البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ثمان سنوات مضت ودخلنا التاسعه ومدننا تعاني الاهمال والتهميش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ججو متي موميكا
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع







الدولة : كندا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 233
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 26/12/2009
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ثمان سنوات مضت ودخلنا التاسعه ومدننا تعاني الاهمال والتهميش   الثلاثاء 07 يونيو 2011, 3:00 pm

ثمان سنوات ودخلنا التاسعه...والالم يحزّ في نفوسنا والمراره ونحن نرى مدننا لازالت خربه وتنقصها الخدمات .


ججو متي موميكا كندا

قبل أيام كنت محظوظا وشاءت الصدفه أن ازور احد اقربائي المغتربين عائدا من مدننا وقرانا في شمالنا الحبيب بعد زيارة قام بها لاهله واقربائه في بخديدا وكرمليس والقصبات الاخرى .
كنت سعيدا لزيارته والاستفسار عن احوال مدننا الجاثمه على سهوب نينوى وربوع وتلول النمرود الخضله وربى وسفوح جبل مقلوب لأقف على حقيقة اوضاع مدننا مباشرة من شاهد عيان وقد عزّز رغبتي واشتياقي مشاهدة افلام فديو حيّه صورت في ثنايا ودخلت الازقه الضيقه والاحياء الحديثه وتجولت الكامرا بين اكوام القمامه المنتشره بشكل واسع ومقرف وبين مجموعة من الاهوار والمستنقعان والبرك الصناعيه والتي احدثتها الامطار في الشتاء الفائت ودوائر الحكومه والبلديه تركتها على اوضاعها دون ردم او تنظيف بدليل ما تم توثيقه بصور الفيديو بجهاز الكومبيوتر المحمول ( Laptop )حيث اختزن افلاما تغني عن الحديث والكلام ولا مجال لتفنيدها او انكارها.
اعزائي القراء :
لا ابالغ اذا قلت بان الغرابة والدهشة اصابتني وانا اتابع الصور والمشاهد التي حملتها الافلام من تغيير جغرافي وتوسع افقي في البناء والانشاءات وكثرة الاسواق والمحلات وانتشارها بشكل غير منظم او منسق حسب انظمة التوسع العمراني تبعثر البنايات بغير نسق مما يدل على عشوائية البناء او خلافا للقوانين وانظمة الدوائر البلديه ومن باب ( كل من ايدو ألو ).
على اية حال هذه المشاهد موثقه في مواقع اخرى ومنشوره في اكثر من موقع وعلى شبكات القنوات الشقيقه والتي تخص شمالنا الحبيب وتبين الفرق الشاسع بين مدينة وأخرى ولم نعتمد في تحليلنا هذا فقط على صور قريبي وصديقي حصرا لكن مايثير العجب انه بعد الاحتلال اي منذ 2003 وحتى يومنا هذاومدننا تكاد تخلو من مشاريع مهمه او فعاله و ذات اثر في حياة المواطنين وماشاهدته مثير للحزن والاسى بعد ثمان سنوات من التغيير ونحن ندخل السنه التاسعه نأخذ على سبيل المثال وليس الحصر نموذج الشوارع الرئيسيه والفرعيه وحتى الرابطه بين المحافظات قد غطّتها الحفر والمطبات والتشقق وانحراف الجوانب لتزيدها برك المياه جمالا. ولو تجولت وسط المدينه وفي اطرافها تجد تلولا واكواما من القمامه والنفايات وفضلات مواد البناء متروكه بشكل عبثي بين المساكن وقد لجأت اليها الحيوانات السائبه هذه المشاهد منتشره بشكل واسع في معظم الاحياء السكنيه وبين البيوتات .
لم أما من ناحية المشاريع الخدميه والتي تخصص لها ميزانيات من خزينة الدوله لم تعد تذكر او يكن لها صدى رغم مرور هذه المده منذ التغيير وحتى يومنا هذا ...أفليس من حق المواطن ان يتسائل عن مصير هذه الاموال واين تصب وفي جيوب من ؟لم نسمع بمشاريع لمياه الشرب في اية قصبه من قصباتناالمذكره لا على المدى القريب ولا البعيد ( وعود طنانه ومشاريع على الورق وفي الصحف دون تنفيذ )
الكهرباء أما مسألة الكهرباء فحدث ولا حرج فوضعها مأساوي واسوا مما مضى لم تشهد تحسنا ولا تحديثا او تقليلا لساعات القطع الممله والتي اعتاد عليها المواطن وصارت جزءا من برنامجه وحياته اليوميه...
والمسأله الاخرى والاكثر اهمية وحساسيه من سابقاتها والتي تتعلق بسلّة غذاء الفقراء وهي الحصة التمونيه فأنها في موت سريري وجاهزة للدفن بعد ضياع وفقدان اهم الفقرات فيها وما نقل الينا يثير الغرابه واكثر من علامة استفهام حيث العوائل الفقيره تعاني من شظف العيش والبطاله وغلاء الاسعار وقلة المورد... بعد ان كانت هذه الحصة المعول الوحيد لطبقة عامة الناس لم يعد ابناء الشعب يسمعوا بمفرداتها الاساسيه واهمها الحليب او السكر او زيت الطعام والرز وان توفر قسم منها فبعد انتظار طويل ومعاناة ونقصد بعد ان تفقد صلاحيتها وتصبح اكسباير كما حصل لوجبات الزيوت السابقه او الرز .
اخوتي القراء:
ميزانية نحن نقرا ونسمع عن ميزانيات العراق بعد 2003 اصبحت ارقامها فلكيه وبمليارات الدولارات حيث قدرها الاقتصاديون انها بحجم ميزانيات 5 دول عربيه والجوع نفسه يضرب اطنابه بالعراقيين والتخمه تزداد عند اصحاب الكروش ارصدتهم تضاعفت وعقاراتهم زادت سواء داخل العراق ام خارجه ...السلّه الغذائيه انكمشت وتلاشت وقربت من الزوال ...المشاريع والخدمات في هذه المدن لايذكر لها اسم الا بشكل ضئيل .
أليس من حق المواطن ان يسأل كم مستشفى استحدثتم في مدننا وقرانا منذ 2003 ولحد هذا اليوم ؟ كم شارعا وزقاقا بلطتم او كسوتم ؟ كم مدرسه حديثه بنيتم وأثثتم ؟ كم عياده طبيه او مركزا للرعايه الاجتماعيه او مؤسسة خدميه أنشأتم الا ماندر ومن اجل ذر الرماد في العيون .
اليس من حق المواطن ان يسأل اين تصرف هذه المليارات والكهرباء من سيء الى أسوا وتزداد ظلمة وخفوتا ؟
ما مصير الملايين التي تخصص في بداية كل سنة ماليه جديده للحصه التموينيه والمواطن لايصيبه عشرا مما كان يخصص له قبل 2003 .
ما مصير المليارات التي تخصص للكهرباء مثلا او للخدمات حيث تنتهي السنه الماليه كما بدأت ولاجديد على الساحه القديم يبقى على قدمه ويزيد تآكله وصدأ حديده والخدمات تتراجع والمعامل تتوقف ان وجدت فعلى قلتها تتآكل وهياكلها وحديدها يغلفه الصدأ
ألا يحق للمواطن ان يسأل :
ما مصير الاموال التي تخصصها اليونسكو واليونيسيف و الجمعيات الخيريه والمنظمات العالميه لرعاية الامومه والطفوله ومكافحة الامراض والاوبئه والتصحر وجمعيات تعني بالبيئه وتحسين ظروف المعيشه للبلدان الفقيره والتي اعتبرت العراق على رأس قائمتها ونست وتناست بأن العراق من اول البلدان في احتياطي النفط وما يصدر يكفي ريعه لأسعاد شعوب 10 دول وليس دولة واحده تمد يدها للكديه والتسول ...اين مصير الاعانات ومنها تخصيصات اليونيسيف والصليب الاحمر والهلال الاحمر وتبرعات البلدان الغنيه كاليابان واوربا واستراليا وكندا وغيرها حيث ترصد سنويا الملايين للشعوب الفقيره والتي تعاني من نكبات وهزّات اجتماعيه ...هذه الاموال كيف تصرف ولمن ؟ وفي اية جيوب تنزل لتزيد من تخمة الحكام وترفع من ارقام حساباتهم والمواطن يتظاهر من اجل قرصة الخبز او يحمل فانوسا لازيت فيه وهو يعيش في بلد يطفو على بحيرة من النفط .
ما جريرة العراقيين وما الاثم الذي ارتكبوه واية حماقه هذه وضمائر المسؤولين وقلوبهم لاتنبض كما جفونهم لاترفّ ومشاعرهم لاتتحسس بألام هذا الشعب الجائع .
في رقبة من خطاياه ؟ ومن يتحمل جوعه وفقره المدقع ومرارته
اخي القارىء:
من المسؤول عن كل هذه المعاناة ونحن نشاهد بلداتنا قد اصابها الاهمال والتردي في معظم الخدمات ...نعم هناك توسع عمراني وهناك بيوتات جميله وطرازات حديثه تسّر المشاهد لكن ما العبرة في حي مليء بالعمارات والمساكن الحديثه والخدمات شبه معدومه حيث الازقه والشوارع مظلمه لايشتعل فيها مصباح ...ماالعبرة في حي مكتظ بالسكان شوارعه موحله وكلها برك ومطبات لاتصلح لمرور العربات والسابله ؟
ماالعبرة من حي سكني حديث خالي من خطوط الهاتف او انابيب المياه العذبه ام شبكات الصرف الصحي مثلا او متنزها وملعبا للشباب او المسنين والعجزه والايتام والارامل بعد ان كثرت اعدادهم جراء ظروف ما بعد الاحتلال ؟

كم مشروعا للصرف الصحي بنيتم لتخليص المدن من مخاطرالمياه الثقيله والآسنه والفضلات التي تعتبر مرتعا خصبا للجراثيم ونقل الامراض التي يسببها تراكم هذه المياه وتجمعها بين الاحياء السكنيه وضمن الازقّه ونحن نشاهدها ترعا وبحيرات وبرك آسنه بالمياه تنتشر داخل المدن ؟
كم مشرعا لتصفية المياه وتنقيتها انشأتم وكم بئرا ارتوازيا او ترعة حفرتم لايصال المياه العذبه الى الناس حتى يروي ظمأهم ؟
كم معملا ومصنعا ومركزا حرفيا بنيتم؟ ومدننا مليئه بالمواد الاوليه الا يستحق ابناء هذه المدن مطاحن حديثه مثلا ومعامل للنجاره او للنسيج اليدوي او محالج قطنيه وصوفيه او معامل لعصر الاعناب والزيتون وغيرها في الوقت الذي تملأ اراضيها بساتين الزيتون واشجار الكروم!!!
الا تستحق مدننا معامل لصناعة الكاشي والآجر وصناعة المرمر والكلس وحتى السمنت لكثرة المواد الاوليه وتناسب التربه وملائمتها لهذا المنتوج الحيوي والهام في حياة المواطنين بدلا من استيراده او شرائه من مصادر اخرى بعيده ؟
المواطن يسأل ومن حقه :
اين تذهب هذه المليارات ولمن تصرف وفي اية بطون تنزل لتمر سنة ماليه ولاجديد على الساحه ولاتحسن في خدمات والرصيد المتبقي صفرا وخلاصة الحسابات بلد غارق في ديونه والخزينه خاويه واموال النفط تسرق وتحرق وتنهب علانية دون حساب او مسؤوليه ؟
لمن يشتكي العراقيون حالهم بعد ان ملكهم الياس والقنوط وقطع الرجاء اذا كانت القطط السمان تصول وتجول في خزائنه ؟ الفاسد لا يحاسب وبحريه يفلت من وجه العداله حيث لا رقيب ولا محاسب ويسرق وينهب ويفلت من العقاب علانية وسرا وهو محمي دون خوف وخلال ايام تسمع بانه وصل الى اوربا او دولة اخرى دون ملاحقة قانونيه او مذكرات جلب ...من المسؤول عن كل هذا الفساد والخلل في اجهزة الدوله ومن يحمي هؤلاء السارقين وينقلهم سرا الى المطارات ليفلتوا من العقاب ؟
متى تلتفت الجهات المعنيه الى المساكين والفقراء والمهجرين وساكني بيوت الصفيح والتنك ومن ينام في خيام وبيوت سقوفها جذع النخيل واوتادها وسياجاتها قصب وبردي ؟
يبيتون في المشتى ملاء بطونهم ...وجاراتهم غرثى يبتن خمائصا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثمان سنوات مضت ودخلنا التاسعه ومدننا تعاني الاهمال والتهميش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: