البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الخدعــــــــة الانتخابيــة في عراق ما بعـــــد الاحتلال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو نشوان
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 320
تاريخ التسجيل : 03/02/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الخدعــــــــة الانتخابيــة في عراق ما بعـــــد الاحتلال   الخميس 04 مارس 2010, 4:40 am


الخدعــــــــة الانتخابيــة في عراق ما بعـــــد الاحتلال

نبيل ابراهيم

مما لاشك فيه ان عملية الانتخابات بحد ذاتها هي ممارسة حضارية ديمقراطية و حق من حقوق المواطنة كما ان المشاركة في الانتخابات تعتبر من الواجبات الملقاة على المواطن من اجل تحقيق هدف سامي هو أختيار المرشح أو الحزب أو الكيان الذي يستطيع أن يلامس هموم الناس في المجتمع ويحقق المطلب الشعبي ويلبي حاجة الفرد من خلال الايفاء ببرامجه ووعوده وعهوده ويحقق للكيانات والاحزاب المرشحة نصر سياسي وحضور جماهيري في المجتمع , يؤهلها لقيادة الجماهير ويضعها في واجهة المسؤلية , كما إن الانتخابات تضع المنتصر في سدة صناعة القرار السياسي والاداري , والغرض منها هو خدمة المواطن وتوفير حياة تليق به .
لكن يشترط في هذا كله ان تتم هذه الممارسة الديمقراطية عندما يكون البلد يمتلك السيادة الحقيقية والتامة والاستقلال الكامل في قراره السياسي والاقتصادي والامني وحتى الاجتماعي , يشترط للممارسة الانتخابية ان يكون البلد بعيدا عن الاملاءات والتدخلات الخارجية , يشترط لمزاولة عملية الانتخابات ان يكون البلد تحت حكم شرعي و وطني حقيقي متحرر لكي يتم تحقيق الهدف المنشود من الممارسة الديمقراطية وان تلبي هذه الممارسة طموحات وآمال الشعب , اما والحال في عراقنا اليوم المحتل الخاضع لارادة اكثر من بلد اجنبي , حيث الاحتلال الامريكي الصهيوصفوي الجاثم على قلوبنا, وحيث الاملاءات والاجندة التي تحكم مصالح دول الاحتلال مثل امريكا وايران والكيان الصهيوني وبعض من دول الغرب الاستعماري كبريطانيا , بهذه الحالة تعتبر الممارسة الديقراطية او لعبة الانتخابات غير شرعية اصلا لان الاحتلال نفسه باطل وغير شرعي , وبما ان هذه اللعبة الانتخابية التي تجري في عراقنا المحتل هي من صنع المحتل , فتكون بالنتيجة ممارسة باطلة وغير شرعية لانه وببساطة شديدة جدا , ان ما يقوم وما يستند على باطل فهو باطل .
الواجب الرئيسي الملقي على المواطن العراقي الان , وفي هذه المرحلة بالذات تتطلب التصدي للاحتلال ولمشاريع الاحتلال سواء بمقاومته عسكريا , او بمقاومته سياسيا , والحمدلله فهناك مقاومة عراقية شرسة انزلت وما تزال اشد الخسائر في ادوات الاحتلال العسكرية , اما المقاومة السياسية فهنا نشهد العجب العجاب , فقد ازدادت في الاونة الاخيرة افكار و رؤى تقول ان المشاركة في العملية السياسية التي صنعها المحتل نفسه هي مقاومة سياسية ( بحجة افشال القرارات التي يروم المحتل تمريرها عبر ما يسمى بمجلس البرلمان ) , وهذه والله حجة واهية هدفها التغطية على انخراط المعسكر الداعي الى الترويج للانتخابات والتغطية على تشريع الاحتلال ولهذا فأن الواجب الملقى على المواطن العراقي البسيط يكمن في مقاطعة الانتخابات من اجل افشال مشاريع الاحتلال وعدم شرعنة الاحتلال لا المشاركة في لعبة ستخدم في نهاية المطاف اجندة الاحتلال , وان ما جرى من مسرحيات الانتخابات السابقة خلال سنوات الاحتلال خير شاهد على ما نقول , فبأسم المشاركة في الانتخابات وبأسم العملية السياسية وبأسم الديمقراطية تمت شرعنة الدستور المسخ الذي وضعه الصهيوني نوح فيلدمان وتمت شرعنة الحكومات المنصبة من قبل الاحتلال وتمت شرعنة العصابات والاحزاب التي قدمت خلف دبابة المحتل كمملين رسميين للشعب العراقي وبالتالي تمت شرعنة الاحتلال نفسه .
ان ما لدينا الان في العراق من كتل واحزاب وتجمعات تعتبر وتسمي نفسها سياسية هي عبارة عن مجموعة من السراق واللصوص سرقوا الوطن وباعوه وشردوا شعبة وقتلوا مئات الالاف منه , هؤلاء يخوضون هذه الايام حملات شرسة ضد مكونات الشعب العراقي بأسم الديمقراطية وبأسم المنافسة الانتخابية , في ظل وعود ارجوانية في ظاهرها , وعود تحقق للمواطن كل مستلزمات الرفاه , وفي باطنها علمها عند الله والمواطن الذي حصد نتائج الوعود والعهود في السنوات السابقة !! . اضافة الى ذلك فان الخطاب السياسي ( هذا ان كان هناك خطاب سياسي فعلي) لهذه العصابات والزمر القابعة في المنطقة الخضراء , هو خطاب يتجه الى تخوين الطرف المنافس له في نفس اللعبة وهنا يقوم كل طرف من هؤلاء بنشر غسيل الاخر وتخوينه والصاق ما حدث من كوارث طيلة سنين الاحتلال به , وهذا ان دل على شئ فأنما يدل على عدم وجود برامج حقيقية وعدم وجود التصورات السياسية لدى هؤلاء الزمر والتي لاتخضع الى معايير ومبادئ منضبطة بل ان هذه السلوكيات تعبر عن المواقف المتضادة المتباينة بين هذه الزمر المتصارعة على سدة الحكم من خلفية التنافر القائم بينهما على اساس المزايدات السياسية و تتخذ تلك الافعال نمط من الصراعات والخصومات الجديدة تسمى حرب الانتخابات تكون نتائجها كارثية على المواطن البسيط دون ان تتأثر هذه الزمر وهذه العصابات فنرى الان عمليات تصفية واغتيالات وتفجيرات تطال المواطن العراقي المبتلي .
ان الاسس التي بنيت على اساسها العملية ( المهزلة ) السياسية في العراق كانت واهنة و واهمة من بدايتها , فمنذ مؤتمرات الخيانة قبل احتلال العراق خصوصا مؤتمر الخيانة في لندن كان هناك مبدآ ** ومبدأ المحاصصة العرقية فتم تقسيم مكون الشعب العراقي الى عرب سنة وعرب شيعة واكراد وتركمان و شبك و و و و ...فجاء الاحتلال وكرس هذا المبدأ من خلال مجلس العقم (عفوا قصدي مجلس الحكم الطائفي الذي اسسه بريمر) ومن ثم توالت مشاريع التقسيم الطائفي في كل مشاريع الاحتلال .
ان هذه الاسس الواهنة والواهمة التي اختارتها دولة الاحتلال للعراق جاءت لتتوافق مع الاهداف الستراتيجية للاحتلال الامريكي الصهيوصفوي , والتي من اهمها هو اضعاف كيان الدولة العراقية العربية الواحدة الموحدة ثم العمل على تقسيم العراق طائفيا تمهيدا لتقسيمه الى دويلات صغيرة متناحرة فيما بينها , اضافة الى الغاء الطابع العروبي للعراق العربي .
من اهم نتاجات هذه ( المهزلة الانتخابية) التي مورست وماتزال تمارس في عراقنا المحتل وعلى مدى سبع سنوات هي عمر الاحتلال الامريكي الصهيوصفوي , هي الاتي ...
ـ بروز كيانات حزبية فاسدة طائفية غير نزيهة ومزورة تؤجج صراعات ومواقف اجرامية متطرفة وتودي بحياة مئات الألوف من أرواح العراقيين وإشعال فتيل القتال الطائفي وتنفيذ الاغتيالات والمداهمات والاعتقالات وترويع العوائل والطوائف وافتعال التفجيرات الكارثية .
ـ عدم وجود مفهوم واضح للعبة الانتخابية من خلال غياب الخطاب والفعل الوطني ومن خلال خلوها من مفاهيم تفضي الى عدم شرعنة الاحتلال وخلوها ايضا من مفاهيم شرعنة المقاومة العراقية والتعجيل بطرد المحتل وتحرير العراق
ـ جميع المشتركين في اللعبة الانتخابية منتمين الى كيانات وزمر اتى بهم المحتل لخدمة اجندته وبالتالي افتقاد هؤلاء المشتركين بالعملية السياسية الى الحس الوطني والى وطنية عراقية حقيقية.
ـ الخطاب السياسي المطروح من قبل هؤلاء خطاب طائفي لا يخدم وحدة العراق بل يكرس ويشجع مشاريع التقسيم وخاضع الى اجندة الكيانات والاحزاب التي جاء بها المحتل.
ـ استغلال الدين ورجال الدين واستغلال العمامة في الترويج للدعاية الانتخابية وبث فتاوي تخدم هذا الطرف دون سواه , كذلك استغلال المعايير العشائرية للتأثير على المواطبن العراقي البسيط الذي لا حول له ولا قوة .
ـ تغيير الرداء لدى هذه الكيانات والاحزاب وحسب ما يخدم مصالحها فتارة تلبس العمامة وتارة تلبس ربطة العنق وهكذا والغريب والمضحك ان يختارون لانفسهم ولكتلهم عناوين رنانة هم بعيدون كل البعد عنها , هذا بالاضافة الى مهزلة الملصقات والصور التي امتلأ العراق بها , ومن احدى الطرائف الحقيقية ان احدى المرشحات عن ما يسمى كيان النزاهة والبناء وهي سيدة اسمها شذى رزاق نعمان تستحي من نشر صورتها او ربما تستحرم , فنشرت صورة زوجها بدلا عنها , فيما يقوم (كتكوت الحوزة) عمار الحكيم , بحملاته الانتخابية من خلف زجاج واقي من الرصاص ويدعو المواطنين لاختيار الاقرب الى المرجعية الدينية .
ـ التاثير الفعال والتدخل المباشر سواء من ايران او من امريكا او من اطراف اقليمية اخرى و دورهم المفضوح في التأير بشكل مباشر او غير مباشر على الاجراءات الانتخابية وبالتالي على النتائج الانتخابية بل رسم و وضع الصيغة النهائية لنتائج مهزلة الانتخابات .
ـ الرفض الجماهيري الواسه لهذه المهزلة الانتخابية وافتضاح اللعبة وعدم اقتناع المواطن العراقي بالموضوع الانتخابي جملة وتفصيلا , بالرغم من لجوء هذه الكيانات الى توزيع هدايا مادية وعينية ورشوة المواطن للحصول على مشاركته وعلى صوته .
ـ لجوء الكيانات المهيمنة على اجتثاث بعضهم للاخر من خلال لعبة اجتثاث البعثيين والبعث براء من هؤلاء الخونة .
من المهازل الاخرى التي برزت خلال الحملات الدعائية وتصريحات خونة العراق , ان قامت مديرة الدائرة الانتخابية في المفوضية حمدية الحسيني باعطاء تصريح بإن الحملة الانتخابية في عموم العراق يشارك بها نحو 6100 مرشح سيتنافسون خلال هذه الحملة. وأشارت إلى أن عدد الناخبين في عموم العراق هو 18 مليونا و900 ألف ناخب، إضافة إلى نحو مليون وأربعمائة آلاف آخرين يتوزعون في 16 دولة عربية وأجنبية. قد يكون هذا التصريح عاديا لمن يطلع عليه لكن لنفكر قليلا في هذا التصريح , ونجمع اعداد الناخبين او من يحق لهم الانتخاب في داخل العراق وخارجه فيكون العدد الاجمالي وحسب ما جاء بتصريح المفوضية المشرفة على الانتخابات يكون اكثر من عشرين مليون ناخب !!!!... هل تعلمون ان الناخبين هؤلاء يفترض ان يكونوا من البالغين أي اعمارهم تتجاوز الثمانية عشرة عاما , هذا يعني ان عدد سكان العراق من اللذين تجاوزوا سن الرشد يبلغ اكثر من عشرين مليونا , ومن المعلوم ان الغير البالغين أي من اللذين لم يكملوا عامهم الثامن عشر تبلغ نسبته بحدود الثلث من اجمالي السكان العام هذا ان لم يكن اكثر خصوصا في المجتمعات الشرقية وبلدان العالم الثالث فهذا يعني بحسبة بسيطة ان عدد سكان العراقيين من غير البالغين سيكون اكثر من عشرة مليون أي ان عدد سكان العراق الان تجاوز الثلاثون مليون , وقد اكدت هذه المفوضية بشكل غير مباشر هذا الرقم عندما اعلنت ان هناك 325 مقعد في البرلمان وان كل مقعد يحتاج الى 100000 مئة الف صوت أي ان تعداد نفوس العراق يبلغ الان اكثر من 32 مليون عراقي , بربكم الا تجدون غرابة هنا؟؟!!! ... فبدون وجود تعداد سكاني رسمي لنفوس العراق استطاعوا ان يحسبوا ذلك , علما ان عدد سكان العراق قبل الاحتلال لم يكن يتجاوز الـ 23 مليون عراقي واذا عرفنا ان الملايين من العراقيين قتلوا جراء الحصار الظالم طيلة ثلاثة عشرة سنة قبل الاحتلال ومئات الالاف الذين قتلوا اثناء الاحتلال و بسبب عمليات القتل الطائفي الذي مارسته ومازالت الميليشيات ** , بالرغم من كل هذا نرى ان هناك نموا سكانيا هائلا في عدد سكان الشعب العراقي ... نمو سكاني وزيادة في عدد سكان العراق خلال سنوات الاحتلال تقدر بأكثر من 7 او 8 مليون عراقي !!!.. هل يوجد عاقل يصدق هذا؟ .. ففي احسن البلدان رفاهية واستقرارا لا يزيد عدد السكان خلال سبع سنوات كما الزيادة في عدد سكان العراق المفترض ,,,فعلا ان من سلطهم الاحتلال على رقابنا يستهزؤون بنا .
اما بخصوص التدخلات الاقليمية والاجنبية في اللعبة الانتخابية الجارية اليوم في العراق فحدث ولا حرج , فنرى ان ايران تستغل هذه اللعبة لمصالحها الخاصة سواء داخل العراق لتكريس وجودها او عن طريق الضغط امريكا للمساومة بشأن ملفها النووي, وعلى صعيد التدخل الايراني في العراق , فقد شكل العراق وعلى الدوام سدا تاريخيا منيعا ضد الاطماع الفارسية في الاندفاع نحو العمق العربي ولاننسى انتصار العراق في معركة قادسية صدام المجيدة التي تجرع بسببها الخميني السم الزعاف , فترى ايران ان الوقت الان ملائم جدا بل قد لا يتكرر للاندفاع بقوة في مشروعها التوسعي والانتقام من العراق والعراقيين , واعادة احياء مشروع تصدير الثورة الخمينية التي استطاع العراق بقيادة الشهيد صدام حسين رحمه الله من ايقافه قبل اكثر من ربع قرن , كما ترى ايران ان الفرصة الان مواتية لتجريد العراق من عروبته , كقوة عربية اقليمية مضادة للقوة الايرانية , ولهذا نجد ان ايران بادرت (من خلال رجالاتها وعملائها ) الى تشكيل ما يسمى هيئة المساءلة والعدالة التي توازي في إيران (مصلحة تشخيص النظام)، وإقصائها المئات من الرموز المناهضة للتوسع والتدخل الايراني تحت ذريعة اجتثاث البعث، مما دفع بالمسؤولون الامريكان عن كشف حقيقة هذه الهيئة بأنها تدار من قبل فيلق القدس الإيراني .
كما ان التحضيرات والمؤتمرات الإقليمية التي تسبق الانتخابات وتهيأ الظروف لإنجاحها، ما هي الا إشارة إلى أن هذه الانتخابات لا تعني مسارا عراقيا، بل مسارا إقليميا مبني على مصالح الدول الاقليمية دون النظر الى المصالح العراقية الوطنية ومصالح المواطن العراقي ، فالعراق بمقدار ما يمثل مسيرته من نتائج لموقف كل الأطراف الإقليمية، فإن ما يجري على ساحته السياسية ينعكس بشكل حاسم على مجمل الديناميكيات الإقليمية. فتفتيت مركزية العراق، سيعني بالنتيجة النهائية تفتيت ما تبقى من مركزية العرب الإقليمية. كما هي اشارة ان عملية التصويت نفسها ما هي الا مسرحية وخدعة , لان هذه الاطراف الدولية والاقليمية هي التي ستختار الاشخاص اللذين سيمثلون العراق رسميا , بغض النظر عن ما ستؤول اليه عملية التصويت والفرز .
في وسعنا نحن العراقيين أن نقارن وضعنا اليوم ووضعنا عندما كان الشهيد صدام حسين يدير دفة الحكم في العراق ، بالتأكيد يحتاج كل منا لجلسة مع النفس يستعرض شريط الأحداث الذي مر بها البلد طوال سنوات الاحتلال الماضية ، وبالتاكيد سوف يستنتج كل منا ومن تلقاء نفسه دون حاجة لتبيان أن الحقيقة الوحيدة السائدة اليوم في العراق ، هي حقيقة خدع بها هذا الشعب وما يزال ,هذا العهد الذي يقول عنه المسؤولون في أمريكا وكذلك الخونة القابعين في المنطقة الخضراء ومعهم مطبلي الاحتلال,انه عهد الحريات والرفاهية !! لست أدري إن كان عدد القتلى الذين يسقطون في صفوف المدنيين بشكل يومي ، هو تعبير دقيق على هذا المنطق أو أن تهجير أبناء العراق من بغداد او الموصل او باقي المدن العراقية هو تعبير عن الحرية .
من الطبيعي أن يتحدثوا على الرفاهية لأنهم لم يتذوقوا طعم السلطة قط إلا بعد أن جاءت بهم أمريكا على دباباتها ووضعت كل واحد منهم في مكان هي خصصته واختارته ليخدم اجندتها ، ولا احد يستطيع ان يحاسبهم ويجادلهم عن انتعامهم بالأمن في المنطقة الخضراء فلكل وزير من وزرائهم جيش من قوام ألاف المقاتلين يحرسونه بينما المواطن العراقي يحسب ألف حساب قبل أن يتجه إلى سوق يقضي حاجاته الضرورية ، وما أدراه قد يخرج هذا المواطن المسكين وتنفجر في وجهه سيارة مفخخة تمزق أشلاءه.. وخططهم الأمنية التي يقولون عنها تحقق انجازات باهرة لا نعلم بالتحديد أي مقياس يتخذونه في شرح هذه التطورات أو أنهم في كوكب أخر غير كوكب الأرض .
ان الترويج لمسرحية الانتخابات القادمة في اوجه اليوم , والكل يدعو المواطن العراقي للمشاركة بشرعنة هذه اللعبة.
وانا ارى ( وهذا رايي الشخصي وهذه قناعتي الشخصية ) ,ان كل من يشارك في هذه اللعبة القذرة التي يروج لها المحتل واعوان المحتل انما ...
ـ يشارك في شرعنة احتلال العراق من جديد
ـ يشارك في شرعنة الحكومة التي سوف تنصب من قبل الاحتلال
ـ يشارك في تمزيق وحدة العراق وتقسيمه من خلال انجاح مشاريع الاحتلال
ـ يساعد اللصوص وسراق الوطن على سرقة المزيد
ـ يساعد قتلة الشعب العراقي على قتل المزيد
ـ يساعد على تهجير المزيد من العوائل العراقية
ـ يشرعن الفساد في العراق , الفساد بكل انواعه
ـ يشارك المحتل وخونة العراق في كل الجرائم بحق الشعب العراقي
ـ والاهم ان كل من يشارك يعمل على تأخير طرد المحتل وتأخير التحريرالناجز والكامل

ان الحل الوحيد لدينا نحن العراقيين يكمن بافشال مشاريع الاحتلال من خلال مقاطعتنا لمهزلة الانتخابات ودعم المقاومة العراقية بكل السبل المتاحة , فهي املنا الوحيد في الحياة الحرة الكريمة بعيدة عن التدخلات الاجنبية , ولا شك أن المقاومة العراقية أصبحت أمراً واقعاً في يوميات العراق والعراقيين، وباتت اليوم تشكل خطراً حقيقياً على قوات الاحتلال الأمريكي الصهيوصفوي من خلال العمليات التي تشنها ، وما يرافقها من عمليات نوعية تكبد الأمريكان خسائر أصبحت موجعة لهم، وبات شبح المقاومة العراقية التي تتكون من أطياف عدة من تنظيمات وتشكيلات إسلامية جهادية وعسكريين وتنظيمات وطنية وسواهم يشكلون خطراً كبيراً على ادوات الاحتلال، وهو الأمر الذي جعل الإدارة الأمريكية تضطر الى الاعلان عن انسحابها في نهاية عام 2011، بعد أن كانت تقول لا يوجد سقف زمني لبقائنا في العراق، وهكذا كلما تتواصل ضربات المقاومة، تتواصل قوات الاحتلال في التقهقر تحت مطارق العبوات الناسفة وصواريخ مدافع الهاون وإسقاط الطائرات المروحية؛ حتى يتحقق مستقبل العراق، ويعود إلى العراقيين ليحكموا أنفسهم بانفسهم في نظام يضمن لجميع العراقيين حقوقهم من دون تمييز للون او طائفة أو عرق.

عاش العراق حرا عربيا ابد الدهر
عاشت المقاومة العراقية بكل فصائلها وبكل صنوفها وبكل مسمياتها
المجد والخلود لشهداء العراق وفي مقدمتهم شهيد الحج الاكبر صدام حسين
الحرية لاسرانا في سجون الاحتلال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخدعــــــــة الانتخابيــة في عراق ما بعـــــد الاحتلال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: