البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 اخفاقات الكهرباء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9508
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: اخفاقات الكهرباء   الجمعة 13 مايو 2011, 8:05 am


نرجو التعميم من قبلكم أيضا

وردت من خلال البريد الألكتروني مذكرة أرسلها خبير عراقي معروف في مجال الكهرباء سبق وأن نشر عدة مذكرات ومقالات حول الخطط الفاشلة لتوليد وتوزيع الكهرباء في العراق بالرغم من صرف عشرات المليارات من الدولارات عبر السنوات الثمانية الماضية لم تتمخض سوى عن تفشي الفساد واستمرار معاناة العراقيين واضطراره لصرف جزء غير قليل من مدخولاتهم المحدودة في التوليد الذاتي للكهرباء وشراء الوقود لمولداتهم الصغيرة.



لقد ثبت بالحقائق كذب الوعود التي أعطتها الحكومات المتعاقبة والتي لم يتحقق أي منها وما

حصل من زيادات بسيطة في معدلات التوزيع لم تكن الا ثمرة الأستيراد عبر حدود أيران وتركيا.

هذا وسيعمل ( ضمير العراق ) على نشر مثل هذه المعلومات والتقارير المعدة من قبل نخب عراقية أثبتت كفاءتها وأمكاناته الواسعة وطنيا وأقليميا ودوليا



مـذكـره

5/4/2011
الى: السيد وزير الكهرباء


من: عصام الخالـصي


صوره الى:


الامانه العامه لمجلس الوزراء


وزارة النفط


وزارة البيئه


لجنة الصحة والبيئة في مجلس النواب




/عقود محطات الديزل


مما جلب الانتباه والدهشه ماجاء في مؤتمرك - مع المتحدث باسم الحكومة العراقية - الصحفي في 23/3/2011 هو نية حكومة العراق (وزارة الكهرباء) توقيع عقود بقيمة 6,25 مليار دولار لتوريد ونصب 1,250 مولده ديزل ذات قابليه كليه لتوليد 5,000 ميكاوط في 50 محطه كهرباء قدرة كل منها 100 ميكاواط توزع على المحافظات لتحل بعض من مشكلة تجهيز الكهرباء في العراق على "المدى القصير".


في 1-2/2/2011 اي قبل ستة اسابيع فقط من الاعلان عن مشرع الديزلات عقد في اسطنبول مؤتمر شامل لتقديم خطة وزارة الكهرباء العشرينيه (2010 – 2030) تبنته وزارة الكهرباء مع وزارة الخارجيه الامريكيه وشركه اسشاريه وحضره نائب رئيس الوزراء كوزير الكهرباء وكالة والمرجع الاعلى لشؤون الطاقه لحكومة العراق. وعند مراجعة محاضر المؤتمر لليومين يتبين عدم وجود اي ذكر لمشروع الديزلات رغم كبر حجمه وضخامة كلفته مما يقلب رأسا على عقب كافة الحسابات التي قدمت في المؤتمر فيما يتعلق بموازنات الطاقه التي ستجهز في العراق (كهرباء ووقود) والتخصيصات الماليه لها. وفي 30/3/2011 أعلنت محافظة البصره عن توقيع عقد لشراء الكهرباء (150 ميكاواط) من شركه استثماريه خاصه وهذا ايضا لم يكن ضمن الخطه العشرينيه.


رغم الملاحظات الكثيره والجديه التي اخذت على خطه العشرين سنه فقد استغرق التحضير لها اكثر من سنه فان اهمال حتى وجودها بعد اقل من شهرين من تقديمها ومن نفس الجهه التي تبنتها قد يكون مؤشرا غير مبشر لرزانة التخطيط ونوعية الاداره المستقبليه لصناعة الكهرباء والطاقه في العراق بصوره عامه.


ان المؤشرات الكثيره تبين كون الدافع الرئيس لمشروع التعاقد لنصب المئات من مولدات الديزل وبهذه الكلفه الضخمه كان سياسيا وان الموجبات التي قدمت لتبريره هي سطحيه وساذجه من حيث أهمالها للمكونات العمليه التي تسبب في نجاحه اوفشله فانها لم تعتمد على خبرة وزارة الكهرباء في تشغيل (او عدمه) لعشرات فقط من مولدات الديزل التي تعاقدت عليها وزارة الكهرباء منذ 2004 وحتى الان (أقل من 25% من القابليه المنصوبه يتم استغلالها في الوقت الحاضر والمعوقات لاتزال ساريه). كما لم تقدم اي دراسات اوحسابات لموثوقيه عمل هذه الوحدات وكلفات تشغيلها وادامتها أضافه الى الصعوبات العمليه لتوفير الكميات الكافيه من الوقود الصالح (حوالي 23,000 طن يوميا) و أمكانية اعاقة هذه الكميه التي تعهدت وزارة النفط بتجهيزها اعلاميا على تحديث ورفع أداء مصافي النفط في العراق الى المستوى العالمي وفي متطلبات وكلفة نقلها والاخطار الملحقه بها.


ان الدافع الرئيس لكتابة هذه المذكره هو كون الحسابات تبين ان استهلاك كل محطه من الخمسين محطه المخطط لها قد يصل الى حوالي 28 طن في الساعه و 450 طن في اليوم من النفط الاسود (الثقيل). وحيث ان هذه المحطات ستوزع على مواقع ضمن مواقع المحطات الثانويه لتوزيع الكهرباء اي قريبه من مناطق مأهوله فان تاثير حرق هذه الكميه الهائله من الوقود على البيئه ليس فقط على المناطق المجاوره ولكن قد يشمل مدن كامله تؤثر على نوعية حياة الملايين من العراقيين وصحتهم لأجيال قادمه ولكن وعلى مايبدو فأن الموضوع ورغم جديته لم يتطرق له اي مسؤول عن الطاقه في العراق أو ان يكون ضمن حساباتهم عند التفكير بالمشروع.


من المنتظر من وزارة الكهرباء ومجلس الوزراء الذي ذكر في وسائل الاعلام موافقته على هذه العقود اصدار البيانات حول الاجراءات المنوى أتباعها لمنع تلوث البيئه في العراق ووضع الحدود العليا للتلوث ودائمية قياسها ومتابعتها وحزم ايقاف المسببات لها حيث ان ما هو بديهي لكل عراقي هو التلوث الهائل في البيئيه في كافة مناطق العراق المأهوله بالسكان حاليا من دون مضاعفتها من مصادر أخرى.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اخفاقات الكهرباء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: