقل المتطورة لكن توجد ثقافة السياقة. الرجاء من المثقفين والاحزاب والجمعيات عقد ندوات لتثقيف الشعب وتحذيرهم من السلبيات.
تعدد الاحزاب ليس من صالح المسيحيين بل تعكس الضد عندما نخرج من البلد يظل انتماءنا للعراق. يجب ان ندعم التيارات الوطنية ليعاملونا كباقي اجزاء ومكونات الشعب العراقي، لتتوحد جهود احزابنا وتصب في دعم التيار الوطني داخل البلد لانقاذه من الطائفية والمحاصصة والفساد والتحويل الى نظام ديمقراطي حر يؤمن بالمواطنة الكاملة وفصل الدين عن الدولة.


وليد لويس / امريكا
لم الاحظ تغيرات كثيرة سوى بعض الاعمار وهناك ازدهار في الاسواق والمحلات . وبخصوص الحياة في امريكا فالذي هاجر اليها قبل عشر سنوات تمكن من ايجاد فرصة للعمل والاستقرار ولكن المهاجر الان وبعد الازمة الاقتصادية العالمية يجد صعوبة في الحياة بسبب قلة فرص العمل. هناك حالات قرر فيها المهاجر العودة وعاد الى الوطن فعلا بسبب صعوبة العيش.


غانم حنا القس حنا /من استراليا
ابهرني العمران الحاصل في بلدتنا وعند وصولي اليها ولولا مساعدة اهلنا هنا لكان من الصعوبة علي ان اتعرف على بيتنا . الشي الاخر الذي جذبني هو المعاملة الجيدة لنقاط التفتيش التي تعطي الشعور بالامان .
الخدمات هنا لاتزال على وضعها الرديء .لم يتسن لي الذهاب الى الموصل لكني لاحظت ان ارتياد الموصل من قبل اهالينا في تللسقف قليل جدا والسبب هو الوضع الامني عكس السابق حيث كان الناس يقومون بالتسوق للعيد من الموصل سواء من الملابس او مستلزمات العيد الاخرى وكنا نلاحظ اهلنا من كل المناطق من بغديدا وبرطلة وكرملش وتللسقف وتلكيف وباطنايا وباقوفة والقوش وغيرها من المناطق المسيحية تتسوق من مناطق السرجخانة وباب الطوب والجامعة .
انا اربط اي تقدم في وضع البلد بتحسن الاوضاع الامنية ولاتزال الخدمات مثل ماكانت عليه قبل سبع عندما زرت البلد في عام 2004.
في بلدان المهجر هناك اهتمام كبير بالتعليم والطلبة الموهوبين سمعت ان هناك طلبة متفوقون علميا لكن لايوجد اهتمام بهم في استراليا يتم التكفل بتعليم هؤلاء في اهم الجامعات لكي يحصلوا على اعلى الشهادات .
وتبقى الهجرة قرار شخصي.نحن تركنا البلد في ظروف صعبة وبعد معاناة كبيرة لكننا دائما نحس بالحنين اليه خاصة وان فيه اهالينا واخوتنا واصدقائنا .


دريد فرج عزبو :كندا تورنتو
غادرت العراق عام 2002 ووصلت كندا عام2007 بعد البقاء 5 سنوات في اليونان، لاحظت فرق كبير من عدة نواحي وخاصة ثقافة الناس والتعامل الحضاري مع الاخرين وطريقة الحوار حيث اختفى الضغط النفسي الذي كان في السابق .
لكن من ناحية النظافة بقيت الامور على حالها السيء .سمعنا عن الرواتب العالية واقترح ان يتم تعيين ناس عاطلين برواتب جيدة كعمال لنظافة البلدة .
اما ما يخص الهجرة فهو قرار شخصي ورغم اننا وجدنا الكثير من متطلبات الحياة مهيئة في المهجر لكن هناك شوق وحنين الى الوطن .
نتمنى ان نزوركم قريبا ونرى البلد وقد تطور اكثر وحل السلام والامن .واخيرا اقول تمتعت بزيارتي الى بلدتي تللسقف .


غانم اوراها كورو/ امريكا
اكثر ما لفت انتباهي هو التوسع الحاصل في تللسقف، حيث تضاعف عدد المنازل. والشارع الرئيسي اصبح شارعا تجاريا رأيت فيه الناس تبضعون من مختلف القرى المجاورة وهذا دليل ان تللسقف اصبحت مركزا تجاريا في المنطقة.

نقلا عن عنكاوا . كوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ابناء تللسقف المغتربون يصفون بلدتهم... حركة عمرانية واسعة واحساس بالأمن يقابله رداءة في الخدمات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: كرملش , ܟܪܡܠܫ(كل ما يتعلق بالقديم والجديد ) وبلدات وقرى شعبنا في العراق Forum News (krmelsh) & our towns & villages :: منتدى اخبار كرمليس ( كرملش ) وقرى وبلدات شعبنا في العراق Forum news krmlis (krmelsh) & our towns & villages-
انتقل الى: