البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الحملة الدعائية الايرانية على المجاهد محمد علي الحسيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9503
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الحملة الدعائية الايرانية على المجاهد محمد علي الحسيني   الأحد 29 مايو 2011, 1:57 am

الحملة الدعائية الايرانية على المجاهد محمد علي الحسيني
تستهدف التغطية على العلاقات الوثيقة بين الكيان الصهيوني والايراني




أصبحت من الالعاب المكشوفة التي قوامها الدعايات السيئة تجاه الاشخاص والاحداث والمناسبات، واذا كان هذا التكتيك قد مورس منذ خمسينيات القرن الماضي في الوطن العربي فقد كان أبطاله البريطانيون حصراً، ففي اِطار معركة تحرير قناة السويس بقيادة جمهورية مصر العربية فقد كانت وسائل الدعاية البريطانية تستثمرْ بعض الاسماء المصرية ـ كأسرة أبو الفتح ـ من أجل كتابة أخبار ونشرها في الصحف اللبنانية، ومن ثم تذيعها البي بي سي بالاستناد الى الصحف اللبنانية، في حين أنها ـ اي اذاعة البي بي سي ـ ودولتها المستعمرة البريطانية هي التي تصنع الخبر في مطبخها ووفقا لمصالحها، ومنذ تلك الفترة أصبح الاعلام العالمي متخصصاً في فبركة تلك الأحداث أو هذه الوقائع،وتعلنها من عواصم مغايرة كأنها تكتسب مصداقية عن وقائع زائفة .




إن القائمة التي تدلل على هذا الاتجاه من الزيف طويلة جداً، ويمكن الاستشهاد بما حدث للأحواز في بداية القرن العشرين من شيطنة تامة ولأميرها الشهيد خزعل الكعبي قبل غزوها وقتل اميرها العروبي (خزعل)، ويعد ذلك دليلاً قاطعاً على التعاون والتآمر البريطاني ـ الفارسي الذي يتكرر ويعاد صياغته ضد الأوطان العربية بشكل عام، وضد الأحواز والعراق، بشكل أخص.

ومن المفيد أيضا التذكير بما جرى في العام 2003 للعراق من شيطنة تامة قبل غزوه وتحطيمه، وهو أكبر دليل على ما نقول ونذكر، فقد تعاونت ايران وأمريكا على نسج خيوط التضليل ضد العراق وكان العملاء أحمد شلبي وباقر الحكيم وغيرهما، كانوا أدوات مناسبة لتسريب الأخبار وبالتالي إحتلال البلد وتدمير بناه التحتية وتفتيت شعبه.




واليوم تكرر ايران نفس السيناريو عبر الوسائل الدعائية و(الاعلامية) المتواجدة في لبنان عندما سرّبت أو صاغت خبراً كان مكانه ومنطلقه المطبخ الايراني الفارسي الصفوي من أجل ترويجه عبر لبنان، ومن ثم تصديره عبر تلسكوبات المكبرة الصادرة من الوسائل الاعلامية الرسمية الايرانية، التي نشرته وسائل اِعلامها الرسمية الكاذبة، كموقع تابناك وغيرها، وقوام هذه الدعاية الأخيرة هو: توجيه الاتهامات الظالمة والباطلة للشخصية الشيعية العربية المعروفة العلامة محمد علي الحسيني، واِتهامه بأنه ((مرتبط)) باسرائيل وأمريكا، في حين أن كل ذنبه هو محاولته قطع دابر التزييف والتزوير الذي تدعي ايران الفارسية بأنها المعبر عن الطائفة الامامية الاثنا عشرية، وكل ذلك يذكرنا بما حدث في بداية هذا القرن قبيل اِختطاف الأمير الاحوازي الشهيد خزعل الكعبي .




لقد شن مرتزقة ايران حملة اِعلامية واسعة ودعائية كبيرة ضد الشيخ خزعل الكعبي كان مقدمة للاحتلال وبالتالي اختطافه وخنقه داخل السجون الفارسية المجرمة،ولا نستبعد أن يتكرر المشهد الاجرامي المخزي اليوم بحق السيد المجاهد العروبي العلامة محمد علي الحسيني وبالاعتماد على المرتزقة أو العناصر الأمنية الفارسية المنتشرة في لبنان .

إن الموقف الحق الذي يعلنه المجاهد العلامة الحسيني تجاه القضية الوطنية الاحوازية والفلسطينية واللبنانية لهي براهين ساطعة على مصداقية هذا المجاهد، ولن تنفع الدعوات الصفوية في تشويه سمعة المجاهدين وتسويد الصفحة البيضاء للعالم الكبير الحسيني .




وتأتي هذه الاتهامات في أعقاب الفضيحة الاعلامية الكبرى التي ظهرت للعلن يوم أمس الخميس الموافق 26 – 05 – 2011 بتعاون وثيق بين الشركات الصهيونية الاسرائيلية وايران الملالي وهو يدمغ علاقة الكيان الصهيوني بسلطة الملالي الواضحة،

إن هذا الخبر اِضافة الى كل المحاولات تحقيق الأهداف التي تقدم ذكرها هي تأتي في سياق التضليل والتغطية على قوة التحالف الصهيوني الايراني .

يذكر بأن العلامة الحسيني أطلق قبل ثلاث سنوات "المجلس الاسلامي العربي" في محاولة واضحة ولو غير معلنة للتصدي لنفوذ حزب الله الواسع داخل الطائفة الشيعية.

وعلى موقعه على الانترنت، يقول المجلس ان مشروعه السياسي يتلخص في "العمل الدؤوب لاسترجاع القرار الشيعي من مختطفيه الذين يستغلون اسم الطائفة"، و"رفض التطرف والاكراه والارهاب بجميع انواعه واساليبه".

ويطرح "المجلس الاسلامي العربي" نفسه ك"مرجعية اسلامية لشيعة العرب" ويحدد "هدفا استراتيجيا" له "استرجاع اخوتنا من الشيعة العرب المنخدعين بالاكاذيب والاراجيف الضالة والمضللة من احضان نظام ولاية الفقيه وبراثنه"، في اشارة الى ولاء حزب الله لجمهورية الملالي الايرانية.

وافتتح الحسيني خلال السنوات الماضية عددا من المراكز والمشاريع الخيرية في مناطق تعتبر معاقل لحزب الله مثل الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب وأعلن موقفه الصريح والداعم لقضية العرب المسلمين الأحوازيين الذين يواجهون احتلالاً ايرانياً عنصريا وطائفياً منذ أن وطأ الإحتلال الاجنبي الفارسي لارضهم منذ العام 1925م.
المكتب الإعلامي للمنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم)
28 – 05 – 2011

--
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحملة الدعائية الايرانية على المجاهد محمد علي الحسيني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: