البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  حبيب العربنجي :البرازيلي...حكاية من الشارع العراقي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9446
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: حبيب العربنجي :البرازيلي...حكاية من الشارع العراقي   الأربعاء 29 يونيو 2011, 1:20 am


حبيب العربنجي :البرازيلي...حكاية من الشارع العراقي


28/06/2011




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]بعد استيراد الديمقراطية في نيسان 2003، شفنا نتائج تفريخ هاي الديمقراطية، شفناها في شوارعنا وتغيرات تصرفاتنا، بس أكو شي ما تغير ويانا، وهالشي عاش وي العراقي في ظروفه الصعبة المستمرة....ويمكن أشهر من وحش الطاوة
إللي سرق الأضواء، بس أكو شي أحسن من وحش الطاوة ولا يزال يقدم الأداء الممتاز في الشارع العراقي !
سيارات (البرازيلي) إللي دخلت للعراق بعد إشتداد معارك الحرب العراقية الإيرانية، وأعتقد في نهايات 1982 وبدايات 1983، دشنت (البرازيلي) مهمتها الإنسانية والإستثنائية في العراق . ولأن نظام الأزلام چان متخصص في خداع الشعب، فجاب إلنا سيارات(فولكس واگن) بإنتاج برازيلي، مع العلم أن المهندس الألماني إللي صمم سيارة فولكس واگن هو نفسه إللي صمم سيارة بورش، يعني (البرازيلي) و(بورش) خوان أشقاء من نفس الأب، بس الحظ الخرة، إحنا صرنا من ملاچ (برازيلي) وجوارينا في دول الجوار العميلة صاروا من ملاچ (بورش)...الدنيا حظوظ وحكومات همينة حظوظ....وإحنا ما طول من مواطني أرض السواد....فحظنا أسود والنتيجة معروفة حتى بدون الفرز اليدوي أو تقديم الطعون !
ومادام سيارات (البرازيلي) موجودة بالشارع نظل ونگول أكو چم نفر بعدهم نظاف بالعراق، لأن مال واحد ما يگدر يغير سيارته (البرازيلي) بعد الفدرلة والدقرطة والچرخلة والفرهود السياسي والمالي في 2003 وتسونامي السيارات، فهذا أكيد واحد نفسه متعففة عن قبول كل شي حرام، بدءأ من إستيراد الديمقراطية الدموية والبعصة البنفجسية ومو إنتهاءأ بحكومة قياس 42، ولو أني شخصياً أفضل قياس 43 بالصيف حتى لا أكو ريحة جواريب ولا فطريات بهالحر الجهنمي.
وصرت أتفائل من أشوف سيارة (برازيلي) بالشارع، موديل 1984، والصندوگ مربوط بحبل بلاستيك، والصبغ رايح والچنكو صاير عبالك كاغد لو كرتونة مبللة، وبعدها تمشي بالشارع، حالها حال العراقي، الصابر مثل أبو صابر، من معارك شرقي البصرة، السيبة، العمارة، بنجوين، حاج عمران، ماوت ويانا ويانا وحتى ياما شالت توابيت الشهداء، وإحتفلت ويانا بعد ما شرب المقبور كأس السم وبكيفكم منو المقبور حتى لا أتهم بالطائفية أو من أيتام الأزلام . وأختر أحد هذه الأسماء: (إسماعيل ياسين، مارادونا أو ونستون تشرتشل) وچانت سيارات (البرازيلي) بفرعيها الأدبي والعلمي – أقصد التاكسي والخاص تنقل المحتفلين إلى ساحات الإحتفالات وشوارع العراق بعد بيان البيانات للإحتفال بيوم الأيام...ومع أغنية ياس خضر...الشوارع ما أدري هي تحضن الناس ...ما أدري هي الناس تحضن الشوارع.
وإذا أكو واحد لحد هسة محتفظ بسيارته البرازيلي فهذا يعني أبتعاد هذا المواطن عن فراهيد (جمع فرهود وما إله علاقة بالفراهيدي أبو سبائك الذهب في أوزان شعر العرب) مال عودة الفرع إلى الأصل قبل ما يكبر الفرع ويبتلع الأصل، لأن الكل صاروا وجابوا سيارات الكرايزلر والكاديلاك والدولفين والباهبهان وحتى باصات التاتا المخصصة لنقل العمال البنغلاديشيين والهنود. ومع ذلك حافظ هذا العراقي على سيارته (البرازيلي) رغم العروض المغرية من المتاحف العالمية لعرض سيارة (البرازيلي) بإعتبارها تراثاً عراقيا نتوارثه مع القهر ما دارت الأيام والسنوات العجاف إللي أكلت سبع ملايين عراقي...ويا ريتها مثل سنوات العجاف مال يوسف و تكتفي بسبع بقرات سمان چنا نجيبها من الهند ونخلص من العجفة والعجفنة والعجوفة والمتعجففين والجايفين.
ولا تنسى عزيزي العراقي أن سيارات (البرازيلي) چانت وي الشعب العراقي في الرياضة همين وكلنا نتذكر ( شركة فولكس واگن في البرازيل تهنىء المنتخب العراقي في المكسيك 1986) هاي العبارة إللي چانت مطبوعة على الجامة الخلفية لسيارات البرازيلي موديل 1986، ولأن الجامة الخلفية لسيارات (البرازيلي) عريضة عبالك جامخانة، صار العراقي هو أكبر شعب بالعالم يستهلك ركتات التنس رغم تخلفنا في رياضة التنس بس لأن چان وجود الركتات في سيارة البرازيلي من الاكسسوارات الضرورية مثل النافيگيتر في السيارات الحديثة، يعني البرازيلي چان السبب في تحسين سمعة الشعب العراقي من شعب التشريب والباچة إلى شعب التنس حتى بيورن بورغ وجون ماكنرو وإيفان لندل - أبطال التنس بالثمانينات تعجبوا وين دا تروح ركتات التنس وتختفي من الأسواق العالمية.
ومن إجى وكت الحصار ، چانت سيارات (البرازيلي) هي الوحيدة إللي تقطع الطرق الخارجية بين المحافظات بأقل صرفيات البنزين، وهي الوحيدة إللي گدرت تقاوم الطسات الطبيبعية والصناعية وخاصة تلك إللي چانت ضرورية أمام مقرات حزب الأزلام. وصمدت ويانا 13 سنة من الحصار وتحملت أسوأ أنواع البنزين مثل ما تحمل العراقي أسوأ أنواع الطحين، وأعتقد الشعب العراقي هو أول من أبتكر السيارات الهجينة من چنا نگلب دبة الغاز ونطلع منها بقايا غاز البيوتان ونشغل سيارات (البرازيلي)...سوينا هاي قبل إبتكارات الشركات العالمية إللي هسة مدوختنا بالسيارات الهجينة.
وبعد ما صار العراق مزبلة سكراب، أي دولة تريد تزوع (من الزواع) سكراب مالتها من السيارات إجت وزوعت بشوارعنا، ظل چم عراقي بعده متمسك بسيارته (البرازيلي) مثل ما يحافظ المحارب القديم بالبسطال مالته أو الخوذة أو السلاح، هذولة يستحقون تحية على نظافة إيدهم وتعففهم عن كل بوگ والفرهدة....يعني شوفة (البرازيلي) بالشارع دليل على نزاهة صاحب السيارة دون المرور بالمفتش العام للنزاهة أو هيئة النزاحة إللي دا تشفط ملفات الفساد إلى فايلات ما نعرف شنو مصيرها بس نعرف أن الفاسدين في جنات وعيون، في مقعد صدق عند صديق مقتدر في الحزب والدولة.
بشرفي (البرازيلي ) خوش سيارة...خرة بعرضها....ياباني..
……………….
نسخة من المقالة إلى : شركة فولكس واگن – ألمانيا .
...........
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حبيب العربنجي :البرازيلي...حكاية من الشارع العراقي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: