البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 صحيفة إسرائيلية: مصدر أجنبي يؤكد وجود إثباتات تدين "جاسوس الموساد"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jihan aljazrawi
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : هولندا
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 8398
تاريخ التسجيل : 25/12/2009
الابراج : الثور
التوقيت :

مُساهمةموضوع: صحيفة إسرائيلية: مصدر أجنبي يؤكد وجود إثباتات تدين "جاسوس الموساد"   الثلاثاء 14 يونيو 2011, 12:44 am

حيفا - نايف زيداني، القاهرة - دار الإعلام العربية
تفاعلت وسائل الإعلام الإسرائيلية بشكل كبير مع خبر اعتقال الإسرائيلي إيلان غرفيل (27 عاماً)، الذي تتهمه السلطات المصرية بالتجسس لصالح جهاز "الموساد"، وكان لافتاً أن إحدى الصحف نقلت عن مصدر أجنبي أن القاهرة تملك إثباتات واضحة تدين الشاب الإسرائيلي.

وفي المقابل أكد محمد بسيوني، سفير مصر الأسبق في إسرائيل، اتفاقه الكامل مع الرواية الرسمية لبلاده التي تشدد على أن تل أبيب دفعت بهذا الجاسوس لمحاولة الوقيعة بين الجيش والشعب المصري.

ونقلت صحيفة "معاريف" على موقعها الالكتروني أن وزارة الخارجية الإسرائيلية توجهت إلى مصر وطلبت لقاء الإسرائيلي المعتقل رغم أنها كانت قد نفت من قبل معرفتها به، إلا أن السلطات المصرية رفضت الطلب، في حين لاتزال أطراف إسرائيلية ومصرية تبحث الموضوع، وذكرت الصحيفة أن مصدراً أجنبياً تحدث عن وجود إثباتات لدى القاهرة تشير إلى واقعة التجسس.

ومن جانبها، ذكرت صحيفة "هآرتس" أنها سبق وأجرت مقابلة مع غرفل في العام 2006 عندما كان يرقد في مستشفى "رمبام" في حيفا إثر إصابته في الحرب الإسرائيلية على لبنان في تموز/يوليو من ذلك العام.




وتحدث غرفيل في حينه عن قراره الهجرة من الولايات المتحدة إلى إسرائيل قبل الحرب بثلاث سنوات ليدرس في جامعة بئر السبع، وخلال دراسته قرر التجند في صفوف الجيش الإسرائيلي، ووجد نفسه في فرقة المظليين بعد أن رفضته الوحدات القتالية.

واعتمدت الصحافة الإسرائيلية في تعاملها مع الخبر على ما ورد في وسائل الإعلام المصرية بالأساس، حول تكليف غرفيل بالتجسس لصالح "الموساد" الإسرائيلي، وجمع معلومات وبيانات ورصد أحداث ثورة 25 يناير، والتواجد بأماكن التظاهرات وتحريض المتظاهرين على القيام بأعمال شغب تمسّ النظام العام، والوقيعة بين الجيش والشعب ونشر الفوضى بين المواطنين، لكنها أبرزت أيضاً إنكار السلطات الإسرائيلية معرفتها بغرفيل أو لمعرفتها باعتقال أي إسرائيلي قبل أن يتداول الإعلام الموضوع.


"عمل صبياني"





الجاسوس الإسرائيلى في لباسه العسكري

ونفى دانيال غرفيل والد "الجاسوس" في حديث لـ"يديعوت أحرونوت" أن يكون ابنه جاسوساً، قائلاً: "إن كل القصص حول كون إيلان عميلاً للموساد عارية عن الصحة، ولم يتم إرساله لا من قبل وزارة الخارجية الإسرائيلية ولا من قبل الداخلية. نحن قلقون جداً عليه ولا نعرف مكان تواجده".

وذكر الوالد أن ابنه التحق بفرقة "المظليين" في الجيش الإسرائيلي في عام 2005 وأحب هذا الأمر وأصيب في حرب 2006، وبعد أن أنهى خدمته العسكرية تم قبوله في مدرسة للمحاماة في الولايات المتحدة الأمريكية. وتم انتدابه إلى القاهرة من قبل منظمة تقدم المساعدات وذلك لكونه يتحدث اللغة العربية".

وأردف أن ابنه كان قد أعلمه بنيته مغادرة القاهرة في نهاية أغسطس/آب القادم وزيارة إسرائيل ومن ثم العودة للدراسة في الولايات المتحدة، علماً أنه حائز على الجنسية الأمريكية بالإضافة إلى الإسرائيلية.

واستبعد أحد أصدقاء "جاسوس الموساد" الشبهات الموجهة إلى صديقه، موضحاً أن غرفيل كان يزور دولاً عربية لأنه أبدى اهتماماً بها وبثقافتها.

ووصف الوزير الإسرائيلي السابق فؤاد بن أليعازر ما حدث بأنه "عمل "صبياني أقدم عليه الجيش المصري ليثبت للمواطنين المصريين أن الحكومة حريصة على أمن الدولة"، ولكنه من جهة أخرى أعرب عن خشيته من أن يكون ما حدث نهجاً جديداً ستتجه إليه السلطات المصرية تجاه إسرائيل.

وجاء في صحيفة "يسرائيل هيوم" أن غرفيل يعرف نفسه في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بأنه يعمل في جامعة الأزهر، وقام بنشر صور له خلال إقامته في مصر، وفي إحداها يظهر مسجد من خلفه، وكان يقوم بتحديث صفحته بشكل دائم.


بسيوني: الأمن القومي خط أحمر





محمد بسيوني

ومن جهة أخرى، أكد سفير مصر الأسبق في إسرائيل محمد بسيوني أن تل أبيب دفعت بذلك "الجاسوس" في محاولة منها لإيجاد وقيعة بين الجيش والشعب المصري، مشيراً إلى أن النفي الإسرائيلي بشأن هذه الحادثة جاء من وزارة الخارجية في تل أبيب فقط، ولم يصدر عن أجهزة المخابرات الإسرائيلية أي تعليق في هذا الموضوع، وهي أجهزة متعددة كالموساد ومركز الأبحاث بالشرق الأوسط وقسم العمليات الخاصة بالشرطة.

وأضاف بسيوني في حديث لـ"العربية.نت" أن ادعاء إسرائيل بأن القصة مزيفة وأنه تم تزييف الصور التي يظهر فيها الجاسوس بالفوتوشوب أمر غير مقبول؛ لأن النائب العام المصري هو الذي أعلن عن القبض على غرفيل وتم نشر صور تفصيلية لا تحتمل التأويل للجاسوس في الجامع الأزهر وميدان التحرير، بالإضافة إلى أدلة عن محاولة ضابط الموساد إثارة الفتنة الطائفية في إمبابة وهي مسجلة بالصوت والصور ولا تخرج عن سيناريوهات التجسس الإسرائيلي التقليدية، حيث اعتادت المخابرات الإسرائيلية استخدام شخص له ملامح قريبة من الملامح العربية ويتحدث بلهجة البلد التي يتوجه إليها من خلال تدريبه في وحدة المستعربين بالشرطة السرية الإسرائيلية، وهي موجودة بالضفة الغربية وكذلك وحدة شمشون بغزة.

واعتبر بسيوني أن الإعلان عن هذه القصة في هذا التوقيت بمثابة رسالة واضحة من القيادة السياسية المصرية لإسرائيل بأن لا تحاول المساس بأمن مصر القومي تحت أي ظروف.

ورداً على تصريحات إعلامية إسرائيلية بأن ضغوط جماعة الإخوان المسلمين على الجانب المصري لقطع علاقاتها بإسرائيل كانت وراء القضية، قال بسيوني إن ذلك غير صحيح أبداً بدليل أن الفترة الأخيرة شهدت إلقاء القبض على دبلوماسي إيراني، مؤكداً أن القاهرة لا تتهاون في أمنها القومي تحت أي ضغوط، ومشيراً إلى أن مصر بعد الثورة أعلنت أنها تحترم جميع تعهداتها الدولية ومنها اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية.


"مشهدان متناقضان"





الدكتور عماد جاد

من جانبه، اتهم د. عماد جاد، الباحث المتخصص في الشؤون الإسرائيلية بمركز الأهرام للدراسات السياسية، القيادة المصرية الحالية باتباع نفس أساليب نظام السابق في الترويج لفكرة مفادها أن المخططات الخارجية هي السبب في بعض ما يحدث بمصر من أزمات.

إلا أن جاد أكد أن هناك جانبًا إيجابيًا في الإعلان عن القبض على ضابط الموساد الإسرائيلي أخيراً، وهو استعادة الثقة والأمان النفسي لأجهزة الأمن المصرية وإيصال صورة للرأي العام بأن الأجهزة الأمنية في مصر ليست متقاعسة كما يعتقد البعض.

ورغم انتقاد جاد استخدام القيادة السياسية المصرية للقضية سياسياً على هذا النحو، إلا أنه قال إن ذلك لا يعني أنه لم يتم القبض على الجاسوس الإسرائيلي أو أن القصة مختلقة كما تقول وسائل الإعلام الإسرائيلية، مشيراً إلى الظروف الأمنية وحالة السيولة التي تمر بها مصر حالياً تعتبر نموذجية للزجّ بعشرات الجواسيس من مختلف الجنسيات للحصول على معلومات عن الداخل المصري.

وأضاف أن تفجير هذه القضية في هذا التوقيت أثار مشهدين متناقضين: الأول يخص الجانب المصري هو التضخيم والتوظيف السياسي للحدث والمضي والزعم بوجود أجندات خارجية في الداخل المصري، والمشهد الثاني خاص بإسرائيل التي نفت الواقعة برمتها بغباء شديد، على حد قوله، مشيراً إلى أن تل أبيب تعتمد باستمرار على سياسة النفي والإنكار بالرغم من أن القضية سوف تحسمها تحقيقات النيابة وبشفافية من خلال تقديم الأدلة أمام الرأي العام.


مسلم: سلوك معتاد من إسرائيل





اللواء طلعت مسلم

ومن ناحيته، أكد اللواء طلعت مسلم، الخبير العسكري والاستراتيجي المصري، أن النفي والإنكار هو سلوك معتاد من الجانب الإسرائيلي الذي ظل يؤكد براءة عزام عزام الجاسوس الإسرائيلي الشهير حتى بعد الحكم عليه.

وأضاف أن هذه هي المرة الأولى منذ 50 عاماً الذي يتم القبض فيها على جاسوس إسرائيلي الجنسية دخل إلى مصر بجواز سفر إسرائيلي وليس بجواز سفر أجنبي، ولذلك جاءت حالة النفي الإسرائيلي بهذه الدرجة من الإصرار.

واعتبر أن نجاح أجهزة الأمن المصرية في القبض على الجاسوس الإسرائيلي يعد عملاً قوميًا وإنجازًا كبيرًا ورسالة لإسرائيل التي خصصت جهودها السنوات الماضية في استقطاب الشباب المصري والجنسيات الأخرى لتجنيدهم للتجسس على مصر.

وأكد أن القبض على الجاسوس الإسرائيلي لا يحتمل أي شكوك، فالقضية مسجلة بالصوت والصورة، والادعاءات بأن الصورة مأخوذة من الحساب الخاص بالضابط على "فيسبوك" أمر مغاير للحقيقة، كما أن وصف الضابط الإسرائيلي الجاسوس بالمواطن الإسرائيلي الساذج يأتي من مبدأ البحث عن المبررات غير المنطقية لتفسير الأحداث.

http://www.alarabiya.net/articles/2011/06/13/153158.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صحيفة إسرائيلية: مصدر أجنبي يؤكد وجود إثباتات تدين "جاسوس الموساد"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العالم World News Forum-
انتقل الى: