البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 اضحك وفرفش مع نايف حواتمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9451
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: اضحك وفرفش مع نايف حواتمة   الأحد 29 مايو 2011, 12:46 am




\إضحك وفرفش مع أبو النوف.. قاد النضال الوطني العربي في 5 دول وهو إبن 19 سنة






المستقبل العربي

تلقى "المستقبل العربي" نص الحلقة الأولى التي بثتها فضائية "روسيا اليوم" مع نايف حواتمة (كذاب العصر) ضمن برنامج "رحلة في الذاكرة".



تحدث حواتمة في هذه الحلقة عن قيادته للنضال العربي، وحركة القوميين العرب في الأردن، ولبنان، وسوريا، والعراق، واليمن الجنوبي، وهو ما بين الثالثة عشرة والتاسعة عشرة من عمره المديد.



من حسن حظ حواتمة، أو اكاذيبه، لا فرق، أن محاوره غير مطلع على تاريخ النضال العربي، أو أنه أحد تابعي حواتمة، ولذلك فقد مرر له كل اكاذيبه، دون أي محاولة للتدقيق أو للنقاش.



أكثر من ذلك، فقد استحسن المحاور (خالد الرشد) أن يستخدم مقدمة السيرة الذاتية لحواتمة، التي فبركها حواتمة نفسه، لتكون مقدمة الحلقة.



لا لزم للإطالة والإفاضة، فإلى أكاذيب أبو النوف، التي ارتأينا أن نناقشها فقرة فقرة، موضحين مغالطاته واكاذيبه:



في الحلقة الأولى يتحدث السيد نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين؛ عن بداية مسيرته السياسية والفكرية في الأردن ولبنان، في أواخر خمسينيات القرن الماضي، حيث ساهم في ثورة 1958 على رأس كوادر وأعضاء حركة القوميين العرب ضد مشاريع كميل شمعون (كان عمره 20 سنة فقط لاغير، فماذا عن قادة الحركة..؟ ماذا كانوا يفعلون..؟!/المحرر)؛ لجلب القوات الأميركية إلى لبنان وضمه إلى مشروع ايزنهاور، وشكل جبهة قتال مشتركة مع الرئيس رشيد كرامي وحزبه، وبعد رحيل الرئيس كميل شمعون والمصالحة بين أطراف الصراع المسلح في لبنان؛ انتقل نايف حواتمة إلى بغداد؛ وتحمل المسؤولية الكاملة عن أوضاع القوميين العرب في العراق (أيضا كان عمره لا يزال 20 سنة..؟!/المحرر) في أعقاب ثورة الرابع عشر من تموز/ يوليو، وهناك تم اعتقال نايف حواتمة مرتين: بالمرة الثانية حُكِمَ عليه بالإعدام لاحتوائه خطة انقلابية وبرنامجاً مفصلاً للإصلاح الاقتصادي ـ الاجتماعي في العراق.



يعتبر الأستاذ نايف حواتمة واحداً من أبرز قادة الرعيل الأول في الثورة الفلسطينية المعاصرة، وفي منظمة التحرير الفلسطينية، وقد لقّبه الرئيس الراحل ياسر عرفات بـ "بوصلة الثورة الفلسطينية" و"فيلسوف الثورة"، كما لقب بـ "لينين العرب".. (ما أكذب من ختيار ماتت جياله/المحرر)



يعتبر حواتمة من أبرز أقطاب اليسار الناشئ في الحركة القومية الحديثة في أقطار المشرق العربي، حيث قاد الجناح الديمقراطي الثوري في صفوفها وذلك في أقطار عربية عدة: الأردن، لبنان، العراق، وفي اليمن ساهم في معركة تحريره من الاحتلال البريطاني، وساهم بإعداد برنامج المؤتمر الرابع لسلطة اليمن الجنوبي بعد حصوله على الاستقلال (هذه صحيحة، لأنها بذرت بذرة الإنشقاقات المتتالية في الجبهة القومية ثم في الحزب الإشتراكي اليمني لاحقا/المحرر)، وبعد هزيمة عام 1967 وانفتاح أفق الثورة الفلسطينية رداً على الاحتلال الإسرائيلي، وجواباً بديلاً عن هزيمة الأنظمة العربية، انتقل للعمل في ساحة الصراع الساخنة وفي إطار فروع الحركة القومية في فلسطين والأردن، وفي 22 شباط/ فبراير 1969 أعلن حواتمة استقلال التيار اليساري عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تحت اسم "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، ومنذ ذلك الحين تحولت الجبهة الديمقراطية تحت زعامة حواتمة إلى فصيل أساسي ورئيسي في إطار ائتلاف منظمة التحرير (مجهري حاليا/المحرر)، وفي إطار الثورة والشعب الفلسطيني، ولعبت دوراً أساسياً في صياغة برامج ومهمات الثورة والمنظمة، وفي حياة الكفاح الوطني الفلسطيني ومعارك الدفاع عن الثورة والمنظمة والشعب في الأرض المحتلة كما في الأردن ولبنان؛ بالمراحل الزمنية المختلفة، وفي إطار الانتفاضة والعمل الجماهيري والشعبي ضد الاحتلال والاستيطان (وماذا عن برنامج النقاط العشر الذي خرب الثورة الفلسطينية..؟!/المحرر).



المذيع: مرحباً بكم إلى حلقة جديدة من برنامج "رحلة في الذاكرة" ...



في هذه الحلقة والحلقات القادمة نستضيف في برنامجنا الأستاذ نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.



أنتم انضممتم إلى القوميين العرب سنة 1955 وكان عمركم 17 عاماً، فلماذا اخترتم الانضمام إلى القوميين العرب؛ مع العلم بأنه يوجد أحزاب أخرى (البعث، الوطني الاشتراكي، وأحزاب أخرى ...) لماذا القوميين العرب تحديداً ؟!



المسألة حينذاك هي البداية الأولى.. أقرب إلى علاقات اجتماعية وشخصية، لم تكن إيديولوجية، أنا أنتمي إلى أسرة فلاحية، وبتعبير آخر إلى أسرة برجوازية صغيرة، وسريعاً أخذت الوقائع تنكشف في تركيب تلك المجموعة، وجدت أمامي بأن الصف الأول والصف الثاني عناصر رأسمالية كبيرة غنية جداً في ذلك الوقت، وفي الأردن على ضفتي النهر الشرقية والغربية (الفرع الفلسطيني ـ الأردني) كانت المجموعة معروفة بمواقعها المهنية وهذا ما يسمونه "ملك السيارات"، أي هو المستورد الرئيسي لها، وهذا ملك الشاي، وهذا ملك السكر، وهذا ملك الأدوية، وهذا ملك العقارات.. الخ، فجأة عندما اصطدمت مصالحهم بانقلاب نيسان.. انقلاب القصر الذي وقع، وما يترتب عليه من مضايقة على مصالحهم الفردية أو الشخصية، واحتمال أن يدخلوا السجون أحجموا عن النضال إحجاماً كاملاً، عندئذٍ تحملت هذه المسؤولية (اي مسؤولية يا إبن الـ.. 17 سنة..؟!/المحرر). من هنا نَمَتْ أكثر فأكثر الأفكار عندي ذات الاتجاهات التقدمية لكن بحدود متواضعة جداً وبسيطة جداً، لأن هذه الأفكار بدأت معي أثناء المرحلة الثانوية، كنا في كلية الحسين؛ وهي الكلية الأهم في كل الأردن بعمان (وماذا عن الكلية العربية الإسلامية التي درس فيها الملك حسين..؟/المحرر)، وكانت الأفكار والأحزاب منتشرة في هذه الكلية (وهي ثانوية)، كان المنتشر فيها البعث، الشيوعي، الإخوان المسلمين، منظمة الشباب القومي لم يكن أحد منها إطلاقاً.



كنت في ذلك الوقت ومعي مجموعة صغيرة من الطلاب، وكنا نعمل كخلية مستقلة عن المجموعات الحزبية الأخرى، نحمل أفكار بسيطة جداً قومية واجتماعية، واحتفظنا في هذا الوضع. وأول مرة أدخل السجن في عمان "سجن المحطة"، كان عمري 13 عاماً بمظاهرات كانت من أجل فلسطين (حواتمة مواليد تشرين ثاني/نوفمبر 1938، وعلى ذلك فقد كان عمر الفلتة في حينها 16 وليس 13 سنة..!ولذلك فإنه كان في حينه يدرس في كلية ـ مدرسة ثانوية، وليس إبتدائية ـ/المحرر)، بعد المجزرة التي ارتكبها شارون عام 1954 في قرية قبية في الضفة الغربية، والتي ذهب ضحيتها 49 شخصاً بريء لا علاقة لهم في هذا الميدان.



كان شارون في ذلك الوقت برتبة ملازم، يعني نجمة واحدة، نزلنا من الكلية بالمظاهرات، وأعتقل من اعتقل، وكنت من بين هؤلاء الذين اعتقلوا، قصدتُ أن أقول أصبحت الأمور أوضح قليلاً أمامي بعد الانقلاب عام 1957، كنت أُجهّز نفسي للعودة إلى الجامعة (كان طلبة الأردن في الجامعات المصرية يقضون طوال سنوات الدراسة في مصر ليعودوا للأردن ومعهم شهاداتهم بسبب قلة المال، أما الفلاح حواتمة فقد كان يتنقل بين عمان والقاهرة كلما خرجت مظاهرة..!/ المحرر)؛ عطّلنا الجامعة وانخرطنا في ذلك النضال الذي أخذ أشكالاً سياسية، منشورات، بيانات، أشكال جماهيرية، مظاهرات صغيرة، مسيرات صغيرة، وبعض أشكال من التفجيرات، من التفجيرات في مؤسسات أميركية في عمان.



المذيع: يعني أنتم كنتم من المشرفين على هذه العمليات ؟!



لا.. أنا كنت مشرفاً على المسألة التنظيمية والسياسية.



المذيع: الإيديولوجية ...



لا في ذلك الوقت لم يكن هناك مشكلة ايديولوجية، لم يكن مشكلة، المشكلة الإيديولوجية بدأت تظهر بعد عام 1957 وبعد وحدة مصر وسوريا 1958 (نعم.. حواتمة أصبح منظرا ايديولوجيا حين أصبح في التاسعة عشر من عمره المديد..!/المحرر)، والتحولات الطبقية الكبرى التي جرت والإستراتيجية الجديدة في مصر، والتحولات الطبقية الكبرى التي جرت في عام 1958 بسوريا أي الإصلاح الزراعي، وتصفية الإقطاع وتأميم المؤسسات البرجوازية الكبيرة والبرجوازية الكومبرادورية، كل هذه العملية أوضحت الأمور أكثر وأكثر، عندئذ بدأنا نتعاطى.. نتطلع إلى قراءات حول هذه القضايا، ومن هنا بدأت قراءاتي مع الثورة الفرنسية، الثورات الأوروبية، البورجوازية والتقدمية، كتابات ماركسية، كتابات شيوعية، كتابات سوفييتية، صينية، فيتنامية، قراءات إيديولوجية متنوعة..، هذا أيضاً لم يترك أثراً على الوضع إلا بعد عام 1958.



عام 1958 انكشفتُ للأجهزة الأمنية الأردنية، وأصبحتُ مطلوباً ووقعت اعترافات عليَّ (وماذا عن اعتقالك وأنت إبن... 13 أو 16 سنة..؟!/المحرر).



المذيع: صدر حكم الإعدام بحقكم !



نعم صحيح، وهذه الاعترافات بتهمة العمل التنظيمي وادعاءات، لأن هذه العناصر اعتقلت بتهمة التفجيرات ضد المصالح الأميركية.

المذيع: لماذا صدر حكم الإعدام؟ هل أنتم فعلاً قمتم بتفجيرات للمنشأة الأميركية ؟



لا.. إنها ادعاءات لعناصر اعتقلت بتهمة التفجيرات ضد مصالح أميركية.



المذيع: وأنتم فعلاً قمتم بتفجيرات ضد المصالح الأميركية ؟



لا.. العمل السياسي والعمل التنظيمي منفصل عن العمل العسكري، أعطوا إفادات بأني مسؤول عنهم وهم متهمون بهذه الاتهامات فأصبحت مطلوباً (يقاتل في لبنان ولا يقاتل في الأردن..؟! حتما هو كذاب في واحدة من الإثنتين، وقطعا في لبنان/ المحرر)، عندئذٍ انتقلت إلى النضال السرّي فترة محدودة، ثم خرجت من الأردن للأراضي السورية، وكان بانتظاري هناك أناس داخل الأراضي السورية بقيت فترة قصيرة بالشام وبعدها انتقلت إلى شمال لبنان/ طرابلس وكنت على رأس قافلة عسكرية للإنتقال عبر الجبال، تحمل سلاحاً بما طُرِحَ على لبنان تسميته بـ "الثورة المسلحة" في ذاك الوقت.



المذيع: ثورة على مَنْ ؟



كميل شمعون رئيس الجمهورية؛ كان يريد إدخال لبنان في مبدأ إيزنهاور هذا أولاً، ومبدأ "حلف بغداد" وأيضاً استدعى كميل شمعون قوات "المارينز" الأميركية إلى لبنان، وبنفس الوقت استدعى الملك حسين قوات بريطانية جاءت فوق المجال الجوي الإسرائيلي إلى الأردن؛ وكله في إطار محاولة ضم لبنان والأردن إلى "حلف بغداد"، ومن ثم إلى مبدأ إيزنهاور وحلول الأميركان مكان البريطانيين، وعليه نشبت في لبنان ثورة مسلحة من زعمائها صائب سلام، أحمد الأسعد، رشيد كرامي، كمال جنبلاط وكثيرين.. وكنت في دمشق، فذهبت على رأس قافلة مسلحة إلى طرابلس شمال لبنان مشياً على الأقدام.



المذيع: من حمص إلى طرابلس مشياً على الأقدام ! ...



نعم؛ ومنذ ذاك، بعد وصولي إلى طرابلس تحملت مسؤولية منظمة الشباب القومي العربي (نعم.. رجالات الثورة في لبنان، وقادة حركة القوميين العرب اللبنانيين كانوا على أحر من الجمر بانتظار أن يتنازلوا عن قيادة نضالهم للولد نايف..!/المحرر)، لم تكن تحمل إسم "قوميين عرب" ولا "حركة قوميين عرب" في طرابلس، وكنت على رأس العمل السياسي والتنظيمي والعسكري والتحالفي، ومنذ تلك اللحظة بنيت علاقات تحالفية مع الشهيد الراحل رشيد كرامي كان بيده حزب اسمه "حزب التحرير العربي" وأيضاً يحمل السلاح، إلى أن وقع التفاهم بين الرئيس عبد الناصر والرئيس اللبناني فؤاد شهاب، وبعد ذلك غادرت لبنان إلى دمشق؛ وبعد فترة قصيرة جداً انتقلت من دمشق إلى بغداد في ظروف النضال السري، وبقيت مساهماً في النضال من أجل شعب العراق وحقوقه الوطنية والقومية والاجتماعية، ووقع تطور كبير جداً في التكوين الإيديولوجي عندي في فترة العراق باتجاه ماركسي، وهذا ترك فعله الكامل على حركة القوميين العرب في العراق؛ بالإنتقال والتطور إلى الإيديولوجيا الماركسية، والتي طبعاً كانت حريصة على مهماتها الوطنية وعلى المشترك القومي، ولم أعد إلى الأردن وإلى الأراضي الفلسطينية من ذلك التاريخ من شباط/ فبراير 1958 إلى حزيران/ يونيو 1968؛ وكان قد صدر عليَّ في الأردن حكم إعدام، حكم صدر عام 1958، وبعده جاء حكم آخر لاحق بعد عودتي إلى الأردن عام 1970 أثناء أيلول الأسود كنت مطلوباً ببيان شهير من الدولة الأردنية حياً أو ميتاً مقابل جائزة كبيرة، كذلك كان مطلوباً في ذلك الوقت جورج حبش، بدأنا نعمل بشكل مشترك من أجل التحول بمجموع حركة القوميين العرب إلى حركة يسارية ثورية جديدة إيديولوجياً وما نشتق سياسياً ومن مهمات عمل في كل بلد من البلدان.



المذيع: تؤمن بالثورة والكفاح المسلح طويل الأمد أليس كذلك ؟!



هذا وقع منذ عام 1958 عندما التقينا معاً في لبنان: حواتمة (نعم.. حواتمة أولا..!/المحرر)، محسن إبراهيم، محمد كشلي، وبدأنا نعمل بهذا الاتجاه مع جميع الفروع في البلدان العربية (حركة القوميين العرب اتخذت موقفا صارما ضد التأميمات الإشتراكية في الجمهورية العربية المتحدة، ولم نسمع أن أحدا من اعضائها اعترض على الموقف المركزي للحركة/المحرر) أنا عملت بهذا في لبنان ثم بالعراق ومن ثم في اليمن، وكذلك الحال في سوريا، في الساحة الأردنية ـ الفلسطينية.



المذيع: قامت الوحدة بين سورية ومصر وأفشل مشروع إيزنهاور في لبنان، لماذا قررتم الذهاب إلى العراق بعد ثورة 14 تموز/ يوليو ؟ هل كنتم تنظرون بأن العراق قد يصبح جزءاً من الجمهورية العربية المتحدة ؟



نحمل مشروعاً مركباً، مشروع بناء حزب فعلي داخل العراق.



المذيع: حزب يساري بأي تسمية ! ...



ليس بذهن القيادة؛ كل القيادة.. بأنه سيكون حزب يساري، فهذا بذهني أنا (19 سنة في القيادة، ومتقدم على كل القيادة..!!/المحرر).



المذيع: ما طبيعة الحزب ؟



حزب يساري، وبنيت فعلاً حركة قوميين عرب جديدة بالكامل (بنى التنظيم وهو طفل في السجن..!/المحرر)، وبين خريف 1958 إلى ربيع 1963؛ خرجت من السجن يوم انقلاب البعث.



المذيع: ولكن لماذا سجنكم قاسم ؟



بنيت حزباً تجاوز عدده 5000 عضو في العراق؛ من الموصل إلى البصرة وما بينها.



المذيع: مَنْ هم الأشخاص الذين انتموا إلى الحزب وما طبيعة هؤلاء الأشخاص ؟



الأفكار اليسارية في العراق انتشارها الأساسي كان بصفوف العرب الشيعة وحضور سنّي، كردي، ومسيحي فاعل ومؤثّر (المذيع يسألك عن الأسماء أيها الكذاب..! خمسة آلاف عضو، تماما مثل كذبة الخمسة آلاف شهيد الذين سقطوا من الجبهة الديمقراطية..؟!).



المذيع: المسيحيين أيضاً في العراق انضموا إلى هذه الحركة !



نعم وتسلمت المسؤولية السياسية والتنظيمية، وأضفت من جانبي المسؤولية الفكرية الإيديولوجية لبناء حزب يساري منذ الدقيقة الأولى (طيب وماذا كان يفعل أمير الحلو في حينه، إن كنت أنت قائد الحركة في العراق..؟!/المحرر).



المذيع: حزب يساري ماركسي لينيني ...



حزب يساري ماركسي في مجرى الصراع الدائر في العراق، فالصراع الدائر في العراق؛ مرة أخرى عبد الكريم قاسم يريد أن يبني لنفسه زعامته الوحدانية أي الديكتاتورية الفردية، ولكن لم يتمكن على ذلك بالتعاون مع الحركة القومية، لم يكن يسارياً ولم يكن شيوعياً ولا ماركسياً، كان وطنيا وضد الإقطاع، لأنه من عائلة فقيرة ونمت معه، فلقد كان متحالفاً في إطار الضباط الأحرار مع ضباط كلهم قوميين ينتمون للحركة القومية. أما منظمة الشباب القومي العربي، أو فيما بعد حركة قوميين عرب أو بعثيين، ومنهم عبد السلام عارف، ومنهم مستقلين ومثال ذلك عبد السلام عارف، لم يتعايش قاسم مع عبد السلام عارف، ولم يتعايش مع الحركة القومية؛ لأنه يريد أن ينفرد بالسلطة ويبني زعامته الخاصة.



(قاسم تحالف في حينه مع الحزب الشيوعي، ومع حزب كامل الجادرجي الديمقراطي، وكان الخلاف مع حركة القوميين العرب في جانب منه ايديولوجيا، لأن الحركة التي رفضت اشتراكية عبد الناصر، لم يكن متصورا أن تقبل اشتراكية قاسم/المحرر).



المذيع: أنتم بدأتم تنتقدونه من هذا الباب في المنشورات التي كنتم تنشروها ...



صحيح؛ وأيضاً كذلك كان هناك مشكلة مع الشيوعيين، فالشيوعيين لم يطرحوا على جدول أعمالهم استلام السلطة بالعراق إطلاقاً.



المذيع: أنتم طرحتم ؟!



نعم فيما بعد طرحنا.



المذيع: مَنْ الذي كان يدعمكم سياسياً ؟



تنظيمنا الحزبي الجماهيري، وأيضاً كان لدينا تنظيم حزبي داخل الجيش، ولدينا حلفاء من الضباط الكبار داخل الجيش من بينهم مثلاً عبد العزيز العقيلي، صبحي عبد الحميد، عبد الكريم فرحان، عارف عبد الرزاق.. وآخرين كثيرين، وهؤلاء منذ اللحظة الأولى لثورة 14 تموز 1958 كانوا وزراء في أول وزارة تشكلت؛ ومن بينهم عارف عبد الرزاق الذي أصبح لفترة نائبا لعارف الأول والثاني أخوه "عبد الرحمن عارف"، وقام فيما بعد بمحاولة انقلاب على عارف وفشل في ذلك، وكان نائب الرئيس وقائد القوة الجوية ووزير الدفاع في ذلك الوقت.



المذيع: إذاً أصبح لديكم نفوذ قوي في العراق !



كان لنا نفوذ؛ فلقد بنينا نفوذ جديد جماهيري وعسكري، قبل أن أصل للعراق، كان العدد 27 شخصاً، لم يكن هناك نفوذ.. (يا للهول.. كل تنظيم حركة القوميين العرب كان 27 عضوا، رفعهم الولد العبقري إلى 5000..!/المحرر).



المذيع: وخلال فترة سنتين أو ثلاثة أصبح العدد كبير ؟! ...



بنينا هذا النفوذ الكبير بأربع سنوات، فاض عن 5000 عضو، وعارض عبد الكريم قاسم من البداية البحث، لأن هذا المشروع كنت أيضاً أناضل في سبيله من أجل عراق وطني ديمقراطي وتقدمي، بناء دولة اتحادية بين مصر وسورية والعراق.



المذيع: هو كان يعارض هذا ؟



كان يعارض وينادي بالجمهورية العراقية الخالدة.



المشروع الذي ناضلت فيه في العراق جانب منه يتقاطع مع مشروع بناء الحزب القوي الجديد بالعراق، وجانب آخر أي الجانب الإيديولوجي والبرنامجي العراقي لا يتقاطع مع القيادة المركزية لحركة القوميين العرب. منذ الدقيقة الأولى اتجهت ببناء هذا الحزب باتجاه يساري ماركسي فعلي، لذلك من خريف 1958 إلى بداية أيلول 1961 عملنا وعملتُ على بناء الحزب؛ لأنه لم يَكُنْ بيدنا حزب وتمديد نفوذ الحزب أن يتمدد إلى الجيش إلى المؤسسات الأخرى ومشروع بالوصول إلى السلطة.



المذيع: ديمقراطياً !



لا .. لأن الأفق الديمقراطي غير مفتوح؛ ولا يوجد بالعراق تراث وتاريخ وثقافة ديمقراطية تعددية.



المذيع: بالقوة ؟



حواتمة أيضاً بعملية حزبية مشتركة مع القوى الحليفة الأخرى، سواء كانت قوى حزبية وجماهيرية على الأرض أو قوى داخل الجيش.



المذيع: انقلاب !



بعملية تبدأ سياسياً وجماهيرياً، وبذروتها عسكرياً، وهذا أيضاً بالنسبة إلى الذي طبقه حزب البعث في العراق، فهو لم يبدأ بالعملية العسكرية في العراق، بنى حزب فعلي وبدأ بعمليات جماهيرية وإضرابات واعتصامات وأشهرها إضراب جامعة بغداد، ثم إضراب المحروقات بعد أن رفعت أسعارها، وتتويجاً للإضراب الأخير جاءت العملية العسكرية؛ أي جمع بين الفعل على الأرض بالشارع وبين السلاح/ الدبابة. (طيب ماذا كان دوركم في هذا الحراك..؟!/المحرر).



أيضاً مشروعنا كان بهذا الاتجاه، نحن وحزب البعث كنا في حالة سباق وبالتوازي حزب البعث في 8 شباط/ فبراير، كان مشروعنا في 23 شباط/ فبراير أنا كنت في السجن هذه الفترة وبالزنزانة المنفردة، انتهت مدة إقامتي ولم أغادر العراق، وفيما بعد نشاطي انكشف وأصبحت مكشوفاً لأجهزة متعددة، كذلك وللناس جميعاً أيضاً علاقاتنا، علاقات مع الكثير من الضباط سواء الذين يشكلون تنظيم لنا داخل الجيش أو ضباط كبار مستعدون للتحالف معنا، للقيام بهذا العمل المشترك، فالخطة كانت في 23 شباط وكان عيد الفطر، حيث كان عبد الكريم قاسم دائماً يأتي بالعيد لنادي الضباط ليعايد الضباط (الخطة تبدأ باعتقاله هناك) وبعدها يغادر إلى وزارة الدفاع، فلقد كانت إقامته هناك، بينما البعثيين أيضاً كما قلت في حالة سباق في هذا الميدان فيما بعد، وهذا عرفته فيما بعد أن البعثيين عجلوا بانقلاب في العراق بناءً على رسالة جاءت من دمشق من ميشيل عفلق وصلاح الدين البيطار للتسريع بالعملية العسكرية الانقلابية ببغداد، لأن حركة القوميين العرب أصبحت جاهزة؛ فيجب أن تسبقوهم قبل أن يسبقوكم (نعم.. المرحومان ميشيل عفلق وصلاح البيطار يعرفان وهما في دمشق ما يجري في بغداد، أكثر مما يعرفه قادة حزب البعث في بغداد..؟!/المحرر).



المذيع: هذه معلومة مهمة...



فعندما خرجت من الزنزانة صباح 8 شباط أخذوني إلى القاووش العام لأنني تنقلت بين زنزانات الأمن العام والسجن المركزي في بغداد المجاور لوزارة الدفاع.



المذيع: حُكم عليك بالإعدام !



حُكم عليَّ في ذلك الوقت بالإعدام (لم يوفر قاسم محكوما بالإعدام طوال عهده. وهذا يعني أحد امرين، أنك لم تحكم بالإعدام، أو أنك لم تكن مهما..!/المحرر).



المذيع: كنتم في زنزانة الإعدام ؟



نعم لأنهم عندما كُشِفْتُ وتم إلقاء القبض عليَّ في مقر إقامتي وجدوا بين أوراقي فيما بعد ورقة بخط اليد حول "المشروع الانقلابي والمشروع الإجتماعي" الذي سوف يطبق بشأن الإصلاح الزراعي، التأميم، التحولات الطبقية والتعددية الديمقراطية أي تعددية الأحزاب والتعددية الأيديولوجية والسياسية، وحق الأكراد بتقرير المصير، فهذا كان جديد غير مسبوق (هل هذا هو سبب المدد المالي الذي يخصك به جلال الطالباني رئيس العرق الحالي..؟!)..



أستاذ نايف شكراً جزيلاً لكم، ولنتوقف هنا اليوم ونتابع الأسبوع القادم..



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اضحك وفرفش مع نايف حواتمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: