البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الباحث أبو أزاد : الليبرالية من وجهة نظر العلمانيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الباحث أبو أزاد : الليبرالية من وجهة نظر العلمانيين   الأربعاء 03 مارس 2010, 1:09 am



الباحث أبو أزاد : الليبرالية من وجهة نظر العلمانيين


01/03/2010



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]الليبرالية (liberalism) اشتقت من كلمة ليبر liber وهي كلمة لاتينية تعني الحر .الليبرالية حاليا مذهب أو حركة وعي اجتماعي سياسي داخل المجتمع، تهدف لتحرير الإنسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية والاقتصادية والثقافية)، وقد
تتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها تتكيف الليبرالية حسب ظروف كل مجتمع، وتختلف من مجتمع غربي متحرر إلى مجتمع شرقي محافظ. الليبرالية أيضا مذهب سياسي واقتصادي معاً ففي السياسة تعني تلك الفلسفة التي تقوم على استقلال الفرد والتزام الحريات الشخصية وحماية الحريات السياسية والمدنية وتأييد النظم الديمقراطية البرلمانية والإصلاحات الاجتماعية.
المنطلق الرئيسى في الفلسفة الليبرالية هو أن الفرد هو الأساس، بصفته الكائن الملموس للإنسان، بعيداً عن التجريدات والتنظيرات، ومن هذا الفرد وحوله تدور فلسفة الحياة برمتها، وتنبع القيم التي تحدد الفكر والسلوك معاً. فالإنسان يخرج إلى هذه الحياة فرداً حراً له الحق في الحياة أولاً.
ومن حق الحياة والحرية هذا تنبع بقية الحقوق المرتبطة: حق الاختيار، بمعنى حق الحياة كما يشاء الفرد، لا كما يُشاء له، وحق التعبير عن الذات بمختلف الوسائل، وحق البحث عن معنى الحياة وفق قناعاته لا وفق ما يُملى أو يُفرض عليه. بإيجاز العبارة، الليبرالية لا تعني أكثر من حق الفرد ـ الإنسان أن يحيا حراً كامل الاختيار في عالم الشهادة، أما عالم الغيب فأمره متروك في النهاية إلى عالِم الغيب والشهادة. الحرية والاختيار هما حجر الزاوية في الفلسفة الليبرالية، ولا نجد تناقضاً هنا بين مختلفي منظريها مهما اختلفت نتائجهم من بعد ذلك الحجر، سواء كنا نتحدث عن هوبز أو لوك أو بنثام أو غيرهم. هوبز كان سلطوي النزعة سياسياً، ولكن فلسفته الاجتماعية، بل حتى السلطوية السياسية التي كان يُنظر لها، كانت منطلقة من حق الحرية والاختيار الأولي. لوك كان ديموقراطي النزعة، ولكن ذلك أيضاً كان نابعاً من حق الحرية والاختيار الأولي. وبنثام كان نفعي النزعة، ولكن ذلك كان نابعاً أيضاً من قراءته لدوافع السلوك الإنساني (الفردي) الأولى، وكانت الحرية والاختيار هي النتيجة في النهاية. وفي العلاقة بين الليبرالية والأخلاق، أو الليبرالية والدين، فإن الليبرالية لا تأبه لسلوك الفرد طالما أنه لم يخرج عن دائرته الخاصة من الحقوق والحريات، ولكنها صارمة خارج ذلك الإطار. أن تكون متفسخاً أخلاقياً، فهذا شأنك. ولكن، أن تؤذي بتفسخك الأخلاقي الآخرين، بأن تثمل وتقود السيارة، أو تعتدي على فتاة في الشارع مثلاً، فذاك لا يعود شأنك. وأن تكون متدينا أو ملحداً فهذا شأنك أيضا.
• وأما في الاقتصاد فتعني تلك النظرية التي تؤكد على الحرية الفردية الكاملة وتقوم على المنافسة الحرة واعتماد قاعدة الذهب في إصدار النقود. أهم شعار في الليبرالية هو: دعه يعمل دعه يمر . ويسمى الليبراليون بالحرييون فقد ارتبطت الليبرالية بالحرية الإقتصادية.
خصائص الليبرالية ...
• الليبرالية لا تعترف بمرجعية ليبرالية مقدسة؛ لأنها لو قدست أحد رموزها إلى درجة أن يتحدث بلسانها، أو قدست أحد كتبها إلى درجة أن تعتبره المعبر الوحيد أو الأساسي عنها، لم تصبح ليبرالية، ولأصبحت مذهبا من المذاهب المنغلقة على نفسها. مرجعية الليبرالية هي في هذا الفضاء الواسع من القيم التي تتمحور حول الإنسان، وحرية الإنسان، وكرامة الإنسان، وفردانية الإنسان. الليبرالية تتعدد بتعدد الليبراليين. وكل ليبرالي فهو مرجع ليبراليته. وتاريخ الليبرالية المشحون بالتجارب الليبرالية المتنوعة، والنتاج الثقافي المتمحور حول قيم الليبرالية، كلها مراجع ليبرالية. لكن أيا منها، ليس مرجعا ملزما، ومتى ألزم أو حاول الإلزام، سقط من سجل التراث الليبرالي.
• يتحدث الخطاب الديني المتطرف عن أن الليبرالية ضد الدين، أو أنها تهاجم الدين. وهذا كلام عام، يراد به التنفير من الليبرالية، واتهام روادها بالكفر. أي انه نوع من التكفير المضمر، أو التجييش الإيديولوجي لصالح خطاب التطرف، وضد خطابات الاعتدال على اختلافها وتنوعها.
كون الليبرالية تهاجم الدين، لا بد من التحديد، أية ليبرالية، وأي دين. وبدون هذا التحديد في كلا الطرفين، لا يمكن أن يكون الجواب صحيحا بحال. الليبرالية ليبراليات، ويوجد ملحدون وكارهون لكل دين، ينتسبون إلى الليبرالية، كما يوجد مؤمنون موحدون متدينون، ينتسبون إلى الليبرالية أيضا. وهنا، لا بد من الارتباط بماذكر من قبل، وهو أن الليبرالية تكاد تتعدد وتتنوع بتعدد وتنوع من يتمثلونها. لا يمكن أن أحاسب ليبرالياً ما، بقول يقول به ليبرالي آخر؛ لأن كلا منهما مسؤول عن ليبراليته، وليس عن ليبرالية الآخرين. كما أن تيارات الليبرالية متنوعة، فمنها ما ينحو منحى إيمانيا يكاد أن يعم جميع أفراد التيار، ومنها ما ينحو على الضد من ذلك . هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فبعض أنواع الليبرالية قد تهاجم الدين، ولكن أي دين؟. إنها تهاجم الدين الذي يروّج للخرافة، أو الدين الذي يدعو إلى التعصب والإقصاء، بينما هي تتحمّس للدين الذي يدعو إلى الإخاء، والعدل، وتعزيز الإنسان كقيمة. أي أنها تهاجم الجوانب السلبية التي ينسبها الغلاة المتطرفون من أتباع الديانات السماوية، على الأديان. ومن هنا نفهم كيف اصطدم الليبراليون الأوائل بالسلطات الكهنوتية؛ لأنها كانت سلطات تدعي أنها تتحدث بلسان الدين/ الله، وأن من حقها حساب الناس على عقائدهم، والتفتيش عليها. وهذا ما حاربته الليبرالية، وحققت فيه انتصاراتها المذهلة في الغرب، فعلاقة الليبرالية والدين كعلاقة الارض والقمر وهما لا تتقاطعان بل تتوازيان وتتداخلان بشكل ايجابي...
الليبرالية من وجهة نظر الإسلام
هذا مقال للشيخ حامد العلي في موقعه ركن الفتاوى، وهو يجيب عن سؤال أحد الأشخاص عن معنى الليبرالية...وإليكم نص المقال:
الليبرالية ما هي سوى وجه من وجوه العلمانية ، فهي أحد تجلياتها الشيطانية ، وحتى نفهمها بكل بسهولة ، نضرب مثلا يقربها إلى الأذهان ، ذلك المثل هو تجارب فئران المتاهة ، هل تعلمون قصتها ؟ كانوا يضعون فأرا في متاهة ، ويربطون ذيله بسلك كهربائي ، وينظرون إليه من أعلى ، كلما أخطأ الطريق صعقوه بتيار كهربائي خفيف فيصــيء الفأر، وهكذا حتى يحدث أحد الأمرين ، إما يجد الفأر طريقه إلى خارج هذه المتاهة بخفي حنين ، أو يحترق من كثــرة الصعـــــق . وما يسمى المشروع الليبرالي في مجتمعاتنا العربية والإسلامية ، كهـــذا الشيء تماما ، ماخلا فرقا واحدا ، هو أن الليبرالية عندنا ستجد نفسها بعد كثرة أخطاء تجاربها ، في طريق ليست نافذة أيضا ، فهم يعلمون أن المجتمعات الإسلامية تقوم على أسس حضارية تختلف جذريا عن العلمانية الليبرالية الغربية ، فتراثها الماضي وطبيعة الشعوب وتاريخها والأصول الفكرية والأرضية الثقافية، والارتباط الوثيق بالدين الإسلامي ، هذه كلها لاتقبل زرع الليبراليـــــة الغربية فيها ، غير أنهم يصرون على إنفاذ هذا الفأر التائه الغريب ( الليبرالية الغربية ) في طريق مسدود ، وفي مجتمعات ترفضها ، لكنهم صيروا هذه المجتمعات حقلا لتجاربهم ، واصطلت هذه المجتمعات بالصعق الكهربائي من كثرة أخطاء التجارب ، فلا يزيد ذلك العلمانيين الليبراليين إلا إصرارا ، ولا يزيد مجتمعاتنا إلا نفورا .
ولنضرب مثلا من واقعنا : وجد الليبراليون الخليجيون أنفسهم في مجتمعنا الخليجي ، أمام مجتمع يجعل المرأة في ضمن سياج عائلي لحمايتها ، لأن ما يصيبها من انحراف أخلاقي يمتد ضرره إلى العائلة كلها ، والروابط العائلية في الإسلام في منزلة سامية ، هكذا نحن لأننا مسلمون ، وهكذا نحن لأننا هنا في الجزيرة العربية أيضا حيث تلقي شيم جميلة نشأ عليها العرب فطريا ، تلقي بُعـداً إضافيا يؤكد تعاليم الإسلام ويوثقها في المجتمع ، ولهذا ليست المرأة ـ على سبيل المثال ـ كالرجل في تزويج نفسها ، بل لابد أن يتولى زواجها وليها ، كما جاء في تعاليم الإسلام ، ولان الزواج عندنا ليس رابطا بين رجل وامرأة فقط ، بل رباط بين عائلتين أيضا . إذن المرأة ليست مساوية للرجل هنا ، فبينهما فرق اختلفت على إثره بعض الحقوق بينهما ، وهذا يتعارض مع الليبرالية التي تفرض المساواة المطلقة ، وتجعل للمرأة حقوقا مساوية للرجل في كل شيء ، ولهذا يقول الليبراليون في بعض دول الخليج :
انه يجب تغيير قانون الأحوال الشخصية واستبداله بقانون وضعي لاصلة له بالشريعة الإسلامية ، لان القانون الحالي يناقض مبدأ المساواة في كل شيء بين الجنسين كما هي العلمانية الليبرالية ، فيجب أن تعطى المرأة حرية الزواج بمن شاءت دون تدخل رجل يجعل نفسه وليا عليها ، فلا تحتاج إلا إلى توثيق رسمي كما في الغرب .
كما يجب أن تعطى حق تطليق الرجل كما يطلقها ، ويكون ميراثها كالرجل تماما ، وتتساوى معه في كل الحقوق مطلقا ، يقولون : انه لامعنى لاستثناء الحقوق المتعلقة بالزواج والطلاق من مبدأ المساواة ، لان ذلك يكرس التمييز ضد المرأة ، ولانه يتناقض مع الدستور ، وميثاق حقوق الإنسان ، والمبادئ الليبرالية ..لخ .
يقول العلمانيون الليبراليون : إن مجتمعاتنا مالم تغير نظرتها إلى المرأة جذريا على أساس المنهج العلماني الليبرالي الغربي ، ثم تعيد تشكيل جميع قوانينها على هذا الأساس ، رافضة رفضا باتا إقامة أي علاقة بين نظامها الاجتماعي والدين ، أو إبقاء أي رابط بين نظامها الاجتماعي والدين ، مالم تفعل هذا فهي مجتمعات متخلفة لم تطبق فيها الليبرالية بحق ، ويقولون : انه لابد من تطبيقها مهما كانت النتائج فاستمروا أيها الليبراليون إذن بصعق الفـــأر ، فأر التجارب ، حتى ينفذ له الطريق في هذه المجتمعات المتخلفة أو يحصل انفجار هائل فيها ، انفجار يحصل على إثره طرد الجمود والتخلف ( وهو تعبيرهم الخاص عن الإسلام) ويحل محله العلمانية الليبرالية الغربية الحديثة . وموضوع حقوق المرأة مثال واحد فحسب ، ومن الأمثلة الشائعة أيضا المطالبة بالسماح بنقد القرآن ، والطعن في الشريعة ، ونشر الإلحاد ، لان الليبرالية قائمة على أساس واحد هو : رفض أن يكون أي شيء مقدسا في حياة الناس ، إلا الحرية 00 وأي حرية ؟ حرية خاصة مفصلة حسب معايير غربية لا يحق لاحد أن يحدد معالمها إلا مفكري الغرب فحسب ، لاتركي الحمد ، ولا نجيب محفوظ ، و لا أحمد الربعي ، ولا كلوفيس مقصود ، ولا خلف الله ، ونوال السعداوي ، ولا ولا ، لاأحد له الحق أن يتدخل فيدخل أي تعديل على حدود هذه السلعة الغربية (الحرية) . وانما عمل المستورد المحلي يقتصر على شيء واحد فقط .. هو أن يأتـــــــي بفأر التجــــــارب ( العلمانية الليبرالية الغربية ) معلبا ، ويضعه في مجتمعنا ، ثم يطبق تجارب فئران المتاهة ، فيواصل الضغط على زر الصعق كلما اصطدم الفأر بعائق في طريقه ، وصعقه ..وصعقه .. ثم صعقه حتى يجد له طريقا نافذة في مجتمعنا ، الأمر الذي لن يحدث لان الطريق مسدودة ! أو تصير الأمور إلى حالة فوضوية شاملة وهي الانفجاريات التي تعيشها مجتمعاتنا بسبب تجارب الليبراليين التعيسة فيها . هذه هي الليبرالية ..
مقتبس من:
1ـ موقع الوسط
2ـ الموقع الرسمي لقبيلة حرب
الباحث أبو أزاد ميونيخ.. في 1/ 3/ 10

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الباحث أبو أزاد : الليبرالية من وجهة نظر العلمانيين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: