البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 مكالمة هاتفية أنهت حياة أسامة**** بعد مطاردة طويلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Alaa Ibrahim
مشرف
مشرف



الدولة : كندا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2164
تاريخ التسجيل : 01/03/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: مكالمة هاتفية أنهت حياة أسامة**** بعد مطاردة طويلة    الخميس 05 مايو 2011, 11:59 pm

مكالمة هاتفية أنهت حياة أسامة**** بعد مطاردة طويلة





04-05-2011 | (صوت العراق) - عندما رفع أحد الرجال المقربين جدا من اسامة**** هاتفه في العام الماضي، لم يكن يعلم أن هذه الحركة هي التي ستقود الجيش الأمريكي إلى عتبة باب قائد القاعدة، الإرهابي الأكثـ ر خطراً في العالم. تلك المكالمة، كما كشف عنها يوم الاثنين الماضي أنهت مطاردة لبن لادن عبر ساعيه الخاص، وأصبحت مفتاحا في تلك المطاردة العالمية إذ أنها قادت الاستخبارات الأمريكية في النهاية إلى المجمع المحصن في شمال شرق باكستان حيث قام فريق من البحرية (سيلز) بإطلاق النار على**** وقتله.

كان واضحا أن نقطة ضعف**** كانت في السعاة الذين نقلوا رسائله وكان ذكيا وبارعا جدا في إخفاء أمرهم بالنسبة لرجال القاعدة أو حتى للأقل منه مكانة في التنظيم ولكنه إن أراد ارسال رسالة ما فكان عليه اللجوء إلى شخص ما يثق بوضع حياته بين يديه.

بعد احداث 11/9/2001، أدلى المعتقلون في السجن السري للاستخبارات الأمريكية بمعلومات عن ساعٍ منهم يدعى "أبو أحمد الكويتي" كان مقرباً من**** وبعد ان القت الـ CIA القبض على الرجل الثالث في القاعدة خالد شيخ محمد أكد هذا على معرفته للكويتي ولكنه أنكر أي صلة له بالقاعدة.

وفي عام 2004، تم القاء القبض على قيادي بارز للقاعدة وهو حسن غول، في العراق وقد أخبرغول الـ CIA ان الكويتي كان ساعيا وله أهمية في التنظيم وقال غول أيضاً أن غول كان مقربا من فرج الليبي، الذي حلّ مكان خالد شيخ محمد في عمليات القاعدة الميدانية وكان ذلك خطوة للاقتراب من ساعي**** وقال مسؤول أمريكي إثر ذلك "أن غول كان مسمار العجلة".

وأخيراً في أيار 2005، تم القبض على الليبي، وتحت التحقيق من قبلCIA ، اعترف، إنه عندما استلم عمل محمد، فإنه تلقى ذلك الأمر من قبل ساع، ولكنه اخترع اسماً للساعي وأنكر معرفته للكويتي، إنكاره كان صلباً بشكل لا يصدق، مما دفع الـCIA الى التأكد من ان الليبي ومحمد في إنكارهما العنيد كانا يحميان الساعي، مما أكدّ بقوة الصلة بين الكويتي والقاعدة.

وأصبح الأمر عندهم يتركز في إن العثور على الكويتي يعني العثور على****.

إن تلك المعلومات المستقاة من الـCIA ، ساعدت في قتل**** أخيراً.

ومحمد لم يناقش مسألة الكويتي عندما اخضع للتحقيق وآلياته المتعددة ومنها التعذيب بالماء، كما يقول المسؤولون السابقون. ولكنه اعترف بمعرفته إياه بعد أشهر من خلال الاستجواب القانوني.

وقد تطلب أمر معرفة اسم الساعي الحقيقي عدة أعوام وهو: الشيخ أبو أحمد، باكستاني مولود في الكويت. وعندما عرفوا اسمه، لم يعرفوا كيفية الوصول إليه .إذ أن مصادر الـCIA لم تعرف مخبأه. وكان**** حريصاً جداً على عدم استخدام أي هاتف او جهاز كومبيوتر قريبا منه ولذلك لم تنجح وكالة الأمن الوطني في الوصول الى نتيجة ما.

وقد وصف المعتقلون أحمد، كونه أحد العوامل الفعالة في مساعدة اعضاء القاعدة وعوائلهم في العثور على ملاجئ آمنة ولكن مكانه كان سرا غامضا للاستخبارات الأمريكية، كما تقول الوثائق السرية في غوانتنامو فاحدهم قال بان احمد أصيب بجروح خلال عملية الاحتلال الامريكي لافغانستان ثم توفي على أيدي معتقليه.

ولكن احمد تلقى مكالمة هاتفية في منتصف العام الماضي من قبل شخص كان مراقبا من قبل الاستخبارات الامريكية كما يقول احد المسؤولين الأمريكيين والذي كما غيره من الذين تحدثوا رفض ذكر اسمه، بسبب حساسية العملية وإثر تلك المكالمة تم تحديد مكان احمد على مسافة من مخبأ**** وكانت تلك المعلومة كافية للاستخبارات لتحديد الموقع ومراقبة أحمد.

وفي شهر آب 2010، قاد أحمد دون أن يدري الاستخبارات الامريكية إلى المجمع الواقع شمال شرق باكستان، في مدينة أبو تابت، حيث كان يعيش**** كانت الجدران المحيطة بالمجمع عالية جدا، 18 قدما تعلوها الأسوار الشائكة وكان المسؤولون في الاستخبارات لا يعلمون شيئاً عن ذلك المجمع، منذ أعوام ولكنهم كانوا يعتقدون أن**** يكون بطبيعة الحال محاطاً بعدد كبير من الحراس ورجال الأمن إذ أن المجمع لم يكن فيه حرس أو دوريات حماية.

وفي حقيقة الأمر لم يكن أحد ما يخرج أو يأتي إلى مكان وكان خاليا من أي خطوط للاتصالات لكن رجال الـ CIA توصلوا في النهاية إلى أن**** يختبئ في مكان مكشوف وبسيط شيد عمدا ليبعد الأنظار عنه ولأن**** لم يغادر المكان ولا يدخل أحد ما إلى المجمع بدون المرور عبر بوابتين للأمن فلم يكن هناك وسيلة ما للتأكد من وجوده.

وعلى الرغم من عدم الوثوق إلى ما تم الوصول إليه أدرك المسؤولون في الاستخبارات أن هذه الفرصة هي الأفضل للوصول إلى**** وأثر ذلك تقرر عدم إعلام أحد او حتى مشاركة الحلفاء في المعلومات التي حصلوا عليها ومنهم بريطانيا ، كندا واستراليا.

وفي منتصف شهر شباط ، اقتنع المسؤولون أن "هدفا ذا قيمة عالية" موجود في المجمع وعند ذلك أراد الرئيس الأمريكي باراك أوباما اتخاذ عمل ما ويقول جون برينان كبير مستشاري أوباما في شؤون الإرهاب: " كانوا واثقين من الأمر ومع الأيام ازدادوا ثقة" "هذا شيء مختلف انها قضية استخبارية مختلفة، ما نشاهده في المجمع مختلف عن كل ما رأيناه سابقا وكان علينا العمل".

كانت الخيارات محدودة فالمجمع يقع في ضواحي بلد ذي سيادة ولإن أمر أوباما بضربة جوية، ولا يكون**** في المجمع فأن العملية ستؤدي إلى مشكلة دبلوماسية وحتى إن كان أوباما على حق، فان الهجوم على المجمع قد لا يؤدي أو يؤكد وفاة****.

ويضيف برينان: "كان على الرئيس تقييم قوة المعلومات ثم اتخاذ ما أعتبره أجرأ قرار اتخذه أي رئيس في العصر الحديث".

واختار أوباما 24 من رجال (البحرية سيل للقيام بالعملية – الجراحية الدقيقة).

وقبل فجر يوم الأحد غادرت طائرتا هليكوبتر جلال آباد – شرق افغانستان، لتدخل بعدئذ الفضاء الباكستاني مستخدمة وسائل تقنية معقدة جدا من اجل التهرب من أنظمة الرادار.

كانت العملية رسمياً: مهمة القتل أو القبض على**** لأن القوات الأمريكية لا تقتل الأشخاص غير المسلحين والذين يبدون استعدادهم للتسليم ولكن الأمر كان واضحاً منذ البداية، أن كائناً من كان خلف تلك الأسوار فلن يكن الاستسلام هدفه.

انخفضت الطائرتان نحو المجمع وهبط فيها رجال البحرية ليمكنوا خلف الاسوار ولم يطلق الرصاص في تلك المرحلة، ولكن بعد قليل من وصول الفريق إلى الأرض إحدى الطائرتين تحطمت أرضاً لأسباب غير معروفة ولم يصب رجال البحرية بأذى وتواصلت العملية دون تداخل ما.

وكان في ذلك الوقت رجال الـ CIA والمسؤولون في البيت الأبيض يشاهدون ما يدور حول المجمع لحظة بلحظة عبر شبكة هوائية حية يبثها رجال البحرية – ثم هاجمت المجموعة الهدف وهو المجمع.

لقد علمت القوات الأمريكية انهم قد يعثرون على عائلة**** في الطابق الثاني أو الثالث لإحدى بنايات المجمع وقاموا بعدئذ بحماية بقية المباني أولاً ثم التقدم إلى غرفة حيث كان فيها**** عند ذلك تم تبادل النيران.

حسب أقول برينان قتل أحمد وشقيقه كما يقول المسؤولون ثم تم قتل**** بطلقة فوق عينه اليسرى تماماً، ناسفة جزءاً من جمجمته (كما قال مسؤول آخر) وأبلغ أحد الجنود وحسب الإشارة المتفق عليها ("جيرونيمو" قتل خلال العملية).

ونقلت جثة بن لادن في الحال بعد التعرف عليها تم تأكيد ذلك عبر فحص DNA من قبل مسؤولين كبار وبنسبة تقارب 100% والتحليلات الصورية لـ CIA، تشير إلى امرأة يعتقد أنها زوجة**** جرحت، إضافة إلى أدلة أخرى منها طول**** تأكد مقتل لادن، بدون أدنى شك لدى البيت الأبيض.

وقد قامت القوات الأمريكية بتفتيش المجمع وجمع كافة الوثائق فيه والمتعلقات الخاصة مثل اقراص DVD وغيرها والتي ستقدم معلومات استخبارية مهمة جدا حول القاعدة واستغرقت العملية بكاملها 40 دقيقة.

ونقل**** إلى المقر الأمريكي usscarl Vinson في شمال البحر العربي فوق سفينة حربية أمريكية أجرى المسؤولون الطقوس الإسلامية للدفن ثم غسلت حثة**** ووضعت في كفن وألقيت بالبحر.




[url=http://www.sotaliraq.com/iraq-news.php?id=20402]http://www.sotaliraq.com/iraq-news.php?id=20402[/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مكالمة هاتفية أنهت حياة أسامة**** بعد مطاردة طويلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العالم World News Forum-
انتقل الى: